الفصل 21 | من 42 فصل

رواية حياة المعلم الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم خلود احمد

المشاهدات
27
كلمة
2,120
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في المساء، كان هاشم يجلس أمام محله ويضع الشيشة أمامه، بينما صوت أم كلثوم يصدح بالمكان وهو يردد معها بصوت بشع: "يا حبيبي يا حبيبي يا حبيبي الليل وسماه ونجومه وقمره، قمره وسهره وإنت وأنا يا حبيبي أنا يا حياتي أنا يا حبيبي يا حبيبي الليل وسماه ونجومه وقمره، قمره وسهره وإنت وأنا يا حبيبي أنا يا حياتي أنا كلنا، كلنا في الحب سوا والهوى آه منه الهوى الهوى آه منه الهوى، آه منه الهوى، آه منه الهوى

سهران الهوى يسقينا الهنا ويقول بالهنا والهوى آه منه الهوى والهوى آه منه الهوى، آه منه الهوى، آه منه الهوى سهران الهوى يسقينا الهنا ويقول بالهنا" ليتابع: "طب والله صوتي حلو، خسارة الفن إني مش موجود. قولي يا ست وسمعينا." ليقاطع روقانه محمد وهو يجلس جانبه بحزن، لينهره هاشم: "مالك يا زفت شايل طاجن ستك كده ليه؟ هو أنت أول واحد يترفض ولا إيه؟ وأكمل باستفزاز: "ولا أول واحد يحب ويتقال له لأ؟ تابع بغناء:

"هو الحب كده سهر ودلال وشوق وعذاب." أسكته محمد: "اسكت بقى يا أخي، لميت الدبان بصوتك ده. اسكت شوية." وأكمل باستنكار: "ومالك كده وشك منور ومبتسم ولا اللي هيتجوز، شكلك مستحمي." هاشم بغيظ وهو يضربه بكتفه: "وأنت مالك أنت يا دكتور، على ما يفرج. وإيه مستحمي ليه، شايفني جربان زيك ولا إيه؟ وأكمل بشماتة: "وبعدين ملكش دعوة بيا، خليك في حالك يا مرفوض، وابعد عني بدل ما أتعدي منك. أنا يوم ما أتقدم لازم أتقبل، هو أنا أي حد ولا إيه؟

"كده يا صاحبي بتشمت فيا، ما كانش العشم." هتف محمد بذلك وهم ليقوم، ليجلسه هاشم وهو يقول: "أستغفر الله العظيم، اقعد يا عم كده وما تبقاش قموص." وأكمل بمزاح: "مقموص ومرفوض، تصدق لايق عليك." هم محمد ليقوم، ليوقفه هاشم سريعا: "خلاص والله اقعد بس." وأكمل بجدية: "يا محمد اللي أنت فيه ده غلط، خلاص اللي حصل شوف حياتك، مش كل واحد يحب ويترفض حياته تقف." رد محمد بحزن: "مش هتفهمني، الموضوع أكبر من إني اتقدمت واترفضت أو إني بحبها."

سأل هاشم باهتمام: "أمال إيه فهمني يا صاحبي؟ رد بجدية غريبة عليه تخبرك أن القادم مصيبة: "أصل أنا طلعت الفلوس اللي كنت محوشها كلها علشان الجواز وكده واشتريت... ثم صمت برهة ليكمل بأسى: "خلاص يا هاشم مش لازم أفتكر، سيبني في أحزاني." سأله هاشم باهتمام وقلق: "اشتريت إيه؟ قولي يمكن أساعدك، أهو نشوف حد هيتجوز وياخدهم عادي." قال ذلك ليتطلع له محمد بأمل ويقول: "بجد يا هاشم؟

يعني ينفع حد يشتري مني شيبشب مرات شباشيبو ومج الكلب ومراته؟ أنا طلعت تحويشة عمري المية وخمسين جنيه اللي مخبيهم للزمن، بس ما كنتش أتخيل إنها ترفضني. ده أنا كنت بفكر أجيب ابن شباشيبو ونعمل شباشيبو فاميلي، بس كويس إني ما جبتوش." ثم تطلع لهاشم المصدوم من كلامه وأكمل: "رأيك أبيعهم بسعرهم ولا أزود شوية؟ ما أنت عارف الأسعار بتغلى و... قاطع كلامه هاشم الذي لم يستوعب حتى الآن ما يقوله هذا التافه: "شبشب إيه يا عنيا؟

"مالك يا هاشم مركز معايا، بقولك شيبشب مرات شباشيبو." "ده أنا اللي هنزل عليك جزمتي دلوقتي وأفرج الحارة عليك لو ما مشيتش من قدامي يا أهبل. أنت أكيد عند خال أهطل في العيلة. يلا مرفوض يا مرفوض." قام محمد بغضب: "ما تقولش يا مرفوض بقولك." وأكمل: "بكرة تترفض وتبقى مطلق ومرفوض ومعفن." وغادر سريعا قبل أن تطوله الحجارة التي رماه بها. "عيل رخم عكنن عليا، قال أترفض قال." ليكمل غناء: "وإنت وأنا يا حبيبي أنا." ............

غادر محمد وهو غاضب من نفسه ومن هاشم ومن الجميع حتى منها، لا يعلم لماذا ترفضه، أتفعل كل هذا لأنه فاجأها يوم تقدم لها؟ لكن هي أكدت أنه ليس السبب، تُرى إذن لماذا رفضته؟ تذكر ما حدث يوم تقدم لها. Flashback: دخلت سهيلة بصينية العصير لتتفاجأ من وجود محمد أمامها، وهذا ما صدمها بشدة. ألم يقولوا أن العريس مهندس؟ إذن كيف أصبح محمد؟ وأيضا طبيب! ما تلك المهزلة! لتسقط صينية العصير وتشير لمحمد: "أنت! ليرد محمد

وهو يحرك حاجبيه بغرور: "مفاجأة مش كده؟ لتسكته أمه وهي تقوم وتقترب من سهيلة وتقول بإعجاب: "بسم الله ما شاء الله قمر يا بنتي، والنبي خسارة في المعفن ده، أبو شبشب مـ... ليضحك محمد بصوت عالي ليداري ما تقول وما ستقول من فضائح ويحادث والد سهيلة: "دمها خفيف قوي، ماما بتحب الهزار كده على طول."

بعد برهة، تجلس سهيلة أمام محمد بعد أن غمز لأمه التي أكد عليها أن تطلب منهم أن يجلس مع العروس قليلا بمجرد أن يغمز لها، لكن أصابه العمى وفهم الجميع ولم تفهم أمه، حتى استأذن هو ووالدها. وها هم يجلسون في ركن منعزل بحيث لا يسمعون ما يقولون لكن يرونهم. ليبدأ محمد الكلام عندما وجدها صامتة ويظهر عليها عدم الفهم المعتاد، سيتجوز متأخرة فهم وكأنه عالم. محمد بجدية لا تُرى كثيرا:

"الحقيقة يا آنسة سهيلة أنا طلبت إيدك من والدك وعايزك تكوني حلالي ومراتي، أنا شفت فيكي أم عيالي اللي تقدر تشيل اسمي." أكمل: "وبالنسبة لتلك المزحة الصغيرة فهي فقط من أجل الدعابة والمفاجأة، فلقد اتفقت مع والدك على ذلك فكما تعلمين آنستي أني أني أني استنى دقيقة."

لكن سهيلة كانت تتطلع له كالعادة وهي لا تزال تستوعب ما يقول، فنظر سريعا في تلك الورقة التي كتب بها بعض الجمل العربية ليبهرها. هو شاهد فيديوهات كثيرة يقوم بها العريس بتلك الحركات الرومانسية. "آه أني أريد أن نبني منزلا يملؤه الحب، فهل تقبلين آنستي أن تكوني شريكة الدرب ورفيقة العمر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته؟ "ها؟

"اممم، حسيت والله إنك مش هتفهمي إذا كنت أنا مش فاهم. بصي بقى من الآخر يا بنت الناس أنا عايز أتجوزك وبحبك، يمكن تستغربي كلامي بس أنا بحبك من أول ما شوفتك وأنتي عند خالتك. سألت وعرفت إنك بنت أختها، بقيت أستنى اليوم اللي بتيجي فيه لخالتك علشان أشوفك." ليكمل بحب: "وكل مرة بشوفك كنتي بتخطفي قلبي وكأنها أول مرة." وتابع بضحك: "بس أنتي ما كنتيش تعرفي إني موجود أصلا، بس ده ما يمنعش إني بحبك. هتسأليني ما اتقدمتش ليه؟

هقولك إنك وقتها كنتي مخطوبة، فشلت الحب في قلبي علشان ما كانش ينفع والحب مش بإيدينا. لغاية ما في يوم صحوني غصب، وطبعا هتعرفي لما نتجوز إنه لما بصحى باخد ساعة أفوق. المهم لما فوقت وأنا بكشف على صحبتك لقيتك قدامي، وكنت عارف إنك فسختي خطوبتك. في الأول اتوترت إني أكلمك، بس حسيت إنه ربنا بيقولي خد خطوة، فقولت أنكشك أحسسك إني موجود وأنتي بقى عارفة الباقي. أنا يمكن عشوائي بس والله هشيلك في عيوني ومش هزعلك في يوم وربنا يشهد. قولتي إيه يا بنت الناس؟

أما سهيلة كانت مصدومة من حديثه، عقلها لا يصدق بينما قلبها يطير من كلامه، لكن هنا يا سادة كلمة المنطق والعقل كانت المسيطرة. لترد بما يرفض قلبها: "خلصت، أنا مش موافقة." وتقوم سريعا. End Flashback.

تذكر أنها تركته مصدومًا، حزينًا، غاضبًا، مشاعر كثيرة، لكنه تدارك الأمر فهو لا يريد إحراج والدته، لذلك قام سريعا وأخبرهم أن العروس مكسوفة واستأذن منهم مع انتظار الرد الذي يعلمه، ليغادر بقلب موجوع. وما إن عاد لمنزله حتى دخل غرفته ولم يخرج منها، عقله يحاول استيعاب كلامها ونظرتها التي تتناقض مع كلامها، عيونها تخبره ألا يتركها لكن لسانها هتف بغير ذلك. حدسه يخبره أنها تخفي شيئا فهو ليس بغافل عن فرحتها عندما اعترف بحبه لها، لكن تُرى لما رفضته؟

ليعاود عقله صدمه بالواقع، هي رفضته وانتهى الأمر، لما يضع مبررات وأسباب واهية لرفضها له؟

أما قلبه فهو مجروح لم يتدخل في ذلك الصراع الذي فاز به حدسه. ومن يومها وهو يحاول معرفة السبب منها لكنها لم تخبره، تنظر له بحزن فقط، ليدرك عقله أخيرا أن الأمر ليس مجرد رفض فيزيد عنادا لمعرفة سبب رفضها، لتقطع تلك القاسية كل الطرق من أمامه وتعتزل بمنزلها وتحرمه من رؤيتها، فلم يجد غير صديقتها تلك التي كانت السبب بمعرفتها بوجوده والتي عرف أنها طبيبة، لكن صديقتها لم تخبره بشيء لكنها وعدته بمساعدته.

"لما نشوف بقى يا ست سهيلة مخبية إيه وآخرتها إيه معاكي." ليكمل بحب: "آخرتها في بيتي إن شاء الله ولابسة مرات شباشيبو." لاول مرة في منزل هاشم

عاد هاشم لمنزله ليجد والده شاردًا بحزن كعادته منذ وفاة أمه. حقًا، هو لم يظن يومًا أن والده يحب أمه هكذا. كان دائمًا غاضبًا ناقمًا لتصرفات والده، وأنه سبب في مرضها. كره الحارة وكره كل شيء، لكن وفاتها دمرت كل شيء، فوالده الجبل المنيع الذي لم يهتز يومًا ساءت حالته بشدة، وأصبح المرض لا يفارقه. وعيسى أخوه زاد بروده والجليد الذي يحيط به نفسه، وما كسره أكثر ما حدث بعد وفاة أمه، فلم يعد ذلك الشاب المفعم بالحيوية بل مسخ آخر

لا يعرفه. أما أخويه خالد وداود فلم يعد يعلم عنهما شيئًا، كل منهم أصبح في عالمه الخاص رغم أنهم يعيشون تحت سقف واحد. أما هو فبات لا يعني له شيء، الحياة أصبحت رمادية فلم يعد يفرق معه أبيض من أسود. قد لا يظهر ذلك، لكن وفاة أمه تركت أثرًا لا يمحى في قلبه. سمع يومًا

مقولة تقول: فراق الأم أصعب من كلمة حزن، والأيام تؤكد ذلك. الأم نعمة لا يدرك قيمتها إلا من فقدها. تلك التفاصيل الصغيرة التي كانت تفعلها ويتذمر منها بات يدفع عمره كله لتعود، فما عاد البيت بيتًا بدونها، وما عادت اللمة موجودة. رغم أنه حاول أن يجمع إخوته، لكن كل ركن هنا يذكرهم بها، فبات البيت موضعًا للألم عجز القلب عن تخطيه.

بسنوات عمره كلها لم يذكر أنه شعر بالغيرة من أحد، لكن منذ وفاة أمه وهو يشعر بذلك من كل من له أم حتى لو كان طفلًا. فقد الدعوة التي كان يفتتح بها يومه، والحضن الذي طالما استقبل أوجاعه. حسنًا، فقدان الأم ألم لا تعبر عنه كلمات، يكفي أن تدخل بيتًا اعتاد الإنارة بوجودها ولا تجدها. فاق هاشم وهو يقترب من والده ويهتف بحب لوالده وهو يقبل يده: "عامل إيه يا حج؟ أخذت الدواء ولا لسه؟ زناتي بهيبة رغم التعب:

"الحمد لله يا ابني، أخذت الدواء، أخوك قبل ما يمشي." نظر هاشم حوله ثم سأل: "أمال فين خالد وداود؟ رد زناتي بحسرة: "كل واحد في دنيته، بايتين بره من إمبارح، إخواتك بيضيعوا يا هاشم." رد هاشم رغم غضبه من فعلتهم، لكنه حاول طمأنة والده ليهتف بكذب: "ولا بيضيعوا ولا حاجة، أنت مكبر الموضوع يا حج. هما قالوا إمبارح أصل عندهم امتحانات فهيذاكروا مع صحابهم، شباب بقى بس أنا اللي نسيت." وأكمل وهو يحاول تغيير الموضوع: "أمال فين مؤمن؟

وقبل أن يجيبه والده، قفز ذلك الصغير لأحضانه بسعادة تقبلها هاشم بحب. فإن كان هناك شيء جيد حدث بعد وفاة أمه هو تقاربه من والده وهذا الصغير الذي كان مسكنًا لوجعه. هتف مؤمن بعتاب: "هاشم أنت وعدتني إنك تاخدني معاك النهاردة، ينفع أصحى وألاقيك مشيت؟ "حقًا عليا يا صاحبي، خلاص بكرة من النجمة هننزل أنا وأنت." "وعد رجالة؟ "وعد رجالة. يلا روح كمل مذاكرة وأنا هشوف جدك في حاجة كده وأجيلك." مؤمن بلماضة:

"بتسربني يعني، شكلك عايزه في حاجة سر. عمومًا بشوقك بقى تندم يا زميلي." وغادر تاركًا هاشم مصدومًا من كلامه بينما يضحك والده عليهم ليقول هاشم بذهول: "زميلي! الواد باظ خالص." ليكمل بعدها بجدية: "أنا نويت أكمل نص ديني يا حج." ليرد والده بصدمة: "تاني يا هاشم؟ قصدي رابع؟ "المرة دي مختلفة، شكلي كده والله وأعلم حبيت." ......................

عند الفتيات المتجمعات في منزل السيدة زينب للحفلة المقامة تحت إشراف زمردة التي أحضرت أمها وتقى ونظمت كل شيء بالحفلة بداية بالتسالي ونهاية بالأغاني والألعاب وكل ما رأت أنه يمكن أن يخرجهم من المود السيء الذي يخيم عليهم. لكن ها هم مجتمعين الآن، كل واحدة تجلس أمام الأخرى وتفكر في حالها وتتنهد بإحباط، حتى الصغيرتين يقلدنهن. لتهتف زمردة بغضب: "مالكم قاعدين كده ليه؟ كل واحدة شايلة الهم، إحنا جايين نفك كده ولا إيه؟

لترد السيدة زينب: "يعني عايزانا نعمل إيه يا بنتي؟ ما إحنا قاعدين أهو ومبسوطين." تساءلت زمردة: "كده مبسوطين؟ ليؤكدن جميعًا ذلك. لكن زمردة لم تهتم لرأيهم فهي مبسوطة اليوم وتريد الاحتفال، لتشغل أغنية وتردد معها وهي تمسك يد حياة: "مخصماك، وأبعد عني أنا مش طيقاك أيوة مش عايزة أبقى معاك متورنيش وشك تاني مخصماك، مجنون بجد أنا مش فهماك مش عايز عيني تشوف شكلك ولا أسمع صوتك في وداني."

لتضحك حياة على جنونها وتشاركها الجنون وتبدأ الباقيات بالانضمام إليهم وتتعالى الضحكات. وبعد جولة من الغناء والرقص تعبن ليجلسن على الأرض التي نظمتها زمردة لهم ليلعبن لعبة اقترحتها بينما نامت الصغيرتين من التعب. زمردة: "هتلعب لعبة، كل واحد يقول كلمة ونرد عليها باللي يجي في بالنا. مثلًا لو قولتلي زعل فأنا افتكرت لما زعلت وسيبت البيت فأقول كده. فاهمين؟

بس أهم حاجة السرعة. آخر واحد هيجاوب هيتعاقب وطبعًا اللي هيسكت هيتعاقب. عمومًا هتفهموا لما نبدأ." لتذكر زمردة كلمة فرح. لترد زينب: "يوم جوازي." بينما آمنة: "يوم ما اتجوزت أبوكم." بينما حياة: "يوم ولادة فاطمة وخديجة." سهيلة بهمس وصل لحياة: "لما قالي بحبك." لكنها صمتت بعد ذلك. زمردة: "يوم لما دخلت كليتي." تقى: "لما جبت الدرجة النهائية في الأحياء." لتغمز حياة لأمها وآمنة: "الرومانسية دي." بينما أشارت زمردة لسهيلة:

"خسرتي متكلمتيش وعقابك تقولي نكتة ونضحك." "نكتة؟ أقول إيه؟ ما أنا معرفش." زمردة: "مليش دعوة دي قوانين التحدي." سهيلة بتفكير: "اممم ماشي افتكرت واحدة حلوة ركزوا معي." لينتبه الجميع لها: "بصوا مرة واحد ضحك فبين سنانه." وتبدأ بالضحك ليضحك الجميع معها رغم أنها بايخة لكن أسلوب إلقائها مضحك والضحك عدوى أتمنى أن تصيب أيامنا. لتنتهي الجولة الأولى وتبدأ الثانية فتذكر حياة هذه المرة كلمة سر. لتجيب زمردة سريعًا بما صدمهم:

"أنا استقلت." لكن كلام آمنة صدمهم أكثر: "كتب كتابك الأسبوع الجاي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...