تحميل رواية «حياتي» PDF
بقلم توتة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حياة: لأ طبعًا يا ماما، إزاي هتأمني عليا وأنا بعيد عنك؟ ماما: يا بنتي، أنتِ عايزة دلوقتي ألسن إنجليزي، يعني لازم تروحي القاهرة بأي طريقة عشان تقدري تروحي الكلية اللي أنتِ عايزاها. ومقدمناش حل غير بيت عمك. حياة: ياما قولتلك يا ماما ننقل القاهرة زيهم، بس أنتِ وبابا موافقتوش، معرفش ليه. ماما: أنتِ عارفة يا حياة أبوك... حياة: يوووه... لو كنتوا دلوقتي بعتوا البيت زي عمي، كان زمننا في القاهرة. ماما: حياة، خلاص بقى، مقولتلك أبوكي رفض. حياة: يا ماما أروح أقعد مع 3 شباب يعني؟ ماما: أنتِ ملكيش دعوة بيهم،...
رواية حياتي الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم توتة
نزلت نرمين من الباص تستنشق بعض الهواء.
"اطلعي يا بنتي عشان المكان ده مقطوع ومينفعش تنزلي."
"معلش اتخنقت بس شويه ومش قادره اتنفس جوه."
"طيب اطلعي وافتحي الشباك."
"لأ، أنا هقف قدام الباص هنا شويه وهدخل علطول."
"ايه ده؟ ايه اللي نزلك من الباص؟ هو مش أنا قلت مش عايز أشوف حد بره خالص؟"
"نعم! حضرتك بتكلمني أنا؟"
"لأ، بكلم خيالك.. اتفضلي اطلعي ومتنزليش تاني."
"ع فكرة في أسلوب أحسن من كده ممكن تتكلم بيه."
"والله؟ وانتي شايفة إننا دلوقتي في وقت ينفع نتكلم فيه بهدوء مش كده؟"
نرمين بدموع: "في أي وقت وأي مكان مش هسمح لحد يكلمني بالإسلوب ده.. أنا مش صغيرة ع فكرة.. ومحدش كلمني بالطريقة دي قبل كده.. وبعدين أنا عندي ضيق تنفس من الأماكن المقفولة ونزلت أشم هوا."
"أنا مقصدش أتكلم كده.. بس أنا قلت مفيش أي بنت تنزل من الباص لأي سبب، وانتي نزلتي."
"خلاص هطلع."
***
كانت براء جالسة في غرفتها تبكي.
إلى أن جاءتها رسالة صوتية من رغدان.
فتحتها براء وكان مضمونها: "احم.. أنا آسف على اللي عملته معاكي بس انتي عصبتيني.. وبعدين انتي ترضي إني أجيب سيرة بنت غيرك على لساني؟ أنا بقا بغير عليكي من أي حاجة عشان بحبك.. مش عايزك تزعلي مني."
لم ترد براء على هذه الرسالة.
فجاءها رنة من رغدان.
تجاهلتها إلى أن قفلت هاتفها.
براء: "فاهمني؟ هرد عليه عادي كده بعد اللي عمله؟ أبقى قابلني بقا.. عشان يبقى يفكر في الكلمة 100 مرة قبل ما يقولها."
***
"تصبح على خير."
"وانتي من أهلي.. وع فكرة لسه كلامنا مخلصش.. عشان وانتي بتتكلمي بتخبي حاجات.. وأنا واثق.. بس مع الوقت هخليكي تعترفي بكل اللي مخبياه."
ابتسمت حياة: "طيب أحب أقولك بقا.. إنك مش هتعرف غير اللي أنا عايزاه أعرفهولك بس.. بس نصيحة بلاش تستخدم شغلك في المخابرات معايا.. عشان مش هتستفاد منها بحاجة."
"يبقى شكلك متعرفنيش.. بس عادي هعرفيني."
"ولا انت كمان تعرفني.. بس أشطا نعرف بعض إحنا الاتنين."
"نشوف."
"تمام."
***
"قلتلك متنزليش.. بس انتي برضو مسكتيش."
"أخوكي ده طلع صعب أوي.. إيه ده؟ مكنتش أتخيل إنه كده أصلاً.. بس المظاهر خداعة."
"ده أخويا وأنا عارفاه.. وياما حذرتك منه.. بس انتي اللي مكنتيش بتصدقي.. يبقى تلبسي."
"المشكلة دلوقتي إني مخنوقة أوي."
"معرفش إحنا واقفين بنعمل إيه أصلاً.. زهقت."
"في عطل في الباص التاني تقريباً وهيتصرفوا فيه.. وبعدين هنمشي."
"الوقت اتأخر يعني؟ مكانتش رحلة."
"خلاص يا بنات هنمشي أهو.. العطل اللي في الاتوبيس التاني اتصلح وهنقدر نمشي."
سما ونرمين في صوت واحد: "الحمد لله."
***
كانت براء جالسة في غرفتها وسمعت صوتا أسفل منزلها تعرفه جيدا.. ونحن أيضا.
خرجت براء إلى البلكونة فرأت رغدان في الأسفل يحمل باقة من الورد الأحمر ويقول: "هو انتي فاكرة لما تقفلي فونك كده مش هعرف أوصلك يعني؟ لأ هوصلك وهتجوزك برضو.. عشان انتي بتحبيني وأنا بحبك.. ومستعد أعمل أي حاجة عشانك.. وبطلبها منك قدام كل الناس.. تتجوزيني؟"
نظرت براء حولها فوجدت جميع من في منطقتها ينظرون من نوافذهم.. حتى والدتها وأخوها.
كان الجميع ينتظرون إجابتها.. كم هذا الجو ملئ بالرومانسية.. وكم هذا الموقف خيالي.
"إجابتك هتكون دلوقتي في وجود كل الناس وهيشهدوا.. ومستعد أتجوزك دلوقتي لو ينفع.. عشان إحنا اتخلقنا لبعض ومش هنكون غير لبعض.. هااا موافقة تتجوزيني؟"
مامت براء: "إيه يا براء؟ الشاب جاي لحد عندك وطالب منك الجواز؟"
براء: "اطلع.. اطلع وهنتناقش في الموضوع ده مع بعض."
"مش هتحرك من هنا غير لما أسمع موافقتك."
"مينفعش كده.. الناس بتتفرج علينا."
"طيب نسأل الناس وهما يجاوبوا.. انتوا موافقين أن إحنا نتجوز؟"
"أكييييد."
"متشكرين يا كباتن.. هااا اخلصي بقا."
مامت براء: "اخلصي أحسن يزهق وواحدة من دول تشقك."
براء: "موافقة."
"أشهد أن لا إله إلا الله."
***
"إيه الجنان اللي انت عملته تحت ده؟"
"براء.. إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ عيب."
"سيبها براحتها.. كله هيطلع عليها في الآخر."
"والله.. هيطلع عليا أنا.. تمام."
"خليكوا شاهدين اهو.. والله لو فضلت كده بعد الجواز لأتجوز عليها."
"طب وريني هتعملها إزاي كده."
مامت براء: "بس بقا.. انتوا أطفال ولا إيه؟ أنا شايفة إن رغدان معاه حق."
"انتي معايا ولا معاه؟"
"أنا مع الحق.. انتي لو عايزاه هتتجوزيه.. لو مش عايزاه يبقى خلاص سيبيه يشوف حياته.. هو ده كلامي."
"خلينا بقا نتكلم جد شوية.. مامتك معاها حق.. انتي فعلاً عايزاني زي ما أنا عايزك؟"
"أيوه يا رغدان.. أنا عايزاك."
رغدان بابتسامة: "تمام.. نقدر نحدد معاد الخطوبة في الوقت اللي انتي عايزاه."
مامت براء: "ألف مبروك يا ولاد."
رغدان وبراء: "الله يبارك فيكي."
***
جاء الصباح على مصر يحمل خير وسعادة لبعض البشر على عكس بشر آخرين.
"قفلتي فونك بالليل ومبتروديش بالنهار.. وأنا اللي دايخة عليكي وعايزة أطمن عليكي."
"أنا آسفة والله.. بس امبارح كان يوم من أغرب الأيام اللي عدت عليكي."
"حسابك معايا والله.. وكمان تغيبي وتغيبييني من البحث اللي علينا."
"مهو إيلان قالي أقولك أي حاجة عشان صحتك.. وبعدين أنا مصدقت أصلاً.. كنت عايزة آخد إجازة."
"ماشي.. كله بحسابه.. قولي بقا اللي حصلك امبارح خلاكي تكنسليني."
***
"أحلى نومة دي ولا إيه؟"
"اه والله.. أنا عايزة أنزل بقا.. البحر هنا شكله مغري أصلاً."
"معاكي حق.. هدخل أغير هدومي وننزل."
"اشطا."
ذهبت نرمين إلى الحمام وكانت سما في الخارج.. فسمعت صراخ صديقتها في الداخل.
تبع الفصل الثاني والأربعون.
رواية حياتي الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم توتة
حياة: ده كله حصل امبارح؟
براء: اه شوفتي.. من أغرب الأيام اللي عدت عليا ومن أحلاها برضو.
حياة: يا بختك يا عم بالرومانسية العظيمة دي.. مش سهلة انتي برضو.. بس ده كله ميمنعش إن حسابك خلص معايا.. لما امبارح اتصل بيكي فوق الـ 100 مرة ومردتيش.. بس تمام.. ولسه برضو اوعي تكوني فاكرة إني هنسى إنك خبّيتي عليا موضوع البحث وده كله ليه.. عشان أنا تعبانة.. حجة فارغة.. إحنا متفقين إننا هنذاكر ونعدي السنة من غير مرقعة.. صح ولا إيه؟
براء: إيه.. ما ثورة وانفتحت.. ده أمي معملتش كده معايا.. وبعدين بدوقك شوية من اللي كنتي بتعمليه فيا.. ولا مسموح لحضرتك بس.. تحبي أفكرك؟
حياة: اللي عدى عدى خلاص.. بس ليه تقعدينا شهر إجازة.. ده كله.. انتي عارفة قد إيه أنا بكره الإجازات... وبرضو وافقتي أستاذ أيلان في كلامه؟
براء: اللي حصل حصل.. المهم.. سمعت كده طشاش ليكي امبارح.. وضحي يا جميل.. وضحي.
حياة: بسهولة كده.. ده أنا لازم أعذبك زي ما عذبتيني.
براء: أخص عليكي يا يويو.. مش أنا بقولك كل حاجة.. مش أحسن ما أعرفها من حد تاني.. ولا إحنا مش صحاب؟
حياة: عيشي دور المسكينة بس عشان انتي صاحبتي ومبنخبيش حاجة على بعضنا هقولك.
براء: قولي يا تونز.
***
ذهبت نرمين إلى الحمام وكانت سما في الخارج، فسمعت صراخ صديقتها في الداخل.
نرمين: سمااااااااااااااااااااا!
ذهبت سما إلى صديقتها مسرعة فوجدت شخصاً لا يظهر منه شيء سوى عينيه، يحمل سكيناً على رقبة نرمين وهو يقول:
- هشششششششششش.. مش عايز أسمع صوت واحدة فيكو.. لو اتحركتي هقتل صحبتك قدام عينك.
سما بخوف:
- ا.. اا.. انت.. مي.. ن؟
- مش عايز أسئلة كتير.. تنفذوا اللي هقول عليه هسيبكوا من غير خدش.. مش هتسمعوا الكلام.. يبقى اتشاهدوا على روحكوا بقا.
نرمين:
- طييب.. أ.. انت.. ع.. عايز إيه.. واحنا.. هنعمل.. كل ح..اجة تقول.. عليها.
- كده بقا انتوا بتحافظوا على نفسكوا.
سما:
- هنعمل كل حاجة بس متأذيش حد فينا.. أي حاجة بس بلاش تأذي حد.
- كويس.. كويس جداً.
***
ليان: بحبك أوي أوي أوي أوي أوي أوي.
سيف: يااااه.. أخيراً يا ليان.. بجد كنت مستني منك الكلمة دي... وأنا بموت فيكي أوي أوي أوي أوي أوي أوي.
ليان: أنا بجد كنت غلطانة في اختياراتي.. مكنتش أعرف إن في حد بيحبني كده.. بس انت تستاهل كل خير.
سيف: عشان كده استاهلتك.. انتي خيري.
ليان: وانت كمان.
سيف: طب إيه بقا.. مش ننهي فترة الخطوبة دي؟
ليان: قول لبابا.. لو وافق أشطا.
سيف: مين اللي يقول لبابا يا لينو.. لو انتي قولتي هيوافق على طول... انتي اللي هتتجوزي مش هو.
ليان: بس هو ممكن يقول لسه بدري.. ولازم نعرف بعض أكتر.
سيف: طيب انتي شايفة إيه.. ليه هنعرف بعض ولا خلاص عرفنا بعض؟
ليان: لاء عرفنا بعض.. بس..
سيف: مبقاش.. انتي تعرفي تقنعي باباكي ننهي الفترة دي... بس أنا مش بضغط عليكي.. لو انتي شايفة إنك لسه مأخدتيش عليا براحتك.. مش هغصبك على حاجة.
ليان: لاء خالص.. مش كده.. بس.. احم.
سيف: بصي حبيبي.. وأنا معاكي اتكلمي من غير مقدمات.. مش عايزك تقولي بس تاني.. اتكلمي وقولي اللي انتي عايزاه.. وأنا أكيد هفهمك.
ليان: حاضر.. بص بقا.. أنا عايزة فترة الخطوبة تكون شوية عن كده.. عشان دي آخر سنة وعايزة أخرج بتميز.. ومتشغلش بحاجة تانية.
سيف: بس كده.. مش محتاجة يعني ده كله.. أكيد يعني لما تقوليلي كده هقولك أنا اللي غلطان عشان مخدتش بالي.. يبقى نطول فترة الخطوبة.
ليان: يعني انت مش زعلان؟
سيف: أزعل من إيه بس.. انتي معاكي حق.
ليان: والله بحبك.
سيف: وأنا بعشقك.
***
ايوان: متخلص بقا.. ده كله.. أنا زهقت وعايز أنزل.
وليد: انزل انت وأنا هنزل وراك.
ايوان: منا عايز أدخل بعدك يا روش.
وليد: منا لسه هاخد شاور.
ايوان: يا برودك يا أخي.. أنا هنزل على ما تخلص.
وليد: ماشي.
خرج ايوان من غرفته المشتركة مع وليد وفي طريقه مر بغرفة سما ونرمين.. ولكن حينما كان يمر سمع صوت رجولي وكأنه يأمر شخصاً ما بفعل شيء.. أكمل طريقه ولكن أوقفه صوت يعرفه جيداً وكأنه سمعه من قبل.. وعرف للتو أنه صوت سما.. وقف ايوان لوهلة لكي يفهم ما يجري.. أخذه الفضول بشدة لكي يفهم ما الذي يحدث وما هو هذا الرجل.. رجع للخلف واندفع بشدة نحو الباب.. إلا أنه كسره.
ايوان: إيه ده.. انت مين؟
رآه هذا الرجل ثم ترك السكين واختفى عن الأنظار في لحظة بقفزة من شباك الغرفة.. ومن ثم ألحقه ايوان بحركة أكشنيه.
كان كل من هذا الشخص وايوان يجريان بأقصى سرعة ممكنة.. ولكن إلى أين سوف تذهب أيها الوغد.. فأنت محاصر في هذا الفندق.
بعد فترة من الجري السريع استطاع رجال الأمن مسك هذا الرجل.
في مكتب مدير الفندق العام.
مدير: عارف إن ده استهتار بس الموضوع مش هيعدي والكل هيتحاسب هنا في الفندق.
ايوان: ولو كان حصل حاجة بقا.. كان إيه اللي ممكن يحصل.. إزاي الكاميرات تنفصل وأي حد يدخل كده من غير هوية.. سمعت عن حوادث كتير بس أول مرة أشوف حرامي في أوتيل.. وده ليه.. عشان اللي شغالين في الأوتيل ده مش بيشتغلوا كويس.
المدير: أنا هطالب بتغيير طقم العمل كله وكمان إدارة الفندق مستعدة تدفع تعويض عن أي خسائر.
ايوان: هنكتفي بتغيير طقم العمل بس.. والحمد لله مفيش تعويضات.
وعلى الناحية التانية.
شهد (من إحدى طلاب الرحلة): خلاص اهدوا.. الحمد لله إنها عدت على خير.
نرمين: مش قادرة أقف على رجلي.. كنت هموت..
شهد: احمدي ربنا إنك بخير.
نرمين: الحمد لله.. سما.. انتي.. انتي كويسة؟
سما: م.. م.. م.. مش.. مش.. عا.. عارفة.. ا.. أنا..
ثم سقطت على الأرض مغشياً عليها.
نرمين: سمااااا.. سماااااااااااا.
رواية حياتي الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم توتة
سما: م.. م.. مش.. مش.. عار.. عارفة.. أنا..
ثم سقطت على الأرض مغشياً عليها.
نرمين: سمااااا.. سمااااااااااااا.
شهد: اطلبي لها الدكتور بسرعة.
براء: أيوه يا جامد.. هتلاقيقي انتي كمان مدلوقة على وشك مش عارفاكي أنا يعني.
حياة: مدلوقة إيه بس.. عايزاني أجرب نفس التجربة.. كفاية مرة.. المرة دي موتتني بجد.. بس الحمد لله على نعمة النسيان.. أكيد هنسى.. بيجيلك وقت وربنا بيعوضك فيها بعوض انتي مش متخيليه.
براء: خلاص يا حياة.. متفكريش في الماضي وارميه ورا ضهرك.. وأكيد عوض ربنا ليكي هو إيلان.
حياة: الحمد لله على كل شيء.
إيوان: طلع حرامي بس متقلقش ظبطت الدنيا وكله تمام.
وليد: مش عارف أشكرك إزاي يا إيوان.. دي أختي وأمانة في رقبتي.. مكنتش عارف ممكن أتصرف إزاي لو كان حصلها حاجة.
إيوان: متقولش كده يا عم إحنا أخوات.
وليد: وأحلى أخوات.. هروح أطمن عليها وأشوفها.
إيوان: خدني معاك بقى.
الدكتور: اطمنوا هي كويسة بس هي اتعرضت لصدمة أدت لخوفها وبالتالي حصلها إغماء.
شهد: آه فعلاً.
نرمين: يعني.. هي كويسة؟
الدكتور: الحمد لله.. أهم حاجة تحسسوها بالأمان.
وليد دخل من باب الغرفة: في إيه؟
نرمين: سما تعبت شوية والدكتور كان بيكشف عليها.
وليد بقلق: سما كويسة؟
الدكتور: آه كويسة جداً كمان.. بس زي ما قلت للآنسة اتعرضت لصدمة أدت لخوفها وحصلها إغماء.. ودي حالة عادية جداً.
وليد: الحمد لله.. شكراً يا دكتور.
الدكتور: لا شكر على واجب.. عن إذنكم.
وليد: اتفضل.
رغدان: وحياة أمك.. مش عايزة تخرجي معايا؟
براء: ...............
رغدان: ومبتتكلميش كمان.. اتظبطي أحسن ما أظبطك بطريقتي.
ثم أتت فتاة: إيه ده.. هاي رغداان.
رغدان وكأنه مصدق حد ييجي يعكر مزاج براء: موكا.. إزيك.. عاملة إيه.. ليكي وحشة والله.
موكا: ما أنت مبتسألش بقى.. وأنا زعلانة منك فكرة.
رغدان: وأنا مقدرش على زعلك والله.
موكا وهي تنظر لبراء: مش تعرفنا.
براء: لأ مش مهم يعرفك.. عادي هو واخد على كده.
رغدان متجاهلاً إياها: دي صاحبتي وقريب هتكون حاجة مهمة في حياتي.
موكا: صاحبتك... غريبة محدش يقدر ياخد المكان ده في قلبك يعني.. مش ده كلامك؟
رغدان: ما هو فعلاً محدش يقدر ياخد المكان ده.. غير...
براء: انتوا هتفضلوا واقفين كده كتير.. اتفضلي يا موكا هانم... وأنا هفضيلكم القعدة الجميلة دي.. عن إذنكم.
وكانت في طريقها للخروج ولكن يد رغدان منعتها.
رغدان: لو مشيتي دلوقتي.. كل حاجة انتهت وللأبد.
موكا بإحراج: طيب عن إذنك أبقى طمنيني عليك يا رغدان.
رغدان: استني يا موكا.. دي براء خطيبتي حالياً ودي موكا يا براء أختي في الرضاعة وأعز صديقة عندي في الطفولة.
موكا: إيه ده.. ألف مبروك يا رغدان.. مكنتش أعرف إنك خطبت.. ألف مبروك يا براء.. بس متنسيش تعزميني على فرحكوا بقى.
رغدان: أكيد.
موكا: همشي أنا بقى.. عايز حاجة.
رغدان: سلامتك.
براء: سيب إيدي يا رغدان.
تركها رغدان.
رغدان: خليكي فاكرة.. لو مشيتي كل حاجة بينا انتهت.
براء: انت ليه بتعمل معايا كده؟
رغدان: عملت معاكي إيه.. هااا.. صبرت عليكي وإنتي مقلبة وشك 24 ساعة بس كل إنسان وليه آخر.. وإنتي مبتقدريش إني بصبر عليكي.. حاولي تغيري من نفسك وخليكي متسامحة.. بالطريقة دي هتخسري كل اللي حواليكي.
براء: صبرت عليا قد إيه.. زهقت يعني من صبرك لكام يوم.. اومال بعد كده هتعمل إيه؟
رغدان: أنا مقلتش إني زهقت أنا قلت إن كل إنسان وليه آخر.. أنا بحبك ومستحيل أزهق منك في يوم.. بس لو إنتي مش عايزاني بجد.. هسيبك.. هسيبك تعيشي حياتك.. بس هتكوني سبتي فيا جرح.. ومش هعرف ألمه.
براء: لأ والله مستحيل أسيبك أو أفكر في كده.. أنا عايزاك وهفضل متمسكة بيك لآخر يوم وآخر نفس في عمري.. بس أنا مش متخيلة حياتي من غيرك من ساعة مقلبك السخيف ده.
رغدان: طيب بصي.. اللي زعلان من التاني يقوله هو زعلان وليه.. وبكده مش هيكون فيه خلاف تاني.. إيه رأيك؟
براء: أكيد رأيي رأيك.
وليد: حمد الله على سلامتك يا سوسو.
سما: الله يسلمك.
وليد: عاملة إيه دلوقتي؟
سما: الحمد لله تمام.
إيوان: حمد الله على سلامتك.
سما: الله يسلمك.. وبجد مش عارفة أشكرك إزاي.. لولاك مش عارفة كان ممكن إيه اللي يحصل.
إيوان: متقوليش كده انتي زي أختي برضه وأكيد لو كنت شفت حد مكانك كان ده هيكون رد فعلي.
حياة: انت واخدني على فين.. وإيه البتاع اللي حاططها على عيني دي؟
إيلان: امشي وإنتي ساكتة لما نوصل هتعرفي.
سما: لأ أنا بقيت كويسة وبعدين إحنا جايين هنا ليه.. يلا يا نرمين ننزل تحت وإنت بقى شوف صحابك ومتشغلش بالك بيا.
وليد: هسيبك بس عشان إحنا نازلين فسحة.. بس بلاش تهور.. وخلي بالك منها يا آنسة نرمين.
نرمين: أكيد.. في عيني.
حياة: قدامنا كتير؟
إيلان: لأ خلاص وصلنا.
حياة: أخيراً.. طيب إني مش شايفة حاجة من البتاع اللي على عيني دي.
إيلان: هشيلها أهو.. بس لما تطلعي معايا كده.
حياة: منا مش شايفة.
حمل إيلان حياة: كده معندكيش حجة.. إحنا أصلاً وصلنا.
حياة: إيه ده.. أنا بعرف أمشي فكرة.. بس أنا مش عارفة إنت واخدني على فين.
إيلان: ممكن بلاش أسئلة لحد ما نوصل.
حياة: حاضر.
صعد إيلان إلى أعلى المكان ثم ترك حياة.
حياة: إيه خلاص.. وصلنا؟
إيلان: آه.. وصلنا.. جاهزة؟
حياة: امم.
سحب إيلان الخيط الذي يغطي عينيها وتفاجئت حياة من جمال المنظر كان المكان في منتصف البحر في أفخم السفن ومليء بورود نادرة ملونة وفي منتصف هذه السفينة من المبنى الأعلى يخت من أفخم الأنواع ومزين باسم "حياة إيلان" وفي الجانب لوحة من اللون الوردي مزينة ومنحوتة بكلمة "تتجوزيني" وتوجد على الجانب الآخر طاولة من أفخم الطاولات تحمل عشاء مخصص لهما.
حياة: الله.. إيه ده.. المكان ده حلو أوي والزينة دي.. أنا عمري ماشوفت كده في حياتي.
إيلان: إنتي تستاهلي يتعمل عشانك أكتر من كده.
حياة: إنت فعلاً بتحبني ولا بتشفق عليا؟
إيلان: يعني دي كلمة تتقال؟
حياة: لأ بس أنا مستاهلش كل ده.. ومكنتش متوقعة إن دي آخرة صبري.
إيلان: لأ إنتي تستاهلي أكتر من كده.. وأكيد بحبك مش شفقة.. أهم حاجة إنتي بتحبيني.. مش عايز أضغط عليكي.
حياة: احم.. هو.. يعني.. أنا مكنتش عايزة أجرب أي تجربة تجرحني تاني.. أنا تقريباً كرهت كل حاجة في حياتي وكرهتني أنا شخصياً.. بس مش عارفة.. مش عارفة ممكن أحب حد تاني ولا لأ.. وممكن أتجرح تاني ولا لأ.. وممكن إنت كمان تسيبني بعد ما أتعلق بيك.
إيلان: حياة.. مش عايزك تفكري في الماضي.. إنسي الماضي.. إنسيه بكل اللي فيه.. وخليكي في المستقبل.. حبي تاني بس مش هتحبي تالت ولا حتى تاني عشان أنا الأول أصلاً.. موافقة تكملي بقيت حياتي وتزينيها بيكي.. موافقة تكوني نصي التاني.. موافقة تتجوزيني؟
حياة: أكيد موافقة.
سما: فعلاً الجو هنا حلو أوي.
نرمين: اممم.. حلو فعلاً.
سما: بقولك إيه.. تيجي نلعب طايرة مع اللي هناك دول.
نرمين: والله فكرة.. يلا بينا.
سما: هاي شباب.. ممكن نلعب معاكوا؟
مريم: أكيد.. أنا اسمي مريم.. وإنتي؟
سما: أنا اسمي سما.
نرمين: وأنا نرمين.
مريم: تشوفنا يا قمرات.. بصي هعرفكوا علينا كلنا.
سما: تمام.
مريم: إحنا يعني 7 مش كتير.. دي نِها ودي جميلة وده عمر وده مالك ودي هنا وده هاني.
سما ونرمين: تشرفنا.
وعلى الناحية التانية.
وليد: هقولك على سر يا صاحبي بس متقولش لحد.
إيوان: عيب عليك.. سرك في بير.
وليد: صاحبي وقع.
إيوان: قول والله كده.
وليد: والله.. وقعت ومحدش سمى عليا.
إيوان: ومين تعيسة الحظ بقى؟
وليد: نرمين صاحبت سما.
إيوان: وهي كمان فكرة.. باين أوي.
وليد: مظنش.. ما ده اللي أنا خايف منه.
إيوان: متظنش إيه.. ده واخدة بالها منك 24 ساعة.
وليد: تفتكر؟
إيوان: أنا لسه هفكر.. ياعم الحقها قبل ما تضيع منك.
وليد: طب وانت إيه.. مفيش أخبار عنك كده محدش هيفرح بيك؟
إيوان: والله مش عارف اللي أنا فيه ده إيه.. بس هعرف قريب وقريب أوي.
وليد: أما نشوف.
آدم: إيه يا شباب مش باينين ليه.. إنتوا جايين ليه.. خفوا شوية.
إيوان: إيه يا عم.. كل واحد واخد جنب ليه.. ما إنتوا لو مفرفشيينها هنفرفشها.
آدم: أعمل إيه أنا لو عليا هخربها بس أنا طالع مع سكرانين.. طروا القعدة كده بدل ما هي ناشفة.. يلا بقى نجمع كده شوية أصناف أجنبي على مصري على لبناني ونخربها.
إيوان: يلا بينا.
وليد: إنتي بتعملي إيه يا سما؟
سما: بلعب طايرة.. العبوا معانا.
وليد: إيه رأيكم يا شباب؟
إيوان: والله فكرة.. بس إيه رأيكم نتنافس؟
عمر: فكرة حلوة بس إنت اللي هتبدأ يا شبح.
إيوان: وأنا موافق.. بس مين اللي هينافسني؟
سما: أنا ممكن أنافسك.
إيوان: هتعرفي تلعبي ولا هتخسري؟
سما: بلعب أحسن منك.. بس إنت تكسب بس.
إيوان: نشوف.
وليد: لأ بقولك إيه دايماً سما بتطلع الأولى في اللعبة دي وبتغلب 10 زيك.. دي لعبتها المفضلة.
إيوان: وأنا قلت إيه.. أنا بقول نشوف.
مريم: واخد مقلب في نفسك أوي فكرة.. لعبها حلو.
إيوان: إنتوا طلعتوا فيا كلكم كده ليه.. أنا مقلتش حاجة يعني.
وبعد مرور أقل من ساعة تقريباً.
سما: لأ لازم تتعلم اللعب على كده.
مالك: 10 / 1 لسما.
إيوان: غلبتيني هنا بس في ألعاب مش هتعرفي.
سما: ألعاب الكورة كلها بغلب مش بتغلب.
وليد: إنت بعد الخسارة العظيمة بتاعتك دي متتكلمش أصلاً.
إيوان: في إيه يا شبح أهدي كده على نفسك.. إنت في لعب الكورة معنديش ارحميني ياما.
وليد: ماشي يلا كلنا نلعب بقى.
إيوان: يلا.
وبعد مرور الكثير والكثير من الوقت واللعب والمرح والخسارة والمكسب.
سما: خلاص تعبت مش قادرة تاني.
نرمين: أنا كمان تعبت... عن إذنكوا.
سما: خديني معاكي.
بعد مرور شهر.
إيوان: لو مش هتقل عليكي ممكن تنقلي لي المحاضرات.
سما: مفيش غيري أصلاً بنقلهم لك.
إيوان: بتعايريني يعني ولا إيه مش فاهم.
سما: لأ منا كمان بطلب منك.. فمش هعايرك.
إيوان: بس أنا هعايرك.
سما: كده.. طيب مش ناقلة حاجة.. شوف حد غيري ينقلهم.
إيوان: مفيش غيرك أصلاً بيعبرني.
سما: وليد لسه مجاش.
إيوان: لأ عم الرومانسي من الصبح مرجعش.
سما: ماشي.
إيوان: إيه رايحة فين كده.. انقلي لي المحاضرات.
سما: لأ.
إيوان: هقولك بس.
نرمين: يلا نروح سما مستنياني.
وليد: دايماً فصيلة البت دي كده.. بس إنتي عايزة تروحي؟
نرمين: ما هي كل شوية ترن عليا.
وليد: سيبك منها.. هاتي الفون ده.
نرمين: ليه هتعمل إيه؟
وليد: هعمل إيه يعني هقفله.
نرمين: لأ عشان ماما لما ترن عليا.
وليد: ماشي هسيبه مفتوح بس بشرط.
نرمين: إيه.
وليد: متقوليش عايزة أروح وسما بترن والحوارات دي.
نرمين: خلاص ماشي.
سما: عايز إيه؟
إيوان: عايز أقولك حاجة.
سما: اتفضل سامعاك.
إيوان: مش إحنا بقينا صحاب؟
سما: آه صحاب.
إيوان: بس أنا من زمان عايز أغير الفكرة دي ومنكونش صحاب.
سما: يعني مش عايز نبقى صحاب؟
إيوان: لأ.
سما: خلاص براحتك.. أوعدك مش هكلمك تاني أو تشوفني تاني مدام ده هيريحك.
إيوان: مش ده اللي هيريحني.
سما: مش إنت اللي قلت مش نبقى صحاب؟
إيوان: أيوه عايز أرقي المرحلة دي.
سما: إزاي بقى؟
إيوان: إنتي مخك تخين كده ليه؟
سما: والله مخي تخين.. عن إذنك.
إيوان: سما.. اهدي واستني.
سما: عايز إيه يا إيوان.. بلاش شغل الألغاز ده.. اللي إنت عايزه قوله وأنا مش هزعل.
إيوان: أنا.. أنا بحبك يا سما.. بحبك من أول يوم شوفتك فيه.
سما: وإنتي.. إيه.. قولت إيه؟
إيوان: بحبك.
سما: قول والله.
إيوان: والله.
سما: والله إنك بارد.. أنا خلاص كنت فقدت الأمل.
إيوان: إيه ده ده إنتي مدلوقة بقى.
سما: بعينك.. بس خليتك تعترف.
إيوان: امممم.. بمزاجي.
سما: ما مزاجك ده بتاعي.
إيوان: ومزاجك بتاعي.. بتحبيني؟!
سما: امممم.. مش عارفة.
إيوان: وحياة أمك.. نتظبط كده هاا.. أنا بقالي شهر وأسبوع بخطط وإنتي في الآخر تقولي مش عارفة.
سما: إنت قلبت ليه؟
إيوان: ما إنتي تنرفزي الصراحة.
سما: مش أكتر منك وحياتك.
جميل: چيلان.
طنط چيلان: نعم.
جميل: عندي ليكي خبر هيخليكي تتنطي من كتر الفرحة.
طنط چيلان: خبر إيه؟
جميل: ولادك التلاتة.
طنط چيلان: مالهم؟
جميل: لقوا نصهم.. كل واحد فيهم جاي وجايب لي واحدة و....
لم يكمل جملته حتى وجد طنط چيلان ترقع زغرودة عالية.
جميل: حرام عليكي وداني.
طنط چيلان: مش مهم وداني المهم الكلام.. التلاتة.. يا ما أنت كريم يا رب.
جميل: هنحدد إن شاء الله فرحهم التلاتة مع بعض.
طنط چيلان: ده أحلى خبر سمعته في حياتي.
إيلان: في إيه إيه الزغاريط دي؟
رغدان: أنا والله كنت نايم لقيت السرير كان بيتقلب بيا خلاص زي Tom & jerry.. بس الحمد لله لحقت نفسي.
إيوان: هو الواحد ميعرفش ينام في أم البيت ده شوية.
طنط چيلان: إنتوا صحيح عايزين تتجوزوا انتوا التلاتة.
رغدان: قولي والله.. إحنا التلاتة.
إيلان: تلاتة مين؟
إيوان: ليه هو إحنا التلاتة.. لا حول ولا قوة إلا بالله.
جميل: أنا خلاص حددت كل حاجة.
إيلان: كل حاجة إيه؟
جميل: إنتوا التلاتة هيكون فرحكم مع بعض.
إيوان: سوري.. إنتوا الأربعة بقى.. ما أنا صاحبي هيتجوز هو كمان.. فهنكون كلنا مع بعض.
جميل: مفيش أي مشاكل.. هحدد الفرح مع أهالي العرايس الحلوين وأقولكم.
رغدان: تمام.
بعد مرور 3 شهور.
في قصر من أفخم القصور في مصر نرى أروع الحفلات الفخمة النادرة في مصر ومكلفة ومزينة على أحدث طراز نجد الكثير والكثير من الأشخاص.. ينتظرون أجمل العرسان المنتظر فرحهم منذ وقت طويل.
ونجد أيضاً أفخم السيارات الحديثة التي تحمل كل من (إيلان _ حياة _ إيوان _ سما _ رغدان _ براء _ وليد _ نرمين) وكل منهم في سيارته الخاصة وكانت الفرحة تعم المكان.
كان هذا اليوم من أجمل الأيام في تاريخ هذه الأسرة وكان الجو مليء بالحب والسعادة.. فعن أي عوض تتحدثون بعد عوض الله.. الشيء الذي من نصيبك سيصيبك ولو بعد حين.. فكن مؤمناً أن الله يحب عبده ويرزقه أضعاف مما ننتظره من عزته وجلاله.. فاصبر وستفرح بالتأكيد واعلم أن الله على كل شيء قدير.