الفصل 17 | من 20 فصل

رواية حياة فارس الصعيد الفصل السابع عشر 17 - بقلم جهاد موسىالفصول)

المشاهدات
23
كلمة
736
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

كان سليم رجع القصر ومعاه قوة كبيرة جداً عشان يدوروا على أي دليل. كانوا في جناح حياة وفارس، وفضلوا يدوروا على أي حاجة في البلكونة وتحت البلكونة وملقوش حاجة. سليم وهو ماشي لمح حاجة بتلمع على الأرض. مشي في اتجاهها وطى جابها، وكانت سلسلة مميزة وغالية جداً، وكان مكتوب عليها GH.A. سليم بصدمة: "الغول تاني؟ ونده على ظابط معاه، واتحفظ على السلسلة.

عند حياة وفارس في المستشفى، كانت حياة نايمة على صدر فارس وهو على السرير، بس كانت بعيدة عن مكان الجرح. صحي فارس ولقى حياة نايمة. فارس بهدوء: "حياة. حياة." حياة قامت بتعب. فارس كمل: "يلا عشان نرجع القصر." حياة: "مينفعش، لازم تكون تحت الملاحظة." فارس بعند: "لا، أنا مبحبش جو المستشفيات، ولازم أعرف مين اللي حاول يقتلني. ولا انتي استحلتيها؟ وغمزلها. حياة بتوتر من نظراته: "ها. لا. يلا." وقطعها خبط الباب، ودخلت ياسمين.

ياسمين بخجل: "حمد الله على سلامتك." فارس بابتسامة: "الله يسلمك. انتوا لسه موجودين من امبارح؟ ياسمين: "كلهم رفضوا يمشوا غير لما يطمنوا عليك." فارس: "أنا كويس الحمد لله. وقوللهم إني خارج من القصر النهارده." قاطعه صوت الدكتور وهو بيقوله: "مينفعش تخرج النهارده، على الأقل أسبوع. الإصابة كانت خطيرة." فارس بحدة: "أنا أعرف آخد بالي من نفسي كويس." بعد فترة، رجعت حياة وفارس والعيلة القصر. وكان موجود معاهم نوح وأم حياة.

فارس: "أنا هطلع الجناح أرتاح." وسابهم ومشي، وكان ساند على حياة. نوح كان بيوجه كلامه لمنشاوي: "استأذن أنا." قاطعه منشاوي وهو بيقوله إنه لازم يقعد معاهم، وكمان أم حياة تبقى جنب بنتها. وافق نوح بعد إلحاح شديد، واستأذن منهم يطلع غرفة الضيوف. وهو طالع، خبط في ياسمين، ووقعت في حضنه. ياسمين بتوتر: "سيبني." بس نوح كان في دنيا تانية، ومركز في عينيها وسرحان. ومرة واحدة سابها، ووقعت على الأرض.

ياسمين بدموع ووجع: "انت بني آدم غبي." نوح بص لها باستفزاز، وسابها ومشي على الغرفة وهو كله وجع. نوح في نفسه: "غصب عني، بس مش عايز قلبي يتعلق بيكي أكتر من كده." عند سليم، كان بيحاول يوصل لأي حاجة من خلال السلسلة. وفكها كلها من بعضها، وهو محتار، وفي دماغه ألف سؤال. إزاي مكتوب عليها حرف الغول وهو مات خلاص؟

وكان هيرميها، بس لاحظ إن إيده انجرحت مكان إنه ماسكها جامد. بص عليها بتركيز، ولقى فيها شريحة صغيرة جداً. واضح إنها مهمة، وإن صاحب السلسلة دي أكيد هيدور عليها. في مكان. شخص ١ بغضب: "مش بقولك غبي؟ هتودينا لغيط حبل المشنقة بإيدك. الشريحة كانت في السلسلة، يعني كل شغلنا وتخطيطنا في إيدهم. إحنا لازم نوصل للشريحة دي في أسرع وقت. مفيش غير إننا نظهر لهم وننتقم." كانت ورد قاعدة في الجنينة على المرجيحة، وشاردة.

قطعها بدر وهو بيقولها: بدر بغيظ: "الجميل قاعد كده ليه؟ ورد بصتله بأرف ومردتش. بدر باستعباط: "الحقي سليم هناك أهو." ورد لفت تشوفه، وبدر استغل الفرصة وباسها. ورد بغيظ وصريخ: "يا قليل الأدب! وضربته بالقلم. بدر بغيظ مسك إيدها وعضها جامد. ورد بعياط: "انت وجعتني." بدر بحنية: "مانتي اللي مش مديني وش يا وردتي." ورد بتوهان: "ها." بدر قرب منها، وكان لسه هيبوسها. فجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...