وقفنا عند بدر وورد. كان بدر قريب منها جداً. "ياسمين! فجأة، ابتعد عنها لما سمع صوتاً خلفه. "ياسمين بحدة: انتو بتعملوا إيه هنا؟ ها؟ "ورد بتوتر: والله هو اللي... ثم أكملت بدموع: "هو اللي اتغرغر بيا." نظرت خلفها لتجد بدر يجرى، وياسمين تنفجر ضحكاً. "ورد بغيظ: وقعتي قلبي وبتضحكي؟ "ياسمين بضحك هستيري: مكنتيش شوفتي نفسك وإنتي بتعيطي وخايفة." "ورد ببلاهة: بس إنتي جيتي في الوقت المناسب." كالعادة، حياة وفارس في الجناح بتاعهم.
"فارس بغيظ: بطلي أكل. بطنك بقت شبرين قدامك وشكلك مش لطيف." "حياة بتمثيل وصريخ: آآآآآه الحقنااااى بولد! "فارس بخوف: طب طب." وشالها بسرعة. "حياة بضحك: خوفت عليا؟ "فارس وهو ينزلها على السرير بحب: لا، خايف على ابني." "حياة بقمص: ها، ماشي." وراحت نامت. فارس قرب عليها وحضنها من خلفها بحب وهو يتكلم بهمس في أذنها، حتى تملكت القشعرينة جسدها. "فارس بحب: خايف عليه وعلى وجعك." "حياة بتوهان: ت... تصبح على خير."
"فارس: تؤ تؤ، اقعدي معايا." "حياة بتمثيل النوم: لا." شالها فارس بسرعة وكان يعتليها ويقبلها بحنان. "حياة بارتعاش جسدها: ابعد، مش عارفة آخد نفسي." بعد فارس، وبعد وقت، كانوا يعيشون في بحر عشقهم. نوح كان ماشياً في ممر غرف النوم وكان سكراناً وعمال يتطوح، ودخل غرفة غير غرفته ورمى نفسه على السرير بعشوائية.
كان سامع صوت عياط، وكانت ياسمين بتعب تدور على مصدر الصوت، مكنش لاقي أي أثر لها. ومرة واحدة فتح الدولاب، كانت ياسمين قاعدة فيه بتعيط وتكتم شهقاتها. "نوح وهو يقرب باستغراب: ياسمين، إنتي بتعملي إيه؟ "ياسمين بقوة مزيفة: إنت بتعمل إيه هنا؟ اطلع بره." "نوح بعند: هعمل اللي أنا عايزه." وكان بيقرب. "ياسمين بخوف: ابعد." "نوح: هششش بقا." وكان يحرك إيده على شفتيها. وكمل بدموع: "ياسمين، أنا بحبك، ها؟ بحبك."
وقرب وقبلها بكل عشق وحنان. ياسمين كانت بتحاول تبعده بكل قوتها. ومرة واحدة صرخت في وشه وقالت: "إنت إيه؟ كنت بترفضني طول الوقت ولما تكون عايزني عايزني أحنلك بسهولة؟ قاطعها نوح بتعب ومشاعر صادقة: "أنا بحبكك، ومن بدري أوي كمان، بس أنا لو عارف إن منشاوي بيه هيقبلني، كان زمانك دلوقتي مراتي." وسابها وخرج بتعب.
في صباح اليوم التالي، الملئ بالمفاجآت، في جناح حياة وفارس تحديداً. صحيوا كالعادة، قضوا روتينهم اليومي ونزلوا، واتصدموا لما لقوا العيلة كلها على الأرض، ومدخل القصر وكل مكان فيه مليان بودي جاردات مسلحين بكمية كبيرة، وكان فيه بودي جاردات واقفين على رأس كل واحد من العيلة. "فارس بحدة وعصبية وكان يحتضن حياة بقوة: انتو مييييين؟ "أنا هقولك إحنا مين."
كان صوت شخص داخل من باب القصر، ويبدو عليه الهيبة، وبيده سيجار، ووراه رجاله كتير. وكمل كلامه قائلاً: "أنا اللي هياخد روحك، إنت وأخوك الخاين اللي موت أبويا." "فارس بصدمة: ابن الغول؟ إنت اللي حاولت تقتلني؟
كان سليم راكب عربيته وراجع القصر، وهو عارف مين صاحب السلسلة وعارف كل حاجة. وقف قدام القصر وكان عمال يضرب بالكلون عشان البواب يفتحله، بس ملقاش أي رد. نزل من العربية بغضب ودخل القصر، بس استغرب من عدد العربيات اللي واقفين ومعاهم حراسة. ودخل القصر بسرعة وشاف اللي كان متأكد منه، وهو بيقول بصوت عالي. "سليم بغضب: إنت اللي جابك هنا يابن الغول؟ "عاصم ابن الغول: واضح إنك ذكي أوي ياسليم يا منشاوي، عرفتني بسهولة."
"سليم: أكيد جاي عشان الشريحة." "عاصم: برافو عليك، الشريحة قصاد عيلتك." "فارس بعدم فهم: شريحة إيه؟ "سليم بسرعة وبرود: الشريحة اللي عليها كل بلاوي الغول وابنه، اللي هتوديه في داهية." "عاصم بغضب: كلمة واحدة، الشريحة قصاد عيلتك كلها، يا إما تترحم عليهم." ومسك هدى وكان رافع المسدس على دماغها. وكمل: "وإلا تترحم على حبيبة القلب." "سليم بغضب: عارف لو لمست شعراية منها، هخليك تتمنى الموت."
وطلع بسرعة على الجناح بتاعه، بس مش عشان يجيب الشريحة. طلع جناحه ونط من البلكونة على الشارع، طلع القسم جاب قوة ورجع تاني القصر. دخلت القوة قبضت على عاصم الغول ورجالته كلهم. "فارس بعصبية: اللي يوصل العصابة دي تدخل القصر بالطريقة دي، ياريت تفهمني." "سليم بهدوء حكاله كل حاجة." وكمل لمحمود أبو هدى. "سليم بابتسامة موجهة لهدى: عمي، أنا طالب إيد هدى، وياريت متكسفنيش." "محمود بابتسامة: هو فرق السن يعني."
وبص لهدى وكمل: "على خيره الله." وحضن سليم. "بدر من وراهم: وأنا؟ "فارس بغيظ: إنت إيه يا دكتور الحيوانات بتاع سميحة؟ "بدر بفخر: أنا عايز أتجوز ورد." وبصلها وغمزلها. "منشاوي: على خيره الله، كتب الكتاب كمان أسبوعين." ياسمين كانت واقفة في جنب لوحدها بقلة أمل والدموع في عينيها. جه صوت من وراهم. "أنا جاهز يا حاج منشاوي." الكل التفت لمصدر الصوت، كان نوح ومعاه مأذون. "منشاوي: جاهز لأيه يا نوح؟ والمأذون معاك ليه؟ "نوح
بابتسامة: أنا عايز أتجوز ياسمين، والمأذون معايا." الكل كان بيبص لبعضه فرحة، وأولهم ياسمين اللي كانت باصة في عيون نوح بحب. "سليم بضحك: إيه رأيكوا نكتب كلنا الكتاب بالمرة؟ ضحك الكل على جنون نوح. وكان بدر بسرعة: "بس أنا اللي هتجوز الأول." "نوح بحدة: إنت مجنون." وكمل بضحك: "أنا اللي هتجوز الأول." "سليم: يعني بالعقل، كنا لسه هنموت ودلوقتي بنتجوز؟ بعد فترة، كان المأذون انتهى بجملته الشهيرة:
(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) اليوم خلص بفرحتهم. طلع فارس الجناح، بس وقف مكانه لما لقى حياة واقعة على الأرض بتعب والدم حواليها ووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!