عند ادهم واقف مصدوم. ياسين: طب اعمل ايه؟ ادهم بخوف: لازم نلحق مي، في حد هيقتلها. ياسين: ايه؟ ادهم: تعال معايا، لازم نشوف الرقم ده موقعه فين، انا عارف واحد هكر هيساعدنا. عند الهكر: ادهم: انت متأكد ان ده مكان التليفون؟ الهكر: اه. ياسين: خليك عندك، رايح هناك. وسابه ومشي. عند مي، المياه خلاص قربت توصل لرقبتها، وهي عمالة تصرخ. وعسى حد ينقذها، بس مفيش حد. ومع كل دقيقة بتعدي، المياه بتعلى. لحد ما بتوصل عند رقبتها.
مي: كل ما تتحرك المياه تيجي على وشي. مي مبقتش تصرخ، بس بتعيط وبتقول: يا رب، انا عمري ما اذيت حد، بس سامحني لو غلطت في اي حاجة. والمياه خلاص بدأت تعلى. وفي اللحظة دي: ياسين بصريخ: مي! انتي فين؟ لو سمعاني ردي. مي سمعت صوته ونطت وصرخت، بس المياه وصلت عند بوقها. ياسين سمعها وراح باتجاه الصوت. ياسين: مي! وجري ناحية الازاز وحاول يكسرها، معرفش. ياسين: طب اعمل ايه؟ مي متخافيش، انا هطلعك. وفضل يحاول يكسر الازاز بس معرفش.
ادهم: بتعملي ايه؟ هي هتموت وانت بتعمل ايه؟ ياسين: انت ايه اللي جابك هنا؟ مش قلتلك متجيش! وقت خناقهم والبت بتموت. ادهم: مي! ياسين بيبص بيلاقي المياه خلاص وصلت لها. ياسين بيخبط على الازاز بس مش بيتكسر. ادهم: فوق الفتحة، تعالي، انا هرفعك وانت مدلها ايدك، اخلص. وفعلا ادهم وياسين عملوا كده. ياسين: مي، خليكي معايا، هاتي ايدك. مي مبقتش عارفة تتنفس، بس بتحاول تقاوم وبتحاول تمد ايدها لياسين. وهو فعلا بيمسكها وبيحاول يشدها.
ومى بتيجي عند الازاز من فوق وبتقع. وياسين وادهم وقعوا. مي بتكح بس بتبقى فوق ادهم. وادهم بيبص لها. هتقوم نار دلوقتي. ياسين بيقوم واول ما يشوفها يتعصب، بس بيحاول يتحكم في عصبيته ويشدها. ياسين: انتي كويسة؟ مي هزت راسها بمعنى اه. ادهم: طب مش محتاجة تروحي المستشفى أو للدكتور؟ ياسين: وانت مالك؟ مراتي، ولو عايزة تروح في حتة هو دايها لحد هنا. وشكرا، اتفضل في ستين داهية. ادهم: مش من حقك تطردني.
ياسين مسكه من هدومه وقال: امشي من هنا. ادهم: مش ماشي. ياسين لسه هيضربه، بس مي شدتهم. مي: حرام عليكم، كفاية، انا تعبانة. ووجهت كلامها لياسين. مي: عايزة اروح. ياسين حب يضايق ادهم، فقرب منها وشالها. مي: بغضب طفولي، نزلني، متكسحنيش، بعرف امشي. ياسين: انتي تسكتي خالص، بدل ما اعمل حاجة متعجبكيش. مي قصرت الشر وسكتت. ياسين ركب وساق. ومى حطت راسها على الازاز. ياسين: مش فاكرة اي حاجة، ولا مين خطفك ولا ايه اللي حصل؟
مي: لا، كل اللي فاكرة اني صحيت لقيت نفسي في المكان اللي شفتني فيه، بس كنت مربوطة، حاولت افك نفسي واطلع، بس معرفتش اطلع، لحد ما انت جيت. ياسين كمل سواقة. وهي حطت راسها على الازاز ونامت. عند فيلا كبيرة: ياسين نزل، ومى منزلتش. فبيبص لها يلاقيها نايمة، فبيقرب منها. ياسين: شكلك حلو وانتي نايمة. ويقرب منها يشيلها ويطلع على الاوضة ويحطها عالسرير. ويبقى عنده رغبة ينام جنبها، فيقلع التيشيرت وياخدها في حضنه وينام. تاني يوم:
مي بتفوق، بتحس بنفس مختلط بنفسها. وتلاقي نفسها متكتفة. بتفتح عينيها، بتلاقي نفسها في حضن ياسين. مي: اعاااااا! ياسين: هيشيلها ويحطها علي. مي: ههههههه، ايه اللي انت بتقوله ده؟ ياسين: هو انتي؟ طب واللهي لوريكي. مي جت تقوم، شدها، بقت تحته. مي: ابعد يا ياسين. ياسين قرب منها وجه يبوسها. قامت قرصته جامد، وهو سابها. فقامت وجريت على الحمام. ياسين: واللهي لوريكي، باتي في الحمام بقى. مي خدت شور وافتكرت انها مخدتش هدوم.
مي: يا لهوي، طب اعمل ايه؟ انا هلبس البورنس واطلع، واكيد هلاقيه مشي. ولبست وفتحت الباب. ولسه هتخرج، لقيته شالها. مي: ايه ده؟ انت بتعمل ايه؟ نزلني. ياسين: بت، انتي اسكتي خالص، احسن حسابك تقلمي. مي: لا مش هسكت. ياسين حطها على السرير وبدأ يقرب منها. وهي ترجع لورا لحد ما وصلت آخر السرير. ياسين مسك ايدها الاتنين بايده. والتانية حطها ورا رقبتها، وقرب منها وباسها بغضب، لدرجة ان شفايفها اتعورت.
فضلوا على كده حوالين دقيقة اتنين. بعد كده بعد عنها وقال: هكسركم. مي ضحكت وقالت: تكسر مين؟ مفكر ان باللي عملته خوفتني؟ ياسين: كلام وحياتكم. طب انا هثبت لك. وقربت منه بسرعة، وبسته، وبعدت عنه بسرعة، وقامت خدت هدوم ودخلت الحمام. ياسين حس بشعور غريب بس جميل، وخصوصا انها قريبة منه. ياسين لنفسه: ايه بقى بت زي دي هتوقعك ولا بطل هبل. وفجأة خرجت مي وهي لابسة بنطلون ابيض وتيشرت اسود. ياسين: على فين يا عروسة؟ مي: على الكلية.
ياسين قام وراح ناحيتها وقال: هو فيه عروسة تروح كليتها يوم صباحيتها؟ تعالي نلعب عريس وعروسة. وشدها ليه. مي: اوعى ياض. ياسين: ولو موعتيش. ومسك أيدها الاتنين ورا ضهرها، وضحك وقال: المرة ديه لابسة كوتش، يعني لا هتعرفي تضربيني بيه وتجري، ولا هتعرفي تجري، لانك في ايدي مش هتفلتيني مني. مي خافت بس اتصنعت الشجاعة. مي: انت تبعد عشان انا هتاخر. ياسين وهو مركز في عينيها: لا مش هبعد. مي اول لما شافته كده حبت تشوف هيعمل ايه.
مي: بدلع، عشان خاطري سيبني. ياسين بتلقائية سابها. وهي جريت ناحية الباب وطلعت له لسانها وقالت: تعيش وتاخد غيرها. ياسين فاق لنفسه وقال: ماشي يا مي. في الكلية، وخصوصا عند ادهم: ادهم: يا ترى عاملة ايه؟ ومى ماشيه خبطت فيه، وهو فضل يبص لها. واخيرا اتكلم. ادهم: عاملة ايه؟ مي: بابتسامة، الحمد لله، انت عامل ايه؟ ادهم: بحزن على أنه ضيعها من إيده، الحمد لله. مي: ديما يا رب، عن اذنك.
وسابته، بس هي من جواها زعلانة أنها حبت ادهم وهو مش حاسس بيها. كل ده وياسين واقف بيتفرج وبيستحلف لمي. اليوم عدى. ومى خدت تاكسي. فوهي راكبة لاحظت أن السواق مش ماشي من طريق البيت. مي: لو سمحت، انت ماشي غلط. السواق: ............. مي: انا بكلمك، رد. السواق: ............. مي لسه هتصوت، لف ورش حاجة على وشها. البنت دي لازم تموت، هي حظها حلو لحقوها المرة اللي فاتت، بس المرة دي. طب ما فيه فكرة أحلى. طب قول.
الرجل: ...................... الله عليك، فكرتك عظمة، عجبتني، ماشي، هنفذ، بس في الوقت اللي اختاروا. الرجل: تمام. عند مي، بتفوق، بتلاقي نفسها في أوضة وهي على سرير. مي: اه يا راسي، ايه ده؟ ايه اللي جابني هنا؟ (كانت في اوضتها هي وياسين) وفجأة: ياسين: اخيرا فوقتي. مي: اه يا حيوان، هو انت؟ ياسين: اه، وبعدين اتلم. مي قامت من على السرير ومسكته من لايقة قميصه وقالت: ولاء، اوعى تفكرني هخاف منك، لا فوقي.
ياسين فضل يبص لها وساكت. مي: ولا انت ياض بتبصلي كده ليه؟ ياسين: انتي حلوة اوي. مي: شكلك هتقرفني. وسابته وطلعت. فوهي نازلة على السلم: بنت: انتي مين؟ مي: انتي اللي مين؟ البنت: بمرقعة، انا حبيبة ياسين، هو ياسين فين؟ مي: بقرف، اهو عندك فوق. وجت تنزل، البنت حطت رجلها. ومى عدت. مي: اعاااااا. يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!