الفصل 8 | من 20 فصل

رواية حياة فارس الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم جهاد موسىالفصول)

المشاهدات
21
كلمة
401
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

دخل فارس الجامعه جرى واتصدم لما لقى الدم مغرق الأرض وحياه قاعده على الأرض عماله تعيط وتصرخ من المنظر، وجمبها شخص تاني. فارس شال حياه وهو تايه، مش عارف يعمل حاجة. في الوقت ده جت الإسعاف أخدت الشخص اللي اتصاب، وحياه كانت في حضن فارس. فارس بغضب: فين أمن المخ*رب*ة دي؟ الأمن: اتفضل يا فارس باشا. دخل فارس عند العميد وكانت حياه معاه.

فارس بعصبية: أنا عايز أعرف إيه اللي بيحصل هنا، أنا مراتي كانت هتتخ*طف وأنتم نايمين على ودانكم. العميد بتوتر: اهدى يا فارس باشا، وأنت هتشوف كل حاجة بعينك في الكاميرات. العميد شغل الكاميرات. وهنا كانت حياه نازله من على السلالم هي وهدى معاها، بس فجأة في شخص جه من وراهم وحط حاجة على وش هدى وأخدها. وفي نفس الوقت كان الأمن بيجري وراه بس اتصاب. وحياه فضلت تلف حواليها وتصرخ لأن هدى ما كانتش معاها.

فارس بغضب: ااااه يا ولاد الكل*ب، كانوا عايزين يخطفوا مراتي بس جت في بنت عمي، مبقاش أنا فارس الصعيد لو مجبتكمش. بعدها أخد حياه ورجعوا على القصر. ماجدة بتوتر من شكل حياه: اللي حصل يا فارس، أخواتك حصلهم حاجة؟ فارس بشر: لا يا أمي محصلهمش حاجة، بس هدى هي اللي حصلها. مريم بصريخ: بنتي حصلها إيه؟ فارس: اتخطفت.

مريم بصريخ: اااااه يا بنتي يا نور عيني، جبلي بنتي يا فاااارس، ونبي أنا محلتليش غيرها. من ساعة ما جت وش المصايب دي وبنتي مش بخير. فارس بغضب: مرا*ت عمي، محدش يجيب سيرة حرم فارس الصعيد على لسانه. ولو على بنتك هرجعها لك. وبص لماجدة: تاخدي حياه يا أمي وتخلي بالك منها، ومن النهارده مفيش جامعة ولا لياسمين وورد وحياه لغيط ما نعرف هدى فين، فاااهمين. ماجدة هزت رأسها. سابهم فارس وافتكر نوح. وفي الوقت ده كلم شخص في الفون.

فارس بغضب: تعرف لي مكان نوح حالا، سااامع. الشخص بخوف: ح. حاضر يا فارس باشا. بعد وقت كان الشخص ده جاب له مكان نوح. عند فارس كان في القسم. فارس بصوت عالي: عدنان جهز لي قوة مسل*حة حالا. عدنان: شو قوة وكبيرة، إيه القصة؟ فارس بغضب: مش وقته. عدنان: القوة جهزت بره. فارس: طب تعالى معايا بسرعة. عدنان: شو أناا. فارس: اخلص. مشى فارس وعدنان وكان معاهم قوة كبيرة جدا مسل*حة. بعد وقت وصلوا مكان على طريق.

فضلوا يضربوا بالنار على الحرس اللي بره ودخلوا. فارس أول ما دخل. شخص بابتسامة: نورت يا فارس الصعيد. فارس وكأن الزمن رجع بيه لورا، وفي عينيه لمعة غريبة. فارس بغضب: أنت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...