الفصل 23 | من 26 فصل

رواية حياة الجسار الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مريم وليد

المشاهدات
30
كلمة
962
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد في أحد الأندية المشهورة، كانت منال تحدث أحدًا في هاتفها. "أيوه بالظبط كده، التنفيذ يبقى النهاردة." "مجهول." "منال بشر: وأنا مستنية منك الأخبار الحلوة." في نفس الوقت، في أحد المطاعم، كانت نادين تجلس أمام كريم يتحدثون عن ذكرياتهم وهم أطفال وسط سعادتهم. بعد فترة، شعرت نادين بانقباض في قلبها، فظهر التعب على وجهها. "في إيه يا قلبي مالك؟ "نادين

وهي تمسك قلبها: مش عارفة يا كريم، بس حاسة إن في حاجة وحشة هتحصل." "كريم وهو ينهض من مكانه ويقف بجانبها ويجعلها تقف: طب تعالي نروح وريحي شوية، شكلك تعبان." "نادين وهي تستند عليه: مش عارفة يا كريم، طب خلينا شوية هنا أحسن." ما إن تفوهت بهذه الكلمات حتى وجدت نفسها خارج المطعم. وسرعان ما وجدت كريم ملقى أمامها على الأرض غارقًا في دمائه. وفجأة صدحت صرخة عالية منها وهي تجثو على الأرض بجانبه. "ك... كريم...

كريم قوم معايا يا حبيبي بالله عليك عشان خاطري متسبنييييش... كريييييييييييم... قالت تلك الجملة ثم وقعت مغشي عليها. وفي تلك الأثناء، كان هناك من يراقبهم بابتسامة شامته وشر وهو ينتظر مكافأته. بينما كانت هناك عيون أخرى قامت بالاتصال بالإسعاف والاتصال على جسار لتخبره ما حدث. وبالطبع لم تكن تلك العيون سوى عيون زياد، مساعد جسار الذي عينه لمراقبة كريم.

بعض الوقت في مستشفى الجارحي، كانت نادين تجلس أمام غرفة العمليات التي يقبع بها كريم وهي تدعو الله بداخلها أن لا يصيبه أي مكروه وأن يعود لها بصحته. رغم تعبها، فهي بعد ما سقطت مغشي عليها، قام زياد بأخذها إلى المستشفى هي وكريم. وقام الأطباء بإعطائها مهدئات وحقنة لإنعاشها. وها هي الآن تقف أمام الغرفة التي يقبع بها حبيبها وعشقها وزوجها وأبوها وكل شيء بالنسبة لها.

مرت ساعتان مروا عليها كأنهم سنتين، حتى وجدت أحد الأطباء يخرج من الغرفة وهو يتجه نحوها هي وزياد التي لم تلاحظ وجوده حتى الآن. "الدكتور: المريض الحمد لله بخير، الإصابة كانت خفيفة في كتفه وهو حاليًا هيتنقل لأوضة عادية." "نادين ببكاء وهي تحمد الله أنه رجعلها حبيبها ولم يصبه شيء: شكراً يا دكتور، طب هو أنا ممكن أدخل أشوفه وأطمن عليه؟ "الدكتور بابتسامة: تقدري بس كمان ساعة." "زياد: تمام، شكراً يا دكتور."

مرت ساعة وها هي تجلس بجانبه على الفراش وهي تبكي بصمت، بينما هو بدأ في استعادة وعيه. فتح كريم عينيه وما إن رأته حتى أنزلت رأسها. بدأت بالبكاء مرة أخرى. "كريم بتعب: نادين بصيلي." ثم تابع عندما لم يجد منها أي رد فعل: "نادين يا حبيبي أنا كويس أهو، بصيلي." "نادين ببكاء: أنا السبب... أنا السبب في إنك توصل لحد هنا." "كريم وهو يضحك بتعب: يابنتي مالك، هو أنتي اللي ضربتيني بالنار وأنا معرفش؟

وبعدين أنا كويس أهو الحمد لله مفيش حاجة، دي إصابة بسيطة أوي." "نادين وهي مازلت تبكي: لا." "كريم: يبقي متشغليش بالك وأنا هعرف أتصرف." "نادين: كريم." "كريم بعشق: قلبه." "نادين: ينفع أحضنك؟ "كريم ببلاهه: نادين انتي هبلة صح؟ كانت ستبكي مرة أخرى لكن قاطعها كريم: "انتي تحضنيني على نادين يا حبيبتي أنا جوزك مش حد غريب، يعني تحضني على طول وبقلب جامد كمان."

فأسرعت نادين باحتضانه وهي تبكي خوفًا عليه، ليتأوه بألم بصوت منخفض كي لا تشعر به، ثم بادلها بيده السليمة وهو يمرر يده على ظهرها لكي تهدأ. أمام الأوضة التي بها كريم ونادين، كان زياد يحدث أحدًا على الهاتف. "أيوه يا باشا، هو ده اللي حصل وهو دلوقتي كويس." "المتصل: ......... "زياد: عيب عليك يا باشا، رجالتى مسكوه قبل ما يهرب." "المتصل: ......... "زياد: حاضر يا باشا، هو ده اللي هيحصل بالظبط." "المتصل: .........

"زياد: سلام يا باشا." خرجت نادين من عند كريم لكي تحضر له طعامًا فهو أخبرها أنه جائع. وفي هذا الوقت دخل له زياد وهو يلتفت حول نفسه وكأنه خائف أن يمسكه أحد. ثم اقترب من كريم من الفراش وقام بـ .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...