تحميل رواية «حياتي» PDF
بقلم توتة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حياة: لأ طبعًا يا ماما، إزاي هتأمني عليا وأنا بعيد عنك؟ ماما: يا بنتي، أنتِ عايزة دلوقتي ألسن إنجليزي، يعني لازم تروحي القاهرة بأي طريقة عشان تقدري تروحي الكلية اللي أنتِ عايزاها. ومقدمناش حل غير بيت عمك. حياة: ياما قولتلك يا ماما ننقل القاهرة زيهم، بس أنتِ وبابا موافقتوش، معرفش ليه. ماما: أنتِ عارفة يا حياة أبوك... حياة: يوووه... لو كنتوا دلوقتي بعتوا البيت زي عمي، كان زمننا في القاهرة. ماما: حياة، خلاص بقى، مقولتلك أبوكي رفض. حياة: يا ماما أروح أقعد مع 3 شباب يعني؟ ماما: أنتِ ملكيش دعوة بيهم،...
رواية حياتي الفصل الأول 1 - بقلم توتة
حياة: لأ طبعًا يا ماما، إزاي هتأمني عليا وأنا بعيد عنك؟
ماما: يا بنتي، أنتِ عايزة دلوقتي ألسن إنجليزي، يعني لازم تروحي القاهرة بأي طريقة عشان تقدري تروحي الكلية اللي أنتِ عايزاها. ومقدمناش حل غير بيت عمك.
حياة: ياما قولتلك يا ماما ننقل القاهرة زيهم، بس أنتِ وبابا موافقتوش، معرفش ليه.
ماما: أنتِ عارفة يا حياة أبوك...
حياة: يوووه... لو كنتوا دلوقتي بعتوا البيت زي عمي، كان زمننا في القاهرة.
ماما: حياة، خلاص بقى، مقولتلك أبوكي رفض.
حياة: يا ماما أروح أقعد مع 3 شباب يعني؟
ماما: أنتِ ملكيش دعوة بيهم، أنتِ راحة هناك عشان كليتك ومذاكرتك وبس.
حياة: طيب، هو أنتِ قولتي لها؟
ماما: آه قولتلها.
حياة: وأنا هروح هناك امتى؟
ماما: بكرة.
حياة: إيه؟
ماما: اللي سمعتيه.
حياة: بكرة إزاي يا ماما؟ أنا ملحقتش أجهز نفسي.
ماما: قدامك انهارده أهو، جهزي نفسك براحتك. وبعدين بكرة أول يوم ليكي في كليتك، يعني أنتِ هتكوني هناك.
حياة: بس أنا مش عاملة حسابي إن هروح بكرة عندهم.
ماما: لا يا حياة، أنتِ عارفة إنك رايحة عندهم بكرة.
حياة: أنا فاهمة إني هروح بعد أسبوع مثلًا، مش من أول يوم كده. وبعدين يا ماما أنا قولتلك إني أروح مع براء صاحبتي.
ماما: يادي براء اللي كل شوية ماسكاها أروح عندها، أروح عندها. وأنا وأبوكي قولنا لأ.
حياة: ليه بس يا ماما؟
ماما: عشان أخوها.
حياة: يعني أنتِ مش هتوديني عند صاحبتي عشان أخوها، وهتوديني عند عمي وهو عنده 3 ولاد؟
ماما: ده عمك يا حياة، وأنا متأكدة إنك هتكوني كويسة هناك.
حياة: أمري لله.
***
طنط چيلان: حد منكوا يروح يجبها.
إيلان: أنتِ عايزة يا ماما حد مننا يروح يجبها؟
من الأرياف.
طنط چيلان: إيلان... ما أنت من الأرياف أنت كمان، ولا عشان إحنا سبنا الأرياف وجينا القاهرة هنا تنسى أصلك؟
إيلان: لا منستش، بس إحنا بقالنا 15 سنة في القاهرة يا ماما، ومستحيل أروح الأرياف خالص وأجيب منها بنت عمي. هيا أصلًا هتكسفني لو حد شافها مع واحد منا.
طنط چيلان: أنت عارف لو أبوك سمعك هيعمل فيك إيه.
إيلان: يا ماما أنا بتكلم بالمنطق الصح.
طنط چيلان: طيب حد منكوا أنتوا الاتنين يروح.
إيوان: كلم يا رغدان.
رغدان: أكلم مين؟ أنا أصلًا بكرة مش هبقى موجود وعندي شغل كتير أوي.
طنط چيلان: حد منكوا يروح يجبها، يا إما هتروحوا أنتوا التلاتة.
إيلان: لا تلاتة مين؟ هو إيوان يروح يجبها، هو الوحيد اللي فاضي فينا.
إيوان: إيوان مين؟ ده أنا عندي مذاكرة بالهبل، أنت ناسي إني في آخر سنة ولا إيه، ولازم أذاكر. متروح أنت.
إيلان: ما أنا برضه مش فاضي.
طنط چيلان: أنا أصلًا مخالفتش رجالة.
إيلان: ماما افهميني... دلوقتي هيا واحدة جاية من الريف ومستواها تحت، وأكيد لو حد شافها معايا هيفتكرها خدامة جايه تشتغل عندنا. فإيه رأيك لو تخلي أي حد من سواقين بابا هو اللي يروح يجبها؟
طنط چيلان بغضب: اخرس يا إيلان... ده كلام يتقال. فيها إيه يعني جايه من الريف؟ أنت تطول أصلًا تروح تجبها؟ بس عالعموم أنا هقول لأبوك وهو هيتصرف.
إيلان: يا ماما اشمعنى أنا اللي أروح.
طنط چيلان: أنا مقولتش أنت اللي تروح، أنا بقول أي حد منكوا. بس أنت اللي انسحبت من لسانك وأنت الوحيد اللي اتكلمت.
إيلان: طيب والعمل دلوقتي؟
طنط چيلان: هتروحوا أنتوا التلاتة تجبوها.
رغدان وإيوان: لا يا ماما والنبي.
طنط چيلان: لا ليه؟
إيوان: مش عايزين نروح، هو إيلان يروح يجبها وخلاص.
إيلان: اتكلم على قدك يا إيوان.
إيوان: أنا مالي أصلًا يا عم، اللي متقبلوش على نفسك متقبلوش على غيرك.
إيلان: قول لنفسك.
طنط چيلان: بس إيه هتتخانقوا قدامي؟
إيلان: أنا ماشي دلوقتي ونبقى نتكلم في الموضوع ده بالليل ونشوف مين هيروح يجبها.
طنط چيلان: أما نشوف.
***
حياة: بس يا ستي هو ده اللي حصل.
براء: هتقعدي مع 3 شباب يا حياة؟
حياة: شوفتي... ده اللي بفهمه لماما وهيا برضه مصممة على اللي في دماغها.
براء: كنتِ جيتي عندي البيت.
حياة: ماما مش راضية.
براء: خلاص بقى يا حياة، هتعملي إيه؟ تقبلي الأمر الواقع.
حياة: ده اللي هيحصل، أنا بجهز حاجتي أهو.
براء: ماشي، أسيبك أنا بقى تخلصي حاجتك وهكلمك بالليل.
حياة: تمام.
***
ماما: الو.
طنط چيلان: الو... إزيك يا فايزة؟ عاملة إيه؟
ماما: الحمد لله، إزيك أنتِ يا چيلان.
طنط چيلان: الحمد لله بخير. خلاص متشيليش هم، هبعت حد من العيال ييجي يجبها بكرة.
ماما: مش عارفة والله أقولك إيه... بس حياة بكرة وراها كليتها وهيا اللي هتيجي لوحدها بكرة.
طنط چيلان: يعني هيا لسه وراها كلية؟
ماما: آه يا حبيبتي، وأول ما تخلص أوصفلها بس البيت وهيا هتاخد أي حاجة توصلها.
طنط چيلان: خلاص متشيليش هم، أنا هخلي حد يروح يجبها من الكلية عشان متوهش.
ماما: مش عارفة أقولك إيه والله يا چيلان.
طنط چيلان: متقوليش حاجة يا فايزة، إحنا أخوات.
ماما: ماشي يا حبيبتي، مش عايزة أي حاجة.
طنط چيلان: شكرًا يا فايزة، مع السلامة.
ماما: سلام.
***
طنط چيلان: خلاص ارتاحوا، محدش هيروح يجبها من البلد.
إيلان: بجد؟
طنط چيلان: آه بجد، بس حد منكم برضه هيروح يجبها من كليتها بكرة عشان هيا مش عارفة البيت.
رغدان: لا دي سهلة، أرحم من البلد.
إيلان: خلاص روح جبها أنا.
رغدان: وأنا مالي.
إيلان: بطل برود يا رغدان.
طنط چيلان: حتى دي هتتخانقوا فيها؟ أنا هقول لأبوكوا وهو يتصرف بقى.
رغدان: خلاص يا ماما، هروح أنا وأمري لله.
إيلان: كابوس.
جاء الصباح على مصر يحمل خير وسعادة لبعض البشر على عكس بشر آخرون.
خرجت حياة من شقتها بل من بلدها كلها بعد ما ودعت أهلها وداع حار.
ذهبت حياة إلى كليتها وهيا ألسن إنجليزي، وكان هذا أول يوم لها بكليتها الجديدة، وتقابلت مع أعز صديقاتها (براء).
حضرت الفتاتان براء وحياة محاضراتهما بكل حماس واستعداد لأول يوم دراسة لهما.
حياة: اليوم انهارده كان متعب أوي.
براء: فعلًا، بس حلو.
حياة: آه... أنتِ هتروحي؟
براء: آه... أنتِ رايحة فين دلوقتي؟ على بيت عمك صح؟
حياة: آه، ماما قالتلي إن فيه حد هييجي يوصلني هناك.
براء: هستنى معاكي.
حياة: لا روحي أنتِ يا حبيبتي عشان متتأخريش.
براء: لا متخافيش مش هتأخر.
حياة: أنا هكلمها أقولها إني خلصت.
أخبرت حياة چيلان بأنها انتهت من محاضراتها اليوم، فأخبرتها چيلان أن أحد من أبنائها في طريقه إليها لكي يوصلها بيتهم، فانتظرت حياة حتى يأتي رغدان لتوصيلها.
بعد بعض الوقت توقفت عربية من النوع المرسيدس الفخمة أمام الكلية مباشرة، فخمنت حياة أن تكون هذه السيارة تتبع لابن عمها طبقًا لما قالته لها زوجة عمها.
اقتربت حياة من السيارة لتتأكد من أرقامها في لوحة السيارة كما أخبرتها زوجة عمها چيلان.
حياة: أنت رغدان؟
رغدان بصدمة: أنتِ حياة؟
حياة: أيوه أنا.
رغدان: أيوه أنا رغدان، اركبي.
ركبت حياة السيارة وانطلق رغدان إلى منزل أبيه.
نزل رغدان وحياة وذهبا داخل الفيلا.
رغدان: أنا جيت.
طنط چيلان: حياة، إزيك يا حبيبتي؟ عاملة إيه؟
حياة: الحمد لله يا طنط چيلان.
رغدان: فين إيلان وايوان؟
طنط چيلان: كل واحد في أوضته.
رغدان: ماشي، أنا طالع.
صعد رغدان إلى الأعلى عند أخويه.
رغدان: مالكوا؟
إيوان: مفيش... أنت روحت جبتها؟
رغدان: آه.
إيوان: شكلها عامل إزاي؟
رغدان: بصراحة البت قمر 14... جميلة أوي.
إيلان: أكيد شبهك.
رغدان: انزل شوفها وانت تغير رأيك.
إيلان: لما نشوف.
نزل إيلان إلى الأسفل.
طنط چيلان: تعالي يا إيلان سلم على حياة.
إيلان بصدمة: أنتِ حياة؟
رواية حياتي الفصل الثاني 2 - بقلم توتة
إيلان بصدمة: انتي حياة؟
حياة: أيوه أنا حياة.
إيلان: وأنا إيلان.
إيوان: هاي حياة، أنا إيوان.
حياة: تشرفنا.
طنط چيلان: تعالي معايا يا حياة عشان أوريكي أوضتك.
حياة: حاضر.
إيوان لإيلان: لا، بس طلعت جامدة.
إيلان: عكس توقعاتي تماماً.
إيوان: يا عم دي طلعت أحلى من أديل 100 مرة.
إيلان: اقعد أنت قارن ما بين دي ودي... عمرك ما كنت جد أبداً.
إيوان: سيبنالك الجد... يا أخي ده أنت دايماً جد... نفسي أشوفك مرة بتهزر.
إيلان: كفاية أنت.
---
طنط چيلان: دي أوضتك يا حياة.
حياة: حلوة أوي.
طنط چيلان: بتليق بيكي يا حياة.
حياة: شكراً.
طنط چيلان: أسيبك أنا بقى، شكلك تعبانة وعايزة ترتاحي.
حياة: تمام.
استقرت حياة في غرفتها الجديدة بعد أن طمنت والدتها عليها وتأملت غرفتها الجديدة.
في صباح اليوم التالي، استيقظت حياة من فراشها مبكراً لكي تذهب إلى كليتها وتحممت في حمامها الملحق بالغرفة مباشرة. وبعدها نزلت للأسفل بعد أن أرسلت چيلان خادمة لحياة لكي تخبرها بأن چيلان تريدها في الأسفل.
نزلت حياة إلى الأسفل لتجد (چيلان _ أيلان _ إيوان _ رغدان _ عمها) يجلسون على مائدة الإفطار.
طنط چيلان: حياة، تعالي افطري يلا.
حياة: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
عمو: حياة، ازيك يا حبيبتي؟ انتي عارفة... مشوفتكيش من فترة طويلة. سألت چيلان عليكي امبارح وقالت لي إنك نمتي.
حياة: الحمد لله والله يا عمو، أنت أكتر.
طنط چيلان: طيب يلا افطري حبيبتي عشان إيلان هيوصلك في طريقه.
حياة: حاضر.
انتهت حياة من الإفطار ومعها بقية العائلة على الأغلب، وذهبت هيا وإيلان إلى الخارج حيث سيارة إيلان.
إيلان: انتي بتعملي إيه؟
حياة: بركب العربية.
إيلان: أيوه وبتركبي ورا ليه؟ هو أنا كنت السواق بتاعك؟
حياة: واركب فين بقى؟
إيلان: اركبي قدام.
حياة: ليه؟ هو أنا كنت مراتك أو خطيبتك؟ أظن إن أنا المفروض أركب في المكان اللي يريحني مش يريحك.
إيلان: بس دي عربيتي مش عربيتك.
حياة: تمام... خليها تنفعك ومتشكرين على التوصيلة.
قالت حياة جملتها وخرجت خارج الفيلا لكي تستأجر تاكسي حتى يوصلها إلى كليتها.
استأجرت حياة تاكسي خاص وذهبت إلى جامعتها تحت نظرات إيلان المصدومة بتصرفها الجريء هذا.
براء: حياة.
حياة: إيه ده؟ انتي هنا؟
براء: آه أنا هنا... لسه جايه.
حياة: طب يلا بسرعة عشان شكلنا اتأخرنا على المحاضرة.
براء: آه يلا.
---
إيلان: ها، في إيه يا تاره؟
تاره: فيه انهارده مواعيد مهمة وأهمها الدكتور أمين القاضي صاحب بحث للطلاب التابعة لكلية الألسن English واللي هيكون فيها عدد معين من الطلاب والعدد ده هيكون مجموعة متفرقة لمجموعتين، لكل مجموعة قائد بيتم اختياره من حضرتك.
إيلان: كويس... ودول هييجوا امتى؟
تاره: ابتداء من بكرة.
إيلان: خلاص هاتي المواعيد بتاع بكرة للنهارده وخلي اليوم بكرة فاضي للدكتور أمين.
تاره: تحت أمرك يا فندم... أي طلب تاني؟
إيلان: لا، روحي شوفي شغلك أنتِ.
---
الدكتور: أكيد مسمعتوش عني قبل كده... ولا تعرفوا طريقتي... لأنكم أول سنة... بس أنا دكتور نظري جداً وميهمنيش الشرح... عشان في الشرح أنا مش ضامن مين مركز معايا ومين سرحان... فببعت مجموعة منكم كمثال من حرف الألف لحرف السين، يعني أي واحد اسمه بيبدأ بحرف الألف لحد حرف السين... ودي بتبقى مجموعة... المجموعة دي بتنفذ مشروع بحث في شركة من أهم الشركات ومش أنا اللي بقرر... اللي بيقرر هو مدير الشركة اللي هتشتغلوا فيها ومن خلال تقييمكم ليكوا بتاخدوا درجاتكم النهائية سواء نجاح أو رسوب... يعني من بداية الألف للسين مجموعة ومن السين للياء مجموعة، كل مجموعة منكم في شركة مختلفة عن الشركة التانية، وإن شاء الله هنبدأ من بكرة.
طالب 1: ممكن أسأل سؤال يا دكتور؟
الدكتور: اتفضل.
طالب 1: مش ممكن ناخد فكرة عن البحث اللي هنعمله ده؟
الدكتور: مش هينفع تعرفوا دلوقتي عشان كل مجموعة وليها بحث مختلف.
طالب 2: طيب حضرتك بالنسبة العدد بتاعنا؟
الدكتور: العدد بتاعكم مناسب جداً لأن الشركات اللي هتشتغلوا فيها كبيرة.
تم الانتهاء من المحاضرة.
حياة: الدكتور ده ناصح جداً والله... بدل ما يشرح ويتعب نفسه بعتنا نعمل أبحاث في شركات ويا عالم هنقعد قد إيه.
براء: بس فكرة حلوة برضه أحسن ما كل يوم نيجي ونحضر محاضرات.
حياة: فعلًا.
براء: هتروحي؟
حياة: آه، هاخد تاكسي أنا كده كده عرفت مكان البيت.
براء: ماشي... وأنا كمان هروح... أشوفك بكرة بقى في الشركة... معتمدة عليكي، العنوان معاكي.
حياة: متقلقيش.
براء: باي.
حياة: باي.
أخذت حياة تاكسي ووصلت إلى بيت عمها وكذلك صديقتها.
حياة: السلام عليكم.
طنط چيلان: عليكم السلام... حمد الله على السلامة.
حياة: الله يسلمك.
طنط چيلان: جيتي لوحدك ليه؟ كنت هخلي حد يجيبك.
حياة: لا مش مستاهلة، أنا باجي لوحدي عادي.
طنط: كمان يومين وهتتعودي على الوضع.
حياة: آه عادي.
طنط چيلان: بصي... ليان بنت أختي هتيجي انهارده، هتتعرفي عليها وهي هتخرجك تعرفك على الدنيا هنا.
حياة: اممم.
طنط چيلان: أنا قلت لها تيجي عشان تسليكي انهارده، هي في آخر سنة.
حياة: ماشي... عن إذنك طالعة أوضتي أغير هدومي.
طنط چيلان: خدي راحتك.
ذهبت حياة إلى الأعلى حيث غرفتها.
وأدت صلاتها وبدلت ملابسها ونزلت للأسفل مرة أخرى فوجدت...
رواية حياتي الفصل الثالث 3 - بقلم توتة
ذهبت حياة إلى غرفتها، وأدت صلاتها، وبدلت ملابسها. نزلت للأسفل مرة أخرى فوجدت طنط چيلان تجلس مع ليان.
حياة: السلام عليكم.
طنط چيلان وليان: وعليكم السلام.
طنط چيلان: تعالي يا حياة. دي بقا ليان بنت اختي اللي قولتلك عليها.
حياة: آه... تشرفت بمعرفتك.
طنط چيلان: ودي يا ليان حياة.
ليان: وأنا كمان اتشرفت بيكي.
طنط چيلان: بصي بقا يا ليان، أنا جيتك انهارده مخصوص عشان حياة.
ليان: متقلقيش خالص، حياة في عنيا.
طنط چيلان: عايزاكي تخرجيها انهارده وتعرفيها على الدنيا هنا.
ليان: أكيد.
حياة: بجد شكرا.
ليان: متشكرناش يا حياة، إحنا بنعمل الواجب. إن شاء الله تنبسطي هنا.
حياة: إن شاء الله.
ليان: طبعًا بقا أنا قاعدة هنا السنة كلها.
طنط چيلان: أكيد تنوري.
ليان: ولو إن البيت جنب البيت، بس يلا.
حياة: أنتي بيتك قريب من هنا؟
ليان: أما بيتي البيت اللي جنب ده على طول.
حياة: والله؟
ليان: اممم... يلا بقا اطلعي البسي عشان أخرجك من دلوقتي ونضيع.
حياة: ماشي.
صعدت حياة إلى غرفتها.
ليان: دي عسولة خالص عكس ما توقعت.
طنط چيلان: أيوه، عكس توقعاتنا كلنا.
ليان: هيا معندهاش أخوات؟
طنط چيلان: لا، هيا جت وبعد أما جت مامتها شالت الرحم.
ليان: بجد؟ حاجة صعبة.
طنط چيلان: معاكي حق.
حياة: خلصت.
ليان: ماشي يا قمر، يلا بينا!
حياة: يلا.
طنط چيلان: خدوا بالكوا من بعض.
ليان وحياة: حاضر.
ليان: هخرجك خروجة جامدة.
إيلان: إيه ده، رايحين فين؟
ليان: خارجين شوية.
إيلان: أيوه خارجين فين؟
ليان: هنتمشى شوية.
إيلان: لو هتروحوا في حتة أوصلكوا يعني.
حياة: لا شكرا، إحنا عايزين نتمشى.
ليان: خلاص يا إيلان، هنتمشى.
إيلان: براحتكوا.
قال إيلان جملته وذهب إلى بيته.
حياة: يلا!
ليان: يلا.
***
إيلان: يا ماما.
طنط چيلان: في إيه؟
إيلان: أنتي ليه خرجتي حياة مع ليان ليه؟
طنط چيلان: عشان تعرفها الأماكن هنا وتخليها تاخد على الجو.
إيلان: أيوه بس هيا أمانة هنا وهيا جايه هنا عشان كليتها مش عشان تخرج، ولو حصلها حاجة إحنا اللي هنشيل الذنب.
طنط چيلان: إيلان، خف شوية، ماشي؟
إيلان: أخف على إيه؟
طنط چيلان: يعني مش عشان ادتك على دماغك الصبح هتشيل شيلتها.
إيلان: أنتي عرفتي منين؟
طنط چيلان: شوفتكوا الصبح.
إيلان: أيوه بس هيا اللي غلطانة.
طنط چيلان: هيا مغلطتش في حاجة. إنت مالك بيها أصلاً تقعد فين؟
إيلان: م الصراحة برضه هيا مستفزة.
طنط چيلان: ملكش دعوة بيها خالص، فاهم؟
إيلان: وأنا مالي بيها أصلاً.
طنط چيلان: بالظبط كده، ملكش دعوة بيها.
***
ليان: سمعت إنك وحيدة.
حياة: آه مظبوط.
ليان: بس الوحدة وحشة، مكنش عندك أصحاب؟
حياة: لأ عندي، بس أنا كنت بذاكر طول الوقت عشان أقدر أخش الكلية اللي أنا عايزاها، فمكنتش بختلط بحد غير بحدود.
ليان: اممم... مكنتيش بتخرجي من البيت؟
حياة: لأ طبعًا بخرج بس برضه بحدود.
ليان: هيا دي حياتك بس؟
حياة: اها.
ليان: أنتي دخلتي إيه؟
حياة: ألسن English.
ليان: حلوة الكلية دي، بس أنتي كنتي جايبة كام في سنة تالتة؟
حياة: 99%.
ليان: بسم الله ما شاء الله، حلوة أوي.
حياة: أنا طالعة الأولى على المحافظة عندنا.
ليان: والله!
حياة: امممم.
ليان: بتعرفي تسوقي عجل؟
حياة: لا مبعرفش.
ليان: تحبي أعلمك؟
حياة: لأ، لإني أصلاً مش هركب.
ليان: ليه؟
حياة: مينفعش، العجلة دي للأطفال.
ليان: لأ مش للأطفال بس، كنت هاخدك في سباق.
حياة: لأ معلش مش هقدر.
ليان: خلاص براحتك... هوديكي في مكان أحلى.
حياة: ماشي.
بعد مرور 4 ساعات.
حياة: يلا بسرعة.
ليان: اهدي شوية، بتحصل عادي.
حياة: لو ممشيتيش معايا همشي لوحدي.
ليان: طيب استني.
..........................
ليان: إيه في إيه؟ مشيتي ليه؟
حياة: عشان المسخرة اللي جوه.
ليان: فيها إيه يعني؟
حياة: بصي يا ليان، أنا متربتش على كده، ممكن تكوني أنتي بتعتبري ده عادي جداً بس أنا لأ.
ليان: عادي يا حياة، فيها إيه برضه مش فاهمة؟
حياة: بصي، مش هتفهميني عشان أنتي متربية في بيئة غير البيئة اللي أنا عايشة فيها.
ليان: وإيه العلاقة؟
حياة: أنتي أهلك سامحينلك بكده بس أنا لأ. أنا خرجت بس عشان طنط چيلان بس، المفروض أنا جايه هنا عشان كليتي ومذاكرتي وبس.
ليان: خلاص براحتك، مكنتش أعرف إنك هتضايقي كده.
حياة: خلاص اقفلي الموضوع ويلا نروح.
ليان: هتروحي دلوقتي؟
حياة: أيوه.
ليان: ماشي.
............................
إيلان: ماما، أومال فين حياة؟ مشوفتهاش من ساعة أما جيت.
طنط چيلان: خرجت مع ليان.
إيلان: هيا لحقت تعلموها الفساد؟
طنط چيلان: اتلم يا ولد، ليان خدتها عشان تغير جو وتخليها تاخد على الدنيا هنا.
إيلان: اه... أنا بحسبها مشيت مثلاً أو حاجة.
طنط چيلان: لا.
إيلان: شكلها مش هتمشي خالص.
طنط چيلان: أنت زودتها على فكرة يا إيلان.
رغدان: فعلاً يا ماما معاكي حق.
طنط چيلان: أنا هقول لأبوك وهو يتصرف معاك.
إيلان: على فكرة أنا مش صغير، أنا كبرت فبلاش معاملة الأطفال دي.
ليان: جينا.
طنط چيلان: حمد الله على السلامة.
ليان: الله يسلمك.
حياة: أنا طالعة فوق في الأوضة... تصبحوا على خير.
طنط چيلان: مالك يا حياة؟ متضايقة ليه؟ حد ضايقك؟
حياة: لأ مش كده بس أنا تعبت انهارده... عن إذنكوا.
طنط چيلان: هو في إيه يا ليان؟
ليان: انهارده وديتها حفلة أيتن اللي بتعملها كل أسبوع دي، ف وأنا وهيا قاعدين واحد جه قالها ممكن ترقصي معايا، عادي يعني... بس هيا خرجت على طول وقالت إنها عايزة تروح.
إيلان: هو ده السبب اللي مخليها مخنوقة كده؟
ليان: لأ مش هوده السبب.
طنط چيلان: أومال إيه؟
ليان: سمعت إيلان وهو بيقول شكلها مش هتمشي خالص.
طنط چيلان: ينهار مش فايت... شوفت... شوفت كلامك عمل إيه؟
إيلان: أنا مليش دعوة، مكنتش أعرف إنها هتسمع.
طنط چيلان: أقول إيه لأمها لو هيا قالتلها دلوقتي؟
ليان: خلاص اطلعي وقوليلها أي حاجة.
طنط چيلان: معاكي حق... واعمل حسابك إنك هتعتذر.
إيلان: أعتذر! مش هعتذر أنا لحد.
طنط چيلان: هتعتذر غصب عنك.
إيلان: إن شاء الله بقا.
ليان: أنا هطلعلها معاكي.
طنط چيلان: تعالي.
ذهبت طنط چيلان وليان إلى الأعلى حيث غرفة حياة، ثم دقوا باب غرفتها، فتحت لهم حياة.
رواية حياتي الفصل الرابع 4 - بقلم توتة
رواية حياتي الفصل الرابع بقلم توتة
رواية حياتي الفصل الرابع
ذهبت طنط چيلان وليان إلي الأعلي حيث غرفة حياة ثم دقوا باب غرفتها فتحت لهم حياة
طنط چيلان : مالك يا حياة ... متضايقه من حاجه ؟
حياة : لأ عادي ... مش متضايقه
طنط چيلان : انتي زعلانه من إيلان ... صح؟
حياة : مش مهم رأيه عندي ... أنا قاعده في بيت عمي ... وكلكم مرحبين بيا .. ف مفيش داعي اني ازعل
طنط چيلان : انتي فعلا صح ... ولو حد ضايقك تعالي قوليلي علطول
حياة : حاضر
طنط چيلان : يلا غيري هدومك بقا وانزلي عشان العشا
حياة : مش جعانه والله
طنط چيلان : حياة ... اسمعي الكلام
حياة : حاضر
طنط چيلان : على متنزلي يكون الأكل جهز ... يلا يا ليان
...........................
عمو : عجبتك القعده هنا يا حياة
حياة : اه ... حلوه
عمو : لو حد ضايقك عرفيني
حياة : محدش ضايقني خالص
عمو : كويس ... لو محتاجه اي حاجه قوليلي
حياة : حاضر
طنط چيلان : وانا برضو موجوده
عمو : اكيد
طنط چيلان : ايه رايح فين
إيلان : شبعت
طنط چيلان : هو انت لحقت
إيلان : معلش عايز تنام عشان ورايا شغل
طنط چيلان : خلاص براحتك
........................
فاقت حياة على صوت منبهها وأخذت تستعد للذهاب الي شركة البحث تبعهها
نزلت حياة إلي الأسفل فوجدت الكل على طاولة الطعام
حياة : صباح الخير
الكل : صباح النور
طنط چيلان : تعالي يلا عشان تفطري
حياة : لا متأخره اوي
طنط چيلان : 10 دقايق يعني .. افطري بسرعه وامشي
حياة : مس هينفع والله هبقي أفطر بره
عمو : طب استني حد يوصلك
حياة : لا اصل أنا هعدي على صاحبتي
عمو : ماشي خلي حد يوصلك لبيت صاحبتك وبعد كده على الكليه
حياة : لأ عادي عشان متأخرش اكتر بس
عمو : مش عايزه حد يوصلك ليه
حياة : عشان متأخرش بس
عمو : خلاص براحتك بس متاخديش على كده
حياة : ماشي عن اذنكوا
..........................
حياة : يلا يا براء اتأخرنا
براء : يلا
حياة : مش عايزين نتأخر عشان منتهزأش وانا مش هسكت وانتي عارفه
براء : علفكره متأخرناش انتي اللي متوتره
حياة : عشان أنا عمري م روحت شركات واعمل ابحاث
براء : اتعودي
حياة : كده كده هتعود
براء : معاكي العنوان !
حياة : اه
براء : طب يلا
حياة : يلا
..............................
براء : ايه ده هيا دي الشركه
حياة : دي كبيره اوي
براء : أنا متوقعتهاش كده خالص
حياة : ولا أنا
براء : لتكوني غلطتي في العنوان
حياة : لا والله هو ده
براء : تعالي نسأل البودي جارد دول
حياة : ماشي
براء : لو سمحت مش دي شركة ***
بودي جارد : اه هيا دي ... انتوا تبع دكتور امين القاضي !
براء : ايوه احنا
بودي جارد : اركبوا الأسانسير ده واطلعوا الدور التالت
براء : تمام .. شكرا
حياة : أنا مش مصدقه أن احنا هنيجي هنا كل يوم
براء : صدقي بقا ... ايه ده ... ده الأسانسير ده اكبر من اوضتي
حياة : طب اركبي يا خفيفه
ركبت حياة وصديقتها الأسانسير وصعدوا إلي الأعلي حيث الدور التالت
حياة : لو سمحت
_ تحت امرك
حياة : احنا جايين تبع دكتور امين القاضي
_ اه ... روحي غرفه رقم 39 هتلاقي فيها مجموعه جايه من نفس الكليه
حياة : تمام ... شكرا
_ العفو
براء : احنا اتأخرنا
حياة : لاء متأخرناش
براء : المفروض كنا جينا بدري شويه
حياة : مش هتفرق
براء : هيا دي رقم 39
حياة : اه .. يلا ندخل !
براء : يلا
حياة : ايه ده ... دول كتير
براء : فعلا ... تعالي نقف هنا على م الكل يتجمع
حياة : هو فيه تاني
براء : اكيد فيه تاني يعني
حياة : اكيد هنتقسم كلنا .... مش معقول كلنا كده نعمل بحث واحد
براء : اكيد هنتقسم توقعي اي حاجه
حياة : في واحده دخلت تاني
_ اهلا بيكم ... انا اسمي تاره سكرتيره المدير العام للشركه هوضحلكوا دلوقتي ايه اللي بيتم في مجموعتكوا ... زي م انتوا شايفين أن المجموعه بتاعتكوا كبيره ف بيتم تقسيمكم لمجموعتين كل مجموعه وليها قائد ب يتم اختياره من المدير وكل مجموعه ليها بحث مختلف عن التاني ولازم تضمنوا نجاحكم عن طريق البحث ... واللي عنده اي سؤال يتفضل
طالب 1 : ممكن ناخد فكره عن البحث
_ للأسف مش أنا اللي بقرر .. المدير هو اللي بيقرر مع د/ أمين
طالب 2 : ومده البحث
_ قدامكوا مهله شهر ...
طالب 3 : ايه هيا فايده القائد
_ بيكون هو المسؤول عن البحث وعن طلاب المجموعه وهو اللي لازم يطلع مجموعته من اي مشكله
طالب 4 : طيب والمدير هييجي أمتي
_ المدير ليه هنا معاد محدد بييجي فيه وهو 7:45
_ أي سؤال تاني ؟
_ طيب ... عن اذنكوا
حياة : ربنا يستر
براء : متخافيش اوي كده
حياة : مش خايفه .. متوتره شويه ... وانتي فيكي برود يكفيكي 100 سنه قدام
براء : وايه اللي هيوترني
حياة : معرفش بصراحه يعني احنا اول سنه لينا في كليه ودكتورها يخلينا نيجي شركه كبيره زي دي وتعملي ابحاث عشان هو أستاذ نظري .... وفي الاخر هتوتر من ايه
براء : اصل الشركه دي عاجباني ونستني كل التوتر
حياة : والله أنا غلطانه اني بتكلم معاكي
براء : خلاص اسكتي
.....................
حياة : هو مفيش حمام هنا بقالنا ساعه واقفين الوقفه دي
براء : شركه زي دي مفيهاش حمام .. اكيد في .. وبعدين احنا جايين من الساعه 7 وكلها 5 دقايق والمدير ييجي
حياة : انتي اللي قعدتي تقولي اتأخرنا ولازم نروح بدري
براء : أنا بحسب أن المدير بييجي بدري
حياة : متحسبيش تاني ...
براء : متمشيش انتي ورايا تاني
حياة : ده اللي هيحصل ... بقولك ايه أنا هروح اسال علي اي حمام
براء : بس متقوليش حمام عشان ميضحكوش عليكي
حياة : اومال اقول ايه
براء : تويلت
حياة : والله ... ابقى روحي انتي قوليلهم تويلت يا ام تويلت
براء : عيله قفوشه .. الواحد ميعرفش يهزر معاها كلمتين
حياة : خلاص بقا عايزه اروح الحمام قبل م المدير ييجي
براء : روحي هو أنا مسكاكي
......................
حياة : لو سمحت هو فين الحمام اللي هنا
= الدور التاني اخر الكوريدور شمال حياة : تمام ... شكرا
صعدت حياة إلي الدور الثاني وذهب إلي دوره المياة وعادت لكي تركب الأسانسير وتصعد إلي الأعلي
ركبت حياة الأسانسير وكان يوجد بها شاب كلنا نعرفه جيدا
حياة : انت بتعمل ايه هنا
يتبع الفصل الخامس
رواية حياتي الفصل الخامس 5 - بقلم توتة
حياة: انت بتعمل إيه هنا؟
إيلان: إنتي اللي بتعملي إيه هنا؟
حياة: على فكرة أنا اللي سألتك الأول.
إيلان: بشتغل شغلي.
حياة: إنت أكيد شغال موظف هنا.. صح؟
إيلان: ........
حياة: يبقى شغال موظف.. عموماً أنا طالعة التالت.
إيلان: إنتي تبع د/ أمين؟
حياة: آه.. إنت عرفت منين؟
إيلان: هتعرفي بعدين.
حياة: ماشي.
خرجت حياة من الأسانسير في الدور الثالث، بينما أكمل إيلان طريقه للدور الرابع حيث مكتبه.
حياة (في سرها بعد ما خرجت من الأسانسير): يعني أنا كنت طايقاه في البيت، لما أطيقه في الشركة كمان. يارب ميكونش ليه علاقة بينا.
ثم أكملت طريقها إلى غرفة الانتظار.
بينما في الأعلى:
إيلان: تارة.
تارة: نعم يا فندم.
إيلان: في مواعيد النهاردة؟
تارة: أيوه يا فندم، في مجموعة طلاب الألسن تبع د/ أمين.
إيلان: في مواعيد تاني؟
تارة: لا يا فندم.
إيلان: تمام، هاتيلي قهوتي تحت.
تارة: تحت أمرك يا فندم.
نزل إيلان للأسفل حيث الدور الثالث، وباتجاهه إلى غرفة طلاب كلية الألسن تبع د/ أمين، ثم همم بالدخول إلى الغرفة.
إيلان: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
إيلان: أهلاً بيكم.. أحب أعرفكم بنفسي، أنا هنا المدير العام للشركة.
شهقت حياة وقالت لبراء: مين ده؟ هو إيه اللي مدير؟
براء: في إيه؟
إيلان: طبعاً تارة سكرتيرتي وضحتلكوا اللي بيتم، فمفيش داعي أعيد الكلام، وعايزين نبدأ شغلنا على طول.. وأه، بالنسبة لأي حد فيكوا أنا لسه مش عارف مين اللي هيطلع القائد، سواء للمجموعة دي أو دي، لازم يعرف إن الشغلانة مش سهلة، لأنوا بيبقى مسؤول عن أي مشاكل أو أي حاجة تخص المجموعة، وأي غلطة بتحصل هو اللي بيشيلها، فلازم يكون فيه أحكام للي هيكون القائد فيكوا.
تارة: القهوة يا فندم.
إيلان: ماشي، شكراً يا تارة.
حياة: أنا مش مصدقة إن ده المدير.
براء: ليه بقى إنشاء الله؟
حياة: يعني أنا أدعي ميكونش ليه علاقة بينا ولا أي صلة، وفي الآخر يطلع المدير.
براء: إنتي تعرفيه؟
حياة: ده إيلان ابن عمي.
براء: بتهزري.. هو ده؟
حياة: آه.
براء: لأ بس مز.
حياة: مز مين.. ده معفص ومعصعص.
براء: معفص ومعصعص مين.. ده جسمه رياضي.
حياة: لأ.
إيلان: إنتوا.. اللي بتتكلموا دول؟
براء: إحنا.
إيلان: مفيش غيركوا بيتكلم.. ياريت تسمعوا اللي أنا بقوله عشان مش هيتقال تاني.
براء: خلاص، إحنا آسفين.
حياة: اتكلمي عن نفسك.
إيلان: يعني إيه؟
حياة: يعني أنا مغلطتش ومش هعتذر.
إيلان: إنتي بتتكلمي وأنا بتكلم، وده عدم احترام.
حياة: ولو كلمتين محشورين وعايزة أتكلمهم.. وبعدين ده لساني مش لسانك، أما أبقى آخد لسانك أبقى اتحشر.
إيلان: خدي بالك من كلامك واعرفي إنتي بتكلمي مين.
براء: اسكتي يا حياة.
حياة: أما آخدة بالي من كلامي كويس، وتقريباً مقولتش حاجة غلط.. وفيها إيه يعني بكلم المدير.
إيلان: إنتي كده زودتيها وأنا مش عايز أتصرف برد فعل مش هيعجبك.
حياة: اتفضل اتصرف برد الفعل اللي مش هيعجبني.
إيلان: الاجتماع منهي عشان فيه قلة ذوق هنا.. تارة.. تعالي ورايا عشان أديكي تقسيم المجموعة.
حياة: مهو ذوقك الراقي.
براء: اسكتي بقى، إنتي غاوية مشاكل!
حياة: بس لسه مخدتش حقي.. هو مفكر لما يمشي إني مش هعرف آخد حقي.
براء: تاخدي حقك فين تاني.. ده إنتي قومتي بالواجب وزيادة.
حياة: بس يستاهل.
***
إيلان: ماشي يا حياة.. أنا بقى هوريكي مقامك كويس.. بس اصبري.. تارة.
تارة: نعم يا فندم.
إيلان: فاكرة سيرش السنة اللي فاتت.. اللي محدش عرف يعمله وكان صعب؟
تارة: آه عارفاه.
إيلان: كويس.. حضريه بقى للمجموعة اللي هقولك عليها.. وكمان زودي عليها أصعب المسائل، وياريت أكترها للقائد.
تارة: بس السيرش ده محدش عرف يعمله خالص، وكمان جه أمر من د/ أمين بتغييره.
إيلان: تارة.. اسمعي الكلام وإنتي ساكتة.
تارة: تحت أمرك يا فندم.. بس مين اللي هيزود المسائل الجديدة؟
إيلان: كلمي تميم.
تارة: بس تميم هو اللي عمل نفس السيرش السنة اللي فاتت.
إيلان: عارف، وعشان كده عايزاه.
تارة: تمام.. أي حاجة تاني؟
إيلان: روحي اعملي اللي قولتهولك عليه دلوقتي.
***
براء: إنتي نسيتي إنه المدير يا حياة.
حياة: مدير على نفسه.
براء: هيتوصى بيكي جامد في البحث وممكن يخليكي القائدة عشان يغلطك دايماً.
حياة: ههه، شكلك نسيتي إن أنا في البلد كنت الأمينة على المدرسة كلها.
براء: بس إحنا هنا مش في المدرسة.
حياة: بالنسبالي مش هتفرق.. بس إني أتنازل عن حقي عشان هو المدير مش هيحصل أبداً.
براء: هو إنتي كان ليكي حق.. إحنا اللي غلطنا عشان اتكلمنا.
حياة: أنا أصلاً من ساعة أما جيت وأنا مش طايقاه.
براء: هو عملك حاجة؟
حياة: خلاص كبري.. مش هنقعد نتكلم عليه طول الوقت.
براء: ما اللي إنتي عملتيه برضه كان غلط.
حياة: خلاص بقى.
براء: إحنا هنعمل إيه دلوقتي؟
حياة: أدينا مستنيين.
بعد مرور ساعة:
حياة: أنا همشي واللي يحصل يحصل.
براء: تمشي إيه.. إنتي مجنونة؟
حياة: بقالنا ساعة واقفين الوقفة دي.
براء: مش إنتي لوحدك.. كلنا واقفين.
حياة: مهو مستفز.. كل ده تأخير.
براء: هو نهى كلامه بس لسه مقسمش المجموعتين، وسكرتيرته جت قالت لما يقسم المجموعة هييجي.
إيلان: أنا بعتذر إني خليتكم تنتظروا كتير، بس على ما قسمت المجموعة.. أنا خلاص قسمت المجموعة وعينت قائد المجموعتين.. من حرف الألف لحرف الجيم مجموعة، ومن حرف الحاء لحرف السين مجموعة.. وبالنسبة للقائد هيبقى أول واحد بحرف الألف، واللي هو أحمد أبو الصعود، ده قائد المجموعة بتاعته.. وبالنسبة للمجموعة التانية قائدها حياة السويدي.. وبكده تكون المجموعة اتقسمت، وتقدروا تتفضلوا وتيجوا بكرة الساعة 7:30 عشان هتبتدوا في السيرش من بكرة.. بالتوفيق للجميع.
حياة: أنا القائدة!
براء: آه.. بس أنا مش هبقى معاكي في المجموعة.
حياة: مش هو قال هناخد القائد أول حرف من المجموعة، وأنا مش أول واحدة في المجموعة دي؟
براء: قولتلك هيتوصى بيكي جامد.
حياة: على فكرة عادي بالنسبالي.. مش فارقة.. هروح أذاكر كويس.
براء: مش زي ما إنتي مفكرة يا قطة.. سيبك من الثانوي والإعدادي.. إحنا دلوقتي مرحلة جديدة.
حياة: برضه عادي.. أنا قدها وأقدر.
براء: لما نشوف يا قائدة.
حياة: طب يلا نروح بقى عشان أنا فرهدت.
براء: يلا يا منافستي.
حياة: هو عشان إنتي مش معايا في المجموعة يبقى بقيتي منافستي؟
براء: أومال!
حياة: طب يلا يا لمضة.
براء: يلا.. بقولك إيه؟
حياة: إيه؟
براء: متيجي تقعدي معايا شوية.
حياة: مش النهاردة.
براء: ليه؟
حياة: عشان أروح أذاكر.. مش عايزة حاجة تقف قدامي.
براء: ماشي.
ذهبت حياة وبراء خارج الشركة، وفي طريقهم للخروج من الشركة.
رواية حياتي الفصل السادس 6 - بقلم توتة
ذهبت حياة وبراء خارج الشركة.
وفي طريقهما للخروج، قابلهما شخص يعرفانه جيدًا.
رغدان: إيه ده.. حياة بتعملي إيه هنا؟
حياة: هو انت كمان مدير هنا؟
رغدان: لا، أنا بس جاي لإيلان عشان أوصله حاجة.
حياة: يعني الشركة دي بتاعت أخوك لوحده؟
رغدان: آه.. انتي بقا بتعملي إيه هنا؟
حياة: بعمل بحث للكلية بتاعتي.
رغدان: آه.. طيب انتي راحة فين دلوقتي؟
حياة: هروح.
رغدان: طب بصي استنيني 10 دقايق، أنا كمان هروح.. بس هطلع أوصل لإيلان حاجة.
حياة: ماشي.. مستنياك.
براء: مين ده كمان؟
حياة: أخوه.
براء: هما كلهم رياضيين كده وعينيهم حلوة؟
حياة: هما كده رياضيين.
براء: انتي شايفة غير كده؟
حياة: خلاص بقا.. مش عايزة أتكلم كتير.. غيري الموضوع.
براء: لأ، أنا همشي أحسن.. هتلاقي أخويا مستنيني.
حياة: ماشي.. هكلمك بالليل.
براء: ماشي.. باي.
حياة: باي.
انتظرت حياة رغدان حتى أتى.
رغدان: اتأخرت عليكي؟
حياة: لأ خالص.
رغدان: طب يلا!
حياة: يلا!
ركبت حياة سيارة رغدان.
رغدان: البحث بتاعك ده انهارده بس؟
حياة: لأ.. كل يوم من دلوقتي.. بس لحد فترة معينة.
رغدان: طب كويس.. هتبقي تيجي مع إيلان؟
حياة: لأ.. أنا أصلاً بمشي مع صحبتي، ف عادي.
رغدان: عارف إن إيلان صعب في معاملته، بس اللي مر بيه مش قليل.
حياة: ليه.. هو مر بإيه؟
رغدان: بصي مش هقدر أقولك حاجة، لأن ده سر بينا إحنا التلاتة أنا وإيلان وأيوان.. بس حتى ماما وبابا مايعرفوش.
حياة: آه تمام.
رغدان: أنا بس كنت عايز أقولك متزعليش منه لو عمل حاجة ضايقتك، بس هو مش كده خالص.. هو اتغير وتغير كبير كمان.
حياة: لأ عادي.. أكيد مش هتضايق يعني.
رغدان: كويس.. وصلنا.
نزلت حياة ورغدان من السيارة ثم دخلوا إلى الفيلا.
وأثناء دخولهم سمعوا أصوات.
ذهبت حياة ورغدان ناحية الصوت، فوجدوا ليان سعيدة للغاية وتحتفل مع نفسها.
رغدان: انتي اتجننتي ولا إيه؟
ليان: لأ، أنا فرحانة أوي أوي أوي.
رغدان: ليه ده كله؟
ليان: خلود.
رغدان: مالها؟
ليان: أخيراً هتتجوز يوم الخميس.
رغدان: بتهزري؟
ليان: والله.. أخيراً وافقت على حد.
ليان: تخيلي.. لأ وايه بقا Gentle man في نفسه كده.. حكتلي عنه.. تخيل قالتلي إيه؟
رغدان: إيه؟
ليان: هيعملها الفرح في أكبر قاعة في مصر، وهيجيب تامر حسني يغني في الفرح.
حياة: والله؟
ليان: ومش بس كده.
رغدان: إيه تاني؟
ليان: هيقضوا شهر العسل في جزر المالديف، وهيعيشوا في مدينتي.
رغدان: كل ده؟
ليان: سمي بس.
رغدان: بسم الله ما شاء الله.
حياة: مين خلود دي؟
ليان: بصي ياستي.. دي أقرب إنسانة ليا.. بنت عمي بس بالنسبالي أختي وصديقتي وحبيبتي وكل حاجة في الدنيا.
حياة: آه الـ Best friend يعني.
ليان: آه.
رغدان: وعريسها اسمه إيه بقا؟
ليان: تيم.
رغدان: اممم.. طب أسيبيكي أنا بقا في هبلك ده وانصرف أنا.. أما مش ناقص هبلك.
ليان: ولا.. فين أخوك؟
رغدان: في الكلية بتاعته.
ليان: وانت مروحتش ليه؟
رغدان: مش عايز أروح انهارده.
ليان: وأنا كمان مكنتش عايزة أروح، ولو إني مع أخوك في نفس الكلية، بس هو سبق وسألنيش حتى هتروحي ولا لأ، فكسلت.
حياة: ثانية بس.. انت عرفت منين أنها بتسأل على أيوان؟
رغدان: ليان عمرها ما سألت غير على أيوان.
حياة: اشمعنى بقا؟
رغدان: أهي عندك اسأليها.. أنا ماشي.
حياة: اشمعنا أيوان؟
ليان: عشان هو بارد.
حياة: والله؟
ليان: آه والله.. ده أمه وهي حامل فيه كانت بتتوحم على كمية تلج عشان تجيب البرود ده كله.
حياة: هو عملك حاجة؟
ليان: حلوف ولا هنا.
حياة: شكلك واقعة ولا إيه؟
ليان: تخيلي.. ووقعت مع من لا يرحم.
حياة: طب واللي يجبلك الحل؟
ليان: أديله عنيا.
حياة: هعمل إيه بعنيكي؟
ليان: هديله عمري يستي.
حياة: متقوليش حاجة معنوية.. قولي حاجة مادية كده.
ليان: هديكي اللي عاوزاه.
حياة: اتفقنا.
ليان: إيه بقا؟
حياة: بصي ياستي أكتر حاجة بتحرق الراجل هي التجاهل والغيرة.
ليان: يعني؟
حياة: آه.. وبعدين انتي عندك فرح كمان 5 أيام أهو.. يعني فرصتك وجاتلك لحد عندك.
ليان: فكرة والله.. بس ده أتعامل معاه إزاي لما ييجي؟
حياة: هو انتي بتروحي معاه الكلية؟
ليان: دايما.
حياة: خلاص.. اعتمدي على نفسك علطول.. وإحنا قاعدين اتكلمي على شخص وأوصفي إعجابك.. اخرجي من البيت كتير وارجعي مبسوطة.. أوعي توجهي له كلام تاني.. حسسيه إنه مش في حياتك.
ليان: اممم.. خلاص هبدأ من انهارده.
حياة: اشطا.. يلا نخرج دلوقتي ولما نرجع نقول الخروجة كانت ممتعة وإنك قابلتي شخص وحبيتيه.
ليان: يلا بينا.
ذهبت ليان وحياة إلى الخارج واستمتعوا بوقت جميل.
لم يحدث شيء آخر طوال النهار ثم عادوا إلى البيت مجدداً.
حياة وليان: مساء النور.
الكل: مساء النور.
طنط چيلان: انتو كنتوا فين؟
ليان: خرجنا خروجة قمر.
حياة: أيوه وكان معانا واحد لطيف خالص.
ليان: وجسمه زي بتاع الروايات.
حياة: وعينيه لونها أزرق.
ليان: وشعره طويل.
حياة: و..
رغدان: إيه فيه إيه.. كفاية أوصاف.
ليان: اسكت يا رغدان ده حاجة قمر كده.
أيوان: وانتي من امتى لما بتخرجي بتتأخري؟
ليان: أنا مش قادرة أنساه خالص.
أيوان: أنا بكلمك على فكرة.
ليان: آه.. مأخدتش بالي.. كنت بتقول حاجة؟
أيوان بعصبية: كنت بقول اتأخرتي.. قصدي اتاخرتوا ليه؟
ليان: كنا مع مالك وقضينا اليوم كله مع بعض.
أيوان: نعممممم.. ومين مالك ده بقا إن شاء الله؟
ليان: ده الـ boyfriend.
أيوان: مين يختي؟
ليان: الـ boyfriend.
أيوان: ومن امتى وانتي تعرفي ولاد ولا بتخرجي معاهم؟
طنط چيلان: فيه إيه يا أيوان.. مالك؟
ليان: مش عارفة والله يا خالتي ماله.. يلا أنا هطلع أكلمه وأعرفه إني وصلت.
أيوان: فين تلفونك؟
ليان: يلا تصبحوا على خير.
طنط چيلان وحياة: وانتي من أهله.
أيوان: هو أنا مش بتكلم؟
ليان: إيه ده؟ انت بتكلمني أنا؟
أيوان: لا بكلم خيالك.
ليان: على فكرة فيه أسلوب أحسن من كده في الكلام.
أيوان: معنديش غير الأسلوب ده.. وإن كان عاجبك.
ليان: لأ مش عاجبني على فكرة.. أنا طالعة أوضتي.
حياة: أنا كمان طالعة أوضتي.. عن إذنكم.
ذهبت ليان إلى غرفتها وكذلك حياة.
إيلان: والله مسخرة.
طنط چيلان: وإيه بقا المسخرة دي يا أستاذ إيلان؟
إيلان: لما بنتين يرجعوا في الوقت ده يبقى مسخرة.
طنط چيلان: أنا هطلع أنام أحسن.
رغدان: شوفت التغيير المفاجئ.
إيلان: دي عيال بتحور.
رغدان: وانت عرفت منين بقا؟
إيلان: واضح أوي.
أيوان: تقصد إيه؟
إيلان: متحطش في دماغك.
...........................
بعد مرور 4 ساعات تقريباً.
كانت حياة في المطبخ تبحث عن ماء، فوجدت ما تتصادم به.
وكان...
رواية حياتي الفصل السابع 7 - بقلم توتة
كانت حياة في المطبخ تبحث عن ماء فوجدت ما تتصادم به وكان إيلان.
ارتطمت بصدره العريض.
حياة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
إيلان: شفتي عفريت ولا إيه؟
حياة: من ناحية إني شفت عفريت، ففعلاً شفت عفريت... حد يخض حد كده.
إيلان: المفروض متناميش، عشان إنتي قائدة، والمفروض تذاكري كويس عشان اللي هتشوفيه مش هيبقى حلو خالص.
ضحكت حياة بسخرية: وإنت مفكر بقا إنك كده ضايقتني؟ لأ بالعكس، وأعلى ما في خيرك أركبه. ولو عايز تضيف لي أصعب حاجة، فأحب أقولك إني قدها وقدها أوي كمان.
إيلان: ما ده اللي يحصل، بس مترجعيش تعيطي في الآخر.
حياة: أحب أقولك إنك واقف مع الشخص الغلط. أنا مبتهددش، وحطها حلقة في ودنك، عشان لو فكرت تضايقني أنا مش هسكت، ولو هيكون فيها سقوتي.
إيلان: برافو عليكي وعلى ثقتك في نفسك اللي هتوديكي في داهية.
حياة: داهية تاخدك.
إيلان: لأ... ظبطي نفسك كده شوية.
حياة: حاجة متخصكش.
قرب منها إيلان وأمسك دراعها بقوة ولفه وراء ظهرها.
حياة: إنت اتجننت؟ سيب دراعي... إنت إزاي تمسكني كده؟
إيلان: حاجة متخصكيش.
حياة: والله ماسك دراعي وبتقولي حاجة متخصكيش.
إيلان: زي ما إنتي بتقلي أدبك.
حياة: تمام.
قالت حياة جملتها وانقضت برجلها عليه في أكتر منطقة موجعة في الجسم.
إيلان: آخ... يا بنت اللذينة.
حياة: عشان تحرم تمسك دراعي تاني.
إيلان: إنتي فعلاً مجنونة.
حياة: كده بقا أنا أخدت حقي. ولو كنت مفكر إنك هتخوفني يبقى إنت غلطان أوي.
إيلان: ماشي... بس أنصحك إنتي وليان متضحكوش على أيوان.
حياة: مش فاهمة.
إيلان: هتزل وأقولك، يعني بلاش تحوروا وتقولوا قابلت مالك ولا قابلت حد عشان إنتوا معملتوش أي حاجة من دي.
حياة: ومين بقا اللي قالك الكلام ده؟
إيلان: أنا عارف.
فتحت حياة هاتفها وفتحت إحدى الصور ووجهتها ناحية إيلان.
حياة: طب وكده؟
إيلان: ..........
حياة: سكتت يعني، عشان متبقاش تتكلم في حاجة متعرفهاش.
إيلان: بس أنا عارف إنتوا بتخططوا لإيه.
حياة: اممم... شكلك مش مقتنع، بس مقدرش أقنعك أكتر من كده. تقريباً ليان بتغير حياتها وأنا كمان بغيرها معاها.
إيلان: غيروها بس بعيد عن أخويا.
حياة: إحنا ملناش دعوة بحد، ومن غير إذن عشان ورايا مذاكرة.
في صباح اليوم التالي، على مائدة الإفطار.
ليان: خالتو، أنا ممكن أتأخر النهارده.
طنط چيلان: ليه يا ليان؟
ليان: عشان هخرج بعد الكلية.
طنط چيلان: ماشي يا حبيبتي.
ايوان: وهتخرجي تروحي فين؟
ليان: احم... خارجة مع صاحبي.
ايوان: مالك؟
ليان: غريبة يعني إنك لسه فاكر اسمه.
ايوان: طيب بصي، إنتي مش هتخرجي النهارده.
ليان: اممم... وده ليه بقا؟ ولا بإمارة إيه؟
ايوان: اعتبريني أخوكي وخايف عليكي.
قامت وقفت.
ليان: بس أنا مش أختك، أنا بنت خالتك وملكيش دعوة بيا تاني.
عمو: بس يا ليان اقعدي، هو بيقولك كده عشان خايف عليكي.
ليان: وأنا مش عايزاه يخاف عليا.
عمو: خلاص يا ايوان، ملكش دعوة بيها.
ايوان: حاضر يا بابا... أوعدك يا ليان إني مش هكلمك تاني.
قال ايوان جملته وخرج إلى كليته.
ليان: أنا ماشية.
حياة: طب استني، هاجي معاكي.
طنط چيلان: لأ يا حياة، إيلان هيوصلك، مش إنتي بتعملي بحثك في نفس الشركة؟ رغدان قالي.
كان إيلان في هذا الوقت يشرب الماء ومن ثم شرق.
طنط چيلان: بسم الله الرحمن الرحيم، في إيه يا إيلان؟
إيلان: شرقِت يا ماما.
حياة: لأ يا طنط، أنا هروح مع صاحبتي.
عمو: حياة، قدام ما إنتي بقيتي في نفس الشركة، فروحي معاه.
حياة: أصل...
عمو: بلا أصل بلا أصل، إنتي هتروحي معاه.
حياة: ماشي.
إيلان: أنا شبعت الحمد لله.
ذهبوا إلى الخارج حيث سيارة إيلان.
إيلان: اركبي قدام عشان أعرف أركز في السواقة.
حياة: هتفرق معاك؟
إيلان: مبركزش وحد راكب ورا، فبلاش عناد دلوقتي.
تنهدت حياة: ماشي.
ركبت حياة مع إيلان السيارة. أدركت حياة بعض الشيء أن إيلان ليس بخير في الحال وأنه انزعج قليلاً.
في السيارة، أخذ إيلان قرص من برشام قبل قيادة السيارة.
حياة وقد تذكرت كلام رغدان: إيه ده؟ إنت بتاخد برشام ليه؟
إيلان: أظن حاجة متخصكيش.
حياة: عارفة إنها متخصنيش، أنا بس بسأل كنوع من الفضول.
إيلان: الفضول ده احتفظي بيه.
حياة: تصدق أنا غلطانة إني بتكلم معاك بإسلوب كويس... إنت مينفعش معاك غير كده.
تجاهلها إيلان وقاد سيارته حتى وصل إلى شركته.
إيلان: وصلنا... اتفضلي انزلي.
نزلت حياة من السيارة بدون كلام ثم صعدت إلى الأعلى حيث نفس الغرفة.
براء: اتأخرتي ليه؟
حياة: أنا اتأخرت؟
براء: المفروض نكون هنا من نص ساعة، إنتي جاية في ميعاد المدير.
حياة: أنا جاية مع المدير.
براء: أيوه بقا يا عم، محدش قدك.
حياة: اتنيلِ.
براء: مالك؟
حياة: مفيش حاجة.
براء: شكلك متضايقة من حاجة.
حياة: مش متضايقة.
براء: هعتبر نفسي صدقتك.
حياة: أنا حاسة إني دايخة.
براء: إنتي فطرتي؟
حياة: آه، بس مش عارفة مالي.
براء: نمتي كويس؟
حياة: مش عارفة يا براء، مش عارفة.
براء: طيب اهدي، ولو تعبانة روحي.
حياة: لأ، أنا بقيت كويسة.
براء: متأكدة؟
حياة: آه... خلاص روحي إنتي مع فريقك.
براء: ماشي.
إيلان: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
إيلان: جاهزين للسيرش النهارده؟
الكل: آه.
إيلان: كويس... يلا كل مجموعة تتفرق. مجموعة هتبقى في الأوضة دي والمجموعة التانية في الأوضة اللي في آخر الكوريدور.
حياة: تم... ام... ممك... ن مجمو... عتنا.
إيلان: إنتي بتتكلمي كده ليه؟
حياة: ما... لي.
إيلان: إنتي تعبانة؟
حياة: لأ... أنا... كويسة... خالص.
إيلان: متأكدة؟
حياة: آه.
إيلان: تمام، نرجع لشغلنا بقا... المجموعة الأولى هتكون هنا... والمجموعة التانية تيجي ورايا هوريكوا المكان اللي هتستقروا فيه.
ذهبت المجموعة بقيادة حياة إلى هذه الغرفة حتى وصلوا.
إيلان: هو ده المكان اللي هتستقروا فيه... استني السيرش 10 دقايق يا آنسة حياة.
حياة: إيه؟
إيلان: إنتي مش مركزة ليه؟ في إيه؟
حياة: لأ... م...
لم تكمل حياة جملتها حتى سقطت على الأرض مغشياً عليها.
رواية حياتي الفصل الثامن 8 - بقلم توتة
حتى لم تكمل حياة جملتها حتى سقطت على الأرض مغشيا عليها.
ثم جرى إيلان إليها.
إيلان: حياة... حياة فوقي.
ثم حملها إيلان إلى غرفة مكتبه بالأعلى وجلب لها الطبيب.
استغرق الطبيب القليل من الوقت حتى خرج.
إيلان: هيا مالها يا دكتور؟
الدكتور: إرهاق من عدم النوم بس... هيا مش هتفوق دلوقتي.
إيلان: ماشي... شكرا يا دكتور.
...
وفي مكان جديد آخر.
ليان: شكرا يا مالك إنك جيت خدتني من البيت.
مالك: متقوليش كده، إحنا إخوات.
ليان: وده عشم الإخوات... أنا بس بخرج معاك وبخليك تاخدني من البيت عشان أحرك مشاعر إيوان اللي مبيحسش ده.
مالك: يااه يا ليان، إنتي لسه بتحبيه؟
ليان: تخيل.
مالك: وأنا معاكي.
ليان: بجد شكرا.
مالك: يلا ننزل!
ليان: يلا.
نزلت ليان ومعها مالك من السيارة وذهبوا إلى محاضرتهم.
...
تاره: يا فندم، المجموعة الأولى بدأت شغلها في السيرش.
إيلان: تمام... بس المجموعة الثانية متسلمش السيرش في غياب القائد.
تاره: تحت أمرك يا فندم... بس آنسة حياة هتفوق امتى؟
إيلان: معرفش يا تاره... هاتي السيرش وروحي كملي شغلك.
تاره: تمام... عن إذنك يا فندم.
ذهب إيلان إلى مكتبه وأخذ يتأمل بها.
إيلان: قد إيه بتبقي ملاك وانتي نايمة، بس لما تفوقي بتتحولي.
بعد مرور ساعة بدأت حياة تفوق من نومها، وكان إيلان يجلس في مكتبه أمام حياة.
حياة: إيه ده؟ أنا فين وإيه اللي حصل؟
إيلان: اهدي يا حياة، إنتي اغمي عليكي عشان منمتيش كويس.
حياة: لا أنا نمت كويس... وأنا كويسة جدا كمان.
إيلان: منمتيش عشان كنتي بتذاكري للسيرش طول الليل... صح؟
حياة: ملكش دعوة أصلا... المهم النتيجة في الآخر... مش كده؟
إيلان: صح... بس المجموعة الثانية بدأت وإنتوا لسه مبدأتموش، والمجموعة بتاعتك مستنياكي فوق، والسيرش بتاعكوا قدامي أهو.
وقفت حياة وذهبت حيث مكتبه وسحبت السيرش.
حياة: بس أوعدك إن مجموعتنا هي اللي هتكسب.
قالت حياة جملتها وخرجت من المكتب ولم تنظر رده حتى.
...
حياة: أكيد هنقدر ومش هنخلي حد ياخد المركز الأول غيرنا.
طالب 1: أهم حاجة يكون سهل.
حياة: مفيش حاجة صعبة طول ما إحنا مذاكرين... أهم حاجة تكون إيدينا في إيد بعض. أنا لحد دلوقتي مفتحتش البحث ولا أعرف عنه أي حاجة... ودلوقتي هنفتحه مع بعض ونشوفه.
طالب 2: بس هنا في طلاب مستواهم ضعيف.
حياة: مفيش حاجة اسمها مستواه ضعيف... كلنا هنا عندنا نفس العقل... مفيش حد أزيد من حد.
طالب 3: الكلام سهل بس الفعل صعب.
حياة: الاتحاد قوة والتفرق ضعف... وإحنا هنبقي كلنا مع بعض يبقى الفعل زي الكلام سهل... ودلوقتي هفتح البحث ونشوفه.
طالبة 4: وأكيد كلنا مع بعض.
حياة: وهو ده اللي أنا عايزاه... يلا بينا.
فتحت حياة البحث ومعها زملاؤها في المجموعة.
طالبة 5: إيه ده؟ أنا مش فاهمة حاجة خالص.
طالب 1: فعلا ده صعب أوي.
طالبة 4: مش هنعرف نحل حاجة.
حياة: مش ده اتفاقنا... اتفقنا إن إحنا اللي هناخد المركز الأول.
طالبة 4: صعب المركز الأول.
حياة: لاء مش صعب... أنا عارفة إنه تقيل بس إحنا هنقدر.
طالبة 6: أيوه هنقدر... إحنا عايزين نبقى المركز الأول.
حياة: إنتي صح... وبعدين إحنا لسه قدامنا شهر.
طالبة 6: أيوه لسه قدامنا مدة كويسة ولو ذاكرنا واجتهدنا وجمعنا معلومات كتير هنقدر ننجح.
حياة: إنتي شكلك مجتهدة في المجموعة دي... وعايزة الكل هنا عنده نفس العزيمة والحماس.
طالبة 6: هو فعلا صعب وصعب جدا بس إحنا لما كنا في سنة تالتة كنا بنشوف الأصعب.
حياة: صح جدا... ولو أي حد فيكوا دماغه مش في المذاكرة يفضيها بس الفترة دي... أنا عارفة إن 4/3 منكم دماغهم مش في المذاكرة... بس ياريت بس نشغل دماغنا الشهر ده... عشان منكونش المركز الرابع.
طالبة 6: طب ودلوقتي هنعمل إيه؟
حياة: ممكن نقسم نفسنا وكل واحد ياخد مسألة يحلها ويعمل عليها أبحاث... هما كلهم 120 سؤال... هنقسم نفسنا 4 مجموعات كل مجموعة سؤال في اليوم وبكده نكون خلصنا الأسئلة خلال الشهر... وكل مجموعة فينا تعمل جروب على الواتس وتتواصل مع بعض طول النهار.
طالبة 7: آه... فكرة حلوة.
حياة: يبقى يلا نبدأ.
بدأت هذه المجموعة في التقسيم حيث أن عددهم كان يبلغ 40 وتم تقسيمهم حيث كان في المجموعة 10 أشخاص.
حياة: كده العدد حلو.
طالبة 6: آه كله تمام... ممكن دلوقتي كل مجموعة تبدأ في حل أول 4 مسائل.
حياة: تمام... وبمناسبة إني القائدة في المجموعة ليا كل يوم سؤال زيادة.
طالبة 6: هو القائد ليه سؤال زيادة؟
حياة: تقريبا كده... بس لما أروح البيت هحله أنا لوحدي... عادي.
طالبة 6: بس إحنا كلنا ممكن نساعد.
حياة: لاء طبعاً مش هقبلها على حد فيكوا... يلا نبدأ... س 1 للمجموعة رقم 1 وس 2 للمجموعة رقم 2 وس 3 للمجموعة رقم 3 وس 4 للمجموعة رقم 4.
طالبة 6: تمام يلا نبدأ.
وبدأت المجموعة في حل المسائل ومساعدة بعضها البعض.
وبعد مرور 4 ساعات تقريبًا.
حياة: مين اللي خلص؟
طالب 1: والله في هنا حاجة مش مفهومة.
حياة: مش إحنا عدينا الخطوة اللي فاتت؟
طالب 1: أمم وبعدين؟
حياة: هنعدي دي زيها بالظبط.
طالب 2: يعني نفس الفكرة؟
حياة: آه بس اللي حاطط السؤال ده بيلخبط... بس دي آخر خطوة في المسألة وكده نكون خلصنا سؤالين ويكون في 20 واحد في كل مجموعة أحسن... والمجموعة بتاعتنا خلصت عايزين نخلص الخطوة دي عشان نبدأ السؤال التاني.
طالب 1: تمام ممكن تشوفي المجموعة التالتة واحنا هنخلص السؤال ونختمه.
حياة: تمام... بس السؤال التالت نفس الفكرة تقريبًا للمجموعة التالتة.
طالبة 6: آه خدت بالي وكمان بنختم السؤال ويبقى كده فاضل سؤال.
حياة: كويس جدا... أي نعم قعدنا كتير بس عملنا إنجاز.
حياة: مجموعة 1 مع مجموعة 4 يلا.
وبعد فترة من الوقت تم الانتهاء من حل الأسئلة الأربعة باتحاد المجموعة كاملة.
حياة: الحمد لله... خلصنا.
طالبة 6: المسائل كانت صعبة أوي بس حلها ممتع.
حياة: أيوه وإن شاء الله نقدر علطول على حلها... ودلوقتي ممكن نروح... أكيد المجموعة التانية روحت.
طالب 1: آه وبكرة هنتقابل وهيبقى معانا وقت أطول.
حياة: أمم... دلوقتي حل المسائل دي هتكون معايا.
طالبة 4: أكيد إنتي القائدة.
حياة: ماشي... يلا نمشي.
خرجت المجموعة من الغرفة وأجرت حياة مكالمة هاتفية إلى صديقتها براء.
حياة: إنتي فين؟
براء: في الشركة.
حياة: لسه في الشركة؟
براء: آه المسائل جاية صعبة والقائد تايه فينا.
حياة: حليتوا كام سؤال؟
براء: 2.
حياة: بس؟
براء: آه في واحدة عرفت تدير المجموعة وبنحاول نحل سؤال تاني عشان نخلص بس كلهم بيقولوا كفاية.
حياة: أنا واثقة إن الأسئلة بتاعتكوا أسهل من بتاعتنا.
براء: لاء إحنا أصعب على فكرة.
حياة: هتخلصي امتى؟
براء: مش عارفة.
حياة: خلاص أنا هروح عشان مش قادرة أقف.
براء: ماشي... هكلمك بالليل.
ذهبت حياة إلى البيت.
رواية حياتي الفصل التاسع 9 - بقلم توتة
ذهبت حياة إلى البيت فوجدت طنط چيلان ومعها رغدان وليان.
طنط چيلان: ياربي ليه بيحصل كده معانا احنا بس... متقوليش يبنتي ايه اللي حصل.
ليان: ...............
طنط چيلان: أنا عارفه الحظ المهبب... وانتي مش راضيه تتكلمي من ساعة ما جيتي.
رغدان: خلاص اهدي يا ماما.
طنط چيلان: اهدي ازاي بس... كلم إيلان وخليه يطمننا.
رغدان: كلمته يا ماما قال سوء تفاهم وهيرجعوا متخافيش.
حياة: فيه ايه مالكو.
رغدان: ايوان في مركز الشرطه وإيلان هناك بيحاول يخرجه منها.
حياة: ايه... ده ليه.
طنط چيلان: مش راضيه تتكلم وتقول فيه ايه.
حياة: ليان في ايه يا حبيبتي مالك.
ليان: مش عارفه اتكلم والله.. حاسه اني لسه في صدمه.
حياة: طب احكي عشان نعرف ليه.
ليان: لما ييجي هو يقولكم.
طنط چيلان: يا بنتي قولي خليني ارتاح.
رغدان: قولي يا ليان.
ليان: ا.. أنا كنت... قاعده مع مالك في الكافتيريا وبعدين ايوان جه وضربه بالبوكس وبعدين.. الاتنين ضربوا بعض ومالك عمل محضر لايوان عشان هو اللي ضربه الاول.
طنط چيلان: وهو ايوان يضرب حد ميعرفوش ليه.
ليان: معرفش.
رغدان: اهم جم.
طنط چيلان: ايوان حبيبي... ايه اللي حصلك طمنني.
ايوان: اهدي يا ماما مفيش حاجه أنا كويس.
طنط چيلان: طب اطلع ارتاح شوية.
ايوان: ماما.. أما مش عيل صغير.
إيلان: أنا جعان.. جهزي الاكل دلوقتي.
طنط چيلان: حاضر يا حبيبي.
إيلان: أنا طالع اوضتي.
حياة: تعالي يا ليان عايزه اقولك حاجه.
ليان: ماشي.
رغدان: انت ضربت مالك ليه.
ايوان: مقولت ضايقني.
رغدان: ايوه ضايقك ازاي يعني.
ايوان: ضايقني وخلاص يا رغدان.
رغدان: مش مالك برضو صاحب ليان.
ايوان: متقولش زفت صاحب.
رغدان: ايه يا عم الغيران.. م كانت بتجري وراك.. ولا انت مبتعرفش قيمة الحاجه غير لما بتروح.
ايوان: اسكت يا رغدان عشان مكملش ضرب فيك.
رغدان: أنا قولت حاجه... انا بقول الصح بس... سيبها تشوف نصيبها مع حد تاني قدام م انت مطنشها.
ايوان: كلمه كمان وهنسى انك اخويا.
حياة: انتي عملتي ايه.
ليان: والله معملتش حاجه.. أنا كنت قاعده مع مالك في الكافتيريا وبعدين هو جه ضربه معرفش ليه.
حياة: انتي استفزتيه.
ليان: بصراحه... هو.. هو.
حياة: هو ايه اخلصي.
ليان: لما شوفته واقف قلت لمالك ومالك حضني كنوع من الوداع.
حياة: هو مالك يعرف.
ليان: اهاا... هتخرجي معايا انهارده.
حياة: طب.... اه... انا عندي مذاكره كتير انهارده مش هعرف.
ليان: أنا هخرج لمالك عشان اشوفه.
حياة: اممم.. متأكده.
ليان: اه ليه.
حياة: لاء خلاص.. يلا هروح اغير هدومي.
ليان: تمام.
ليان: أنا خارجه يا خالتو.
طنط چيلان: رايحه فين.
ليان: ه.. هشوف مالك.
طنط چيلان: تاني مالك يا ليان.. ابعدي عنه كفايه مشاكل.
ليان: هطمن عليه بس وهاجي علطول.
طنط چيلان: متتأخريش.
ليان: حاضر.
علي مائده الغذاء.
عمو: هيا ليان روحت ولا ايه.
طنط چيلان: لاء قالت هتروح مشوار وراجعه.
عمو: راحت فين دلوقتي.
حياة: قالتلي هتروح تتطمن على مالك.
عمو: مالك مين.
حياة: ال boy friend بتاعها.
عمو: اللي كنتو معاه امبارح.
حياة: اه..هو.
عمو: وهو مالك ماله.
طنط چيلان: قالتلي أنه عمل حادثة صغيره.
عمو: اه.
طنط چيلان: رايح فين يا ايوان.
ايوان: خارج.
طنط چيلان: طيب كمل اكلك.
ايوان: شبعت.
عمو: وهتخرج تروح فين.
ايوان: مع واحد صاحبي.
عمو: متتأخرش.
ايوان: ....
إيلان: الحمد لله.. بابا.. أنا همشي انهارده وراجع بكره.
طنط چيلان: ليه ما انت مرتاح هنا.
إيلان: انهارده اخر الشهر.
عمو: خلاص يا چيلان م انتي عارفه أنه بيمشي آخر الشهر عشان بيختم شغل شركته.
طنط چيلان: هترجع بكره.
إيلان: انشاء الله.
طنط چيلان: طب م تبيت انهارده في البيت هنا.
إيلان: يا ماما ده الموشح بتاع كل شهر تقريا.
طنط چيلان: طيب.. خلص شغلك بكره وتعالي.
إيلان: حاضر يا ماما.. يلا انا ماشي.
طنط چيلان: استنى.
إيلان: في ايه تاني.
طنط چيلان: خد اكل معاك.. عشان متتعبش من أكل برا.
إيلان: أنا ماشي يا ماما.
حياة: طب عن اذنكوا ماما بترن عليا.
حياة: ايه يا ماما هو ده وقت هزار.
ماما: حياة.. أنا مبهزرش.. أنا بكلمك عشان تيجي يوم الخميس بدل يوم الجمعه عشان تلحقي تجهزي نفسك عشان العيله كلها هتكون موجوده.
حياة: ماما.. لو بتهزري والنبي قوليلي.
ماما: حياة... يا بنتي عارفه انك كنتي متعلقه بيه قوي بس كل شئ قسمه ونصيب.
حياة بدموع: شكلك بتتكلمي جد بقا.
ماما: هو ده موضوع فيه هزار يا حياة.
حياة بدموع: ماما أنا مش هعرف اجي أنا كنت هاجي اخر الاسبوع عشانك انتي وبابا بس قدام م هتكونوا مشغولين مش هقدر اجي.
قفلت حياة الهاتف وكانت في الحديقه وقتها وحين دخولها وجدت إيلان لكنها لم تنتبه ومن ثم اصتدمت به فأوقعت من معه من أوراق.
حياة وهيا تحاول إخفاء دموعها: ا..انا اسفه مخدتش بالي.
قالت حياة جملتها وذهبت سريعا إلي غرفتها.
إيلان باستغراب: مالها دي.
ثم حمل أوراقه وذهب إلى الخارج.
كانت حياة في غرفتها تبكي بحسره وتندب حظها ومن ثم سمعت دقات باب غرفتها.
حياة: مين.
ليان: أنا ليان يا حياة.
ذهبت حياة ناحية باب غرفتها وفتحت الباب.
حياة: رجعتي.
ليان: ايه ده مالك.. شكلك كنتي بتعيطي.
حياة: لا مبعيطش اعيط ليه يعني.
ليان: لاء باين عليكي خالص.
حياة: سيبك مني وقوليلي عملتي ايه.
ليان: م أنا مش هقول حاجه غير لما تقولي مالك.
حياة: مشكله بسيطه.. متشغليش بالك.
ليان: ازاي بقا.. مش لازم اساعدك زي م ساعدتيني.
حياة وبدأت دموعها في الهطول: تعبت... تعبت اوي والله... اي حاجه أنا عاوزاها مبتحصلش.. سني صغير وحاسه اني شايله مسؤوليه وحمل تقيل اوي.. وفوق كل ده ماما كلمتني انهارده.. وقالتلي أبشع خبر سمعته في حياتي.
ليان: طيب اهدي يا حياة... واتكلمي بهدوء.
حياة بدموع: كلمتني وقالتلي..
رواية حياتي الفصل العاشر 10 - بقلم توتة
حياة: كلمتني وقالتلي أخر حاجة كنت أتوقعها. لأول مرة في حياتي قلبي يتكسر الكسرة دي.
ليان: قالتلك إيه؟
حياة بدموع: حبي الوحيد والطفولي، حب عمري، خلاص ضاع. هيتجوز وبيعزمني على فرحه. محدش حاسس بيا، محدش حاسس بيا خالص. حتى هو مشي من 4 سنين من غير ما يقولي، ولا رفع عليا سماعة التليفون يطمن. مش عارفة، بس مقدرتش أنساه لأني عمري ما شفت غيره في حياتي. كان أكتر واحد بحبه في الدنيا ولحد دلوقتي. بحبه أوي وفاكر كل ملامحه. مش قادرة أنساه أبداً.
ليان: متقوليش كده يا حياة. أنا جنبك أهو وإن شاء الله تنسيه وتعيشي حياتك.
حياة: كان زماني نسيته من زمان. بس أنا حاسة إني لسه شايفاه امبارح. هو ابن خالتي اسمه يونس وكلهم هناك بيحبوه. بس أكيد هو شافني مراهقة، لأني وقتها كنت في تالتة إعدادي وكان هو في تالتة ثانوي. كان بيذاكرلي في نفس الوقت اللي كان بيذاكر فيه وكان قريب مني قوي وعارف عني حاجات كتير وأنا برضو. بس في لحظة كل ده اتبخر، كأن لم يكن له وجود.
ليان: حياة، انتي قوية مش كده؟ لو أي حد اتحط في المشكلة دي كان زمانك شجعيتيه. انتي أقوى من كده مليون مرة. عادي، انتي لسه في أول سنك، لسه هتحبي وتتحبي.
حياة وهي بتمسح دموعها: صح، انتي صح. مش لازم أوقف حياتي مع واحد مبيحبنيش ولا عمره فكر فيا. هو أصلاً ميعرفش أنا عايشة أساساً ولا لأ. يبقى ميستاهلش دمعة واحدة حتى. أنا حالياً لازم أفوّق لنفسي ودراستي وبس.
ليان: أيوه كده، ارجعي تاني حياة اللي أنا أعرفها، القوية.
حياة: أنا كنت محتاجة الكلام ده. بس ممكن مقدرش. ده حبي الوحيد برضو، مش سهل يتنسي. أنا لو قلتلك دلوقتي أنسي أيوان، أكيد مش هتنسيه.
ليان: بس لو أيوان مبيحبنيش فعلاً هنساه. لكن أنا عارفة إنه بيحبني بس بيكابر والدليل موجود.
حياة: بس أنا... أنا... كنت مفكراه بيحبني زي زمان ولسه فاكرني. ياريتني كنت نسيته من زمان، عشان أنا حاسة إني لسه متعلقة بيه.
ليان: لأ يا حياة، اقفي على رجلك واثبتي لنفسك انتي قد إيه قوية.
حياة: أكيد أنا قوية، وقوية. بس النسيان صعب يا ليان. ممكن أعدي، بس مش ممكن أنسى.
ليان: بس أكيد مع الوقت هتنسي.
حياة: ده غلطي وأنا بتحمل نتيجته. أنا اللي عشمت نفسي بحاجة مستحيل إنها تحصل. أنا أستاهل أساساً.
ليان: متفكريش فيه يا حياة، وعيشي حياتك خلاص. حسسي نفسك إنه ميفرقش معاكي.
حياة: ده اللي هيحصل، وخلاص غيري الموضوع.
ليان: طب إيه رأيك نخرج نغير جو شوية؟
حياة: لأ معلش انهارده. هذاكر عشان ورايا مذاكرة كتير الحق أخلصها قبل بكرة.
ليان: طيب نخرج وبعدين ارجعي ذاكري. أنا كمان عندي مذاكرة.
حياة: لأ، بلاش انهارده. بكرة إن شاء الله.
ليان: عشان تنسيه يا حياة.
حياة: هو لو أنا نسيته انهارده هنساه بكرة برضو؟
ليان: لأ، بس دي طريقة تبتدي تنسيه بيها بالتدريج.
حياة: أنا هعرف أنا هنساه إزاي يا ليان. لو عايزة تخرجي انتي اخرجي.
ليان: لأ مش هخرج بقااا. طيب أسيبك دلوقتي وهجيلك تاني.
حياة: ماشي.
...........................
في الليل حوالي الساعة 2 منتصف الليل.
كانت ليان تنتظر في الأسفل لأنها كانت قلقة بشدة على أيوان بعدما علمت من حياة أنه ليس بالبيت وذهب بالخارج.
حياة: انتي لسه منمتيش يا ليان؟
ليان: لأ لسه. بصراحة أنا قلقانة على أيوان. انتي ليه منمتيش؟
حياة: كان عليا مذاكرة ولسه مخلصة ومخنوقة شوية، قلت أنزل أتمشى في الجنينة شوية.
ليان: اممم. طب يلا هطلع أنا كمان.
حياة: يلا.
ذهبت حياة وليان إلى الخارج حيث حديقة المنزل.
حياة: أنا مش عايزة أخليكي تضيعي أيوان من إيديكي.
ليان: مش فاهمة.
حياة: يعني في تصرفات هتضايقه وتخليه يسيبك خالص يا ليان. لو رجع دلوقتي وشافك مستنياه هيعرف إنك بتفكري فيه وممكن يرجع يطنش ويتأكد إنك كنتي بتلعبي عليه.
ليان: بس أنا قلقانة عليه إنه لسه مرجعش لحد دلوقتي.
حياة: ماشي اتطمني عليه بس من بعيد.
ليان: هحاول. طمنيني عليكي انتي.
حياة: أنا كويسة أوي.
ليان: الحمد لله.
حياة: أيوان جه.
ليان: والله... طب أعمل إيه دلوقتي؟
حياة: اقفي عادي ولا كأنه جه.
ليان: لأ مش قادرة. أنا هروح أشوفه ماله.
قالت ليان جملتها وذهبت ناحية أيوان ولم تنتظر حتى رد حياة.
ليان: أيوان... أيوان مالك؟
أيوان: انتي مليكيش دعوة بيا خالص، فاهمة؟
ليان: طب قولي بس مالك، وأنا هبعد عنك.
أيوان: وانتي عايزة تعرفي ليه؟ روحي لمالك واسألي عليه. أكيد تعبان دلوقتي، هو أقرب مني ليكي.
ليان: عشان انت ضربته جامد انهارده من غير سبب، ولحد دلوقتي انت اللي غلطان عشان انت ضربته.
أيوان: عايزة تعرفي ليه؟ حاضر... هقولك ليه... عشان أنا بغير عليكي، لإنك زي أختي. ولو شفت أي واحدة أعرفها أو قريبتي كنت عملت كده. وانتي زي أختي بالظبط، فطبيعي إني أغير عليكي أو أخاف عليكي.
اختفت ابتسامة ليان وقالت: آه... لأ من حقك طبعاً إنك تخاف وتغير عليا يا... يا أخويا. بس عايزة أقولك حاجة، ابعد عن مالك، عشان مالك بيحبني وأنا بحبه وبنفكر نتخطب قريب أوي. فمكانش فيه داعي الغيرة دي يا أخويا.
أيوان: هتتخطبي؟ انتي اتجننتي؟ تتخطبي لمين؟
ليان: في إيه يا أخويا؟ مالك حد كويس.
أيوان: ماشي... أكيد مش هقف قدام راحتك يا أختي. تصبحي على خير.
قال أيوان جملته وترك ليان وذهب للداخل، ثم أتت حياة إلى ليان.
حياة: في إيه يا ليان؟ هو قالك إيه؟
ليان بدموع: قال كل خير. قال إنه أخويا وكان هيعمل كده مع أي بنت يعرفها.
حياة: متزعليش يا ليان. بصي كده انتي لسه قدامك فرصة. خليكي وراه لحد ما يقولك انتي مش أختي، انتي حبيبتي.
ليان: لأ يا حياة، خلاص. أنا أصلاً عكيت الدنيا.
حياة: إزاي؟
ليان: قولتله إن أنا ومالك هنتخطب قريب.
حياة: معكيتهاش، على فكرة. تصدقي نسيت.
ليان: إيه؟
حياة: مش انتي عندك فرح يوم الخميس؟
ليان: آه، خلود.
حياة: وكده كده أيوان هيكون موجود.
ليان: آه.
حياة: انتي تجيبي معاكي مالك يوم الفرح. ولو عرفتي تروحي ليها اليومين دول يبقى أشطا.
ليان: لأ، هيا دلوقتي مش هنا، مع خطيبها.
حياة: خلاص، بكرة هقولك تعملي إيه بالظبط.
ليان: أشطا.