الفصل 6 | من 8 فصل

رواية كالعمر الضائع الفصل السادس 6 - بقلم سلمى شريف

المشاهدات
22
كلمة
432
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

أول حاجة عملتها إني خليت أم حسن تساعدني. آيه: أنا عايزاكي تقوليلي فوزي لما كان بيجي هنا كان بيقعد فين؟ الدادة: هو ما كانش بيقعد هنا كتير، كان بيجي يشوف وضع الأستاذ سليم ويمشي. بس لما كان بيجي كان بيدخل أوضة باين عليها مكتب ومنبه إن محدش يدخلها أبداً. آيه: ربنا يرحمه. قولتها بعفوية، فبصتلي بعدم فهم ودلتني على مكان الأوضة اللي ما كانتش بتبعد عن أوضة سليم كتير، وأدتني المفتاح.

فتحت النور بهدوء ولقيتها متربة وباين عليها إن محدش دخلها من وقت طويل فعلاً زي ما أم حسن قالتلي. كان فيه مكتب في نص الأوضة، فتحت أول درج لقيت فيه ورق كتير. قعدت أدور في كل الأدراج كلها على حاجة أنا معرفهاش. بس كنت عايزة أي حاجة تساعدني على علاج سليم وأعرف اللي ورا حكايته. لغاية ما لقيت ملف كبير ومكتوب على غلافه "إلى سليم". خدته وكنت لسة هفتحه بس وقفني صوت أم حسن وهي بتنادي عليا.

حطيته الملف في شنطتي بسرعة ورجعت كل حاجة زي ما كانت. نزلت بسرعة للدور اللي تحت لقيت فيه ظباط كتير واقفة. آيه: فيه إيه يا أم حسن؟ رد عليا الظابط: انتي آيه محمد المتبولي؟ آيه: آيوه، فيه حاجة؟ الظابط: إحنا طالبينك في القسم علشان نحقق معاكي في موضوع قتل الأستاذ فوزي بما إنك زوجته السابقة. آيه: أيوه بس أنا إيه علاقتي بالموضوع؟ الظابط: أظن في يوم طلاقكم تم قتله، ومش هينفع نتكلم هنا كتير، لازم تيجي معانا، مش هنكمل ساعة.

هزيت راسي بالموافقة ومشيت وراهم وأنا بلعن فوزي. حتى وهو ميت مؤذي! وصلنا القسم وخدوا إفادتي ومشي. قعدت على الرصيف علشان أشوف الملف ده. فتحته، أول صفحة فيه وكان مكتوب فيها: إلى عزيزي سليم، إن كنت تقرأ كلامي هذا، ف هذا يعني أنني مت. فوزي عبدالسلام الراوي ليس أبيك، إنما هو عمك!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...