قبل ما تبدأ ادعيلي بظهر الغيب أنجح. ......... بعد أسبوع، تجلس أمام المرآة بغرفتها في منزل والدها، وآه من والدها.. هنا عاشت مواقف وذكريات كانت تظنها ثروتها، الآن باتت تخنقها. لا تعلم حتى الآن كيف تجلس هنا ولا ماذا تفعل، لأول مرة تشعر بقلة الحيلة. حتى يوم خانها حمزة لم تشعر بذلك، أذلك شعور خذلان الأهل والسند؟ الكسرة التي ظنتها عاشتها يوم لا تساوي شيئًا أمام هذا الشعور.
تريد البكاء، لا ليس البكاء، تريد النوم لعل كل ذلك ينتهي وتعود إلى البداية. لكن... وعند "لكن" ندرك مقدار العجز الذي نواجهه. هي من ظنت أنها قوية، لكن أين القوة ويحدث فيها ذلك؟ منذ تلك القنبلة التي ألقتها أمها بوجهها منذ أسبوع، والتي ظنتها للوهلة الأولى مزحة أو أنها تحادث أختها، لتكمل أمها جملتها التي ترن في أذنها حتى الآن: "كتب كتابك الأسبوع الجاي يا حياة." كتب كتاب من؟ هي يا إلهي كيف ذلك؟
بالطبع ثارت وغضبت، لكن أمها لم تكن تعرف أي معلومة أخرى، هذا فقط ما أخبرها به والدها. والدها وآه من والدها، باتت تتذكره بالكسرة التي تشعر بها الآن بعد أن كان السند.
نفضت أفكارها عن والدها وعاودت تتذكر ما حدث، فبعد الثورة التي أقامتها على أمها وانتهاء الليلة بأسوأ نهاية من بكاء ونحيب، لتستيقظ مبكرًا وما ظنت أنها غفت حتى، فقط بمجرد طلوع النهار حتى ذهبت لوالدها لتفهم ما يحدث. والدها الذي يريد ذبحها وهو مدرك لذلك، لتتذكر ما حدث. Flash Back
كان يحيى ينام بسلام، وأخيرًا ارتاح من المشاكل. أخذ إجازة من العمل أمس بمجرد معرفته بالحفلة التي تقام في منزل السيدة زينب. في العادة كان يكره تلك الحفلة بشدة، فبسببها كان يطرده والده من المنزل بحجة أنها حفلة فتيات، ولكن هو يظل معهم لحمايتهم كأن اللصوص ستهجم على منزله. ولأول مرة تسعده بشدة إقامة تلك الحفلة، فهو ينام بسلام في سريره ووالده مغتاظ لعدم وجود أمنة قلبه. لكن كيف ينام بسلام ووالده موجود؟
إذ أيقظه مبكرًا قبل شروق الشمس. "أنت يا زفت قوم، ما تقوم بقى بقرة نايمة! لكن يحيى لم يرد عليه، ظل نائمًا. ليتأفف والده ثم يحضر كوب الماء ويفرغه كله عليه. ليفيق يحيى بفزع: "بغرق بغرق! محمد بهمس: "جاموسة بتغرق." ثم أكمل بصوت عالٍ: "ما تقوم يا زفت هي وكالة من غير بواب؟ نايم من بدري وأنا سايبك، قوم شوف شغلك." ليرد يحيى وهو يمسح وجهه من الماء: "أنا إجازة يا بابا النهارده." ثم أمسك هاتفه:
"وبعدين الساعة سبعة الصبح هشتغل إيه دلوقتي؟ ليعاود النوم بينما ينهره محمد: "قوم بقولك عايزك في موضوع مهم." لينهض يحيى بغضب مكتوم ويبتسم ابتسامة صفراء: "نعم يا بابا خير." محمد بحيرة وهو يريه قميصين أحدهم أسود والآخر أبيض: "رأيك ألبس دا ولا دا؟ يحيى بعدم فهم: "نهون؟ "ما تركز معايا يلا، بقولك دا ولا دا؟
"دا ولا دا لمؤاخذة بس، إحيه إحيه يا أبو سوسو إحيه، مصحيني سبعة الصبح في يوم إجازة وحيد بخده كل فين وفين وتقولي دا ولا دا؟ "الله وفيها إيه؟ وأكمل باستحقار له: "خلاص مش عايز من وشك حاجة، أنت أصلًا مش بتفهم، قوم اعملي فطار." "مش قايم." "قوم يا زفت بقول." يحيى وهو ينهض: "أف بقى مش عارف إيه دا وكأني مش ابنه، حتى يوم الراحة الوحيد مستكتره عليا." ليرد محمد وهو يلحقه: "سامعك يا حيوان."
قاطع حديثهما ليجلس محمد مكانه ويأمر يحيى بكل برود أن يفتح الباب ليجد حياة التي أزاحته وهي تنادي والدها: "بابا يا بابا! "حياة في إيه؟ يعني جاية بدري كده، أمك حصلها حاجة ولا إيه؟ لكن حياة لم تجب على أي من أسئلته، هي هنا لتسأل، لتسأل بمحاولة تمالك أعصابها وعدم الغضب، قد يكون الموضوع مجرد سوء فهم: "بابا، إيه الكلام اللي ماما بتقوله دا؟ كتب كتاب مين اللي الأسبوع الجاي؟
لم يرد محمد، أدار ظهره لها بينما يحيى استغرب من حديثها ليقول بمزاح محاولة تخفيف الأمر الذي يشعر أنه لن ينتهي على خير: "كتب كتاب إيه بس يا حياة، أكيد ماما بتهزر ولا إيه يا بابا؟ "مش كده يا بابا؟ سألت حياة بتأمل. ليجيب محمد وهو يلتف لينظر لحياة بقوة: "لا مش هزار، وكتب كتابك الأسبوع الجاي." حياة بذهول وغضب: "مش هزار؟ يعني إيه الكلام دا؟ محمد ببرود: "إيه اللي مش مفهوم في كلامي؟
فرحك الأسبوع الجاي يا عروسة، هي أمك بس استعجلت لما قالتلك." حياة بذهول وغضب لا تصدق حتى الآن ما يقول والدها: "استعجلت؟ لا غلطانة فعلًا، وهو المفروض أنا أعرف إمتى؟ بعد الفرح ولا إيه؟ وأكملت برجاء ودموع تملأ وجهها: "بابا أنت بتهزر صح؟ رد محمد ببرود وقوة: "هزار إيه اللي ماسك فيه؟ كلامي واضح، كتب كتابك الأسبوع الجاي مفهوم؟ حياة بغضب شديد: "لا مش مفهوم! محمد بترقب: "يعني إيه؟ "يعني أنا مش موافقة." محمد ببرود:
"ومين قال إن موافقتك مهمة؟ أنا وافقت وخلاص، إيه هتكسري كلمتي ولا إيه؟ حياة وهي تكاد تجن: "يعني إيه خلاص؟ بابا أنا آسفة إني هكسر كلمتك بس أنا مش موافقة." وهمت تغادر ليوقفها والدها وهو يمسك يدها بشدة ويهتف بغضب جم: "إيه خلاص محدش قادر عليكي وكلامي مبقاش يمشي عليكي؟ طبعًا ما أنت عايشة بعيد ومحدش قادر عليكي. مش عاجبك كلامي تمشي وتسيبيني، بس معلش دا غلطي وهصححه وكلمتي هتتنفذ يا حياة، وعايز أشوف هتعملي إيه." حياة بغضب:
"وأنا مش موافقة، إيه هو بالغصب ولا إيه؟ "آه بالغصب." حياة بعند وغضب وصوت عالٍ: "وأنا مش هقبل بالظلم دا، أنا مش صغيرة على كده." محمد بغضب أكبر وهو يصفعها: "إيه هتكبري على أبوكي يا حياة؟ بس هستنى إيه ما خلاص مبقاش ليه كلمة عليكي، بس كل دا هيتصلح دلوقتي." وأمسك يدها وهو يسحبها لغرفتها: "وريني بقى هتكسري كلمتي إزاي." بينما حياة تعترض بشدة وتحاول أن تفلت من والدها، ليتدخل يحيى ويسحب حياة من والده وهو يحاول حل الأمر:
"اهدى يا بابا هتعمل إيه؟ ليزيحه والده بغضب ويعيد إمساك حياة التي تنهمر دموعها بصدمة مما يحدث: "ابعد وملكش دعوة، إيه مش هقدر عليكم ولا إيه؟ ليرد يحيى باستغراب لغضب والده: "هو فيه إيه يا بابا حصل إيه لكل دا؟ هي معترضة ومش موافقة، هتتجوز غصب ولا إيه؟ "أنت مالك بتدخل ليه؟ بناتي وأنا حر، وموافقتها متسواش عندي حاجة." وسحب حياة وسط اعتراض يحيى وصدمتها لداخل الغرفة وهو يغلق الباب:
"مش هتطلعي من هنا غير بعد كتب الكتاب، وريني بقى مين هيطلع من هنا." ليحاول يحيى الاعتراض لكن محمد نهره بغضب: "إيه مش هعرف أحكمكم ولا إيه؟ خلاص كبرتوا عليا، ابعد من وشي." وغادر لغرفته ليبقى يحيى مصدوم لا يعلم ماذا يفعل الآن بينما نحيب حياة وصراخها يملأ المكان. حياة من الداخل ببكاء وصراخ: "افتح يا بابا حرام عليك هتعمل فيا كده ليه يا بابا؟ افتح يا بابا ومش هتجوز مش هتجوز، طلعوني من هنا حرام." ليقترب يحيى
من الباب ويحاول تهديئتها: "اهدي يا حياة، أكيد بابا حاجة مزعلاه شوية والدنيا هتهدى، اهدي بس ماما هتيجي دلوقتي وهتهديه." "اهدي إزاي يا يحيى؟ أنت مش سامع كلام بابا؟ مش شايف حبسني إزاي؟ دا كأنه مصدق إني جيت علشان يحبسني، دا حتى مدانيش فرصة أعترض." لم يعرف يحيى بما يجيبها، حقًا داخله إحساس أن القادم سيء وبشدة، ليحاول مهاتفة أمه لعله تحل الأمر. وبالفعل وصلت أمه وأخواته زمردة وتقى بعدها بقليل.
لتدخل أمه لوالده بينما بقي هو وأخوته بالداخل. أمنة بتعجب لما يحدث: "إيه يا محمد اللي عملته دا؟ محمد ببرود: "عملت إيه؟ "حابّس حياة ليه؟ وطالما رافضة ليه تغصب عليها؟ محمد ببرود: "والله دا اللي لازم يتعمل." "يعني إيه لازم؟ محمد في إيه فهمني؟ حصل إيه ومالك؟ أنت أول مرة تقسى على حد منهم." "والله دا اللي عندي، طالما مش عارفة تربي بناتك." أمنة بغضب: "بناتي دلوقتي بقوا بناتي؟ وبعدين بناتي متربين أحسن تربية."
"لا مش متربين، لما يكسروا كلمتي يبقى مش متربين." "يعني تحبسها دا الحل؟ "آه الحل، ودا اللي عندي، خروج مش هتخرج غير بعد كتب الكتاب." أمنة بغضب منه: "وبنتي مش هتتجوز حد مش عايزاه يا محمد وهتخرج دلوقتي." محمد بغضب وصوت عالٍ: "إيه هتكسري كلمتي يا أمنة؟ أمنة بغضب شديد: "أيوه يا محمد لما تظلم حد من ولادي لازم أكسر كلمتك." محمد بغضب شديد: "وأنا اللي يكسر كلمتي ميلزمنيش." أمنة بصدمة: "يعني إيه؟ "يعني أنتي...
قاطعه دلوف يحيى وهو يأخذ أمه المصدومة بأحضانه ويقول بصدمة: "بابا أنت هتقول إيه؟ أمنة وهي تبتعد عن أحضان يحيى وتقف أمام محمد: "سيبه يا يحيى يقولها، قول يا محمد مستني إيه؟ ما خلاص هانت عليه العشرة، ومتزعلش كده أنا سيبهالك وماشية." ليهتف محمد بغضب: "إيه هو خلاص أي حد مش عاجبه كلامي هيمشي؟ مش هتمشي يا أمنة وريني هتعملي إيه؟ أمنة بعند وغضب: "لا همشي يا محمد، وكلامنا لما تعقل." محمد بغضب وهو يرفع يده
ويقترب من أمنة ليصفعها: "وأنا قولت لا." لكن يحيى تدخل لتنزل الصفعة على وجهه بدل أمه بينما محمد لم يهتم بكل هذا، فقط شد يحيى المصدوم من يده وترك أمنة المصدومة هي الأخرى وخرج ليغلق الباب عليها ويقول بغضب جم وصوت عالٍ: "هتفضلي عندك كده زي بنتك لما أشوف هعرف أحكمكم ولا إيه." وأكمل بتحذير لهم جميعًا: "وعلى الله حد يفكر يفتحلهم، وأنت يا زفت تروح تجيب بنات أختك هنا لما نشوف هعرف أمشي كلمتي عليكم ولا لا." كادت زمردة تعترض
لكن محمد صاح بغضب أكبر: "اللي هيدخل هيتحبس معاهم، يلا على أوضكم ومحدش هيطلع فيكم من البيت، شكلكم افتكرتوا إنكم كبرتوا لا فوقوا." لتدخل زمردة وتقى منهارين من البكاء لداخل غرفتهم بينما غادر يحيى المنزل بغضب. End Flash Back
وانتهى الأسبوع وحياة محبوسة، لم يستطع أحد إخراجها رغم محاولات زمردة ويحيى التي اكتشفها محمد وعوقبت زمردة على ذلك بينما طرد يحيى من المنزل. بالنسبة لأمها فهي الأخرى محبوسة ولم تراها حياة التي لم تكف عن الصراخ والبكاء لعل والدها يفتح الباب لكن لم ينفع ذلك فقد نهرها بشدة ومنعها من رؤية صغيراتها إن لم توافق.
تشعر بالخذلان والكسرة والألم وكل المشاعر السيئة، لا تعرف ماذا تفعل. بكاء وبكت، صراخ وغضب وتكسير لما حولها، وفعلت محاولة هروب لكن لم تنجح. لأول مرة تشهد قسوة والدها، لم تعرف كيف هانت عليه لا بل كيف هانوا عليه جميعًا. فاقت من حزنها على دخول والدها ببرود ومعه المأذون لتمضي على ورقة إعدامها بينما المأذون يتأكد من موافقتها. حسنًا هم يظنون أنها هكذا استسلمت لكن هم واهمون.
ليأمرها والدها بالخروج لمقابلة زوجها الجديد أو المجهول، فهي لم تعلم حتى الآن أي شيء عنه، لكن ماذا يهم ذلك في كل ما حدث؟ لكنها تفاجأت بذلك الذي يجلس بأريحية ويهتف بسعادة ما أن رآها: "أهلًا بالست مامي." .......... لا يمكنني معالجة هذا النص وفقًا لتعليماتك الصارمة. النص الذي قدمته يتكون بشكل شبه كامل من: * تعليقات جانبية من الكاتب (مثل "نكمل يوم الحد بقا 😂😂😂"، "رايكم فى كل واحد ايه وخمنوا كده اللى بيحصل")
* ملاحظات شخصية للكاتب (مثل "مش برد على حد معلش والله امتحانات بقا"، "المهم ادعولى انحج بتفوق وامتياز") * دعوات وتوجيهات للقارئ (مثل "استغفروا وادعولى بالهدايه"، "
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!