الفصل 14 | من 20 فصل

رواية حياة فارس الصعيد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جهاد موسىالفصول)

المشاهدات
24
كلمة
821
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

دخل نوح وفارس وسليم القصر. منشاوى وماجده أول ما شافوا سليم، عيونهم دمعت وجروا عليه حضنوه بحب واشتياق. وورد وياسمين كانوا في حالة ذهول. ماجده بدموع وفرحة: انت عايش يا ولدي ولا أنا بيتوهي؟ سليم بابتسامة: أيوة يا أمي. وحكى لهم كل حاجة. حياة بفرحة: سليم! فارس بغيرة واضحة جداً وصوت عالي: انتي تعرفي سليم منين؟ حياة بخوف: ها... أعرفه. قاطعها سليم بابتسامة: إزيك يا حياتي. فارس بغضب: سلييييم!

سليم بضحك: اهدى بس وأنا أفهمك. في مرة كنت راجع من مأمورية متأخر، وكانت حياة ماشية وطلع عليها مجموعة شباب وخلصتها منهم. فارس حس بنغزة في قلبه وقرب من حياة أوي وحضنها. نوح لما لقاهم في جو عائلي انسحب بهدوء. وكان خارج من القصر كله، وقفه صوت كله بكاء وترجي. التفت لقى ياسمين. نوح بحدة: انتي اللي مطلعك في الوقت ده؟ ياسمين بدموع جريت عليه حضنته من غير ما تتكلم. نوح كان هيتجاوب معاها، لكن فاق وبعدها عنه بحدة.

نوح بحدة: يا ريت اللي حصل ده ما يتكررش تاني. وسابها ومشى. عند حياة وفارس، في الجناح تحديداً. كانت حياة طالعة من الحمام، لقت فارس شدها بهدوء وجرأة وقعدها على رجله. حياة حاولت تقوم وكانت مكسوفة جداً ووشها أحمر، لكن معرفتش. فارس بحب: مش هتعرفي، وبطلي تتحركي. ودفن رأسه في رقبتها بكل حب وشوق. وكان حضنها بامتلاك، واتكلم برقة بالغة جداً لدرجة إن حياة جسمها كله قشعر وبقى سخن.

فارس بهدوء: من النهارده مالكيش كلام مع سليم ولا بدر. حياة بكسوف: طب ابعد. فارس: تؤتؤ. حياة: أنا بعشقك. فارس: وأنا كمان. فارس بفرحة شالها وفضل يلف بيها وهو بيضحك ومبسوط. وبعد كده فضل يتأمل في عينيها. فارس: حياة مالك انتي تعبانة؟ حياة بتعب بتحاول تداريه: لا، بس مأخدتش العلاج. فارس: أنا مش قولتلك تاخدي بالك من نفسك. واخد باله من تحت عينيها اللي بقى أسود وشكلها مرهق. حياة بتعب سابته وراحت أخدت العلاج ونامت بهدوء.

وفارس استغرب جداً ونام. عند سليم، كان في الجنينة هو وورد وياسمين وهدى وبدر. بدر بفضول: قولي هو اللي في دماغك ده. ضحك سليم لما افتكر فارس وهو بيضربه. سليم: لا حاجة بسيطة. وكان بيبص لهدى بحب. ورد وياسمين لما لقوه سليم وهدى مندمجين جداً مع بعض وبيبانوا لبعض بحب. ورد: قولي يا سليم مش ناوي تفرحنا بيك ولا إيه؟ هدى اتكسفت. سليم: إن شاء الله قريب. بدر وكان بيبص لورد: عقبالك. ورد بكسوف: وعقبال سميحة.

الكل فطس ضحك، وده ضايق بدر جداً وسابهم ومشى. ورد: طب أستأذن أنا. وراحت ورا بدر. ياسمين أول ما شافت حب بدر لورد وسليم لهدى، عيونها دمعت وطلعت على الجناح بتاعها. ورد راحت ورا بدر. ورد: استنى يا بدر. بدر بضيق: نعم. ورد بضحك: انت زعلت لما قولت عقبال سميحة؟ بدر سرح في ضحكتها وعينيها الخضراء ومردش. ورد: انت يا أخ... بدر بسرعة قرب منها جداً وده ضايق ورد منه وضربته بالقلم وجريت. بدر بعصبية: يابنت الـ...

تاني يوم الصبح، وفي جناح فارس وحياة تحديداً. صحى فارس، كانت حياة نايمة. فارس بهدوء: حياة... حياة. مكنتش بترد. فارس بخوف شالها وراح نيمها في البانيو. حياة فاقت بعدها بتعب. فارس: حياة مالك؟ حياة بتعب: مصدعة أوي ودماغي تقيلة. فارس شالها وطلع غير لها هدومها ونزل بيها. مكنش في حد صحى لسه. واتجه للدكتور بعربيته. كان سايق بسرعة جداً. ولمح إن في عربية ماشية وراه من أول الطريق وبتحاول تحفل عليه.

ساق فارس على أعلى سرعة ووصل عند الدكتور. مكنش فيه حد. فارس بسرعة: دكتور حياة مريضة عندك. وخدها الدكتور بسرعة وكان فارس بره قلقان وخايف. عدى وقت طويل جداً وفارس اتفزع لما سمع صريخ حياة. جرى بسرعة، دخل غرفة الكشف، كان الدكتور قريب جداً من حياة وبيحاول...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...