تاني يوم موبايلي رن من رقم غريب. لما رديت لقيت راجل بيتكلم، وقالي إن فوزي في المستشفى بين الحية والموت. وإن هو طالب يشوفني عشان لازم يفهمني. ترددت للحظات، بس فضولي كان أكبر من إني ما أروحش وأتجاهل الموضوع. روحت أوضتي اللي كانت صغيرة جداً جداً ولبست، وخلّيت أم حسن تخلي بالها من سليم لغاية ما أرجع. وافقت طبعاً بكل رضى، وأنا ركبت تاكسي وروحت على عنوان المستشفى اللي الراجل بعتهولي. دخلت المستشفى وشوفت فوزي بين الأجهزة.
مكنش المغرور والمتباهي بفلوسه وفاكر إن الدنيا كلها ملكه. كنت شايفة واحد ضعيف مش قادر يتحرك من السرير. صعب عليا للحظات، بس افتكرت اللي كان بيعملوا فيا وقد إيه كان بيعذبني كمتعة. استأذنت الدكتور إني أدخله، ووافق لأن هو كان طالب ده أصلاً. كنت بتحرك بخطوات بطيئة. مكنتش عارفة أقرب. شال جهاز التنفس وكان بيتكلم بصعوبة بس بابتسامة. فوزي: كنت عارف إنك هتيجي. وإني صعبت عليكي. لأنك ضعيفة أوي. أنا جايبك هنا عشان سليم.
سليم أمه أنا قتلتها قدامه لأنها كانت خاينة. يمكن كنت دايماً أب قاسي على ابنه. بس انتي عارفه إن في الآخر كل أملاكي وفلوسي هتروح ليه. وديه لدكتور نفسي. خليه يتعالج. خليه يتمتع بالملاك بتوع أبوه شوية. وانتي عايزة تمشي امشي. آيه: انت إزاي كدة! إزاي عندك نفس العنجهية رغم إنك إنت الوحيد الضعيف. إنت مش هتتوب أبداً!؟ منك لله ياشيخ منك لله. كنت بعيط بحرقة، بس فجأة جهاز القلب وقف. أول حاجة عملتها إني روحت عند قبر أبويا.
كنت لازم أتكلم معاه شوية. آيه: شوفت مراتك عملت فيا إيه هي وعيالك. بتعاملني كأني سلعة. أنا اتهانت كتير أوي. انت ليه ما خدتنيش معاك وخلصتني. ليه مشيت وسبتني لوحدي. مين هيطبطب عليا ويداوي قلبي دلوقتي. قولي. انت مش بترد عليا ليه. انتوا ليه بتعملوا فيا كدة. كنت بتكلم وأنا مقهورة وبعيط. أنا فعلاً مش هقدر أتحمل أكتر من كدة. جت ست كبيرة طبطبت عليا وبعديها مشيت. روحت البيت عشان أشوف حكاية سليم. عشان أدخل في مغامرة جديدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!