تحميل رواية «حياتي» PDF
بقلم توتة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حياة: لأ طبعًا يا ماما، إزاي هتأمني عليا وأنا بعيد عنك؟ ماما: يا بنتي، أنتِ عايزة دلوقتي ألسن إنجليزي، يعني لازم تروحي القاهرة بأي طريقة عشان تقدري تروحي الكلية اللي أنتِ عايزاها. ومقدمناش حل غير بيت عمك. حياة: ياما قولتلك يا ماما ننقل القاهرة زيهم، بس أنتِ وبابا موافقتوش، معرفش ليه. ماما: أنتِ عارفة يا حياة أبوك... حياة: يوووه... لو كنتوا دلوقتي بعتوا البيت زي عمي، كان زمننا في القاهرة. ماما: حياة، خلاص بقى، مقولتلك أبوكي رفض. حياة: يا ماما أروح أقعد مع 3 شباب يعني؟ ماما: أنتِ ملكيش دعوة بيهم،...
رواية حياتي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم توتة
براء: انتي كده بتقللي من قيمته يا حياة.
حياة: هو اللي زي ده ليه قيمة؟ ده اخره ربع جنيه مصدي ومخروم.
براء: حرام عليكي يا شيخة، اللي بتعمليه ده.
حياة: قصدك حلال فيه. اصلا كلها أقل من أسبوع وارجع الجامعة تاني ومش هشوفه في الشركة وفي البيت كمان.
دخل إيلان: احم، آسف مكنتش أعرف إن في حد هنا.
حياة: في حاجة اسمها اخبط على الباب الأول.
خرج إيلان من غير ولا كلمة ورزع الباب وراه.
حياة: شفتي التخلف؟ واحد مجنون. وبيكلمني بيطنش كلامي. أصلي هموت ويكلمني.
براء: بس هو راجع البيت متأخر ليه؟ ممكن يكون كان عند حبيبته.
حياة: وهو اللي زي ده في حد يحبه أصلاً؟
براء: أنا همشي عشان شكله تعبان وعايز يرتاح.
حياة: هتمشي لوحدك في الوقت ده؟
براء: لأ، رغدان هيوصلني.
حياة: عملتي إيه صحيح؟
براء: معملتش.
حياة: عايزة أسمع رد حلو. إنتي عارفة.
براء: إيه؟
حياة: ليان كانت بتعشق حاجة اسمها إيوان، وهو كمان كان بيحبها بس بيكابر. ومقالهاش ولا مرة بحبك. وفي الآخر سابته وراحت لواحد بيحبها أوي وسابت إيوان ونسيته خالص. تخيلي بقى إن رغدان زي ليان وإنتي زي إيوان.
براء: يعني ممكن تيجي واحدة وتخطف مني رغدان؟
حياة بتخوفها: مش ممكن ده أكيد. متخليهوش يزهق.
***
رغدان: متنزليش تاني لوحدك في وقت زي ده.
براء: إيه ده؟ لسه الساعة مجتش 9.
رغدان بحده: 9 ده وقت متأخر. متنزليش تاني ولو عايزة أي حاجة كلميني وأنا أجبهالك.
براء: مش عايزة أتعبك معايا يا رغدان.
رغدان: كلامي واضح ومش عايز فيه مناقشة.
براء: رغدان، إنت امبارح قولتلي إيه؟
رغدان: مش فاكر.
براء: ماشي. براحتك. أنا كمان مش فاكرة. ومش عايزة أفتكر.
***
حياة: البعيد مبحسش. بيدخل كده من غير ما يخبط. فاهم إنه لوحده اللي عايش في الدنيا.
إيلان كان سامع كلامها ومطنشها تمام. غير هدومه وراح على الكنبة ونام من غير ولا كلمة.
***
جاك: يعني إيه؟
دوروك: يعني كده هنخسر القضية.
جاك: إحنا مشغلين معانا أغبياء. مش عارفين تجيبوا واحدة زي دي هنا.
دوروك: مقولتلك اخطفها يا باشا.
جاك: إنت غبي فعلاً. إحنا عايزين نكسر إيلان زي ما كسرناه في كارولين.
دوروك: تقتلوها يعني؟
جاك: برضه غبي. إنت تسمع اللي إحنا بنقوله وبس. فاهم؟
دوروك: فاهم.
جاك: هضيعك يا إيلان.
***
إيوان كان في أوضته وباب الأوضة خبط.
إيوان: ليان!
ليان: خالتو عايزة إيوان تحت.
إيوان: ماشي نازل. ليان.
ليان: نعم يا إيوان يا أخويا.
إيوان: إنتي لسه بتحبيني ولا لأ؟
ليان: أكيد طبعاً بحبك. إنت أخويا ولازم أحبك.
إيوان: إنتي فاهمة قصدي كويس يا ليان.
ليان: أظن إنت جاوبتني سؤال وأنا رديت عليه.
إيوان: بتحبيني زي زمان ولا حبك انتهى؟
ليان: أنا آه بحبك. بس مش حب زمان. حب دلوقتي. حب أخت لأخوها.
إيوان: ليه اخترتي سيف وإنتي مبتحبهوش؟
ليان: هجاوبك. بس عشان إنت دلوقتي بقيت أخويا. عشان إنت كسرتني. وكنت عايز تخطب واحدة العيلة كلها بتكرهها. وإنت عارف إني بحبك. واستسلمت من أول مرة. عرفت إنك مبتحبنيش. كلمت سيف وقولت: "أدي نفسي فرصة أنساك زي ما إنت نسيتني. عشان أعرف أعيش." ولما خيرتوني ما بينكم. اخترت اللي بيخاف عليا وبيحبني أكتر ومستعد يعمل أي حاجة على حساب حياته عشاني وهو سيف.
إيوان: ماشي يا ليان يا أختي. وأنا كمان هحاول أنساكي وأشوف حياتي. وأسيبك تختاري اللي إنتي بتحبيه وهو بيحبك.
ليان: هيكون أحسن صدقني. عشان أنا فعلاً نجحت في إني أقدر أحبك كأخ.
إيوان: أوعدك إني هحبك كأختي.
***
استيقظ إيلان ولكنه لم يجد حياة.
إيلان: فين؟
أنور: في بيت صاحبتها. متقلقش.
إيلان: تمام. متغبش عن عينك لحظة يا أنور.
أنور: متقلقش. إنت مشغل عندك رجالة.
إيلان: فارس فين؟
أنور: في بيته.
إيلان: ماشي. سلام.
***
براء: تقومي تصحي بدري وتيجي هنا.
حياة: بت انتي معاه ولا معايا؟
براء: مع الحق يا حياة. لو كان هو قال لحد عليكي هبلة كنتي عملتي إيه؟ ولو كان أحرجك قدام زميله برضه كنتي عملتي إيه؟ هو تجنبك وسكت. لكن إنتي بقى مش هتسكتي. صح ولا إيه؟
حياة: لأ طبعاً مش صح. هو الغلطان. وأنا زهقت أصلاً. أنا كان مالي ومال الألسن. كان مالي ومال التعليم أساساً. كان زماني دلوقتي قاعدة في بيتي معززة مكرمة. ولا كان أي حد عكر لي مزاجي.
براء: لو قعدت أتكلم معاكي من هنا للصبح مش هنخلص. يلا نمشي عشان منتأخرش.
***
إيلان: تارة هاتيلي كل الشغل المتأخر. ومتدخليش أي حد. مهما كان مين.
تارة: تحت أمرك يا فندم.
إيلان: وشوفي في صفقات إيه النهارده. بس خلي أي صفقة بعد الساعة 12.
تارة: تمام.
***
طالبة: هو المدير معملش حاجة؟
حياة: تؤ. ومش هيعمل.
طالب: الحمد لله. أنا خفت نشيل المادة بعد التعب ده كله.
حياة: مش هو اللي يقرر مين اللي يشيل ومين اللي ينجح. دكتور أمين بس هو اللي يقدر.
طالبة: وهو ممكن يقول لدكتور أمين؟
حياة: البحث اللي بيقول مش إحنا.
طالب: وإحنا دلوقتي هنعمل إيه بعد ما رجعنا البحث 100 مرة؟
حياة: إيه رأيكم نخترع مسائل ونحلها بدل الملل ده.
طالبة: فكرة حلوة. يلا بينا.
***
بعد مرور نصف اليوم.
حياة: لأ مش هروح. تعالي نخرج.
براء: ماشي.
حياة: مشوفتوش خالص إ النهارده.
براء: ..........
حياة: براء.
براء: ها؟ في إيه؟
حياة: سرحانة في إيه؟
براء: مفيش.
حياة: والله؟ إنتي هتخبي عليا كمان؟
براء: بقول لرغدان إمبارح: "إنت قولتلي إيه امبارح؟" قالي: "مش فاكر."
حياة: معاه حق. عشان إنتي اللي غلطانة.
براء: إنتي معايا ولا معاه؟
حياة: أنا مع الحق يا حلوة.
براء: بتردهالي يعني؟
حياة: احسبيها زي ما إنتي عايزة.
براء: أنا غلطانة إني بتكلم مع واحدة زيك. سلام.
حياة: خدي بس. هقولك.
براء: عايزة إيه؟
حياة: متتقمصيش. مش إنتي بتحبيه؟
براء: والله معرفش ده حب ولا إعجاب.
حياة: مش هتفرق. حتى لو إعجاب. مع الوقت هيتحول لحب.
براء: أنا خايفة يكون هو كمان مبحبنيش ومرحلة إعجاب.
حياة: ماهو مش من شهر. أكيد هيتحول حب.
براء: اممم. تفتكري.
حياة: آه افتكر.
براء: يلا نروح بقى عشان الوقت متتأخرش أكتر من كده.
حياة: يلا.
***
ليلاً في منزل السويدي وتحديداً غرفة رغدان.
رغدان: مكلمتنيش ليه؟
براء: حياة كانت عايزة تكلمني في موضوع وقالتلي نخرج بره الشركة.
رغدان: ومقولتليش ليه؟
براء: نسيت.
رغدان: والله؟ نسيتي إيه بالظبط؟
براء: نسيت أقولك. وبعدين حياة كانت معايا. عشان كده مقولتلكش.
رغدان: ماشي يا براء. براحتك.
براء: إنت زعلت؟
رغدان: أزعل من إيه؟ دي حياتك وإنتي حرة فيها. وأوعدك إني هنسحب من حياتك. عشان إنتي مبتحبنيش زي ما أنا بحبك. ومش عايز أضغط عليكي طبعاً.
براء: لأ يا رغدان. أنا برضه بحبك. بس خايفة إنك تسيبني.
رغدان: أنا أسيبك؟
براء: آه. إنت كنت هتنسحب دلوقتي.
رغدان: قلت يمكن إنتي مش عايزاني. وإني كنت غلط لما اعترفتلك بحبي.
براء: لأ. أنا بس خايفة يكون ده إعجاب مش حب.
رغدان: والإعجاب مع الوقت بيتحول لحب.
براء: تفتكر.
رغدان: أكيد.
براء: اممم.
رغدان: لسه جعانة؟
براء: ها؟
رغدان: ها إيه بس. إنتي طول عمرك كده مش مركزة.
براء: على فكرة إنت بتوترني.
رغدان: إزاي؟
براء: مش عارفة. سلام.
رغدان: سلام يا مجنونة.
***
ليان: امم. أكيد بحبك يعني. أومال مكملة معاك ليه؟
سيف: إيه ده! إنتي قولتي إيه؟
ليان: في إيه يا سيف؟
سيف: قولتي إيه بس.
ليان: قلت أكيد بحبك.
سيف: مش مصدق نفسي وربنا. أخيرا يا ليان.
ليان: في إيه يا سيف؟
سيف: مش مصدق إنك أخيراً قولتيلي بحبك.
ليان: اممم.
سيف: ننهي الخطوبة بقى.
ليان: ليه؟
سيف: أنا بموت فيكي وإنتي بتحبيني.
ليان: لأ لما أوصل لمرحلة إني أموت فيك.
سيف: ماشي. كله تحت أمر الأستاذة ليان.
***
في غرفة إيلان.
كان إيلان جالساً في مكتبه الملحق بغرفته على اللابتوب الخاص به ويعمل عليه.
حياة: إيه الملل ده. الواحد يعمل إيه دلوقتي؟ أنا هنزل لليان وخلاص بدل الملل ده.
خرج إيلان من غرفة مكتبه في الوقت الذي كانت تغادر حياة فيه الغرفة.
حياة: هو الباب ده مش بيفتح ليه بس؟ احم. هو الباب ده مبيفتحش ليه؟
تجاهلها إيلان تماماً.
حياة: يوووه. عايزة أخرج. إنت مبتتكلمش ليه؟
إيلان: .................
حياة: عادي على فكرة مش عايزة أنزل.
حياة: الو. وحشتني أوي والله.
إيلان: وإنتي كمان يا حبيبتي. عاملة إيه؟
حياة: إنت كويس؟
إيلان: الحمد لله بخير. مبتسأليش علينا يعني؟
حياة: هو أنا أقدر برضو. هاجي إن شاء الله في أقرب وقت.
إيلان: هنستناكي يا بنتي. أمك مش هنا. إ النهارده عند خالتك.
حياة: ماشي. سلميلي عليها والنبي. وأنا هبقى أكلمها.
إيلان: يوصل يا بنتي. سلام.
حياة: سلام.
إيلان كان متابع الحوار بصمت.
إيلان: كنتي بتكلمي مين؟
حياة: ....................
إيلان: هو أنا مش بكلمك؟
حياة: بتكلميني أنا؟
إيلان: لأ بكلم خيالك.
حياة: والله.
إيلان: مش عايز أدخل معاكي في مناقشة. بتكلمي مين؟
حياة: وإنت مالك؟
إيلان: مالي إني جوزك.
حياة: ع الورق.
إيلان: متستفزنيش.
حياة: مش هرد عليك زي ما إنت مبتردش. أصل أنا هموت وتكلمني أوي.
إيلان بحده وعصبية شديدة: كنتي بتكلمي مين؟
حياة: أبويا والله.
إيلان: وبتكلميه كده ليه؟
حياة: مش فاهمة.
إيلان: لأ إنتي فاهمة.
حياة: إنت بكلمه عادي على فكرة. وبعدين متزعقش كده تاني.
إيلان: إنتي اللي مستفزة.
حياة: إنت اللي بدأت الأول.
إيلان: هو إنتي طفلة؟
حياة: أنا!
إيلان: أيوه. إيه التصرفات دي؟ اعقلي شوية. مش كده إنتي واحدة عندك لسه 19 سنة. بس أنا عديت المرحلة دي. أنا دلوقتي عندي 27 سنة. يعني مش ناقص تفاهات الأطفال دي.
حياة: ليه شايفني مجنونة؟
إيلان: لأ أنا اللي مجنون. الواحد ينام أحسن.
***
في صباح اليوم التالي.
في جامعة إيوان.
إيلان: احم. إيوان.
إيوان: بتنادي عليا أنا؟
إيلان: اه.
إيوان: عايزة إيه؟
إيلان: مش عايزة كنت بس هديك المحاضرات اللي فاتت.
إيوان: ليه؟
إيلان: عادي. لقيتك غايب قلت أنقل لك المحاضرات اللي فاتت. سألت ليان عليك بس مكانتش تعرف. وسألت وليد قالي إنك مش هنا.
إيوان: امم. إنتي بتلفي على شباب الجامعة كلهم بقى؟
إيلان بدموع: إنت كده بتتهمني في شرفي. وأنا مش هقول كده. وليد أخويا عادي. وهو اللي قالي أنقل المحاضرات.
إيوان: على أساس إن كل الجامعة أخواتك. ولو طلبوا منك حاجة هتنفذيها؟
إيلان: وليد أخويا التوأم على فكرة. ولازم أسمع كلامه عشان هو الولد وهو اللي أكبر مني بخمس دقايق. وأنا اسمي سما محمد عزام. وهو اسمه وليد محمد عزام.
إيوان: ماشي يا سما. بس دخلتك عليا معجبتنيش.
إيلان: أنا كنت هديك المحاضرات وأمشي.
إيوان: شكراً.
إيلان: العفو.
***
إيلان: إنتي القائدة وإنتي المسؤولة. مينفعش تضيفي أسئلة من دماغك. الأسئلة اللي إحنا نحطها وبس.
حياة: وإحنا خلصنا وراجعنا مليون مرة.
إيلان: والله في غيرك مخلصوش. مش ذنبي إنكم مجتهدين. كله بيسلم في آخر الشهر.
حياة: ومين بقى اللي قالك إننا بنزود مسائل؟
إيلان: متنسيش إن الشركة دي بتاعتي وعارف بيحصل فيها إيه بالمللي.
حياة: تمام. مع إني واثقة إن في حد قالك.
إيلان: ده شيء ميخصكيش أصلاً.
حياة: تمام. عايزني في حاجة تانية؟
إيلان: لأ. شوفي شغلك.
حياة: بس هو اللي بيكون مخلص اللي عليه ممكن يعمل إيه تاني؟ يقعد فاضي كده؟
إيلان: آه. ده اللي عندي.
حياة: تمام. بس... ك...
إيلان: في إيه؟
حياة: خلاص مفيش.
إيلان: عايزة تقولي إيه؟
حياة: احم. الف...
رواية حياتي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم توتة
إيلان: في إيه؟
حياة: خلاص مفيش.
إيلان: عايزة تقولي إيه؟
حياة: احم.. الفلاشة دي وقعت منك.
إيلان: أي فلاشة؟
حياة: دي.
إيلان بص للفلاشة: إيه.. لقيتيها فين دي؟
حياة: وأنا داخلة هنا.
إيلان: وعرفتي منين إنها فلاشة؟
حياة: خمنت.
إيلان: إنتي شفتي إيه اللي فيها؟
حياة: ملحقتش.. بس واضح إنها مهمة عندك أوي.
إيلان: آه.. مهمة أوي أوي كمان.
حياة: ماشي.. حاجة تاني؟
إيلان: لأ. امشي إنتي.
\_: في إيه.. مالك؟
سما: مفيش.
\_: احلفي كده.
سما: والنبي يا نرمين مش فاضيالك.. سيبيني باللي أنا فيه.
نرمين: أيوه إيه اللي فيكي بقا؟
سما: متضايقة شوية.
نرمين: قوللي مين اللي ضايقك ده وأنا أخليه يفكر مليون مرة قبل ما يكلمك.
سما: أيوان.. ها هتعمل إيه؟
نرمين: احم.. أكيد إنتي ضايقتيه.
سما: ضايقته في إيه.. وليد قالي انقل المحاضرات لصاحبه أيوان.. وده اللي أنا عملته.. شفته بالصدفة اديتهاله.. قالي إن أنا عارفة كل الولاد اللي في الجامعة عشان عارفة وليد.. قولتله أصلا وليد ده أخويا.
نرمين: امم.. ده اللي مضايقك؟
سما: اللي مضايقني الكلام اللي قاله في وشي ده.
نرمين: مهو كده.. ليان قالتلي أبرد خلق الله ومبيفرقش معاه حد.
سما: ليان بتحبه.. صح؟!
نرمين: كانت.. دلوقتي هي مخطوبة لسيف ابن عم شيرين.
سما: اممم.. كويس.
نرمين: يلا بقا.. اتأخرنا ع المحاضرة.
بعد مرور نصف اليوم تقريبًا.
براء: لأ روحي إنتي.. أنا هخرج مع رغدان.
حياة: تمام.. بس بطلي شخصية الراجل اللي فيكي دي شوية وخصوصًا مع رغدان.. أنا عارفاكي.
براء: تصدقي.. مش هتكلم معاكي تاني.
حياة: أنا بنبهك بس.. ليني شوية.
براء: إن شاء الله.. يلا سلام.
حياة: باي.
إيلان وصل حياة البيت وبعدين خرج تاني.
إيلان: مش قولتلك متخرجش.. مش مستعد أخسر حد تاني.
فارس: في إيه يا عم إيلان.. إنت شايفني عيل ولا إيه؟
إيلان: مش القصد.. بس هما أكيد مراقبين كل حاجة.
فارس: متقلقش واخد احتياطاتي.. إنت ناسي يا عم ولا إيه؟
إيلان: لأ طبعًا.. أنسي إيه.. أنا بس مش عايز أي توضيح.. يعني إحنا بقالنا أربع سنين محافظين ع السر ده وكان هيتعرف خلاص.. محدش يعرف غيري أنا وانت أصلًا.
فارس: امم.. والله لأندمهم على اللي عملوه ده وخلوني أضيع سنتين من عمري.
إيلان: متقلقش.. كل واحد هياخد حقه ومش هنطول أكتر من كده.
فارس: بس إيه اللي كنا هنتعرف دي.. هو حد شاكك في حاجة ولا إيه؟
إيلان: الفلاشة وقعت مني النهاردة وحياة شافتها.. ولو كانت فتحتها كنا دلوقتي هنضيع.
فارس: وإنت إيه اللي خلاك تطلعها من مكانها أصلًا؟
إيلان: عشان أنا مبقتش لوحدي في الأوضة.. فاضطريت آخدها أغير مكانها.. بس أنا مش عارف عرفت منين إنها فلاشة.
فارس: أكيد شافتها في حتة قبل كده وخمنت.
إيلان: هي قالتلي خمنت.
فارس: غير شكلها.
إيلان: ده اللي حصل.
فارس: وخد بالك بعد كده.. مش بعد ده كله نطلع على مفيش.
إيلان: ده درس يعلمني أحافظ وأخد بالي من أي حاجة.
في منزل السويدي.
إيلان: عايز أسألك سؤال.
حياة: معاك.
إيلان: إيه اللي خلاكي متشوفيش إيه موجود في الفلاشة؟
حياة: عشان دي أمانة.. لو حد واقع منه حاجة لازم أرجعها زي ما هي من غير ما أفتحها.. أنا مكنتش أعرف إنها بتاعتك بس لقيتها قلت أديها للمدير.. عشان لو حاجة مهمة أو تخصك إنت بس.
إيلان: اممممم.. الفلاشة دي مهمة عندي أوي.
حياة: واضح جدًا.
إيلان: أكيد الفضول واخدك تعرفي إيه في الفلاشة.
حياة: لأه.. لو كنت عايزة أعرف كنت شفتها.
إيلان: إنتي مشوفتيهاش عشان بتقولي إنها أمانة.
حياة: مش شرط.. عادي.. أنا بس محبتش أشوف حاجة متخصنيش.
إيلان: ماشي.. هصدقك.
بعد مرور أسبوع تقريبًا.
حياة وبراء أنهوا بحثهم لمادة دكتور أمين وعادوا إلى كليتهم مرة ثانية.
إيلان وحياة كل يوم في مشاكلهم اللي مبتخلصش على أتفه الأسباب.
رغدان وبراء علاقتهم كويسة جدًا وبيقرّبوا من بعض أكتر.
ليان وسيف علاقتهم فوق التمام وسيف بتصرفاته خلى ليان تحبه.
أيوان بيحاول ينسى ليان زي ما وعدها وبيشغل نفسه بأي طريقة.
المافيا اللي مستمرين في مراقبة إيلان وحياة وبيلعبوا لإيلان ومقدموش أي ورق للمحكمة وإيلان اللي مستني منهم أي ردة فعل عشان يعرف مكانهم.
في كلية حياة.
د/ أمين: طبعًا منكم اللي حل.. جيد وجيد جدًا وممتاز.. بعد ما شفت الأبحاث بنفسي ومدى صعوبة أبحاث منهم وخصوصا أبحاث شركة السويدي.. قررت حصول المراكز كالتالي: المركز الرابع من نصيب مجموعة تبع القائدة ميادة من شركة النصر.. المركز التالت من نصيب مجموعة تبع القائد أحمد من شركة السويدي.. المركز التاني من نصيب مجموعة تبع القائد ياسين من شركة النصر.. وأخيرًا المركز الأول تبع القائدة حياة من شركة السويدي.
حياة: الحمد لله.. مش قادرة أصدق.
د/ أمين: طبعًا ده مش أول بحث هتعملوه.. بس هناخد بريك أسبوع ونرجع تاني.. هديكم فكرة عن.........
(ملناش دعوة باللي هيقولوه.. مش تبعنا)
ليان: عايز إيه يا سيف.. هتأخر ع المحاضرة.
سيف: عازمك النهاردة ع العشا.
ليان: والله.. فين؟
سيف: عندي في البيت.. ماما عايزة تشوفك النهاردة.
ليان: امم.. أكيد هاجي.
سيف: هعدي عليكي في البيت آخدك.
ليان: اشطا.
حياة: مش قادرة أصدق إننا المركز الأول.
براء: وإحنا التالت.
حياة: كويس إنكم مش الرابع.
براء: يلا الحمد لله.. لسه في أبحاث تاني.
حياة: آه.. الأبحاث دي هم وربنا.
براء: هنعمل إيه بقا..
حياة: أنا كان مالي ومال التعليم أصلًا.
براء: معاكي حق.
نرمين: هو يفرق معاكي أوي كده؟
سما: لأ.. بس هو فعلاً بارد.
نرمين: ده إن كان بارد مع أهله.. مش هيكون بارد معاكي.
سما: أنا كنت فاهمة إنه بارد برود عادي.. بس ده عنده برود مش موجود في حد أصلًا.
نرمين: أصلًا؟
سما: أنا همشي.. هتلاقي وليد مستنيني.
نرمين: تصدقي إن أخوكي وليد أصلًا أبرد من أيوان.
سما: يا شيخة اسكتي.. ده التاني بروده مفيش زيه.
نرمين: ما أخوكي مبحسش.
سما: الفتي انتباهه يا فالحة.
نرمين: إن شاء الله.
حمزة: معاك حق.. البت جامدة أوي يا حمزة.
حمزة: عشان تعرف.
\_: طب متدخلها الدخلة بتاعتك دي.
حمزة: اصبر بس واتقل كده.
\_: آه.. إنت عايز تطول البت اللي معاها.
حمزة: ما الاتنين حلوين.. ميخسرش.
\_: أيوه يزميليييييي.
حمزة راح ناحية حياة.
حمزة: إنتي بتدوري على حد يا موزمزيل؟
براء: وإنت مالك إنت أصلًا؟
حمزة: تؤ تؤ تؤ تؤ.. كده هنزعل من بعض.
حياة: لأ.. إنت فاهم غلط.. إحنا مش هنزعل.. إنت هتزعل.
حمزة: ده إنتي بتخربشي أهو.
براء: و بنعض كمان.
حمزة: ميخسرش. (ومسك دراع حياة) هتيجي معايا بالذوق عشان متجيش غصب عنك.
حياة: إنت اتجننت بقا.. سيب دراعي يا مهزأ.
براء ضربته بالقلم: ده بس عشان تفكر تكلم حد تاني.
حمزة مسكها من الطرحة بتاعتها: إنتي اتجننتي ولا إيه.. إنتي مش عارفة بتكلمي مين ولا إيه.
حياة: سيبها يا حيوان بدل ما أوريك مقامك.
حمزة ضرب حياة بالقلم: أظن أنا اللي وريتهولك.
المعيد: إيه ده.. إيه اللي بيحصل هنا؟
حمزة: البنتين دول مش كويسين ولازم ينفصلوا م الجامعة دي.
براء: ده كداب والله.. هو اللي جه.....
المعيد: تعالوا على مكتبي فوراً.
إيلان: في إيه يا أنور.. في حاجة حصلت؟!
أنور: الحق يا إيلان.. في واحد في الجامعة مش كويس ضرب حياة وعايز يفصلها عن الجامعة ومعاها صاحبتها.
إيلان: إيه.. إزاي ده حصل.. أنا جاي فورًا.
قفل إيلان الخط وهو بيستحلف لحمزة وجواه فوران وزلزال وكان شكله يغني عن أي حاجة تحصل.. في الوقت ده ممكن ننسى إيلان اللي نعرفه.
رواية حياتي الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم توتة
ذهب إيلان إلى كلية حياة.
المعيد: البنات دول مش كويسين ولازم ينفصلوا عن الجامعة عشان اللي عملوه.
إيلان (قاعد على الكرسي وحاطط رجل على رجل): مين بقا اللي قال الكلام السكر ده؟ عشان أنا عايز أبروز الكلام ده.
المعيد: أنا اللي بقول الكلام ده.
الدكتور: يا أستاذ إيلان...
إيلان: اسكت انت لو سمحت. ها، كمل. ليه المفروض ينفصلوا؟
المعيد: عشان بيرموا بلاهم على حمزة بيه وبيّتّهموه بحاجات معملهاش.
إيلان: ممكن تخليهم يدخلوا لو سمحت.
المعيد 2: يا أستاذ مينفعش اللي بيحصل ده. إحنا هنا مكان عمل.
إيلان (خبط بايده على المكتب): يبقى نقفل الجامعة دي خالص.
العميد 2: البنات اللي بره دي هما اللي غلطانين وعندي اللي يشهدوا على كده.
إيلان: ما يلزمنيش واحد منهم. خليهم يدخلوا.
دخلت حياة وكان وشها لونه أحمر أثر القلم اللي خدته من حمزة، وطرحتها مش مظبوطة، وكذلك براء.
إيلان: أنا مش عايز خنزير فيكو يتكلم بعد المنظر ده. ووالله ما هعديها على خير المرة دي. واللي أنا فيه ده هدوء ما قبل العاصفة. حد يقولي فين الأستاذ؟
المعيد: فين حمزة يا مسعد؟
_ واقف مع أصحابه في الكافتيريا.
إيلان: احلف. انسحب منها وكأنه معملش حاجة.
المعيد: نادي له بسرعة.
الدكتور: اهدي يا إيلان باشا مش كده.
إيلان: أهدي إيه؟ وأقسم بالله ما هرتاح غير لما أقفلها. حياة، قولي إيه اللي حصل.
حياة: معلش مش قادرة أتكلم. اتكلمي انتي يا براء.
براء: اللي حصل إن إحنا خلصنا المحاضرة الأولى بتاعت د/ أمين وكنا ماشيين في الجامعة عادي لقينا الزفت ده جاي وبيقول: "امشي معايا بالذوق بدل ما أخليكوا تيجوا بالعافية". ولما قولناله مش جايين، مسك حياة من دراعها وكان بيشدها. ضربته بالقلم. مسكني من الطرحة وكان بيهددني وحياة كانت بتتكلم، ضربها بالقلم. والمعيد جه جابنا هنا.
المعيد 2: انتي كدابة وبتِرمي بلاكي.
براء: والله العظيم ده اللي حصل.
حياة: أيوه ده اللي حصل بالحرف.
إيلان: وأنا واثق إن كلامهم صح بنسبة 100%.
المعيد 2: ادخل يا حمزة وقول إيه اللي حصل.
حمزة: أنا كنت واقف مع صحابي عادي لقيت البنت دي (وشاور على حياة) بتغمزلي. طنشتها.
قاطعته براء: والله العظيم كداب.
إيلان: اسكتي لو سمحت. كمل.
حمزة: لقيتهم جايين عليا وبيقولولي: "ممكن رقمك؟". قولتلهم: "ليه؟". قالتلي: "إحنا انهاردة هنسهر في *** وكنا عايزينك تيجي معايا انهاردة". وأنا قولتلهم: "عيب لما بنات تعمل الحركات دي". قالولي: "إحنا بنِتسلى بس". قولتلهم: "لو ممشيتوش هقول للعميد". وأول ما قولت الكلام ده لقيت الاتنين بيضربوا في بعض واتهموني إني ضربتهم. وبعدين المعيد جه وجينا هنا.
حياة: آه يا كداب يا ابن ***.
إيلان: حياااااة. اسكتي.
حياة: اسكت إيه ده كداب.
المعيد 2: اديكوا شوفتوا قال إيه بنفسه.
إيلان: وانت محموق عليه أوي كده ليه يا سيادة المعيد؟ انت الواسطة بتاعته ولا إيه؟
المعيد 2: لو سمحت يا أستاذ مسمحلكش. أنا بشوف مين الغلطان ومين اللي مش غلطان.
إيلان: خليكوا شاهدين على الكلام ده. يعني دلوقتي بتقولوا إن هما غلطانين؟
المعيد 2: ده اللي واضح.
الدكتور: أقصروا الشر يا جماعة مينفعش كده. وإحنا آسفين يا إيلان باشا.
إيلان: لو سمحت يا دكتور متتدخلش انت. أنا كنت عايز شهادة الأستاذ ده وكمان العميد اللي معاه.
المعيد: حضرتك ممكن تتأكد من أي حاجة انت عايزها. بس إحنا منعرفش مين الغلطان بصراحة. سيادة المعيد بيقول إن البنات غلطانين وكذلك حمزة. والبنات بيدافعوا عن نفسهم. وإحنا دلوقتي مشتتين.
إيلان: أنا هحل المشكلة دي بنفسي. بس وأقسم بالله لو الكلام اللي بيقوله المدلل ده غلط، أنا همحيه من على وش الدنيا.
حمزة: والله؟ انت أصلاً متقدرش. انت متعرفش أبويا مين وممكن يعمل فيك إيه.
إيلان: وأبوك مين بقا؟ ممكن أخاف منه جامد ولا حاجة.
حمزة: أبويا حسن الأسيوطي، صاحب أكبر شركات استيراد وتصدير في مصر.
إيلان: والله؟ امم. ليه وزن كبير في البلد فعلاً. بس تمام. هيكون ليه شغل كبير أوي معايا الفترة اللي جاية. وبما إن الكل خلص كلامه، أتكلم أنا بقا وأقول أنا عايز كاميرات المراقبة دلوقتي من غير ما أي حد يتدخل. ولو إني مش محتاج الكاميرات في حاجة، بس عشان اللي أنا هعمله بعد ما أشوف الكاميرات وأعرف مين الغلط ومين الصح هيكون شديد أوي. وأشد عشر مرات من اللي كنت هعمله قبل ما أشوف الكاميرات. استعدوا بقا للي هيحصل وتحملوا الصدمات. عشان اللي جيتوا عليها دي مش أي حد. دي حرم إيلان السويدي. واللي بييجي على أملاك حاجة من حاجة تخص إيلان السويدي بيموت. ما بالك بقا مراته. انتوا اللي بدأتوا بس أنا اللي هنهي. الكاميرات دلوقتي حالا وقدامي.
المعيد: أكيد طبعاً. اتفضل شوفها بنفسك.
حمزة: على فكرة مش هتقدر تعمل حاجة. وأنا هقول لبابا. وشوفه بقا هيعمل إيه معاك.
إيلان: خليك قد كلامك عشان هتتحاسب عليه.
حمزة: أنا قد كلامي بالحرف الواحد.
إيلان: الزفت ده مشفر ليه؟
المعيد: عشان محدش يقدر يفتحه أو يوقف الكاميرات.
إيلان: افتحه.
المعيد 2: على فكرة اللي بتعمله ده مينفعش. والجامعة مش هتقبل بده.
إيلان: انت لوحدك ليك مكافأة حلوة أوي.
المعيد: اتفتح.
إيلان: مش لوحدي. الكل يشوف معايا إيه اللي حصل ونعرف مين اللي غلطان ومين الكداب ومين الصادق.
بعد مرور نصف ساعة.
إيلان مسك حمزة من ياقة قميصه وسدد له لوكاميه في وشه: عشان تعرف يا روحححمممك تمد إيدك على واحدة بعد كده. وسدد له واحدة أخرى: أما دي بقا عشان كلمتها بالطريقة دي.
المعيد 2: إحنا هنكتفي برفده من الجامعة أسبوع وكده يكون خد عقابه.
إيلان ساب حمزة ومسك المعيد: قلت إيه بقا؟
المعيد 2: مسمحلكش إنك تمسكني كده لو سمحت نزل إيدك.
إيلان: تصدق إن أنت اللي هتترفد من الجامعة للأبد + كام سمعة كده في الـ CV بتاعك يقعدك للأبد. ومش بس كده، هعرف إيه اللي وراك. ومتأكد إني هلاقي وراك بلاوي. وانت اللي جنيت على نفسك.
الدكتور: أستاذ إيلان. إحنا بنفسنا هنقدم اعتذار وهنفصله من أي جامعة.
إيلان: لأ. مش كفاية طبعاً. وأبوه اللي بتفشخر بيه ده لو فكر يتدخل عشانه هيشوف في حياته اللي عمره ما شافه. أنوووووور.
دخل أنور.
أنور: إيه يا إيلان عايز حاجة مني؟
إيلان: خد حياة وصاحبتها روحهم.
أنور: تمام.
***
براء: هكلمك بالليل.
حياة: تمام.
براء: سلام.
مر اليوم بدون ذكر أحداث جديدة تذكر.
وفي صباح اليوم التالي.
حياة: نعم!! هو إيه اللي مش هروح الجامعة؟
إيلان: اللي أنا أقوله يتنفذ يا حياة.
حياة: لأ طبعاً مش كل اللي تقوله. أنا ليا جامعتي ولازم أروحها ومفيش أسباب تمنعني إني أروحها.
إيلان: واللي حصل امبارح.
حياة: مش بمزاجي.
إيلان: عشان كده بقولك متروحيش انهاردة.
حياة: انهاردة بس.
إيلان: أيوه انهاردة بس.
حياة: خلاص تمام.
***
رغدان: مروحتيش جامعتك انهاردة ليه بقا؟
براء: عادي اتفقنا أنا وحياة إننا منروحش انهاردة.
رغدان: إيه؟ ليه برضو؟
براء: مفيش.
رغدان: انتي مخبية عليا إيه؟
براء: مش حاجة.
رغدان: صوتك بيقول فيه حاجة.
براء: احم. هيا مشكلة صغيرة بس أخوك حلها يعني.
رغدان: ومش إحنا متفقين أي حد يحصل معاه أي حاجة يقولها للتاني؟
براء: آه بس محبتش أشغلك.
رغدان: اهو ده الكلام اللي يزعل بقا.
براء: مش قصدي والله.
رغدان: طب يلا قوليلي اللي حصل.
***
تاره: في واحد بره عايز يدخل لحضرتك.
إيلان: في معاد؟
تاره: لأ.
إيلان: مقالش اسمه؟
تاره: حسن الأسيوطي.
إيلان: امم. أهلاً وسهلاً. دخليه.
رواية حياتي الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم توتة
تاره: في واحد بره عايز يدخل لحضرتك.
إيلان: في معاد؟
تاره: لأ.
إيلان: مقالش اسمه؟
تاره: حسن الأسيوطي.
إيلان: امم.. اهلا وسهلا. دخليه.
حسن: احم.. ازي حضرتك يا أستاذ إيلان.
إيلان: الحمد لله بخير.. اتفضل.
حسن: كنت جاي بنفسي اعتذر لحضرتك على اللي ابني حمزه عمله.
إيلان: متأكد؟
حسن: مش فاهم.
إيلان: يعني مش جاي عشان ارحمه من تحت ايدي وارحمك معاه.
حسن: بصراحة كنت جاي عشان اخليه بنفسه يعتذر وتسامحه على اللي عمله.
إيلان: اسف.. الطلب مرفوض. واحد زيه يجي يتجرأ يتكلم معايا بالطريقة دي محتاج درس يخليه يخاف من نفسه بعد كده.
حسن: طيب وبالنسبة ليا ولشركتي؟ أنا فضلت أكبر فيها 15 سنة لحد ما بقت بالشكل ده.
إيلان: والله انت عداك العيب، بس هو بقا مش هعديهاله.
حسن: تمام.
إيلان: بس لو فكرت تحميه مني بأي طريقة، انسي أن ليك أي شركة في السوق.
حسن: لأ كده تمام.
إيلان: بس عايز اعرف منك كام حاجة عن شخص معين.
حسن: عن مين؟
إيلان: المعيد اللي في الجامعة اللي بيدافع عن ابنك في الصح وفي الغلط.
حسن: اه عارفه. ماله؟
إيلان: ليه بيتعامل مع ابنك كأنه ابنه ويمكن أكتر.
حسن: أصله اتعين في الجامعة بواسطة مني وقولتله خلي بالك من حمزه.
إيلان: تمام.. تقدر تتفضل.
رغدان: هاا.. خرجنا، احكي بقا اللي حصل.
قصت له براء ما حدث معها هي وصديقتها.
رغدان: ابن ال***.. والله لو شفته دلوقتي مش هرحمه.
براء: خلاص إيلان اتصرف معاه.
رغدان بحدة: وانتي ازاي متكلمنيش في وقتها تقوليلي؟
براء: هو أنا كنت مركزة أصلا يا رغدان.
رغدان: انتي كده بتخلفي عهدك معايا.. وكمان كنتي عايزة تخبي عليا اللي حصل.. بس تمام.
براء: والله العظيم ما كنت عايزة أشغلك بس.
في هذا الوقت هاتف رغدان دق.
رغدان: احم.. طيب بصي.. ثواني وجاي.
براء: مين اللي بيرن عليك يا رغدان؟
رغدان: هقولك بعدين.
براء: تمام.
طنط چيلان: بقولكوا إيه، ابعدوا عني خالص.
ليان: ليه بس يا خالتو؟ اختاري معايا وساعدينا.
حياة: هي ليان هتتجوز كل يوم ولا إيه؟
طنط چيلان: مش أمك يا بت أولى مني.
ليان: اعمل إيه بقا، ما فاضيالي.
طنط چيلان: أنا دلوقتي مش فاضية، هحضر الغدا وبعدين انتوا الاتنين كفاية.
ليان: خلاص تمام.
حياة: تعالي بقا نطلع فوق ونختار براحتنا.
نرمين: في رحلة حلوة أوي يا سما، طالع يوم الجمعة.
سما: يعني الجامعة تطلع رحلة؟ دي أول مرة تحصل.
نرمين: لأ مش أول مرة بس انتي مبتهتميش.. ومش عايزة تيجي معايا.. بس آخر مرة أنا روحت لوحدي وانتي وعدتيني هتيجي معايا المرة اللي بعدها.
سما: وانتي مب بتسيبيش رحلة متروحيهاش أبدا.
نرمين: بحب الرحلات بقا، أعمل إيه.
سما: طيب هي إمتى بالظبط؟
نرمين: ما قلت الجمعة، بس تاني جمعة من دلوقتي.
سما: امم.. خلاص هاجي أغير جو حتى.
نرمين: اشطا.
وعلى الناحية التانية.
وليد: ده مين ده اللي بيتكلم؟
إيوان: في إيه يا عم؟ أنا قلت إيه غلط؟
وليد: انت يلا انت مش جاي من شرم قريب؟
إيوان: أنا كائن بيعشق السفر.
وليد: وأنا كائن مبيحبش السفر.
إيوان: بس هتطلع وانت والشلة الكريمة.
وليد: إيه يا عم.. في عدد محدود بس اللي هيطلع.
إيوان: ماشي والشلة من ضمنها.
وليد: خلاص اتفقنا.
براء: مين اللي كان بيكلمك؟
رغدان: متشغليش بالك.
براء: اممم.. تمام.. أنا ماشية.
رغدان: ماشية فين؟
براء: مروحة.
رغدان: والله.
براء: رغدان.. لو هتعاملني على أساس الأسلوب ده.. أنا مش هقبل.
رغدان: أنا بعاملك نفس معاملتك ليا.
براء: أظن أنا قلت مبرراتي.. بس لو هنتعامل مع بعض بالطريقة دي.. مش..
رغدان: مش إيه.. مش إيه كملي.
براء: مش هنعرف نكمل مع بعض.
رغدان: ولما انتي عارفة أن الأسلوب ده مش هيخلينا نكمل مع بعض بتتبعيه ليه؟ كان بينا اتفاق واضح.. كل واحد يعرف التاني يومه كان ماشي إزاي على الصغيرة والكبيرة.. انتي مقولتليش الكبيرة يبقي هتقولي الصغيرة.
براء: أنا آسفة عشان خالفت العهد ده.. بس ممكن تعرفيني غلطي وأنا مش هكرره تاني.. بس مش تعاملني بيه وتبوظي علاقتنا.
رغدان: وأنا كمان آسف عشان اتعاملت معاكي بنفس أسلوبك.. بس من دلوقتي محدش يخبي أي حاجة عن التاني.
براء: وعد.
رغدان: والله العظيم بحبك يا قمر.
بعد مرور 3 أيام.
فارس: مفيش أخبار عن المافيا.
إيلان: لأ.. بس شكلهم بيخططوا لحاجة.
فارس: ومراقبين الأوضاع تمام؟
إيلان: آه.. يعني إحنا مش عارفين نمسكهم خالص.
فارس: لازم نتحرك خطوة ومنفضلش مكاننا كده.. لو متحركناش مش هنوصل.
إيلان: معاك حق.. لازم نتحرك.. بس أوعدك هنتحرك قريب أوي.. بس لازم نحسسهم إنهم مش فارقين معانا.
فارس: مش بالشكل ده.
إيلان: ما خلاص بقا.. أنا ماشي.
فارس: هستنى أخبار جديدة.
إيلان: تمام.
حياة: كده إيه؟
براء: هنرجع للأبحاث تاني.
حياة: يا الله.. بجد حاجة تقرف.. أنا قرفت.
براء: هنستحمل يا حياة.
شوف صورتها عندك عشان لما تخرج ننفذ.
معايا صورتها بس عرفت أن في واحدة صاحبتها بتخرج معاها.
الأوامر أن إحنا نموت اللي في الصورة.. وأنا عارف شغلي كويس وعارف إزاي هنفذ بطريقتي.
يبقى تقول وأنت ساكت.
حياة: اللي مقضياها خروجات.
براء: انتقي فيها يا حياة.. مش هخرج بعد كده.
حياة: لأ مبنقيش بس انتي فعلا مقضياها.
براء: خلاص يا حياة أنا همشي من وشك عشان مقعدش جنبك النهارده.
حياة: هقعدك بقا.. يلا مش هتروحي وروحي معايا حالا.
براء: آه بكره بقا.. أنا مصدقت أني أخرج النهارده.
حياة: ماشي.. هكلمك بالليل وتحكيلي تفاصيل يومك الرائعة.
براء: إن شاء الله.. شكله يوم زفت من أوله.
اللي ماشيين هناك دول.. اللي لابسة دريس أزرق.
تمام.
براء: خلاص اقفي إنتي بقا هتوصليني فين تاني.. هو اتأخر أصلا.
حياة: هنستناه هناك.
براء: م.. ماشي.
وفي حين يعبرون طريقهم.
براء: حيااااااااااااااة ... حاااااااااسبي.
ولكن .......
رواية حياتي الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم توتة
براء: حيااااااااااااااة ... حاااااااااسبي
ولكن فات الأوان.
إيلان: في إيه يا تاره مش شايفاني في اجتماع مهم؟
تاره: أنا آسفة بس في حاجة مهمة تخص حرم حضرتك.
إيلان قام بسرعة: في إيه؟
تاره: أنور كلم حضرتك وأنا رديت وقالي إن... حياة عملت حادثة وهي في المستشفى.
إيلان بصدمة: إيه؟
---
_كده تمام.
& لسه ما نعرفش ماتت ولا إيه؟
_ أكيد ماتت يعني، متوصي عليها من كتير.
& نقلوها المستشفى بسرعة يعني في أمل إنها تعيش.
_ نموتها تاني.
& كده هياخدوا بالهم يا ذكي.
_ هتصرف... المهم متبلغش حد غير لما تموت.
& تمام.
في المستشفى.
إيلان: إيه اللي حصل؟
براء بعياط: حـ... حياة... كـ... كنا... خارجين... من... الجامعة.
رغدان: اهدى يا براء... اهدى... خلاص متتكلميش دلوقتي.
إيلان: أنور.
أنور: نعم.
إيلان: قولي إيه اللي حصل؟
أنور: عربية خبطتها وهي بتعدي الطريق.
إيلان بزعيق: وانت كنت فين؟
أنور: هي كانت معدية مع صاحبتها وعربية خبطتها بسرعة ومشيت.
إيلان: يا الله... اومال أنا باعتك وراها ليه؟
رغدان: خلاص يا إيلان إن شاء الله هتكون كويسة.
بعد مرور ساعتين تقريبًا.
خرج الدكتور من غرفة العمليات.
إيلان: طمني يا دكتور إيه الأخبار؟
الدكتور: كويس إنكم جبتوها بسرعة، لو كنتوا اتأخرتوا شوية كان لا قدر الله معرفش إيه اللي حصل... بس الخبطة كانت شديدة جدًا... إن شاء الله هتكون كويسة... بس هي حالتها مش مستقرة دلوقتي... أهم حاجة تدعولها.
إيلان: يعني حالتها هتستقر امتى؟
الدكتور: بعد مرور 24 ساعة بإذن الله... ادعولها بس عشان حالتها خطر.
_ يبقى تموت قبل الـ 24 ساعة؟
& حاطين حراسة في المستشفى.
_ وانت شغلتك إيه؟
& أنا مش هموت حد... أنا كنت بوريك البنت اللي هتموتها بس، ولحد هنا دوري خلص.
_ وأنا دوري إني أموت بس بمساعدتك... وأنا عايز أعدي من وسط الحراسات والمساعدة عليك.
& أساعدك إزاي؟
_ دي شغلتك.
---
طنط چيلان: ربنا يستر... ربنا يستر... ربنا يستر.
جميل: اهدى شوية يا چيلان.
طنط چيلان: أهدى إيه بس البنت دي من ساعة ما جت عندنا وهي في مشاكل وحوادث... وكمان مش عايزني أروح أطمن عليها.
جميل: مرواحك مش هيفيد في حاجة... لسه مفاقتش وبعدين ولادك معاها.
طنط چيلان: ربنا يستر.
---
إيلان: يشرفوا... والله العظيم أوصل للمافيا بس وأنا هنهي وجودهم في الحياة.
أنور: هما تقريبًا مفيش بينهم وبين المافيا أي وصول.
إيلان: أكيد لازم ميكونش بينهم أي صلة عشان ميجيبوش الشك عليهم... بس أنا عايز أطلب منك طلب.
أنور: اتفضل.
إيلان: تخليهم يكلموا المافيا بأي طريقة ولأطول من 30 ثانية.
أنور: أوعدك هحاول... بس خد بالك وزود الحراسات عشان شكلهم بيخططوا لحاجة تانية ومش هيرتاحوا غير لما ينفذوا اللي في دماغهم.
إيلان: مستنيهم... شكلي كده هقلل الحراسات مش هزودها.
أنور: ليه؟
إيلان: أكيد مش هقولك.
---
+ إيه ده؟ لاء طبعًا مينفعش.
& هو إيه اللي مينفعش بس... قولتلك كله بحسابه.
+ بس لو اتكشفت هتكون كارثة، أنا بجري على أيتام.
& بقولك 100 ألف جنيه... يعني الفلوس دي هتنقلك لمستوى تاني.
+ 100 ألف!
& آه هديكي 50 دلوقتي و 50 لما تخلصي.
+ ..............؟
& هااااااا قولتي إيه؟
+ لاء مش هينفع، المستشفى فيها كاميرات ولو اتكشفت مفيش فلوس هتحميني.
& متقلقيش، كله عليا الكاميرات وكله حتى لو حد كشفك أنا هحميكي.
+ مش عارفة بس خايفة.
& متخافيش، قولتلك... الفلوس موجودة واللي هتنفذ موجودة يبقى إيه اللي يوقفنا؟ موافقة ولا أشوف غيرك؟
+ خلاص موافقة.
---
& اتفقت معاها وهتخلص النهارده.
_ مش كان المفروض نرجع للمافيا برضو؟
& لاء قالوا محدش يكلمنا غير لما نقولهم ماتت.
_ بس أنا مش مرتاح للممرضة دي.
& شكلها أهبل أصلًا.
_ دي ممكن تتقفش يا فالح.
& والله أنا قلت هبلة ومش هتقول لحد، وبعدين هي حقنة هتتحط في المحلول وخلصت.
_ كنت سبتني أنا أدخل بنفسي بس منعتمدش على ممرضة.
---
+ اتفقي معايا إني أحط الحقنة دي للمريضة اللي في غرفة 4 في الطوارئ.
$ الله يخربيتك! إيه اللي خلاكي توافقي؟
+ عرض عليا 100 ألف جنيه.
$ انتي عايزة تحطي الحقنة دي لمريضة بمقابل مادي؟ أنا مش هسكت.
+ لاء والنبي انتي كده هتضيعيني.
$ انتي اللي هتضيعي البت، الله يخربيتك.
+ لاء هو قالي حقنة إجهاض.
$ يا مصيبة سودة... عايزة تموتي طفل لسه مجاش الدنيا.
+ أعمل إيه؟ هو قالي كده مقابل المبلغ ده.
$ أنا مش هسكت، هقول كل حاجة.
+ لاء والنبي، طب بصي هديكي نصهم.
$ لاء طبعًا مش هسكت... دي روح.
+ دول عندهم عادي... واحد شكله من بره مصر أصلًا وكان بيتكلم عربي مكسر.
$ ولو إحنا هنا في مصر ولازم أقف في وش الغلط.
+ طب متقوليش لحد خالص عن أي حاجة وأنا هحط الحقنة في المحلول وهمشي علطول.
$ على جثتي، هروح دلوقتي وهقول كل حاجة.
+ استني والنبي متقوليش حاجة.
---
& إحنا ملناش دعوة يلا إحنا نمشي وخلاص.
_ طيب والمافيا؟
& هنكلمهم نقولهم نفذنا وناخد الفلوس ونخلع، إحنا كده مدفعناش تعريفه.
_ طيب استنى هكلمهم يحولولنا الحساب في مصر وبعدين نسافر أي حتة.
& تمام.
---
أنور: هيكلموهم.
إيلان: كويس... بس الممرضة اللي وافقت على إنها تحط الحقنة في المحلول دي مين؟
أنور: لاء دي تبعي... مش انت قلت اتصرف وخليهم يكلموا المافيا؟ أنا بقا عملت كده.
إيلان: واللي هتبلغ عليها؟
أنور: مش شغالة في المستشفى وكمان عرفت إنهم ادوها 50000 مزورين.
إيلان: ناصحين... المهم بقا تجيبلي التليفون اللي هيتكلموا منه مع المافيا وأعرفلي مكانهم.
أنور: تمام.
---
براء: مش هروح يا رغدان سيبني.
رغدان: أسيبك إيه بس مش هينفع... بصي هي هتفوق بكرة... الدكتور هو اللي قال، يعني انتي دلوقتي وجودك أو عدمه مش هيفيد بحاجة.
براء: لاء عشان لما تصحى تلاقيني جنبها.
رغدان: روحي نامي بس وبكرة الصبح هجيبك تاني... وبعدين إيلان هو اللي قال لازم نمشي.
براء: لاء مش همشي دي صحبتي.
رغدان: لو كانت حياة بنفسها شافتِك كده كانت قالتلك أنا كويسة وروحي نامي وتعالي بكره.
براء: لاء برضه... هخليني هنا.
رغدان: يا الله... اسمعي الكلام بقا.
براء: مش عايزة أروح أنا.
رغدان: يا بنتي استهدي بالله بقا... بقالي ساعة بتحايل عليكي تروحي.
براء: مش عايزها تفوق متلاقينيش جنبها.
رغدان: هنعيد في أم الكلام ده 100 مرة... أنا عارف.
---
بعد مرور 3 ساعات.
أنور: عرفت مكانهم.
رواية حياتي الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم توتة
بعد مرور 3 ساعات
انور: عرفت مكانهم
إيلان: بجد
انور: اه عايشين في كندا حاليا.. بس مش مستقرين.. يعني أكيد هيغيروا مكانهم لو ملحقناهمش
إيلان: يبقى لازم نراقبهم من هناك
انور: هما كانوا بيتكلموا من منطقة معزولة هناك
إيلان: أكيد بيتكلموا في مكان بعيد عن اللي مستقرين فيه
انور: وهنعمل إيه
إيلان: أنا اللي هعمل
دوروك: أغبياء.. بيضحكوا علينا.. فاكريننا مش عارفين هما بيعملوا إيه
جاك: لازم نجيب الفيديو اللي معاهم ده عشان هنتحبس في الأول ونضمن نفسنا وبعد كده نزور بطاقة وجواز سفر جديد
دوروك: أيوه بس الفيديو ملوش أي أثر
جاك: نكلم العصابة الكبيرة ونقولهم
دوروك: مش هينفع.. ممكن يكونوا متتبعنا ويعرفوا مكانهم وكده هيقضوا علينا
جاك: واحنا هنعمل إيه بقى.. ولا هنجيبه إزاي
دوروك: أنا هجيبه بنفسي
في صباح اليوم التالي
فارس: أيوه يا إيلان أنا على وصول خلاص
إيلان: طيب كويس.. عايزك تشوف شغلك كويس جدا.. مش عايزين أي غلطة تضيع كل اللي عملناه
فارس: متقلقش.. أنا عامل كل احتياطاتي
إيلان: ابقى بلغني كل جديد
فارس: تمام
رغدان: براء فوقي.. براء
براء بنعاس: حاضر يا ماما هقوم أهو
رغدان: ماما إيه بس.. براء
براء: هاااااا
رغدان: يلا قومي
براء: خلاص قايمة أهو
رغدان: يالله.. يا بنتي إنتي مش في البيت
براء: ........................
رغدان: برااااااااااء
براء: مين مات
رغدان: محدش.. قومي فوقي يخربيت نومك التقيل
براء: معلش.. حياة فاقت
رغدان: لسه.. مامتك كل شوية ترن عليكي قومي كلميها
براء: اممم.. ماشي
إيلان: مفيش أخبار جديدة
الدكتور: الخبطة كانت جامدة وشديدة.. ولسه مش عارفين حالتها.. وبنتمنى إنها تستقر
إيلان: يعني مفاقتش أو اتحركت أو أي حاجة
الدكتور: للأسف لأ
فارس: إيه يا مازن باشا.. دي قوة صغيرة خالص
مازن: حسب التعليمات إن القوة اللي هتيجي من مصر مش كبيرة.. وإن اللي هيتقبض عليهم اتنين بس
فارس: اتنين بس.. ودول أخطر اتنين ممكن تشوفهم في حياتك.. بقالنا 4 سنين بنحاول نمسكهم ومش عارفين
مازن: آه عارف.. عصابة مافيا
فارس: الله ينور عليك.. ولما إنت عارف.. مش عامل حسابك ليه
مازن: مش القصد.. بس أنا عارف إن التنفيذ مش دلوقتي
فارس: التنفيذ في أي وقت.. مش ضامنين إيه اللي يحصل.. أنا نفسي مش ضامن أنا ممكن أرجع بلدي جثة ولا عايش
مازن: والمطلوب دلوقتي
فارس: إننا نكون عاملين حسابنا
مازن: تمام
جاك: لازم ناخد خطوة ونجيب الفيديو ده
دوروك: اللي إنت متعرفوش إن الفيديو مش في مصر
جاك: لو مش في مصر هيكون فين
دوروك: في مكان بره مصر
جاك: ومين اللي قالك بقى
دوروك: أكيد غلطة مسكوها علينا وعارفين إنها ممكن تضيعنا مش هيسيبوها في مصر وهما عارفين إن تفكيرنا كله نجيب الفيديو ومن مصر
جاك: تصدق آه.. صح
دوروك: بس هو فين بقى
جاك: لازم نعرف.. مش هنمشي من كندا غير والفيديو معانا
دوروك: ولازم برضه نحدد الوقت اللي هنجيب فيه الفيديو عشان نلحق نمشي من هنا.. عشان لو فضلنا هنا ممكن يعرفوا مكاننا بكل سهولة
جاك: اممم.. يبقى نبدأ إحنا ومنحتاجش مساعدة حد.. زي ما خلينا الأغبياء اللي سافروا مصر دول يموتوا حبيبة إيلان وفشلوا.. وبيضحكوا علينا.. وفاكريننا أغبياء
دوروك: آه.. مش عايزين نضيع وقت.. وعايزين نعرف مكان الفيديو في أقرب وقت
فارس: مش هيلحقوا
إيلان: دول أذكى من تفكيرك.. خايف الدليل اللي أخيرا بعد 4 سنين مسكناه عليهم يضيع
فارس: متقلقش.. إحنا مركزين أوي معاهم.. وخلاص قربنا نوصل لمكانهم في كندا
إيلان: أكيد طبعاً عارف ميولهم للأماكن اللي بيختاروها بتكون إزاي
فارس: امم.. أكيد
إيلان: هطمن على حياة وهاخد هيلوكوبتر وأجي على كندا على طول.. لأني طول عمري بحلم باللحظة اللي أشوف فيها المافيا محبوسين
فارس: مستنيك يا بطل
رغدان: يا بقا روحي ارتاحي.. الدكتور قال مش هتفوق دلوقتي
براء: رغدان افهمني.. مش عايزها تفوق وأنا مش جنبها
رغدان: أنا قلت إيه.. أنا بقول روحي دلوقتي وتعالي الصبح
براء: ولو فاقت بقى
رغدان: هكلمك والله
براء: ماشي
إيوان: أنا كنت لسه في المستشفى والدكتور قال لسه حالتها مستقرتش.. ومرواحك هناك ملوش أي لازمة.. أنا أهو رحت وجيت تاني.. حتى صاحبتها روحت مفيش غير إيلان ورغدان بس اللي هناك
طنط چيلان: كنت عايزة أطمن عليها.. ومش عارفة.. أبوك بيقولي كويسة وبس مبيقولش حاجة تانية
إيوان: مش لما يطمنوا عليها هناك الأول يا ماما.. بقولك حالتها لسه مستقرتش.. لما تستقر كلنا هنعرف وهنقولك.. أكدب عليكي يعني
طنط چيلان: ماشي.. لما نشوف
بعد مرور 5 ساعات تقريبا
الدكتور: الحالة بتتحرك.. أخيرا عملت أي حاجة
إيلان: بجد.. يعني فاقت ولا إيه
الدكتور: لأ بس بدأت تتحرك وده كويس جدا.. حالتها هترجع طبيعية بعد فترة كبيرة من دلوقتي
إيلان: طيب الحمد لله.. يعني كده حالتها استقرت
الدكتور: نوعا ما آه
إيلان: تمام
فارس: عندي ليك خبر بمليون جنيه
إيلان: إيه في حاجة جديدة حصلت
فارس: آه.. تقريبا أهم حاجة في الموضوع
إيلان: في إيه؟
فارس: عرفت مكان المافيا
رواية حياتي الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم توتة
فارس : عندي ليك خبر بمليون جنيه.
إيلان : إيه؟ في حاجة جديدة حصلت؟
فارس : آه.. تقريبًا أهم حاجة في الموضوع.
إيلان : في إيه؟
فارس : عرفت مكان المافيا.
إيلان : بتهزرر!!؟
فارس : وده موضوع فيه هزار برضه. المهم ركّز معايا.
إيلان : اليوم ده باين عليه يوم حلو من أوله أصلًا. أنا هسافر دلوقتي، أنا مستني اللحظة دي من زمان. متهجموش دلوقتي على ما أجي.
فارس : حيلك حيلك. اهدى بس. محدش يعرف مكانهم تقريبًا غيري. وغير كده لازم نقبض عليهم في أسرع وقت ممكن. انت نسيت إنهم مش مستقرين ولا إيه؟ يعني ممكن يتبخروا النهارده، دلوقتي. وندوخ عليهم تاني. وكده كتير أظن.
إيلان : امم.. بس انت متأكد أصلًا من المكان ولا لأ؟ انت خلّيتني أشك في نفسي.
فارس : والله هما حاليًا مستقرين في مكان متأكد منه. لكن بقى بعد شوية ممكن يكونوا فين الله أعلم.
إيلان : طيب بقولك إيه؟
فارس : امممم.
إيلان : راقبهم في المكان اللي هما فيه من بره. وأنا هاجي معاك. انت مش عارف اللحظة دي مستنيها من امتى يا فارس.
فارس : والله على أساس إنك في الشارع اللي ورايا. انت بتتكلم في مسألة سفر. من مصر لكندا. يعني شوف انت هتيجي امتى. وشوف هما بيفكروا في إيه دلوقتي. وممكن نضيعهم إزاي بغبائنا للمرة المليون.
إيلان : اسمع اللي بقولك عليه بس. انت فاهمني؟ جاي بطيارة عادية ولا إيه؟ بالهيلوكوبتر وهتلاقيني قدامك. ومش هتأخر. هقولك. أنا اللي هسوقه كمان. بس مستحيل أضيع فرصة زي دي.
فارس : هسمع كلامك بس لو حصل حاجة وعرفت إنهم هيغادروا هنفذ.
إيلان : آه أكيد. مسافة الطريق وهكون عندك.
فارس : تمام.
جاك : لأ يا دوروك. لازم نتأكد الأول إحنا رايحين فين. مينفعش نخرج من هنا وبعدين نروح أي مكان كده. وبعدين يوصلولنا بسهولة ويراقبونا.
دوروك : مينفعش نفضل هنا أكتر من كده. لازم نشتت أي حد بيحاول يعرف مكاننا.
جاك : وهنلاقي مكان تحت الأرض زي ده بسهولة؟
دوروك : انت ناسي تبعنا من المافيا ولا إيه. ويقدروا يوفرولنا أي حاجة نطلبها.
جاك : في الأول نعرف إحنا هنعمل إيه. وهنجيب الفيديو إزاي.
دوروك : وهو ده اللي هيحصل.
فارس : مازن باشا.. جهّز القوة دلوقتي وبسرعة.
مازن : تمام.
وعلى الناحية التانية.
إيلان : رغدان مش عايزك تسيب المستشفى وتطمني على حياة. أنا دلوقتي سيبت المستشفى بسرعة لظروف طارئة. وسيبت حياة في المستشفى مع ليان.
رغدان : خلاص متشيليش هم. أنا موجود.
إيلان : تسلم يا رغدان.
ذهب فارس بصحبة مازن إلى المكان المتفق عليه. وبعد مرور الكثير والكثير من الوقت.
مازن : إحنا هنا بقالنا كتير أوي ومش عارفين مستنيين إيه. العصابة اللي بندور عليها وموجودة جوه. ليه بقى مندخلش؟
فارس : مستنيين حد مهم.
مازن : ولو مشيوا دلوقتي قدام عنيا، هنسيبهم؟
فارس : لأ. أكيد هننفذ.
جاك : مش قلت لازم نعين حد بره المكان ده يساعدنا.
دوروك : خلاص حد مننا يخرج.
جاك : وهيسيب التاني لوحده؟
دوروك : عشان قدراتنا في إننا نعرف نجيب الفيديو أقوى من أي حد.
جاك : طب ما نخرج إحنا الاتنين ونساعد بعض ونبقى أقوى.
دوروك : أنا قلت كده الصبح وانت عارضت.
جاك : عشان المفروض كنا نفكر إحنا هنروح فين وهنجيب الفيديو ده إزاي. وأدينا عرفنا أهو يبقى نتحرك.
دوروك : أنا مكنتش عايز أضيع وقت. عشان ما فيش أي حد يقدر يعرف مكاننا وخصوصًا إن إحنا علينا العين من مصر.
جاك : بس إحنا لو كنا خرجنا كان ممكن ما نعرفش نفكر زي هنا.
دوروك : امم.. اللي حصل حصل. أهم حاجة دلوقتي نخرج نفسنا منها. زي أي حاجة خرجنا نفسنا منها قبل كده.
جاك : وده اللي إحنا عايزينه.
فارس : أنا هتحرك حالا.
إيلان : وأنا وصلت حالا.
فارس : شكلهم حاسيين بحاجة وخلاص. بيخرجوا.
إيلان : أعلن القبض عليهم ومعاك القوة حالا.
مازن : دول بيخرجوا.
فارس : اجروا ناحيتهم بسرررعة.
جاك : شايف اللي جايين علينا دول يا دوروك؟
دوروك : اهرب بسرررعة يا جاككك.
فارس : اقفوا مكانكم ولا هصيبكم بالمسدس اللي في إيدي.
جاك : نعمل إيه؟
دوروك : نهرب من أي مفر.
إيلان : مش هتلحقوا. المكان محاصر من كل اتجاه.
فارس : سلموا نفسكم من غير شوشرة وبكل هدوء أحسن.
دوروك : وانتوا بقا مفكرين إننا هنخاف من القوة اللي معاكم دي؟
إيلان : عارف انت بتفكر في إيه. بس إحنا في الداخلية اتعلمنا إزاي نتفادى أي ضربة رصاص.
دوروك : شايفك بتتكلم بقلب جامد.
إيلان : آه. عشان الأدلة اللي مسكتها عليكم طول الأربع سنين اللي أنا شغال فيهم في الداخلية. كفيلة إنها تخليكم تسافروا من الدنيا للأبد.
دوروك : شغال فيهم مع الداخلية!
إيلان : تؤ.. في الداخلية.
جاك : والمطلوب؟
فارس : تسلموا نفسكم من غير شوشرة. لأنكم كده أو كده هتيجوا معانا.
دوروك : طيب بما إننا في عصابتنا متعلمين كيفية التنشين الصح والدقيق. وبما إن برضه هيتقبض علينا وهيبقى فيها إعدام. يبقى إعدام بإعدام.
قال دوروك كلمته وصوّب مسدسه ناحية إيلان في ضربة قوية. تفادى إيلان نصفها نتيجة تحذير صديقه فارس، فأصيب بكتفيه.
مازن للقوة : اتحركوا اقبضوا عليهم.
فارس : إسعاف بسرعة.
إيلان : فارس.. خد بالك.
التفت فارس فوجد جاك يصوّب مسدسه ناحيته في ضربة أخرى، ولكن بحمد الله تفاداها فارس من إنذار صديقه له. وتم القبض على جاك ودوروك والسيطرة عليهم بصعوبة. وتم تحويلهم إلى سجن كندا الرئيسي. وإيلان أصيب برصاصة في كتفه. وكانت الضربة ليست قوية بالنسبة لجسم إيلان الضخم وكان التأثير بسيط للغاية. إلى أن إيلان قاوم حتى القبض عليهم. فهذا حلمه من قديم الزمان.
في المحكمة. وبعد مرور 3 أيام من وقت القبض عليهم. كان إيلان في هذا الوقت بالمحكمة ومعه صديقه فارس. وكان هذا يوم المحاكمة الذي ينتظره إيلان وفارس. ومعهم الكثير من أكفأ الظباط الذين أتوا من مصر بعد علمهم بما حدث. وبعد تقديم الأدلة الجنائية للمجني عليهم. جاك ودوروك حكمت المحكمة أخيرًا بإعدام كل من الطرفين. جاك ودوروك. وكان هذا أجمل وأحسن خبر سمعه إيلان منذ فترة طويلة على الإطلاق. وزاد هذا الخبر جمالًا تحسن حالة حياة وإفاقتها من الغيبوبة القصيرة الذي دخلت فيها تقريبًا. وبعد الحكم على هذا الجزء من عصابة المافيا بالإعدام. انتظر إيلان ومن معه يوم إعدام كل من جاك ودوروك. والذي عجلت به المحكمة حتى يتخلصوا من شر هذه العصابة وما يمكن فعله بالهرب. فهم أشد ذكاء من أي مخلوق وأشد خبرة أيضًا. فهذه أخطر عصابة في العالم على الإطلاق، بل ويوجد منها في مصر أيضًا. فهذه عصابة مستمرة في فعل الشر. وبالفعل تم إعدامهم والتخلص من شرهم بعد البحث عن جميع جرائمهم وجمع أدلة طوال الأربع سنوات الماضية. والسر المحفوظ في محكمة مصر الرئيسيه حتى يتم القبض عليهم. والآن بكل سهولة بعد التخلص من هذا الجزء من عصابة المافيا يستطيع إيلان وصديقه فارس أن يخبروا الجميع بسر هذه الفلاشة. فسوف نعرفه أيضًا حين يعود إيلان إلى مصر. ومن هنا أعزائي القراء تخلصنا من عصابة المافيا هذه بعد هذا العذاب. وننهي هذا الفصل بعودة إيلان إلى مصر.
رواية حياتي الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم توتة
بعد مرور يومين في مصر، تحديدًا في المستشفى.
إيلان: لاء طبعًا مش هتخرجي من المستشفى دلوقتي.
حياة: لاء بقا.. أنا بقالي أسبوع هنا.. وزهقت وعايزة أخرج.
إيلان: والله.. على أساس حسيتي أوي بالوقت وإنتي كنتي في الغيبوبة اللي جاتلك مرتين دي.
حياة: أيوه ده اللي ضايقني لدرجة إني كرهت حاجة اسمها مستشفى.
إيلان: لاء.. برضو مش هتخرجي لما حالتك تتحسن.. الحادثة كانت شديدة عليكي.
طنط چيلان: إيلان صح يا حبيبتي.. خليكي هنا عشان ترتاحي شوية.
إيلان: أهو شوفتي إن إنتي اللي غلط.
حياة: محدش هيحس بيا يعني.. أنا أهو بقولكوا إن بقيت كويسة.. عايزة أمشي من هنا بقا.. زهقت.
براء: اسمعي الكلام يا حياة.. لما الدكتور يقول تقدري تخرجي.. هنخرجك.. إحنا يعني مش حابين قعدتك دي.
حياة: لاء.. أنا اللي شايفه نفسي كويسة وأقدر أخرج.. مش الدكتور اللي يقول.. أنا بقيت كويسة.
رغدان: طب نسأل الدكتور.. ولو قال تخرجي يبقي تمام وتروحي النهارده.
حياة: أيوه ماشي أي حاجة.. المهم إنّي أخرج من هنا.
إيلان: هسأل الدكتور وأرجع تاني.
***
إيوان: لاء أنا بجهز نفسي عشان بكرة.
وليد: آه.. ده إنت مبتنساش.
إيوان: أيوه.. من مكلمك عشان أفكرك.
وليد: يا عم اقعد أنا فاضيلك.
إيوان: بقولك إيه.. ده وعد أصلًا.. فنام نفسنا ونيجي بكرامتنا أحسن.
وليد: أنا إيه اللي خلاني أتحط في الموقف الزفت ده بس.
إيوان: وعدك ليا يا عم اللي وعدتهولي امبارح بعد معاناة.
وليد: إنت عيل زنان أصلًا.. أكيد لمم الشلة كلها.
إيوان: أيوه طبعًا أومال أطلعها لوحدي.
وليد: لاء طبعًا.. تقوم تطلع مصر كلها معاك.
إيوان: مصر كلها إيه.. ده هما مالك ونائل وسعيد ومحمد ومحمود ويوسف وادم وادهم وجمال ومس...
وليد: خلااااااص.... إيه.. إنت لسه هتكمل.. ده إنت مطلع مصر كلها فعلًا.
إيوان: أهو يوم في السنة.
وليد: ده ليهم.. بس ليك إنت يوم في الأسبوع.
إيوان: نق فيها أوي.. بعد كده مش هعرف أخرج من البيت.. وبعدين أنا هروح بمعجزة.
وليد: أيوه ما إنت كل ما تسافر تسافر بمعجزة.
إيوان: وأنا عمال أقول مين اللي بيبصلي في السفريات اللي بطلعها.. أتنك إنت.
وليد: تخيل.. يلا اقفل بقا.. ده إنت رغاي.
إيوان: كنت هقفل أصلًا.. ورايا حاجات أهم منك.
***
نرمين: هو ده وقته يعني.. في حد يذاكر دلوقتي.
سما: والله.. أومال أذاكر امتى.
نرمين: إنتي يا بت إنتي مش قايلالك في رحلة بكرة.
سما: آه وبعدين.
نرمين: تيجي معايا.. منا مش هطلعها لوحدي أبدًا.
سما: والله إنك واحدة فاضية.
نرمين: بقولك إيه دي أهم رحلة عندي ومش هينفع أطنشها وإنتي هتيجي معايا ومع أخوكي.
سما: كمان عرفتي إن وليد طالع.
نرمين: آه طبعًا.. عشان كده عايزة أطلع أصلًا.
سما: ده أنا أخته ولسه عارفة إنه طالع دلوقتي.. بس غريبة يعني.. وليد مش بتاع رحلات.
نرمين: مش عارفة بقا.. سيبك من الهبد اللي بتهبديه ده وتفرغي للرحلة بتاع بكرة.
سما: امم.. قدام ما وليد هيطلع هطلع أنا كمان بس على الله يوافق بقا.
نرمين: أكيد هيوافق يعني لأنك طالعة معاه.
سما: لاء ممكن ميوافقش يا فالحة عشان هو أكيد طالع عشان صحابه.
نرمين: قنبلة تفاؤل.
سما: أومال.. هظبط الدنيا وأكلمك.
نرمين: اشطا.
***
إيلان: ممكن تخرجي النهارده.
حياة: ما كان من الأول.
طنط چيلان: معلش يا حياة الاحتياطات.
حياة: طب يلا عايزة أمشي.
براء: طبيب بما إني اطمنت عليكي هروح أنا بقا.
رغدان: استنى هوصلك.
حياة: كلميني ها.
براء: أكيد.
***
جميل: قلت لما ترجع هتقول سبب سفرك المفاجئ.. وإنك هتقول حاجة كمان للكل.
إيلان: آه مظبوط.. عند كلمتي لما نروح البيت.
طنط چيلان: هو موضوع مهم ولا إيه.
إيلان: آه مهم.. مهم جدًا.
حياة: إنت هتقوله للكل.
إيلان: آه.. عساني الكل يتجمع وأقوله.
حياة: تمام.
***
إيوان: يا عم أنا مش فاضيلك.. أنا ورايا مذاكرة.
إيلان: مذاكرة يا كداب ولا رحلة.
إيوان: أيهما أقرب مش هتفرق.
إيلان: طيب انزل هقولكوا حاجة بس وكمل اللي إنت عايز تعمله.
إيوان: طيب.
***
إيلان: دلوقتي هقدر أتكلم وأقول كل حاجة حصلت طول الأربع سنين اللي فاتوا.
رغدان: هو في إيه.
جميل: كمل.
إيلان: طبعًا كلكم عارفين جزء من حياتي طول الأربع سنين اللي فاتوا ما عدا أمي.
طنط چيلان: أنا.
إيلان: آه.. أنا اتنكرت إني أشتغل مع المافيا.
طنط چيلان: مافيا!!
جميل: اسكتي يا چيلان خليه يقول اللي عنده.
إيلان: أكيد كلكم استغربتوا أنا ليه سبت شغلي اللي بحبه واشتغلت مع المافيا.. بس أنا مشتغلتش مع المافيا.. ومسبتش شغلي أصلًا.. بس ده كان اتفاق.. اتفاق إن أنا وفارس نسيب الشغل بتاعنا ونكون أشخاص عادية ونسافر بره مصر عشان نقدر نقبض على عصابة من عصابات المافيا.. اللي حصلي بسببهم مشاكل كنا مفتحين لبعضها.. اتفقنا أنا وفارس ومدير معانا في الشغل في طريقة نقبض فيها على المافيا.. جتلنا فكرة تقديم استقالتنا من الشغل اللي إحنا فيه بمساعدة المدير ده.. بس بورق مزيف تمامًا.. وكان الاتفاق ده في فلاشة.. الفلاشة دي حياة لقتها بس مفتحتهاش.. وده كان في صالحنا.. لأنها كانت متراقبة.. وطبعًا من المافيا وكانوا عايزين يعرفوا إيه اللي في الفلاشة.. طبعًا غيرت كل حاجة في الفلاشة وغيرت مكانها وبدلتها كمان.. وده كله عشان نقبض على المافيا.. مش شرط تعرفوا الأحداث كاملة.. بس اللي كنت عايز أقوله إنّي مسيبتش شغلي.
جميل: ده كله ومحدش يعرف.
إيلان: عشان احتفظنا بالسر.. بس إحنا خلاص قدرنا نخلص منهم وخلاص مفيش داعي أخبي السر أكتر من كده.. يعني أنا المقدم إيلان السويدي.
حياة: بجد!!؟
إيلان: شفتوا أربع سنين بنحاول نخبي سر زي ده عشان نقدر نحمي العالم مش مصر بس.. لففتنا وراها جامد.. بس الحمد لله ربنا نصرنا.
رغدان: براڤو.. براڤو بجد.. أخويا مقدم جامد يعتمد عليه وقدر يحمي العالم.
إيوان: بجد فرحت أوي بالخبر ده أنا كنت زعلان أوي إنك سبت شغلك اللي بتحبه.
جميل: مبروك على نجاح قضيتك يا إيلان باشا.
طنط چيلان بدموع: الحمد لله يا حبيبي إن ربنا استجاب دعواتي وحماك ليا.
إيلان: صدقوني أنا آسف بس ده شغلنا.
رغدان: أكيد مقدرين يعني.. ده أنا في نفس كليتك وحاسس بيك.
حياة: طيب.. إنت دلوقتي خلصت من المافيا وهتطلقني.. صح!
إيلان: لاء.. عشان سمعتك في بلدك... مينفعش عروسة حلوة زيك تنطلق من أول شهر.
حياة: يعني إيه.
إيلان: حياة.. أنا بحبك ومستحيل أسيبك.
رواية حياتي الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم توتة
حياة: يعني إيه؟
إيلان: حياة.. أنا بحبك ومستحيل أسيبك.
حياة بصدمة: إيه.. إيه الكلام ده؟
إيلان: قلبي اختارك إنتي عشان يحبك، مقدرش أتحكم في قلبي.. بس برضه مش هقدر أجبرك على حاجة إنتي مش عايزاها.
طنط چيلان: كلنا عارفين إن إيلان حبك يا حياة.. وهو عايز يكمل حياته معاكي.. وأنا مش هلاقي أحسن منك لابني.
رغدان: كلنا هنا حبناكِ أصلاً وعايزينك معانا على طول.
إيلان: فيه إيه يا شبح؟ متظبط الكلام كده.
رغدان: مش قصدي يا عم الأُه.
إيلان: هااا يا حياة.. قولتي إيه؟
حياة: ا.. اَنا ا.. مش.. مش عارفة.. مش عارفة أفكر أصلاً.
إيلان: تعالي معايا عايزك.
إيلان: بصي يا حياة.. أنا قلت كل حاجة عندي بره قدام الكل.. وأنا حالياً معنديش أي سر مخبيه.. ولو إنتي عندك أي سؤال عايزة تسأليه اتفضلي..
وبرضه مش هقدر أجبرك على حاجة إنتي مش عايزاها.. ممكن يكون قلبك اختار حد تاني.. دي حياتك إنتي.. أنا حياتي دلوقتي واقفة على قرارك بجد.. أنا لما حبيتك حبيتك فيكي عندك وكبريائك وقوتك وتحديكي وجنانك وطيبتك وهبلك.. حبيتك بالوحش اللي فيكي قبل الحلو.. مش عارف أنا لوحدي حبيتك ولا إنتي كمان.
حياة: مش عارفة المفروض أقول إيه بعد الكلام ده.. بس اللي أنا عارفاه إني محبش تاني وأدوس على قلبي وأحطه تحت رجلي.. عشان متعلقش بحد ممكن يسيبني ويمشي.
إيلان: شكلك مريتي بتجربة كرهتك في الحب.. بس أنا كمان زيك.. بس مقدرتش أتحكم في قلبي.. قلت لنفسي لازم أنسى وأخلي شغلي نمبر 1 في حياتي.. حياة.. أنا هسألك للمرة الأخيرة.. توافقي تكملي حياتك معايا؟
حياة: يعني مش هتسيبني إنت كمان؟
إيلان: أكيد مش هسيبك وهفضل متمسك بيكي يا حياتي.
حياة: ده وعد؟
إيلان: وعد.
حياة بابتسامة: موافقة.
إيلان: على إيه بالظبط؟
حياة: أكمل حياتي معاك.
إيلان: وأنا أوعدك هحافظ عليكي يا حياتي.
طنط چيلان من ورا الباب: مبرووووووك.. مش مصدقة أخيراً إن ابني هيعيش خلاص حياته وأنا مطمئنة معاه.
إيلان: ماما! .. إنتي كنتي ورا الباب؟
رغدان: مش لوحدها يا أخي العزيز.
إيلان: ده كلام يعني.
إيوان: مش نفرحلك برضه.
طنط چيلان: مش هنقضيها كلام.. هكلم أمك يا حياة أقولها وجميل يكلم أخوه.. وإن شاء الله كل شيء هيكون على ما يرام.
رغدان: عن إذن حضراتكوا بما إن الدنيا احلوت والحياة بقى لونها بمبي وأنا جنبك وإنت جنبي.. أشوف جوي.
إيلان: وحياة أمك لأبوظلك الجو ده.
إيوان: عقبالي في الجو بتاعي كده أنا كمان.
إيلان: يا عم إنت جوك السفاري اللي طول الوقت فيها دي.
إيوان: آه والله.. بالمناسبة أنا هسافر بكرة.
طنط چيلان: إيه ده.. إنت ليه جاي من السفر الأسبوع اللي فات؟
إيوان: معلش.. المرة الجاية هتكون بره مصر.
طنط چيلان: مش هيحصل.
إيوان: هشقطلك عروسة أجنبية.
طنط چيلان: يووه... ومالها بنت بلدك؟
إيوان: كيرفي كده.. مش زي اللي بره.. اللي بره عود فرنساوي.. ده اللي عندنا هنا في مصر درافيل.
حياة: لأ مسمحلكش... مفيش أجمل من بنات مصر.. على الأقل بيكونوا على طبيعتهم في أغلب الأوقات.. ومش هتلاقي زيها في أي حتة في العالم.. ولما بتحب بتحب بجد وبإخلاص.. وكمان معظم المصريين مش مهتمين بنفسهم.. لأن منهم اللي شايل مسؤولية كبيرة.. تخيل المقارنة بين البنت الأجنبية والبنت المصرية.. أختارها بالشكل أجنبية.. بس بالروح والطيبة والجدعنة مصرية.. اللي بره مصر جوازاتهم بتقدر توفرلهم خدمات للأطفال وخدمات للأكل وخدمات للتنظيف وميكاب وباديكير ومانيكير عشان تكون بالشكل اللي هي بيه.. لكن اللي جوه مصر بيشيلوا المسؤولية.. مسؤولية بيت ومسؤولية أطفال ومسؤولية طبيخ ومبيبقاش عندهم وقت يهتموا بنفسهم.. مع احترامي لكل بنت من بره مصر بس ليه تختار واحدة من بره مصر وإنت معاك بنت بلدك؟
طنط چيلان: هو ده الكلام ولا بلاش.
إيوان: إيه الثورة دي.. ده كله عشان قلت إن المصرية كيرفي.
إيلان: يا عم إنت تطول أصلاً.. مفيش أجمل من بنات بلدك.. على الأقل هتستحملك.. مش واحدة تقولها إنتي كريزي.. تجيبك ع الحديدة.
حياة: أنا مقلتش إن البنات اللي بره مصر وحشة.. لأ خالص في منهم من المصريين اللي شايلين المسؤولية.. بس مش متربيين على عاداتك وتقاليدك ومش هيقدروا يفهموك ولازم يا هيا تمشي بعاداتك وتقاليدك يا إنت تمشي بعادتها وتقاليدها.
إيلان: صح جداً.
إيوان: أنا آسف أصلاً.. دي مكانتش كلمة عملتولي عليها موال.
إيلان: عشان تتعلم بعد كده.
طنط چيلان: خلينا في موضوعنا.. إنتوا حالياً في فترة خطوبة.. كده تمام!
إيلان: ليه.. خطوبة ليه.. الخطوبة للتعارف وإحنا عارفين بعض.. هو فرح وخلاص عيلتي وعيلتك وخلاص خلصت.. إيه بقا لازمة الخطوبة.. مش عارف أنا.
طنط چيلان: يعني متفرحش مش زي كل البنات اللي في سنها.
إيلان: إنتي ساكتة ليه يا حياة متتكلمي.
حياة: والله اللي إنتوا تعملوه أنا راضية بيه.. مكنتش أتوقع إن ممكن حياتي تكون أحسن من الأول وألاقي حد يحبني.
إيلان: كلنا بنحبك يا حياة.
حياة: وأنا كمان بحبكم كلكم.
إيلان: كلنا مين بالظبط.
حياة: كلكم طنط وعمو وإنت ور....
إيلان: وبس.. أنا وماما وبس.
حياة: عادي يا إيلان بحبكم كلكم كعيلتي.
إيلان: أنا وماما بس.
حياة: خلاص يا سيدي إنت وماما وبس.. عن إذنكم تليفوني بيرن.
إيلان: مين بيرن؟
حياة: دي براء صاحبتي هرد عليها.
حياة: مالك بس أهدي كده مش فاهمة حاجة.
براء: م.. ماما وأخويا.
حياة: مالهم؟
براء: جايبينلي عريس وموافقين عليه وأنا مش عايزة حد غير رغدان.
حياة: إيه ده.. مامتك غصبت عليكي.. طب افهمي منها.
براء: أنا قاعدة في الأوضة بتاعتي ولقيت أدهم (أخو براء) داخل وبيقولي فيه عريس كويس شافك وعجبك وجاي هيتقدملك بكرة.. بكرة يا حياة.. قولته لأ أنا مش مستعدة لأي جواز دلوقتي.. قالي ده كويس وشاريِك واتعرفي عليه.
حياة: طيب.. قابليه وبعدين قوليلهم مش مرتاحة.
براء: مش هعرف يا حياة.. بيقولي مفيش فيه غلطة.. أتصرف إزاي؟
حياة: كلمتي رغدان طيب.
براء: لأ لسه.
حياة: طيب كلميه.. أكيد هيحل الموضوع.
براء: مش عارفة.. أنا مش عارفة أعمل أي حاجة.
حياة: أهدي كده وكلميه الأول.
براء: ماشي.
رغدان: إيه ده مال صوتك.
براء: رغدان.. فيه عريس متقدملي.
رغدان: بجد.. وإنتي وافقتي؟
براء: إيه.. إنت بتقول إيه؟
رغدان: بقولك وافقتي على العريس.
براء: إنت بتتكلم بجد.. يعني أنا مش فارقة معاك؟
رغدان: لأ مش دي الحكاية.. بس أنا بسألك عادي.
براء: يا برودك يا أخي.. بتسألني عادي.. صح.. أنا أصلاً غلطانة إني كلمتك.
رغدان: استني.. يا مجنونة.
في صباح اليوم التالي
إيلان: مش هتروحي في حتة.
حياة: لأ.. منا مش هقعد في البيت زي ما قلتي.
إيلان: خلاص هقعد معاكي.
حياة: أنا أصلاً زهقت من المستشفى ومن القعدة فيها.. فعايزة أخرج أغير جو.
إيلان: مش هتعرفي أصلاً.. أنا خدتلك إذن من الجامعة البحث ده.. وهما بادئين من أسبوع.. حتى صاحبتك نفس الكلام وأما اللي قولتلها متقولكيش حاجة.
حياة: إيه ده.. أنا كده هسقط.. وإزاي متقوليش الحيوانة دي.. لما أشوفها.
إيلان: مش هتشوفيها أصلاً.
حياة: منا هنزل برضو.. مش عايزة أتحبس بقا.
إيلان: هتتحبسي معايا أنا كمان مش نازل.
حياة: يووووه... شكلي مش هنخلص انهارده.
إيلان: بالظبط كده.
رغدان: ماما أنا خارج وهرجع بالليل.
طنط چيلان: ماشي يا حبيبي.
مامت براء: يلا يا حبيبتي الضيوف على وصول.
براء بتوهان وخفوت: حاضر يا ماما.
ماما: أنا مش بجبرك على حاجة يا حبيبتي.. شوفي العريس اللي جايلك ده.. ولو إنتي مش مرتاحة مش هقدر أجبرك... بس هو جه كلمني وكلم أخوكي وكان بيتكلم عليكي بكل حب.
براء بابتسامة مكسورة: إن شاء الله هرتاح.. وهريحكم مني.
ماما: مالك يا حبيبتي فيكي إيه.
براء: مفيش يا ماما.. هقوم أغير هدومي وأقابل الضيوف.
ماما: ماشي يا بنتي.
أدهم: براء.
براء: نعم يا أدهم.
أدهم: إيه ده إيه الحلاوة دي.. ده أنا أختي طلعت جامدة بقا.
براء: ربنا يخليك يارب.. إيه الضيوف وصلوا؟
أدهم: هو ضيف واحد.. العريس جاي لوحده.. وزمانه على وصول.
براء: اممم.. تمام.
مامت براء: يلا يا حبيبتي العريس وصل.
براء: ماشي يا ماما خارجة أهو.
خرجت براء من غرفتها بابتسامتها المكسورة التي لم تفارق وجهها منذ أمس وكانت الصدمة عندما رأت العريس.
براء: رغدااااان.
رواية حياتي الفصل الأربعون 40 - بقلم توتة
ايوان: ايه ده؟ وده وقت يعطل فيه أم الزفت ده؟
وليد: مش عارف. وفيه واحد للبنات ورانا، أكيد شغال يعني.
ايوان: وهنتصرف إزاي؟ مش هينفع نركب مع البنات. إيه اللي حصل للباص ده؟
_ مش عارف، شكل البنزين خلص.
ايوان: إحنا دخلنا على بالليل والجو بيظلم، هنعمل إيه بقا؟
_ هوقف الباص التاني ونشوف هنعمل إيه.
ايوان: بس الحتة دي شكلها مقطوعة أوي ومش هيعدوا من هنا.
_ لأ، خط السير واحد، أكيد هيعدوا.
وليد: طيب يلا إحنا ننزل نزقه لأي حتة فيها حد.
عمر (زميل): يا عم اقعد، زمانهم جايين وأكيد عاملين حسابهم.
وليد: وهو ليه أصلاً إحنا كمان منعملش حسابنا؟
_ إحنا حطينا بنزين على قد المسافة بس مش عارف إيه اللي حصل.
ايوان: شكلها ليلة غم من أولها.
براء: رغدان!
ادهم: إيه ده؟ إنتوا تعرفوا بعض؟
رغدان: أظن أن الآنسة براء شافتني في الجامعة لما كنت جاي آخد زميلتها حياة من الجامعة أوصلها البيت. مش كده برضه؟
براء: لأ مش كده. ولو سمحت امشي من هنا، مش عايزة أعرفك تاني.
ادهم: براء، عيب تتكلمي كده مع الضيوف.
براء: وأنا ماليش دعوة بالضيوف دي.
رغدان: أنا جاي وطالب إيدك على فكرة.
براء: وأنا؟ جاي ليه؟
رغدان: عشان تكملي حياتي.
براء: إنت العريس اللي جاي النهاردة؟
رغدان: أكيد. يعني تفتكري أني ممكن أسيبك؟
انسحب ادهم من الغرفة لكي يتفاهموا.
براء: إنت.. إنت كنت بتعاملني بكل برود على الفون وكمان مكلفتش نفسك تتصل عليا وتفهم إيه اللي حصل؟
رغدان: أيوه عشان أنا كنت عايز كده. لأني أنا العريس اللي جايلك، وفاهم كل حاجة.
براء: ليه؟ ليه عملت كده؟ إنت عارف أنا كنت عاملة إزاي من امبارح؟ كنت حاسة بيك.. أنا كنت منهارة حرفياً. إزاي.. إزاي بعد ما علقتني بيك تنهي كده كل حاجة بكل سهولة؟ كنت خلاص بتخيل حياتي بعدك عاملة إزاي. وكمان كنت هبعد حياة عشان متفكرنيش بيك. وكنت هوافق على اللي جاي حتى من غير ما أعرفه. وكنت هنسالك. أنا قوية من غير أي حد وهقدر أستحمل بعدك على فكرة.
رغدان: لأ، كنت حاسس بيكي. وكنت عارف إنتي بتعملي إيه. بس كنت عايز أعرف إنتي بتحبيني زي ما بحبك ولا لأ. عشان الخطوة اللي هاخدها هتكون حاسمة. ومش هخلي أي حد وأنا عايش يبصلك بس. وإنتي هتوافقي عليا على فكرة. عشان إنتي قولتي أي عريس هييجي هوافق عليه. وأنا بقا العريس ده. وهتوافقي عليا يعني هتوافقي عليا.
براء: أوافق؟ أوافق على إيه؟
رغدان: بصي هسألك سؤال وتجاوبيني عليه بكل صراحة.
براء: أنا مبكدبش على فكرة.
رغدان: يا ستي مش بقول إنك بتكدبي. أنا بقول تجاوبيني بصراحة يعني من غير لف ودوران.
براء: اتفضل.
رغدان: إنتي بتحبيني؟!
براء: آه.. لأ.
رغدان: نعم!!! وأنا أفهم منها إيه بقا إن شاء الله؟
براء: آه بحبك.
رغدان: أخيراً سمعتها منك قبل ما أموت.
براء: بعد الشر عليك.
رغدان: قلبي لا يتحمل هذه الصدمات. أنا كمان بحبك وبموت فيكي وجاي عشان أطلب إيدك ليا.
براء: جاي تطلب إيدي لوحدك؟
رغدان: لأ، م إنتي لما توافقي هجيبهم أكيد. بس أنا حبيت أجي النهارده لوحدي عشان أشوفك وأتكلم معاكي براحتي.
براء: اممم.. خلاص مش هتكلم غير لما أهلي وأهلك يتجمعوا.
رغدان: لأ منا مش هستنى موافقتك لسه. هتوافقي دلوقتي.
براء: بمزاجي لأ.
رغدان: لأ مزاجك ده على هوايا أنا يا قطة.
براء: لأ مش على مزاجك. أنا ممكن أسيبك عادي وأرفضك وأتجوز و...
رغدان بحده: متجيبيش سيرة حد غيري على لسانك.
براء: إيه في إيه؟ إنت اتحولت كده ليه؟
رغدان: لو م عايزه توافقي عليا زي ما بتقولي، أوكي. بس صدقيني مش هتتجوزي خالص. يا أنا يا مفيش.
براء: على فكرة أنا مبحبش الصيغة دي في الكلام.
رغدان: وعلى فكرة إنتي اللي أجبرتيني. وابقي فكرة بقا تجيبي سيرة حد غيري على لسانك تاني وشوفي هعمل إيه. سلام.
نرمين: إيه ده.. مش ده الباص التاني واقف هناك ليه؟
_ شكله عطل تقريباً.
ملك (زميلة): هو ممكن الباص ده كمان يعطل ولا إيه؟
سهيلة (زميلة): فال الله ولا فالك. إن شاء الله مش هيحصل حاجة.
نرمين: دول كلهم بره الباص.
_ إيه اللي موقفكم هنا كده؟ الأتوبيس حصل له حاجة ولا إيه؟
_ لأ، البنزين خلص. معاك زيادة؟
+ يدوبك يوصلونا للأوتيل.
_ ما إحنا مش عارفين نتحرك.
سما نزلت من الباص: على فكرة ممكن تدفوه الناحية دي وهو هيتحرك لوحده.
ايوان: والله.. ده إيه الفلسفة العظيمة دي.
وليد نظر إلى سما بحدة: ادخلي الباص.
سما: على فكرة أنا بقول رأيي.
وليد: ادخلي يا سما واستهدي بالله. ومفيش أي بنت تنزل من الزفت ده. وإحنا هنتصرف.
نرمين: هو أخوكي ماله بقا عصبي كده ليه؟ ده دايماً هادي.
سما: مش عارفة. إيه ده.
نرمين: وهما هيعملوا إيه؟
سما: عيل سمج.
نرمين: عيل وسمج؟ ده مين ده؟ أوعى يكون وليد زعلك.
سما: لأ مش وليد. بقول على التاني اللي معاه.
نرمين: مين؟
سما: ايوان.
نرمين: آه عشان بيقول على كلامك فلسفة. طيب يعني هو غلط في إيه؟ ما إنتي كلامك فلسفة من يومك.
سما: بقولك إيه يا تقولي كلمة مفيدة يا تسكتي. أنا كان مالي ومال الرحلات أصلاً. كان زماني في البيت دلوقتي. وبعدين دي أطول رحلة شوفتها في حياتي لدرجة أن هي تقعد لحد دلوقتي. لأ وايه لسه موصلناش.
نرمين: ممكن تهدي. دي رحلة عادية بس بتاخد 3 أيام عادي. يوم رايح ويوم رحلة ويوم جاي. وخلاص متطلعيش رحلات تاني.
سما: أكيد مش هطلع رحلات تاني، إنتي بتقولي فيها.
نرمين: أنا أصلاً بتخنق بسرعة. مش عارفة اتقفلت كده. أنا هنزل مش قادرة أتنفس.
سما: لأ متنزليش. استحملي شوية وهيمشي.
حياة: وبس، هيا دي حكايتي.
إيلان: مريتي بكل ده؟
حياة: امم.. عادي بقا. خدت على كده.
إيلان: وأنا هعوضك بقا على كل ده.
حياة: وإنت بقا احكيلي عنك.
إيلان: امم.. اسألي وأنا أجاوبك يا ستي ولا تزعلي نفسك.
حياة: إزاي فاتح شركة كبيرة زي بتاعتك وإنت أصلاً ظابط؟
إيلان: عجبتني اللعبة وقلت أكمل فيها عادي. واشتغل شغلتين مش هتفرق يعني.
حياة: مش كتير عليك يعني.
إيلان: لأ خالص. خدت على كده.
حياة: وبتحب شغلك في إيه أكتر؟
إيلان: أكيد شغلي في الشرطة.
حياة: عندك منافسين؟
إيلان: أكيد عندي منافسين. مفيش أي حد في الدنيا دي معندوش منافسين.
حياة: ومين دراعك اليمين دايماً؟
إيلان: صاحبي أنور.
حياة: وفي الشركة؟
إيلان: هو إنتي بس اللي هتسألي؟ المفروض أنا كمان أسألك على فكرة.
حياة: اتفضل.
نرمين: أنا هنزل مش قادرة بجد. الدنيا خنيقة أوي كده ليه؟
سما: وأنا كمان والله عايزة أنزل والجو حلو تحت بس وليد هيزعقلي.
نرمين: أنا نازلة.
نزلت نرمين من الباص تستنشق بعض الهواء.