نزل فارس الجنينة وفضل ماشي من غير ما يعمل أي صوت. فجأة سمع صوت حد بيقول: "أنا جيتلك أهو يا حبيبتي وحشتيني أوي، أنا آسف." دخل عليه فارس بصدمة. فارس بعصبية: "إنت بتعمل إيه هنا يا متخلف إنت في الوقت ده وبتقول الكلام ده لمين ها؟ بدر بفزع: "في إيه، لو قعدت يعني مع سميحة مش كفاية إنك مانع إنها تدخل القصر؟ فارس بنفاذ صبر: "سميحة يا بني آدم إنت مسمي الكلبة سميحة، وهو في حد بيقول لكلبة وحشتيني؟ وبعدين إنت دكتور إيه أصلاً؟
بدر بفخر: "معاك دكتور بدر، أكبر دكتور بيطري في الصعيد كلها." فارس بغضب: "أنا ماشي لحسن يجرالي حاجة." طلع فارس الجناح بتاعه لقى حياة صاحية غير عادتها، كانت قاعدة بتتفرج على التليفزيون. فارس بضيق: "هو ابن عمك ده ناوي يطول هنا؟ أنا جبت آخري منه." حياة: "مش عارفة، تصبح على خير." فارس مردش عليها، وده ضايقها جداً. بعد فترة نامت حياة وكان فارس صاحي بيبص لملامحها بذهول من رقتها، ونام وهو قاعد.
صحت حياة الصبح بدري بنشاط لأن فارس كان قايلها إنه هيروح يقدم لها في الجامعة. دخلت أخدت شاور وطلعت، كان فارس نايم لسه. حياة بتوتر: "أصحيه ده ولا أعمل إيه؟ هصحيه وأمري لله." حياة: "فارس... فارس... فارس." في لحظة كانت حياة على الأرض ودراعها ورا ضهرها. حياة بدموع: "إيه في إيه؟ ابعددد عني." فارس: "أحم، مكنش قصدي بس مش متعود إن حد يصحيني." وبعد عنها. فارس: "اللي مصحيك بدري."
حياة بوجع: "كنت قايللي إنك هتقدميلي في الكلية وتوديني عند الدكتور، لو مش عايز خلاص." فارس: "إنتي في سنة كام؟ حياة: "تانية كلية علوم." فارس: "تمام." دخل فارس أخد شاور وطلع. كانت حياة لابسة دريس أخضر فاتح سادة وواسع بس جميل جداً، وطرحة فويت. لمحها فارس بس مرداش يبصلها، وده وجع حياة جداً لأنها فاكرة إنه لسه شايفها الفلاحة الجهلة. فارس بحده: "يلا." نزل فارس وحياة، كانت العيلة كلها متجمعة بتفطر وكان بدر مقعد الكلبة جنبه.
فارس بغضب: "أنا مش قولت يا بني إنت؟ الكلبة دي متدخلش القصر. المرة الجاية هضربها لك بالنار." ورد بضحك: "معلش استحمله، أصله ميقدرش يعيش من غيرها." بدر بغيظ: "محدش له دعوة بسميحة." ضحك الكل عليه. منشاوى: "رايح فين يا فارس إنت وحياة؟ فارس: "رايح أقدم لحياة في كلية." منشاوى: "إنت عرفت؟ فارس: "أيوة، وهقدم لها في كلية علوم." هدى بسرعة: "وه هى معايا في نفس الكلية؟ حياة بفرحة: "إنتي هتبقي معايا في نفس الكلية؟
هدى: "أيوا، بس بعد إذن فارس يعني لو مشيت أنا وإنتي مع بعض." فارس بحده: "نبقى نشوف الموضوع ده بعدين، يلا عشان منتأخرش." مشي فارس وحياة على الكلية وقدم لها فيها. وبعد فترة وصلوا عند الدكتور اللي بيتابع حالة حياة. فارس بحده: "ممكن أعرف المدام عندها إيه بالظبط؟
الدكتور: "مدام حياة عندها حالة نفسية نتيجة فقدان باباها، وده كانت قايلالي عليه. ده غير إن في حد بيأذيها نفسياً وده بيأثر عليها بزيادة، وبتجيلها نوبة بتفضل تصرخ وتعيط وممكن تأذي نفسها بأي طريقة." فارس بتأثير من حالتها: "وده ليه علاج نفسي ولا هتفضل كده؟ الدكتور: "على حسب نفسيتها كويسة مش هتتعب. ولو اتعرضت لأي ضغط نفسي هتتعب وممكن ميبقاش عندها فرصة إنها تعيش حياتها طبيعي." فارس: "شكراً، عن إذنك."
خرج فارس، وكانت حياة قاعدة بره. حياة بدموع: "اتأكدت إني مش بعمل حاجة وحشة، ومن اللي قولتهولك." فارس بحده: "يلا عشان نمشي." بالفعل نزلت حياة وفارس من عند الدكتور ووصلوا القصر، وفي جناحهم تحديداً. دخلت حياة غيرت هدومها ولبست عباية وحجاب. قضت فردها ونامت. بس فارس كان بيفكر في حاجات كتير جداً، منهم إنه مش عايز يقرب من حياة عشان خايف تتأثر من بعده، وإنه كل هدفه إنه يقبض على الغول وياخد حق أخوه سليم. نام من كتر التفكير.
وبعد فترة قصيرة صحى على صوت عياط وشهقات حياة، ولمح إن في حد بيحاول يكتم نفسها. فارس قام بسرعة وشد إيد الشخص ده جامد ومسكه. فضل يضرب فيه وشال القناع من على وشه. فارس بذهول وصدمة: "إنت؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!