الفصل 9 | من 20 فصل

رواية حياة فارس الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم جهاد موسىالفصول)

المشاهدات
21
كلمة
552
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

فارس أول ما دخل. شخص بابتسامة خبيثة: نورت يا فارس الصعيد. فارس وكأن الزمن رجع به لورا، وفي عينيه نظرة غريبة. فارس بغضب: أنت يا هوه! جيت في وقتك يا غول. الغول بشر: أنت اللي مستعجل على موتك يا ابن المنشاوي. فارس: معنديش مانع أموت، بس دم سليم ميروحش يا غول المخدرات. الغول بعصبية: غبي وهتفضل طول عمرك مبتفكرش وتتصرف من غير عقل. فارس بعصبية: فين هدي؟ أنت باعت الزبالة بتوعك يخطفوا مراتي!

وكمل بشر: واضح إنك متعرفش مين هو فارس الصعيد، بس أنا هعرفك. الغول: أنا معرفش أنت بتتكلم عن إيه، أنت جاي ترمي بلاك عليا. فارس بغيظ: تؤتؤ، أنت كده كده ميت. الغول: لازم تعرف إن دراعي اليمين هو أقرب حد ليك يا فارس، وبكرة تندم. فارس بغضب: اتشاهد على روحك. في الوقت ده، النور انطفأ وضرب النار اشتغل. نروح في قصر المنشاوي. كان الكل قاعد حزين جداً، ومنهم حياة اللي أول ما دخلت قصر المنشاوي ومفيش يوم عدى حلو.

مريم ببكاء: هاتولي بنتي، ااااه يا بنتي. ماجدة بدموع: إن شاء الله هترجع، طالما فارس قال هيجيبها يعني هيجيبها. في الوقت ده، قطع كلامهم دخول هدى اللي باين في عينيها الفرحة. مريم بفرحة جريت على هدى بحب وحضنتها. مريم بدموع: أنتِ زينة يا بتي؟ حد عمل فيكي حاجة؟ هدى: لا يا أمي، أنا بخير. ماجدة بشك: فين فارس يا هدى؟ هدى بتوتر: معرفش، هو مرجعش. ياسمين: أنتِ مش كنتي مخطوفة وسليم كان رايح يشوف مين اللي عمل كده؟

هدى: أنا كل اللي فاكرة إني كنت في الجامعة وصحيت لقيت نفسي في مكان غريب مفهوش حد، وهربت وجيت على هنا. حياة بدموع: أمال فين فارس؟ ورد: متقلقيش يا حياة، فارس ميتخافش عليه. حياة اكتفت بهز رأسها وطلعت الجناح، فضلت تصلي وتدعي لفارس إن ربنا ينجيه ونامت. عند فارس كان ضرب النار شغال. بعد كده وقف مرة واحدة. فارس بنصر: ولا ووقعت في إيدي يا غول. عدنان: إيه كل الدم ده؟ أنت كيف قدرت تقبض عليه؟ قطع صوتهم الغول وهو بيقول:

الغول بشر: بكرة تندم يابن المنشاوي، ومتخافش أنا مش هطول في السجن، بس ده ميمنعش إن ليل رجالتي بره، يعني خاف أوي. فارس بغضب: ده لو طلعت منها. فارس سابهم وأخد عربيته وهو في قمة سعادته إنه أخد حق سليم أخوه وقدر يقبض على الغول. بعد وقت قصير وصل القصر، كان كله مظلم فعرف إنهم كلهم ناموا. طلع على الجناح بتاعه لقى حياة نايمة على سجادة الصلاة، شالها نيمها على السرير ودخل أخد شاور وطلع نام جنبها على السرير وأخدها في

حضنه بحب وهو يتنهد ويقول: فارس: لو تعرفي إنك أحلى حاجة في حياتي كلها. حياة بهلوسة: ف. فارس مت. متسبنيش. فارس ابتسم بحب ونام. تاني يوم الصبح صحيت حياة لقت فارس جنبها، ابتسمت بحب. حياة: صباح الخير. فارس: صباح الورد. حياة بتوتر: أنت كويس؟ فارس هز رأسه بحب. حياة: طيب يلا عشان ننزل نفطر. بعد وقت نزلت حياة وفارس، كان الكل قاعد. فارس: صباح الخير. الكل: صباح النور. فارس لهدى بشك: حمدلله على سلامتك يا هدى.

هدى بتوتر: الله يسلمك. بعد كده كمل فطاره ووجه كلامه لحياة. فارس: حياة، جيبي لي قهوتي في الجنينة. حياة: حاضر. عند فارس في الجنينة كان عمال يفكر مين هو ذراع تاجر المخدرات ده اليمين. قطع تفكيره طيف حياة وهي بتقرب عليه بابتسامة والقهوة في إيديها. فارس: حياة، أنتِ لازم تعرفي حاجة مهمة. حياة بتوتر وخوف: إيه؟ فارس: ...... حياة بصدمة: أنت بتقول إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...