رواية حياة المعلم بقلم خلود احمد - غلاف الرواية

رواية حياة المعلم بقلم خلود احمد | كاملة

45 مشاهدة
42 فصل
ابدأ القراءة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد

من أحداث الرواية

"لو سمحتِ، عايزة أربع تذاكر." قالتها تلك التي لم يكف هاتفها عن الرنين، ولكنها لم تُبالِ وهي تجر أطفالها الصغار. جلست وأطفالها أمامها. تحرك بهم القطار، وتنظر ورائها يكفيها بكاء. حركت عينها مع حركة القطار، تنظر لما يمر وعقلها تاه فيما حدث وما سيحدث. فاقت على بكاء صغيرتها المدللة وهي تسألها عن أبيها. لم تعرف ماذا تقول لها، فأعطتها هاتفها على أحد الفيديوهات التي تحبها حتى تلتَهي هي وصغيرتها الأخرى، وأعادت النظر من النافذة وهي تتذكر كيف بدأ الأمر ووصل بها إلى هنا. لا تعرف أين تذهب أو ماذا تفعل. Flash back كانت تجري وراء صغيراتها حتى تأكلا في عادة يومية يهواها قلبها وتحمد الله عليهما، حتى رن الجرس وفتحت فوجدت ابنة عم زوجها تمارا تنظر لها بشماتة وهي تُزيحها لتَدخل وتقول: "إيه يا حياة، يعني لسه ما لبستيش؟" فنظرت لها باستغراب، فتابعت تمارا: "علشان تروحي خطوبة جوزك، قصدي طليقك." وكأن العالم تجمد حولها، لم تنتبه لكلامها. عقلها لا يستوعب...

قائمة الفصول (42)

1 الفصل الأول 2 الفصل الثاني 3 الفصل الثالث 4 الفصل الرابع 5 الفصل الخامس 6 الفصل السادس 7 الفصل السابع 8 الفصل الثامن 9 الفصل التاسع 10 الفصل العاشر
11 الفصل الحادي عشر 12 الفصل الثاني عشر 13 الفصل الثالث عشر 14 الفصل الرابع عشر 15 الفصل الخامس عشر 16 الفصل السادس عشر 17 الفصل السابع عشر 18 الفصل الثامن عشر 19 الفصل التاسع عشر 20 الفصل العشرون
21 الفصل الحادي والعشرون 22 الفصل الثاني والعشرون 23 الفصل الثالث والعشرون 24 الفصل الرابع والعشرون 25 الفصل الخامس والعشرون 26 الفصل السادس والعشرون 27 الفصل السابع والعشرون 28 الفصل الثامن والعشرون 29 الفصل التاسع والعشرون 30 الفصل الثلاثون
31 الفصل الحادي والثلاثون 32 الفصل الثاني والثلاثون 33 الفصل الثالث والثلاثون 34 الفصل الرابع والثلاثون 35 الفصل الخامس والثلاثون 36 الفصل السادس والثلاثون 37 الفصل السابع والثلاثون 38 الفصل الثامن والثلاثون 39 الفصل التاسع والثلاثون 40 الفصل الأربعون
41 الفصل الحادي والأربعون 42 الفصل الثاني والأربعون