الفصل 1 | من 3 فصل

رواية كابر الفصل الأول 1 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
19
كلمة
837
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

يا إعني إيه متجوز هاه؟ يعني إيه متجوز؟ لا وكمان مخلف يا يوسف... اهدي بس واسمعيني للآخر. مسحت دموعي... منك لله يا يوسف، منك لله.. أنا بكرهك وعمري ما هسامحك أبدا.. أنا هلغي الجواز ده. لقيته ماسكني من شعري... آه آه يا حيوان سيبني آه. يوسف بغرور... تلغي إيه يا حلوة، الفرح النهارده هيتم وهتكوني مراتي بالزوق، ولو مش نافع معاكي يبقى بالغصب... على جثتي يا يوسف، سامع على جثتي. لقيت بابا جه من ورايا... إيه الصوت العالي ده.

جريت عليه... تعالى شوف يا بابا، يوسف طلع متجوز ولا كمان مخلف يا بابا، عنده أطفال... طلع مستغفلني وبيقول هلغي الفرح.. بيهددني إنه هيتم غصب عني. _كلامه صح، يا إعني إيه الفرح يتلغي وكلام الناس... أنااااا ما مالي بالناس هاه، هما اللي هيعيشوا معاه ولا أنااا... مستحيل الفرح ده يتم. فجأة لقيت بابا ضربني بالألم... هيتم غوري، أجهزي عشاءان البنات زمانهم على وصول. بصيت على يوسف لقيته بيتسم بغرور وقرب مني...

هيكوني ملكي والنهارده يا عروستي ومشا. أنا مستحيل أوافق على اللي بيحصل ده. الباب خبط... دخلت صحبتي نسمة. نسمة بمرح... مسا مسا على أحلى عروسة في الدنيااا.. إيه ده في إيه بتعيطي ليه. أول ما شوفتها جريت عليها حضنتها... شوفتي يا نسمة شوفتي، يوسف الحيوان طلع متجوز يا نسمة، لا وكمان معاه أطفال وبابا طلع عارف وموافق..... بابا يا نسمة موافق، لا وكمان ضربني قدامه عشان بقول الفرح مش هيتم. نسمة بعصبية...

مش ده يوسف حبيب القلب اللي ياما حذرتك منه وأنتِ دايبة فيه، أنا أصلا ما كنتش مستريحة له من الأول. عيطت أكتر... خلاص يا نسمة مش وقته.. أعمل إيه الوقتي. نسمة بهدوء... البسي الفستان يالا. إيه. البسي يالا بسرعة. حاضر. كلهم هيدخلوا الوقتي يباركولكِ والميكب أرتيست تمشي، احنا هنمشي معاها. الناس مشيت إيه والميكب أرتيست برضو.. تعالي ورايا. طب أغير الفستان الأول.

لا ما فيش وقت بسرعة يالا تعالي.. هنروح من الباب الخلفي، الناس كلهم مشوا وسبقوا على القاعة... خدي تاكسي وروحي لعمتك إسكندرية وأنا هخليها تقابلك عند المحطة يالا. معاكِ فلوس. هزيت راسي بخجل... لا. ههههه يا هبلة، امسكي دول وبعدين احنا أخوات ما فيش بينا كسوف. لا إله إلا الله محمد رسول الله. خرجت لقيت بابا واقف مع الناس بره... جريت بسرعة قبل ما يشوفني وفضلت أجري لحد ما سمعت حد بينادي عليا.

يا آنسة يا آنسة أنتِ اتجننتي اقفيي. وقفت وأنا بنهج من كتر الجري اللي جريته... وبصتله من فوق لتحت بخوف.. نعم حضرتك... "عرفت إنه ظابط من لبسه". _رد ببرود وإيديه في جيوبه... مش حرام عليك، أهلك مش صعبانين عليكِ.. شكلهم إيه قدام الناس وأنتِ هربانة من فرحك، منظرهم إيه دلوقتي. ضحكت بسخرية ورديت وأنا بمسح دموعي.. وانت مالك. لسا هيتكلم جريت على إستراحة الباص وافتكرت اللي حصلي وقعدت أعيط تاني.

_امسحي دموعك ويالا معايا عشان هرجعك لأهلك ومد إيده بمنديل... هنا فقدت أعصابي وعليت صوتي... أنت مالك بيااا ابعد عني... ملكش دعوة خليك في حالك لو سمحت ممكن. رد ببرود... ماهو أنا مش هبقى شايف الغلط بيحصل قدامي واسكت... وأنتِ شكلك صغيرة مش عارفة أنتِ بتعملي إيه. لسا همشي مسك إيدي... قومت ضربتاه بالألم...

أنت اتجننت أنت إزاي تسمح لنفسك تمسك إيدي.. سكت بخوف من شكله وجريت بسرعة من قدامه ركبت الباص وحمدت ربنا إنه اتملّى ومشا. يباشا عايز أعمل محضر بنتي اتخطفت ياباشا في ليلة فرحها. حمزه ببرود... عدّى 24 ساعة. _أيوا يباشا يوم كامل. حمزه ببرود... شاكك في حد. لا يباشا بس... بس إيه.. مش ممكن هربت. لاا يباشا بنتي عمرها ما تعمل كده، بنتي متربية. ضحك بسخرية...

آهي الثقة الكبيرة دي مشكلة.. اتفضل حضرتك ملء بياناتك ووقت الاختفاء وأول ما نعرف حاجة هنبلغ حضرتك. فوقت من سرحاني بخوف... هو في إيه الاتوبيس وقف ليه مش دي المحطة اللي هنزل فيها والبوليس واقف ليه كده يا عمو. _ما عرفش يا بنتي بس شكله تفتيش. فتشوا كل الباص وكل مطلع البطاقة.. جه دوري. بطاقتك يا آنسة. حاضر.. اتفضل.. برقت بخوف أول ما شوفته. _الله الله هو أنتِ. هزيت راسي بلا... لا مش أنا. احنا هن هزر.. بطاقتك.

_هههههه لا مش قادر وكمان اللي بندور عليها إيه الصدف القمر دي... انزليلي. مسك في فستان الفرح بخوف ودموعي نزلت... أرجوك سيبني أمشي. انزلييي بقولك. قاعد على المكتب وأنا قدامه. _أنا هادفعك حق القلم ده غالي أوي. حطيت إيدي على وشي وقعدت أعيط وأنا هموت من الخوف. قلت بدموع... والنبي سيبني أمشي أرجوك مش عايزة أتجوز.. لقيته قال بسخرية... طب ما ترفضي سهلة إيهي. عيطت جامد... ياما رفضت...

عايزين يجوزوني غصب أرجوك وكمان راجل قد أبويا أرجووك والنبي سيبني أمشي اعتبرني أختك. الباب خبط. الشاويش... يباشا ياسر بيه برا. عيطت بدموع... أبوس إيدك خليني أمشي ما تخليهوش ياخدني أرجووك. رد ببرود.. كذاابة ده أبوكي هيموت من خوفه عليكي وقلقان. عيطت أكتر... والله مش بكذب أرجووك سيبني أمشي. شاويش محمد.. دخل أبوها. والنبي أرجوك لا والنبي سيبني أمشي... سكت بخوف أول ما بابا دخل دموعي نزلت أكتر....

بابا أول ما شافني جه ناحيتي وضربني بالألم... بقااااا تسييبي فرحك وتهربييي هااااا والله لربّيكي من أول وجديد. _يابابا والنبي سيبني آه شعري... كنتي فين. عيطت أكتر وفجأة جتلي فكرة وابتسمت بخبث..... وبصيت على مكتب الظابط كان مكتوب لافتة صغيرة الرائد حمزه الأسيوطي... بابا أنا وحمزه بنحب بعض وأنا عمري ما هتجوز غيره وهو بيحبني ومش هيسيبني لغيره. حمزه... ؟!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...