سامر بفرح: حلو أوي، خلينا نشوف ها تعمل إيه يا صقر. وحياة أمك لتدفع التمن غالي، وأكسرك وأحرق قلبك زي ما حرقت قلبي على أختي. (يقول بسخرية) هه، استغليت ضعفها وأن ملهاش حد. تعمل فيا الـ سبع رجال في بعضه. بعد مرور وقت في المستشفى، وطبعاً أتت حنين. حنين: خير يا دكتور، طمني. الدكتور: عد مرحلة الخطر، لكن للأسف. حنين: للأسف ليه؟ ما تتكلم يا دكتور. الدكتور: مش ها يقدر يمشي تاني، مفيش أمل. حنين: ولا عشرة في المية؟
الدكتور: ولا حتى صفر في المية. عن إذنكم. سامر: (مات ليه، بس معلش. خليها عايشة وتتفرج على تعبها وهو بيتهد قدام عينيها ومش ها تقدر تعمل حاجة. أنت عملت كتير وحش في حياتك، ودلوقتي وقت إني أصفي حسابي معاك.) حنين: (خد مني حب أبويا وجدي، وياما اتحرمت من حاجات كتير بسببك. الـ إيه خايف عليا؟
لا يا صقر، أنت مش بتخاف غير على نفسك وبس. وأنا زهقت من دور الأخت المطيعة. ها أحرق قلبك زي ما حرقت قلبي على عامر وقتلته علشان ميتجوزنيش. كل ده ليه؟ علشان فقير؟ على الأقل أشرف منك.) حنين: أظن دلوقتي فرصة ما تتعوضش يا سامر. سامر: اصبر. حنين: أكتر من كده ها شيط. سامر: لا مش ها تشيطي ولا حاجة. روقي بقى ومثلي إنك زعلانة. حنين: بس أنا نفسي أزغرط. سامر: ها تزغرطي وكل حاجة، بس اصبر. حنين: ماشي يا سامر. حياة عاملة إيه دلوقتي؟
سامر: ها تكون عاملة إيه؟ مدمرة طبعاً. ربنا يخدو ونخلص منه. حنين: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا صقر يا ابن سعاد. أخيراً صقر فاق. سامر: حمد الله على سلامتك. حنين بتمثيل: حمد الله على سلامتك يا قلب أختك. كده تغضبني عليك؟ صقر: الله يسلمك. حنين: بتعمل إيه؟ صقر: لازم أقوم لأن ورايا شغل كتير. سامر اتجه لـ صقر علشان يمسكوه. صقر بعصبية: ااا أنت ماسكنيييي كده ليه؟ أوعى، خليني أمشي. سامر: بحنين: اعمل اللي هو عايزه يا سامر.
سامر: اللي تشوفه يا حبيبي. وساب سامر صقر، وطبعاً لأن صقر مش ها يمشي تاني، فـ وقع. صقر: اااااوعععععع. الدكتور: في إيه؟ صقر: إيه اللي بيحصل؟ أنا مش بمشي ليه يا دكتور؟ الدكتور: أنت طبعاً مؤمن بالله، وعارف إن كل حاجة بيد الله سبحانه وتعالى. للأسف مش ها تقدر تمشي تاني. صقر بعصبية: اخررررس أنت اتجننت؟ أنت مش عارف أنا مين يا حيوان. واتعصب صقر ونهار من اللي حصل. كل ده قصد سامر وحنين اللي ميتين من الفرحة.
وفي اليوم التالي، في منزل بسمة. حياة بتخبط على غرفة عمار. حياة: انت يا أخ. عمار داخل الغرفة: مين؟ حياة: افتح أرجوك، مش وقت استهتار. عمار: يارب، هو أنت عملي الأسود ولا إيه يا بت أنت. حياة: بليز افتح. عمار: ثانية واحدة. عمار ارتد ديبو وفتح الباب. عمار: أفندم يا آنسة. حياة: سوري على الإزعاج، بس في فار في أوضي وأنا بخاف من الفار. عمار: ده هو اللي يخاف منك. وبعدين أنت مصحيني علشان فار؟
حياة: أنا كنت نايمة والله، بس فجأة صاحيت لقيتو قاعد جانبي. عمار بطريقة كوميدية: طب يا ستي سبيه يتأمل فيكي شوية. بصي تاني ومتجيش جنبه وهو مش ها يكلمك. حياة: نعممم؟ بقول بخاف منه. وبعدين طالما الموضوع عادي كده من نسبتك ليك، نبدل الأماكن. عمار: لا أنا ها أقتل الفار ابن الجز**مة ده. تعالى. وذهب عمار غرفة حياة علشان يقتل الفار اللي هو أصلاً بيخاف منه. حياة: اهو يا عمار. عمار: فين ده؟ حياة: اهو. عمار: هاتي العصاية.
حياة: أوكي. حياة عطت عمار العصاية وخرجت من الغرفة وقفتلت الباب على عمار والفار. عمار: ماشي يا حياة. أنت بتبصلي كده ليه يا عم أنت؟ حـ... حياة: لو حلفتلك إني كنت نايمة وإني هي اللي جابتني هنا، مش ها تصدق. حياة: أنت اللي الحقني أنا بخاف من الفار. حياة من بره: آسف يا عمار، بس أنا خوفت لا يلحقني. عمار: أنت اللي الحقني أنا بخاف من الفار. ااااااااااااااااااع. حياة: اااايه؟ سوري. عمار: بطلي سهوجتك دي والحقنيييييي يا باردة.
حياة: مش ها تخرج من هنا غير لما تقتل الفار. وعن إذنك بقى أروح أكمل نوم في أوضك وبلاش إزعاج. ابقى نام على كنبة الصالون أو احضن الفار ونام، اهو تونسوا بعض. عمار: يا لهوي. وفضل عمار يجري وراء الفار، والفار طبعاً جننه. بس مات في الآخر بعد ما طالع عينه، ونام عمار. أما في القصر. زينات: طمنيني يا حنين، صقر عامل إيه دلوقتي؟ حنين بفرح: مش ها يمشي تاني يا ماما. زينات بفرح: يعيني عليك يا ابني وعلى شبابك. سعاد: قالتلك إيه بقى؟
بقا كويس صح؟ زينات: هو كويس، لكن... سعاد: لكن إيه؟ ما تتكلمي. زينات: مش ها يمشي تاني. سعاد: ااايه؟
زينات: صحيح، ربنا مش بيسيب حق حد. وابنك بسم الله ما شاء الله أفضلوا على الكل، علشان كده ربنا رزقه بـ العجز الأبدي. اشربي يا سعاد، اشربي. اهو عايزة القصر والثروة، اهو خديهم. بس ادفعي الأول اللي عملتوه في الناس. وإحنا من طمنهم. خونت**ي جوزك ودمرتي حياة جميلة بجوزها من أخوكي المجنون. ذل وض**رب وإهانة، كانت ممنوعة إنها تشتكي ليه. علشان حبت. قوليلي، هو عزت اللي مجاش قصد، ولا مثلاً يكون اتخط**فو؟
ذهبت زينات تلم أشياءها علشان تذهب لـ منزل أهله. تسريع الأحداث: صقر خارج من المستشفى وبقى كل يوم حالته بتسوى يوم عن يوم. والشركة بتاعته كل يوم في النازل. تغير أن الموظفين بطلوا يشتغلوا زي الأول، وده طبعاً أمر من سامر. وطارق بقى العكس، اسمه بيكبر يوم عن يوم. لدرجة أن الشركة أفلس. وطبعاً صقر مديون لـ بنوك. وتغير أن سامر قرر يفتح القضايا القديمة، ومنهم قضية الواد اللي كان ها يتجوز حنين. وقضايا كتير.
(طبعاً سامر وحنين اللي عملوا ده خسرو كل حاجة) صقر: يعني إيه؟ يعني تتفضل معنا؟ سامر: يتفضل معاكم على فين؟ أنتوا ما تعرفوش. أنتم بتكلموا مينا. سفين يا فندم، بس ده قانون. تم القبض على صقر، اللي برضه بقى لا حول ولا قوة. خسر كل حاجة. وطبعاً سعاد تعبت لما اتقبض على ابنها. صقر: ممكن أعرف أنا هنا بتهمة إيه؟ سامر من الخلف: اعت**داء على بنت بريئة ملهاش أي ذنب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!