مكنتش فاهمة حاجة لغاية ما قلبت الصفحة ولقيت ورقة DNA بين سليم وابوه الحقيقي. وكملت كلامها: "أنا خونت فوزي مع أخوه. أنت مش ابن فوزي، أنت ابن زين عبدالسلام الراوي. أما بالنسبة للورث، فلو ثبت فوزي إنك مش ابنه، هتورث عمك اللي الحاجة كلها باسمه، وفوزي ما يعرفش." وسابت ورقة ملكية بإن فوزي كتب كل أملاكه باسم زين: "أنت الوحيد اللي كسبان يا سليم. ارجوك خليك في أمان."
مكنتش فاهمة فوزي ليه قال إن سليم ابنه، رغم إنه أكيد قرأ الكلام ده. بس أكيد قال كده علشان أملاكه ما تتخدش منه. روحت البيت وخبيت الدفتر ده تحت سريري، وخلّيت أم حسن تتصل بدكتورة نفسية أو مصحة علشان سليم لازم يتعالج. دخلت على سليم وقعدت قدامه. آيه: "أنا عايزة أقولك حاجة، معرفش هتفرحك ولا هتخليك زعلان." بصلي بانتباه، فتوترت شوية. آيه: "فوزي ات*قتل! بصلي للحظات بدون رد فعل، وبعدها قعد يضحك ضحك هستيري.
كنت خايفة منه، بس كنت لازم أواجهه. آيه: "أنت هتروح مصحة علشان تتعالج، علشان ترجع أحسن من الأول." بعد وقت، جت عربية تبع مصحة نفسية وخدوا سليم. عدى الوقت، ومكنتش أعرف أي حاجة عن أهلي. كنت دايماً بزور سليم في المصحة، وعرفت إن حالته بقت أحسن من الأول وإنه بيتعالج بسرعة. بس أنا ما وقفتش عند هنا بس. كنت عارفة إن سليم مش هيورث حاجة لو سكت، والدفتر ات*دفن! قطع تفكيري صوت عالي جاي من تحت.
لما نزلت، لقيت أمي واقفة بجبروتها المعتاد، وإخواتي وراها، وبيتخانقوا مع الأمن!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!