الفصل 15 | من 22 فصل

رواية كان صديق زوجي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رحمة أيمن

المشاهدات
20
كلمة
1,906
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

ريان: .... ناردين: ساكت لي! أنت عايز تجلطني! ينظر لها ريان بابتسامة وفرحة في عينيه. ريان: هه مش عارف أقول حاجة غير إنك قمر أوي. ناردين بالاِقتراب له وضربة على كتفه عدة مرات: وأنت بارد أوي، مين دي ها؟ وإزاي تلمسك كده عادي؟ عجبك الوضع؟ أنت أكيد مـ... هي بطل الصراحة، رد يا مستفزز! يمسك أطراف أصابعها ويمدها أمامه ويمسك خصرها ويقربها أمامه على مسافة بضع بوصات ويتحدث بخفة وهدوء. ريان: والله يا سطا فيه بطل غيرك.

ناردين بتوتر: احم لاء كده بنهزر وهزعلك. ريان: متجوز توفيق صحبي أنا متجوز توفيق صحبي وشـ... ناردين: ههه. يعانقها برقة. ريان بأخذ نفس وتحدث بهدوء: وحشتي قلبي والله العظيم، كنت ندمان إني قلتلك أوي يومها عشان ميحصلش بينا الشرخ ده، أوعديني لو حصل كده تاني نتكلم والموضوع ميطولش أوي كده. تمام؟ ناردين بوضع رأسها على كتفه وتشديد من عناقه: تمام. ريان: وتقوليلي بحبك بطريقة أشيك من كده المرة الجاية، فاهمة؟ ناردين: ههه فهمة.

ريان: ناردين. ناردين: امم. ريان: بعد كده لما تضربي حد ابقي اضربي جامد عشان ميقعدش في الأرض مضحك بإيد السنافر دي. ناردين بديق والخروج من عناقه ونظر له: تصدق قفلتني. ترفع أطراف القميص لأعلى. تحب تجرب تاني ونشوف هتوجعك ولا لاء؟ ريان: بس يا بابا. ناردين: وإذا مبستش؟ ريان: هشيلك وهتزعلي. ناردين: مش تقدر أصلاً. ريان: امم طيب أنتِ اللي جبتي لنفسك بقى. يحملها بتحكم بين ذراعيه وتحاول أن تتحرر دون جدوى.

ناردين: ريان متهزرش نزلني! والله أموتك ريان! ريان: عملة أكل إيه النهارده؟ ناردين: ملكش دعوة. ريان: مليش دعوة! ده أنت نهارك أخضر! ناردين بضحك وتحرك: عااا، يا بني بقى! يضعها على الأريكة. ناردين: آآه براحة، أنت بتنتقم مني يعني. ريان: اصبري يا بت ده أنتِ صداع. ناردين: بت! أنت هتصحبي؟ أنت رايح فين؟ تعالي متخافش مش هعملك حاجة. يأتي من خلفها ويضع سلسلة على عنقها.

ريان: لو طولك قد لسانك ده كان طولك اتظبط عن كده. كنت هقولك كل سنة وأنتِ بنت قلبي بس بوظتي أم المشهد، روحي منك لله. ناردين: لاء بالله أنا بحب المشهد ده في المسلسلات أوي ومحصلش معايا قبل كده، حاول تاني هسكت أهو. ريان: لاء قفلتيني، خلي الـ... ينفعك بقى. ناردين: ريان خد بالله عايزه أنزل دموع وأعمل نفسي مكسوفة وكده بالله، يسطا.

حسيت إنه حياتي رجعتلي تاني، كنت بقول إن العِشرة بين اتنين بتكون عبارة عن تعود فقط وإنه جواز الصالونات مبيجيش بعديها أي حب غير بعد مسافة كبيرة جداً. بس طريقة حبه ليا غيرت تفكيري! اهتمامه، خوفه، وصبره عليا فهموني قد إيه وجوده فارق وقد إيه بكون حاسة بالأمان والسعادة وأنا معاه. تاتا قالت مرة كلمة لخالتو علقت في دماغي لدلوقتي. قلتلها "اختاري اللي يحسسك بالأمان وهتتوجي بنار الحب واللهفة لآخر حياتك".

خالتي ردت عليها باعتراض "مش يكفي ده يا حماتي لازم يكون فيه حاجات تانية كتير". بعدها تاتا ختمت كلمها وقالت "لو فيه أمان في كل حاجة تانية". مفهمتش قصدها غير لما عشته. علّمني أحبه بطريقته ودوبت في ضحكته اللي مبتخرجش من قلبه غير معايا.

معرفش هندم على خطوة إني أفتح قلبي تاني دي لحد بعد اللي حصل معايا، بس أنا عارفة إني هندم أكتر لو بعدت عنه دقيقة كمان. فكفاية كلمة منه قادرة تغير أقل زعل بضحكة وعتاب، برقة في عينيه وبصوت واطي تنسيكي كنتي زعلانة ليه أساساً. اختاري حنين هتتمتلكي كل الاحتواء اللي في الدنيا وعن تجربة على فكرة! بعد أسبوع. يدخل ريان ويجدها جالسة على الأريكة تقرأ كتاب وتأكل خياراً. ريان بتعب:

آآه يني، أنا ليه متولتش فاظة وتركنت في أي مكان هنا بدل أم الشغل اللي هد حيلي ده. ناردين: تصدق تشبيهك عجبني، على الأقل تعمل مكس حلو مع الشقة. ريان بأخذ الخيارة من يدها: مفروض أضحك وكده يعني. ناردين: ريان جيب الخيارة بتاعتي والله أعيط. ريان: عملتي أكل إيه؟ ناردين بنظر للكتاب وتحدث ببرود: كشري. ريان: قولي إنك بتهزري هصدقك عادي. ناردين: ماله الكشري يا خويا ده أصفر كده قالب على مستردة، تسلم ايدي عليه.

ريان: يعني مش مفروض جي تعبان من الشغل وكده فـ ألاقي فرخة، مكرونة، جلاشية، أي نيلة على دماغك. ناردين: لاء يا حبيبي أنت متعرفش الست المصرية ول أي جو الدلع ده بيحصل أول شهرين غير كده نلتزم بتقاليد بقى يعني إنهرده يوم... ريان بأكل قطمة وتحدث: السبت؟ ناردين: حلو أوي، احسب معايا يوم السبت كشري ده خلاص بقى واقع، يعني والأحد مكرونة بس العادية دي اللي بتقلي جنبها بانيه.

والتلات ده أكون تعبانة كده أقولك دليفري يا أبو سيد تقوم جايب على طول. آه معلش أنا صحتي على قدي. والأربعاء فري عيش وجبن وزيتون ولانشون حاجات من اللي بيتاخد معاها كوباية شاي تلكمك طول اليوم. والخميس سمك طبعاً معروفة. والجمعة بقى نبقى نعطف عليك ونعملك فرخة أو مكرونة أو جلاشية حاضر. خليها عليا. ريان: .... ناردين: أنت ساكت كده ليه؟ أبهرتك صح؟ ريان: لاء أنتِ صدمتيني، شلتيني، حطمتي آمالي، حاجة في الرنج ده كده.

ناردين: إذا مخفتش على صحة جوزي قُرة عيني هخاف على صحة مين يعني. ريان: أنا اخترت صح، أنتِ زوجة مصرية أصيلة يا بنتي. ناردين: الله يخليك ويصلح حالك يا حبيبي يا رب. ريان بصوت منخفض: أنا أقوم من هنا عشان السكر عليا. ناردين: اغسلي خيارة وجيبها بدل اللي أكلتها دي وحيات فدوش. ريان برفع حاجة: ... ناردين: خلاص يباشا اتفضل أنا آسفة. ناردين: يا ريان بقى بطل رخامة. ريان: حلي عن دماغ أمي بقى.

ناردين: يعني أنا آخد الثانوي وأذاكر 5 سنين امتياز وتعيين بسهولة عشان أقعد في البيت؟ ريان: لاء عشان تقعدي في بيتي. ناردين بغمزة: تصدق حلوة. ريان يرد الغمزة: على وضعي. ناردين: ريان مبهزرش بجد، مرمر جاب لي شغل معاه وفي مستشفى كبير، حد يرفس النعمة بإيده. ريان: آه أنا برفسها. وكمان مرمر إيه يا بنت... ناردين بضحك: خلاص والله مروان.

ريان: أنا معرفش دخل يكلمك بكل عين بجحة كده إزاي وقال عايزين ممرضة جديدة وإنتي أحسن اختيار، لو كان قدامي كنت عملت فيه زي مسلسل "اختيار" وخليته يعتزل المهنة دي طول حياته. ناردين: الغيرة وحلاوتها يجدع، طب أحضنك دلوقتي ول أعمل إيه؟ ريان بابتسامة: أنتِ متكلميش خالص عشان مستحملاك سنتين وساكت، فاهمة؟ ناردين ببرائة: حاضر. ريان: .... ناردين: طيب نلغي عرض مروان وأدور أنا على شغل في مستشفى تانية. ريان بتجاهل ونظر للورق:

لما أموت ابقي اشتغلي. ناردين: يووه رجعنا تاني لنفس الأسطوانة. ريان برفع عينه لها بديق: ناردين أنا لو طايل أنقبك هنقبك. ناردين بمزاح وتصفيق: يعيني على القمر يا جدعان، لاء حمش.. حمش وخاطف قلبي. ريان بضحك: ههه ربنا يهديكي يا آخرة صبري. ناردين: يا عم بقى وافق عشان خاطري. ريان: يبنتي هو أنا مقصر معاكي في حاجة؟ ناردين: لاء والله ما نقدر نقول كده، ده أنت مروق عليا والشرطة معروفة بيخدوا على قلبهم قد كده.

ريان: الله أكبر الله أكبر هنفلس. ناردين: أنت بتكبر في وشي! متشكرين يا رجولة. ريان بوضع الورق من يده وفتح ذراعيه: آه صحيح، كان فيه عرض متقدم ليا من شوية كده، أنا موافق بيه عادي. ناردين: قصدك على الحضن وكده؟ لاء، كنت بثبتك عادي، إنما أنا بنت مصر أنا ضد اللمس. ريان: ناردين. ناردين: عيونها. ريان: اطلعي بره. ريان: مالك يا ريس شايل طاجن ستك لي؟ ناردين: عشان مش عارف أعيش على شوقي خالص والله. ريان: ههه وبعدين؟

ناردين: وجوزي بقاله أسبوعين مخرجنيش أشتري ملابس حتى. ريان: بس كده، قومي نخرج دلوقتي. ناردين: وحيات أبوك يا هاني. ريان: أنا عمري كدبت عليكي يا شريهان. ناردين بتديق عينيها: تؤ شكة فيك. ريان: احم هو أنا كده كده كنت هقولك نخرج عشان فيه مشوار كده، إنما أنتي بتسبقي الأحداث ديما ومش وش نعمة. ناردين: امم وأنا أقول أول ما قلت قال كده ليه وأنا بقالي أكتر من أسبوعين بهرشله في قفاه ومش راضي يحن عليا ويخرجني.

ريان: بتعرشيلي في قفايه! ناردين: تعبير عن مجاز وهو المُحايلة والزن والنكد. ريان: طب قومي لهرشك أنا على وشك دلوقتي. ناردين: نينيني. بعد فترة... لبست حاجة هادية وتليق لخروجة وعبارة عن قميص simple أبيض لتحت الركبة سيكا وبنطلون تلجي على طرحة كشميري وكوتشي كشميري وجاكت نفس درجة البنطلون وميكب خفيف. لاء جامد يا بت يا نارود، لو مطبلش هخلعه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...