صحى فارس من النوم بعد فترة قصيرة على صوت عياط وشهقات حياة. لمح أن في حد بيحاول يكتم نفسها. قام فارس بسرعة، شد إيد الشخص ده جامد ومسكه. فضل يضربه وشال القناع من على وشه. فارس بذهول وصدمة: نوح! نوح بدموع: سيبني وأنا هفهمك كل حاجة في وقتها. بس اللي عايزك تعرفه إني مستحيل أعمل حاجة تأذي حياة، وإن ده غصب عني. وبكرة تعرف. حياة بشهقات: سيبه يا فارس. أنا عارفة إنه مش ممكن يأذيني. فارس بعصبية: أنت فاكرني عبيط وهصدقك؟
انطق، مين اللي عايزك تأذي أختك؟ نوح: مش هقدر أقولك. لازم أنتقم لأبويا زي ما أنت عايز تنتقم لسليم. فارس لسه هيتكلم، لقى نوح جرى ونط من البلكونة. فارس بغضب: إيه اللي بيحصل ده؟ من ساعة ما دخلتي حياتي وأنا مش عارف اللي بيحصل. لسه هيكمل كلامه، لقى حياة وقعت على الأرض.
فارس جرى بسرعة شالها وحاول يفوقها. وبالفعل فاقت، بس فضلت تصرخ وجالها النوبة تاني ونامت. فارس استغرب تصرفاتها وفضل يفكر في كلام نوح، وكان الفضول هيقتله يعرف كان إيه قصد نوح لما قاله إنه عايز ينتقم لأبوه زي ما فارس عايز ينتقم لسليم. وغلب النوم. تاني يوم صحي من النوم وكان مصدع جامد. كانت حياة جابت الفطار على الجناح. فارس: مش عايزة تطلقي؟ حياة وحست بنغزة في قلبها وقالتله: أنت محتاجني أكتر ما أنا محتاجالك.
فارس بحزن: أنا مش عايز أبقى شايل هم على قلبي. أنا حياتي على كف عفريت. حياة بابتسامة: كلنا حياتنا على كف عفريت. فارس: طب يلا عشان أوصلك الجامعة. حياة: ثانية هغير. لبست حياة دريس باللون الأزرق، لون عينيها، وطرحة بيضاء. وده. نزلت هي وفارس. كانت العيلة متجمعة كالعادة. فارس: صباح الخير. الكل: صباح النور. فارس: أنا هوصل حياة الجامعة وهطلع على القسم. ورد وياسمين وهدى: استنى خدنا معاك. فارس: طب يلا.
وصل فارس كلية ورد وياسمين وصلهم، وكان فاضل هدى وحياة لأنهم في نفس الكلية. فارس: ياريت متعاملوش مع حد، ولما تخلصوا تكلموني أجي آخدكم. حياة وهدى: حاضر. مشى فارس ودخلت حياة وهدى. هدى: أنتِ جميلة أوي يا حياة. حياة بابتسامة: وأنتي كمان. ممكن نكون صحاب؟ وكملت بحزن ودموع: أنا طول عمري معنديش صحاب. هدى بابتسامة: طبعًا. ويلا عشان نلحق المحاضرة. أما عند ورد وياسمين في المحاضرة.
كان الدكتور حسام مركز مع ياسمين جداً، وياسمين مكثوفة. ورد بحدة: ياسمين، إحنا جايين هنا عشان نتعلم وبس. بلاش شغل النحنحة ده. ياسمين بغيظ: نحنحة؟ واللي أنتِ بتعمليه مع بدر ده اسمه إيه؟ ورد بتوتر: ها، بدر ده زي فارس بالظبط. أنا بتعامل معاه عشان يدربني على سميحة مش أكتر. سمعوا صوت عالي، وكان صوت الدكتور حسام. حسام: الآنسة واللي جنبها، ياريت تبطلوا كلام. ورد بضحك: دكتور حسام ده ظريف خالص.
عند فارس وصل قسم الشرطة ودخل مكتبه. دخل عليه شخص بابتسامة. عدنان بابتسامة: في شغل مشغول حبيبي؟ فارس حضنه باشتقاق وحب. فارس: حمد الله على سلامتك. جيت إمتى؟ عدنان: الله يسلمك حبيبي. جيت اليوم. فارس: طبعاً أنت عارف أنا عايزك في إيه. عدنان: احكي. فارس: أنا لازم أقبض على الغول ولازم تساعدني. عدنان: أساعد فارس الصعيد بنفسي.
فارس حكاله على كل حاجة. وبعد فترة افتكر إن حياة وهدى المفروض خرجوا، بس محدش كلمه. فضل يرن على هدى بس تليفونها كان مقفول. فارس راح ليهم الجامعة بقلق وفضل مستنيهم، بس مكنوش خرجوا. في الوقت ده جاله رسالة على التليفون وكان مكتوب: (متقلقش على المدام، هي بخير. فاعل خير. وكان فيه إيموجي بيطلع لسانه) في الوقت ده فارس لمح حركة غير طبيعية في الجامعة. سأل شخص. شخص: في حد حاول يتخطف بس اتصاب بالنار.
فارس دخل جرى واتصدم لما شاف الدم مغرق الجامعة، وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!