الفصل 2 | من 3 فصل

رواية كابر الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
21
كلمة
1,194
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

بابا أنا وحمزة بنحب بعض، وأنا عمري ما هتجوز غيره، وهو بيحبني ومش هيسيبني لغيره. وبصيت لحمزة بخبث، بس صدمني. كنت فاكرة إنه هيكذبني ويتصدم إني قولت كده. حمزة ببرود: أيوا يا عمي، أنا عمري ما هسيبها لغيري. بصتله بذهول بمعني: انت بتقول إيه؟ لسا هتكلم لقيت يوسف دخل. أول ما شفته اتعصبت وصرخت: انت إيه اللي جابك هنا؟ ها؟ قلت لك على جثتي إني أتجوزك، فاهم؟ برا، مش عايز أشوفك تاني. يوسف بعصبية: بقا بتسيبي الفرح وتهربني؟

والله لندمك وهتجوزك غصب عنك، وماحدش هيحوشك من تحت إيدي. دموعي نزلت بقهر: حرام عليك، منك لله يا يوسف. أنا بكرهك وكرهت نفسي إني حبيت واحد زيك. لقيته جاي ناحيتي، غمضت عيوني بخوف. ثواني... ما حستش بحاجة. فتحت عيني... لقيت المغرور، أقصد حمزة ماسك إيده. حمزة بعصبية: انت عارف اللي بيمد إيده على ستات بيبقى عنده نقص رجولة؟ يوسف: انت مالك؟ مراتي وبربيها. رديت بسرعة والدموع مغرقة وشي: كذاب، انت كذاب! أنا مش مراتك.

قال: مراتك قال. بس فجأة سكت بصدمة أما لقيت حمزة بيقول: مراتك إزاي؟ وهي متجوزة؟ برقت بخوف: متجوزة؟ مين؟ أنا؟ مش فاهمة. حمزة ببرود: يوسف، ابعد عن مراتي. يوسف بصدمة: انت اتجوزت؟ حمزة لفّت اسمها أوي، وشرد فيه وبينطقه ببطء: كـ... كا بري. يوسف بغضب: ماشي، مبروك. ومشى وهو متعصب. حمزة طلع فونه: ابعتلي مأذون على القسم حالاً. خوفت وقولت بصدمة: مأذون؟ مأذون ليه؟ انت صدقت ولا إيه؟ يا عم خلاص شكراً لوقوفك جنبي. ولسا رايحة أمشي.

حمزة وهو بيقلد صوتي: حرام عليك، دا هيجوزوني راجل كبير قد أبويا. هو دا اللي قد أبوكِ؟ نزلت راسي ودموعي نزلت: أصعب... عارف يعني إيه حب سنتين ويطلع متجوز ومعاه أطفال؟ ها؟ انت مش عارف أنا حاسة بإيه. إحساس وحش أوي. الخداع وحش أوي. أنا مجروحة أوي، قلبي اتكسر. ياريتني ما قابلته ولا حبيته. خلاص اهدى. متقوليليش اهدى، انت شايفني يا عني بشد في شعري؟ ها؟ رفع حاجبه باستنكار: غبية.

لسا هرد، الباب خبط ودخل المأذون وكام شخص وبابا معاهم. لقيت بابا جاي ناحيتي: حقك عليا يا بنتي. عارف إني غلط في حقك، بس كل دا في مصلحتك. كلام الناس صعب يا بنتي، يعني الجوازة تتفركش قبل الفرح بساعات ليه؟ افهمني. عيطت وحضنته: فهماك يا بابا، بس دا أسلوب تفكير غلط. احنا مالنا بالناس. خلاص يا بابا، اللي حصل حصل. مسحت دموعه. حمزة بهدوء: يلا. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." فوقت من شرودي على جملة المأذون.

ودعت بابا وأنا حرفياً هموت من الخوف والتفكير، مش مصدقة كل اللي بيحصل دا، ميخطرش على بال. ادخلي يا عروسة. قالها حمزة بسخرية. تجاهلت سخريته، ولسا هتكلم، لقيتيه بيقول: بصي بقا يا بنت الناس، الأوضة اللي هناك دي أوضتك، ملكيش دعوة بحياتي، ماشِ؟ وبلاش أسئلة كتير، وأهم حاجة مش عايز زن كتير، واعرفي إن جوازنا مؤقت، ماشِ؟ غمضت عيوني عشان أمنع دموعي تنزل، وأخدت نفس.

وقولت بنفس نبرته: ده نفس اللي كنت هقولهولك بالظبط يا حضرة الظابط. وسبته وجريت على الأوضة اللي شاور عليها. قفلت الباب وقعدت وراه، وهنا سمحت لدموعي تنزل، خلاص مش قادرة أتحكم فيهم. وانت كمان... ده أنا كنت هقول نعطي لبعض فرص... انت كمان جرجرتيني... حرام عليكم... أنا خلاص معاش قادرة.

قمت دخلت الحمام، واخدت شاور، وحمدت ربنا إني كنت لابسة بجامة قصيرة تحت الفستان. كانت شورت وبلوزة حمالات رفيعة. وسيبت شعري وقعدت أفتكر اللي حصلي من تاني. طلع متجوز إزاي؟ كل دا كان كذب، وحتى التاني ده كمان كسرني ورفضني وقال إنه جواز مؤقت. آآآه يا مامااا، تعالي خديني، الدنيا مؤذية أوي. فجأة الباب خبط. مسحت دموعي، حاولت أخرج صوتي على قد ما أقدر طبيعي: مين؟ أنا نازل، عندك الأكل برا على السفرة. استنى،

وقفت كلمته من ورا الباب: هو... هو مافيش هنا إسدال أو أي حاجة طويلة؟ الأوضة اللي جنبك فيها إسدال متعلق ورا الباب. ومشى. خرجت وجريت على الأكل بسرعة. بصراحة كنت ميتة من الجوع. فجأة سمعت صوت ضحك. سيبت الأكل، لقيته واقف ورايا وبيضحك على شكلي. ابتسمت على ضحكته، بس فجأة لقيته بيبصلي جامد. أما وقفت... صرخت بكسوف من لبسي: انت بتبص على إيه؟ يا قليل الأدب.

بت، انتِ لمي لسانك. أنا جيت بس أنبهك، متعتبيش ناحية الأوضة اللي بابها وردي هناك دي. أنا حذرتك أهو. هزيت راسي بخوف من نظراته. لبس نظارته وأخد مفاتيحه وخرج. خلصت أكل وغسلت الأطباق. كانت الشقة جميلة أوي، ومرتبة ونضيفة، مش شقة شاب عازب أبداً. زهقت وفتحت التليفزيون، والوقت اتأخر. بس كل شوية أبص على الأوضة اللي لونها بينك... فضولي كان هيموتني وأشوفها. الشقة كلها لونها بين الأسود والأبيض والرمادي، ما عدا الأوضة دي.

خلاص مش قادرة، هروح أشوفها بسرعة. ولا من شاف ولا من دري. دخلت... كانت جميلة أوي بطابع طفولي، ولونها بينك في أبيض. فجأة لقيت صور كتير على الحيطة. فجأة صرخت بصدمة من اللي كان على الحيطة: عاااااااااا! إيه دا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...