فارس وهو حاضن حياة، بص على ايده وبعد عنها لما لقى ايده مليانة دم. في الوقت ده حس إن فيه حاجة اخترقت قلبه ووقع على الأرض. حياة بصراخ: فاااااارس! واغمى عليها. في الوقت ده صحي سليم على صوت صراخ وخرج من جناحه. فضل يخبط على كل بيبان القصر بس ملقاش حاجة، والكل كان صحي. ياسمين بهستيريا: سليييم الحق فاارس! جرى سليم على مصدر الصوت ولقى فارس وحياة على الأرض والدم حواليهم. سليم بصراخ: اطلبوا الإسعاف!
وكان بيحاول يفوق فارس بس للأسف مفقش. وكانت البنات حوالين حياة بيفوقوها، وفقت بعد تعب منهم. حياة بهلوسة: ف.فاارس... عايزة فارس. واغمى عليها تاني. سليم كانت الدنيا بتلف بيه وجرى على البلكونة لأنها في وش السرير، بس ملقاش أي حاجة. جت الإسعاف ونقلوا فارس وحياة للمستشفى، وكانت العيلة كلها موجودة وفي حالة حزن شديدة. كان فارس في غرفة العمليات وحياة في غرفة كشف. ماجدة بدموع: عيني عليك يا ولدي.
منشاوي لسليم: لازم تعرف أهل حياة باللي حصل عشان متحسش إنها لوحدها. سليم بالفعل اتصل على نوح عرفه. في الوقت ده خرج الدكتور من عند حياة. بدر بخوف: حياة مالها يا دكتور؟ الدكتور: للأسف المدام اتعرضت لانهيار عصبي نتيجة صدمة وافتقدت جنين وفاضل جنين لأنها كانت حامل في تؤام، وده أدى لنزيف. أم حياة بدموع وصدمة: هي كانت حامل في تؤام! عيني عليكي يابنتي، ملحقتيش تتهني بيهم. نوح بحدة: هي كويسة يا دكتور؟ الدكتور: أخدت مهدئ ونايمة.
كان الكل قاعد ولا حوله بيهم ولا قوة، ودموعهم على خديهم. نوح لاحظ إن ياسمين قاعدة في جنب لوحدها و بتبكي، قرب منها. نوح: متقلقيش، هيبقى كويس. ياسمين هزت راسها من غير ما تبصله. بعد فترة، باب غرفة العمليات اتفتح وكان فارس نايم على السرير بتعب وفي لزقة على صدره. سليم: طمنا يا دكتور.
الدكتور بأرهاق: ادعوله، إحنا خرجنا الطلقة من صدره بصعوبة وكان القلب هيقف. بس واضح إنه كان متمسك بالحياة جدا. إحنا هننقله غرفة عادية وكلها ساعة وهيفوق. بالفعل تم نقل فارس غرفة عادية. في مكان تاني. شخص ١ بغضب: غبيييي اللي انت عملته ده، كده فارس وسليم مش هيسبونا في حالنا. شخص ٢: أنا كان كل همي أحرق قلبه على مراته واللي في بطنها، بس جت فيه هي. عند فارس، كان بدأ يهلوس بالكلام وباسم حياة، ومرة واحدة صرخ باسمها وفاق.
سليم وماجدة ومنشاوي بفرحة: حمد الله على سلامتك يا حبيبي. فارس بتعب: حياة فين؟ حياة؟ سليم بحزن: حياة فقدت الجنين وجالها انهيار عصبي واحتمال تدخل في غيبوبة. فارس بصراخ: هي فيين؟ وديني عندها! وبعدها حس بوجع مكان الجرح واتكلم بتعب: وحياتي عندك يا سليم. سليم بقلة حيلة: تعالى معايا أسندك. وكمل بابتسامة: على فكرة ربنا بيحبك، حياة كانت حامل في تؤام بس ربنا سابلك واحد. فارس بفرحة: ب.بجد. وباسه من خده. سليم بضحك: وصلنا.
دخل سليم وكان مسند فارس. كانت حياة نايمة على السرير بتعب ودموعها على خدها وفي دنيا تانية. قعد فارس جنبها وبص لسليم وقاله: سيبنا لوحدنا. أول ما خرج سليم، انفجر فارس بالبكاء وكان ماسك إيد حياة. فارس بدموع: حياة قومي يا حياة، أنا مقدرش أعيش من غيرك. تعرفي إنك إنتي اللي محليالي حياتي. قومي عشان ابننا اللي في بطنك.
وكمل بابتسامة: تعرفي ربنا أخد واحد وسابلنا واحد، فهد الصعيد زي ما قولتيلي. سامحيني عشان أنا السبب في اللي حصلك وإني كنت قاسي معاكي. إنتي استحملتيني كتير أوي، وبكلمة كنتي بتضحكي وتخطفي قلبي. دلوقتي عايزة تسيبني؟ وفضل يبكي على حبيبته. بعد فترة، فارس حس بحاجة بتطبطب على إيده. رفع فارس عينه وكانت حياة. فارس بفرحة: حياة! إنتي كويسة؟ وكمل بوجع: متسبينيش، أنا آسف. حياة بتعب: فارس... وحطت ايدها على بطنها: ابني.
فارس: ابننا بخير يا حياتي. وقرب طلع على السرير بتعب ونام جمبها. عند سليم، رجع على القصر هو وقوة كبيرة جدا عشان يدوروا على أي دليل. وكانوا في جناح حياة وفارس. فضلوا يدوروا في البلكونة وحوالين البلكونة بس ملقيوش حاجة. سليم وهو ماشي لمح حاجة بتلمع على الأرض. قرب لغاية لما لقى سلسلة غالية جدا ومميزة وكان مكتوب عليها......... سليم بصدمة: ال...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!