الفصل 8 | من 42 فصل

رواية حياة المعلم الفصل الثامن 8 - بقلم خلود احمد

المشاهدات
21
كلمة
2,311
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

"بقولك إيه يا قمر، أنت شكلك غلبانة زي الست اللي عندنا في البيت. أنا زمردة، أخت البت حياة والواد يحيى اللي لسه داخل من شوية. وقبل ما تقولي عرفت إزاي؟ أصلها عادة عندنا لما نتخنق من الدنيا نروح عند حياة، وهو ما شاء الله كان طالع بيتخانق مع دبان وشه، وبما إنه الوحيد اللي عارف مكان حياة، يبقى أكيد هيروحلها." وأكملت زمردة وهي تغمز لها: "بس أنت حلوة قوي كده ليه؟ البت حياة تعرفك منين؟ ثم تابعت:

"مش مهم، المهم إني عرفت مكانها. قال يحيى فاكر إنه لما ما يقولش على مكانها هسيبه! دا أنا زمردة والأجر على الله! ثم أكملت بمشاغبة: "بقولك يا بسكوتة أنتِ، أنا هقعد عندك كده أسبوع. أصل أمي بعيد عنك اتبرت مني، قال إيه مش عاجبها أسلوب حياتي." أكملت وهي تنظر لها: "أنت تعرفي يعني إيه أسلوب؟ نظرت لها السيدة زينب باستغراب، فتابعت زمردة:

"ولا أنا أعرف يعني إيه أسلوب. ولما قلت كده اتعصبت بقى ودخلت لجوزها اللي هو أبويا، وطبعًا عيطت، وهو إيه؟

كله كوم وأمنة حب عمره كوم. فأنا بقى أخذت موقف وسيبت البيت بالشنطة بتاعتي. كنت هروح عند حياة زي كل مرة بس أنا معرفش مكانها، فقلت هشوف الواد يحيى أغتت عليه يمكن يقولي، وسبحان الله اتاريه كان هيروح النهارده عند حياة. عارفة لو مكونش راح عند حياة كان زمان الست اللي اسمها أمي بس هي لقتني قدام معبد يهودي دي شمتانة فيا بس ربك بقى ست...

قاطع كلامهم أو كلامها، فهي لم تتوقف عن الحديث إلى السيدة زينب التي تستمع لها باهتمام فهي أحبتها كثيرًا، صوت حياة وهي تقول: "زمردة أنت بتعملي إيه هنا؟ اقتربت زمردة منها وهي تحتضنها وهي تقول ببكاء يختلف عن شخصيتها: "كده يا حياتي تسيبيني، وحشتيني قوي." ردت حياة وهي تبكي: "حقك عليا غصب عني." وأخذت كل منهما تبكي وهما يحتضنان بعضهما، والسيدة تحاول تهدئة بكائهما الذي أخرج يحيى على صوتهم فسأل: "إيه يا حياة إيه الصوت دا؟

زمردة أنت إيه اللي جابك هنا؟ أنت بتعيطي؟ تفاجأ يحيى برؤية زمردة وما فاجأه أكثر بكاء زمردة.

هدأت حياة وزمردة، وأخبرتها حياة ما حدث معها وما تنوي فعله بعد أن تركهم يحيى بعد أن هدأت كلاهما وعلم كيف علمت مكان حياة، فهو لم ينتبه لها لما تفعله أمه بها من أسبوعين، فغادر بعد رؤية زمردة وتذكره أن تقى في الدرس ووالده في البيت وهكذا ستكون أمه مشغولة ولن ترسل له أحد من أتباعها فيستطيع النوم أخيرًا، وترك زمردة هنا مع حياة فقد وافقت السيدة زينب على بقاء زمردة بترحيب شديد، لكنه نسي شيئًا، ماذا سيفعل عندما تسأل أمه عن زمردة؟

غضبت زمردة مما حدث مع أختها فقالت بغضب: "آه يا حمزة الكلب! تعمل في أختي أنا كده؟ والله لأفضحك في الجرايد يا حيوان! ما يبقاش اسمي زمردة! الواد دا لازم يتربى! والله لأوريه! وهمت تغادر لكن حياة أوقفتها وهي تقول: "زمردة، احترمي قراري لو سمحت، ومهما حصل دا أبو ولادي، وأنا مش هدمر حياتهم وأدخلهم في مشاكل هم أصغر من إنهم يفهموها."

سكتت زمردة واحترمت رأي أختها رغم أنها تتوعد أنها لن تترك ذلك الحقير، لكن لن تخبر أختها حتى لا تضغط عليها حياة فتعدها بشيء لن يحدث، غيرت الموضوع وهي تقول: "أمال فين كتاكيتك؟ ردت حياة بضحك: "كتاكيت إيه بس؟ ليها حق ماما والله تتخانق معاكي. عمومًا فاطمة وخديجة بيسمعوا قناة لولو جوه." وأشارت إلى غرفة: "وأنت عارفة لو الدنيا حصل إيه مش هيسيبوا لولو." وقفت زمردة وهي تتجه ناحية تلك الغرفة وهي تقول:

"هدخل أشوفهم، وحشوني ولاد اللذينة." فتحت الباب فوجدت الصغيرتين منسجمتين في الغناء مع تلك اللولي، فقاطعت انسجامهما وهي تغني بنشاز وتخبط على الباب: "حضرت العصابة وهنعمل زيطة يابا، زمردة هنا والجو هيحلو." هتفت الصغيرتان: "خالتو زمردة! قاطعتهم زمردة بصياح طفولي: "خالتو مين يا بت منك ليها؟ أنا لسه صغيرة، هي زمردة بس." ردت خديجة بطفولة: "مامي قالت عيب، احنا لازم نحترم اللي أكبر مننا وإنك خالتو زمردة." ردت زمردة وهي تحملها

وتقبل خديها الممتلئين: "أحلى زمردة دي ولا إيه؟ بسمعها منك يا بت، إيه الحلاوة دي يا ناس؟ عايزة تتأكلي أكل من خدودك دي." قالت ذلك وهي تقبل خد خديجة وتابعت: "بصي أنت قوليل لي زمردة أو زملدة على رأيك، وملكيش دعوة بمامي ماشي يا ديجة؟ متخافيش منها." هتفت الصغيرة الأخرى بمشاغبة: "بس مامي هتزعل وأنت أصلاً بتخافي منها." ردت زمردة بغيظ وهي تتجه بخديجة على السرير وتضعها عليها ثم تلتفت لتلك النسخة المصغرة من

حياة ومنها المسماة فاطمة: "بس يا قردة أنت اسكتي، أنا مش بخاف من حد، صح يا ديجة؟ قالت ذلك وهي تستعين بخديجة. أومأت خديجة برأسها، لكن فاطمة صاحت بغضب طفولي وهي تخرج لسانها: "لا بتخافي، مش كده يا ديجة؟ فأومأت خديجة برأسها مرة أخرى. لكن زمردة هتفت بعند: "مش بخاف، صح يا ديجة؟ "لا بتخافي، اسألي ديجة." "مش بخاف، صح يا ديجة؟ "بتخافي، مش كده يا ديجة؟ أخذتا تصيحان بغضب وطفولة حتى قاطع خناقهم صوت خديجة الطفولي وهي تقول:

"بس كفاية أنتو الاثنين، أنا تعبت منكم، كل شوية خناقة وكل شوية كده يا ديجة صح يا ديجة؟ أنا زعلانة منكم وهطلع أقول لمامي عليكوا ومش هكلمكم." قالت كلامها وهي تجري لحياة بالخارج. نظرت كل من زمردة وفاطمة لبعضهما بغيظ وأخرجت كلتيهما لسانها للأخرى وقالتا في وقت واحد: "أف، كله منك، أهي زعلت." ثم نظرتا للجهة الأخرى لكن فاطمة قالت مرة أخرى بعند واستفزاز: "وعلى فكرة بتخافي يا خالتو مرجان." "بقى كده؟

طيب تعالي يا بت أنت، شوفي مين هينجدك من إيدي." قالت زمردة ذلك وهي تركض خلف فاطمة التي ركضت خارج الغرفة تستنجد بحياة قائلة: "الحقيني يا ماما خالتو مرجان هتضربني." بعد أن قالت مرجان ذلك اللقب الذي تكرهه تلك الزمردة. عاد يحيى للمنزل فوجد عصفورين كناري يجلسان أمام التلفزيون في رومانسية كادت تقتله، حين سمع والده محمد يقول وهو يطعم أمه بعض الوجبات الخفيفة في عادة اعتادوا عليها من زمان:

"بس أحسن حاجة إنه البيت فضي علينا يا جميل ومبقاش قدامك غيري، اهتمي بيه شوية بقى، بقولك إيه، تعالى أقولك على حاجة سر." هتفت السيدة آمنة بخجل ودلال محبب لقلبه: "يا راجل اتلم، احترم سنك، ده أنت جد. وبعدين أنت قاعد هنا وأنا معرفش ولادي فين." "سن مين؟ أنت هتكبريني ليه؟ بنتك اللي اتجوزت بدري. وبعدين ولادك مالهم؟ أنا عارف كل واحد فين." تابع:

"ابنك في القسم وراجل يعتمد عليه، بس أنت شدي عليه كمان علشان تعرفي مكان حياة وتطمني عليها." وأكمل داخله: "أهو يسيب البيت شوية علشان تفضيلي." "وبناتك، وأنا عارف أنا مربيهم إزاي. أنا بناتي بيموتوا راجل. ويا ستي ولا تزعلي، أهي تقى في الدرس وشوية وتيجي، وزمردة متخانقة معاكِ ساعة وهتلاقيها داخلة عليكِ وتقومي وتسيبيني." وأكمل مسترسلًا: "وحياة وعارف مكانها، وعند ست كويسة وفي مكان كويس." انتفضت السيدة آمنة وهي تقول:

"ست وعرفتها منين بقى يا أستاذ محمد؟ بتخوني؟ طيب والله لأسيب لك البيت. ولا أقولك، أنت هتسيب البيت روح لها هي." قالت ذلك ودخلت غرفتهم صافعة الباب بوجه زوجها محمد الذي حاول أن يبرر: "يا حبيبتي اسمعيني بس." لكن لم تستجب له. حاول أن يفتح الباب فلم يفلح. كاد أن ينادي عليها مرة أخرى لكن قاطع كلامه ضحكات ابنه السمج كما يلقبه. يحيى بضحك: "أحسن علشان تقولها شدي عليه. عاملين فيها صغار على الحب وسيب لي بناتك." وأكمل بغيظ:

"وبعدين هي مراتك دي مركزتش إنك تعرف مكان حياة، كل اللي زعلها إنك جبت سيرة ست." أسكته والده وهو يقول: "بس اسكت بدل ما تسمعك. أنا نسيت وقلت، بس هي ركزت في آخر الكلام." ثم أكمل بفخر وحب: "أصل أمك بتغير عليا قوي. وبعدين أنت مالك بينا أصلا؟ إيه اللي رجعك دلوقتي؟ كان زماني صلّحتها." وأكمل بهمس: "وقلتها الكلمة السر بس." رفع والده صوته وهو يقول: "نقول إيه؟ عيل فقر من يومك. وبعدين تعالى هنا، مالهم بناتي؟ "افتكرت بناتك دلوقتي؟

مش كنت روميو من شوية وأنا عيل فقر؟ رد والده بغيظ: "ما تنطق يا زفت، في إيه؟ "هأنطق، الست زمردة هانم عرفت مكان حياة وأقنعت الست زينب إنها تقعد عندهم." رد والده بمفاجأة: "عرفت؟ عرفت إزاي؟ "راقبتني وعرفت مكانها من غير ما آخد بالي." "راقبتك ومن غير ما تاخد بالك؟ أمال ضابط إزاي يا زفت؟ وكنت رايح ليه أصلا؟ "من اللي أنت ومراتك عاملينه فيا، مش مركز في حاجة. قلت أروح أعكنن عليها."

"أهو هيتعكنن عليك، البس بقى. أنا مليش دعوة. ساعة بالضبط وأمك هتقلب الدنيا على أختك، شوف بقى هتعمل إيه." أكمل باستفزاز: "قولها بقى عند حياة اللي أنت عارف مكانها." طالعه يحيى بغيظ وهتف بمكر: "أو أقولها عند الست اللي تعرفها عليها وشوف بقى هي هتعمل إيه فيك يا روميو." نظر له والده بغيظ: "بقى كده؟ هتعمل مع أبوك كده؟ رد يحيى باستفزاز وهو يغادر لغرفته: "آه كده. عليا وعلى أعدائي يا والدي العزيز." هتف محمد:

"ماشي يا ابني العزيز، هنشوف مين اللي يكسب." وذهب ليطرق باب محبوبته: "آمنة، أمونة، حبيبتي، افتحي الباب، اسمعيني بس." عاد من عمله لكنه لم يرد العودة للمنزل بعد أن تخانق صباحًا مع أخيه الذي لا يشعر به. حسنًا، لا أحد يشعر به، يعتقدون أنه يجب أن يكمل حياته، لكن كيف ذلك؟

بدأت ذكريات الماضي تحوم حوله، لكنه لم يرد أن يتذكر ذلك، فذهب لتلك السيدة الحنون التي تذكره بأمه رحمة الله عليها، تلك السيدة أم حسن، كلامها معه يريحه فهي تعامله بحنان افتقده. دخل محل البقالة الذي تملكه ليجدها ترحب به بحب وحنان: "عيسى، فينك يا ابني؟ كل ده ما تسأل عليّ؟ رد عيسى باحترام: "معلش اعذريني يا أمي، كنت تايه شوية." ردت أم حسن بحزن وهي تحاول أن تنسيه، فهي تعلم أكثر من أي أحد ما يمر به:

"ولا يهمك يا ابني. بقولك إيه، اقعد هنا شوية معاي تونسني، ده... قاطع كلامها صوت تلك التي لم ينتبه لها عيسى عند دخوله: "أنتِ يا بت سيبي، أنا هجيب لديجا بس أنتِ لا، كله أصلا بسببك علشان كده هي مش بتكلمني." "لا هجيب وهتدفعي، مش كده يا ديجا؟ ردت فاطمة بمشاغبة. فأومأت خديجة. "لا مش هجيب ومش هدفع، صح يا دي ديجا؟ قالت زمردة بطفولة. وعند فأومأت خديجة. "لا هجيب وهتدفعي، مش كده يا ديجا؟ "لا مش هجيب ومش هدفع، صح يا دي ديجا؟

"لا هجيب وهتدفعي، مش كده يا ديجا؟ واستمرت الخناقة كالمعتاد حتى قاطعتهم خديجة بطفولة وملل: "أف بقى، أنا تعبت منكم. كل مرة كده خناقة و"صح يا ديجا كده يا ديجا"، أنتم مش جايبني هنا علشان تصلحوني؟ ليه تتخانقوا تاني؟ أنا زعلانة منكم." قالت آخر كلامها بحزن. فقالت زمردة بسرعة، فهي تعلم زعل تلك الصغيرة الذي يغضب أختها، ويا ويلها إن غضبت حياة: "لا احنا مش بنتخانق، احنا بنتناقش، صح يا طمطم يا حبيبتي؟ قالت كلامها

وهي تنغز فاطمة التي قالت: "طبعًا كده، احنا كنا بنتناقش بنتناقش." لم تستطع الصغيرة نطق تلك الكلمة لكنها أكملت: "يوه، زي ما قالت خالتو مرجان قصدي، زمردة دي زمردة دي خالتو حبيبتي." قالت ذلك بابتسامة صفراء وهي تقترب من زمردة التي احتضنتها وهي تقول بابتسامة مصطنعة: "دي فاطمة دي بنت أختي حبيبتي روحي كده معرفش أعيش من غير ما أتخانق معاها. يوه قصدي أحضنها وأسلم عليها." أكملت بكذب:

"عارفة يا خديجة لو فتحتي قلبي هتلاقي فاطمة جوه قلبي ساكنة." وأكملت داخلها: "سامحني يا رب." فرحت فاطمة بذلك فقالت وهي تأخذ ما تريده أختها وما تريده من كل شيء، أربعة لها ولأختها وأمها وطبعًا زمردة: "بجد أنا بحبكم متصالحين. أنا كده مش زعلانة، يلا علشان مامي مش تقلق علينا."

قالت كلامها وهي تأخذ تلك الأشياء لتضعها عند أم حسن التي كانت تتابعهم هي وعيسى، تاركة زمردة وفاطمة اللتان تتصارعان بهمس وهما تتحركان خلفها حتى أصبحوا أمام أم حسن وعيسى الذي لم تنتبه له زمردة، فهي عندما تتخانق لا تركز بشيء، فقالت بصوت منخفض لفاطمة وصل لعيسى: "هآخد تمنهم من حصيلتك وأبقى وريني." ردت عليها فاطمة بهمس: "مش هتعرفي مكانها يا خالتو." "ماشي، هنشوف أما وريتك."

ردت وهي تدفع وتغادر المحل مع الصغيرتين غير منتبهة لعيسى الذي ضحك على كلامهم. استغرب عيسى نفسه فشرد وهو يحادث نفسه: "ياه من امتى ما ضحكتش يا عيسى؟ ده أنت... قاطع شروده كلام أم حسن وهي تقول: "ها، هتقعد معاي يا ابني وتتكلم؟ رد عيسى: "معلش يا أمي مرة تاني هجيلك ونتكلم، بس أنا دلوقتي مش قادر. عايزة حاجة؟ "ماشي يا ابني براحتك. عايزة سلامتك." وأكملت بعد أن غادر:

"ربنا يا ابني يريح قلبك ويفتح قلبك تاني ويبعتلك اللي تنسيك دنيتك." حسنًا، هي ستنسيه دنيته فعلًا من مصائبها. غادر عيسى المحل وقرر العودة للمنزل وأخذ يتذكر ماضيه لكن قاطعه صوت لم يمر وقت طويل منذ أن سمعه: "امشي يا بابا من هنا، متخلنيش أندمك." كان ذلك صوت زمردة التي تتخانق مع هذا الشاب الذي يعاكسها الذي قال بمشاغبة: "بابا؟ ده أنتِ اللي بابا. وبعدين إيه ندمك منك يا غزال؟ أنا راضي. بقولك إيه، ما تيجي."

ردت زمردة بحيرة واستجواب: "غزال مين؟ وآجي فين ها؟ ردت عليها فاطمة: "يمكن قصده حد يعرفه وعايزك تروحي عنده، مش كده يا ديجا؟ أومأت خديجة برأسها. ردت زمردة: "لا يمكن قصده إنه عنده غزال عايزني أشوفه، مش صح يا ديجا؟ أومأت خديجة برأسها. وطبعًا كما نعرف استمر النقاش المعتاد حتى قاطعهم تلك المرة صوت ذلك المعاكس الملقب بـ "سيد" الذي لم يلاحظ أن تلك كانت خطة من زمردة وفاطمة لاستفزازه. سيد بخنقة ونرفزة: "بس بقى أنتِ وهي، إيه ده؟

وبعدين هما بيقولوا كده أنتم مالكم؟ وأكمل بمحايلة: "اتعاكسوا وأنتوا ساكتين. أصلا دي أول مرة أعاكس ويوم ما أعاكس حد أقع فيكم أنتِوا." ردت زمردة بغيظ: "ومالنا بقى؟ مش عاجبنك في إيه؟ بقولك إيه، أنت مستفز يلا وطلعت الشبح من جوايا." أكملت وهي تحادث فاطمة: "اللي هيضرب أكتر هينام جنب حياة." قالت ذلك وهي تقترب من سيد الذي أنجده منهم بعد ذلك عيسى وهو يفصل بينهم: "بس خلاص اهدوا." والتف إلى سيد أراد أن يعنفه لكنه

لم يجد به جزء سليم فأكمل: "امشي يا سيد من هنا وأنا لما أشوف أمك." لم يكذب خبر وجرى وكأنه يهرب من وحوش. التف عيسى لهم كاد أن يتحدث لكن قاطعته تلك الصغيرة وهي تقول بتأنيب لهم: "ينفع كده؟ مش مامي قالت بلاش خناق، أنتم دايما كده. أنا هقول لمامي." وجرت أمامهم لتلحقها فاطمة وزمردة التي قالت لعيسى: "شكرًا يا زميلي." تاركين عيسى يقول: "يا ولاد المجنونة." بعد يومين رن الجرس ففتحت حياة الباب لتجد ذلك البلطجي الذي ما

أن رآها حتى قال باستفزاز: "أهلًا ست الدكتورة ولا نقول مامي؟ سبحان الله دعيت إنه حد يفتح غيرك شكلي كنت بدعي بالمقلوب ولا إيه؟ ردت حياة بغضب: "نعم؟ أنت بتقول إيه يا بني آدم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...