الفصل 14 | من 22 فصل

رواية كان صديق زوجي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رحمة أيمن

المشاهدات
20
كلمة
3,002
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

ترن ترن ترن. ريان: حمدلله علي السلامة يا ست، مش أنا قلتلك متتأخريش. ناردين: .... ريان: مالك في إيه؟ دخلت جوه من غير أي كلمة وحاولت أهرب من كم الأسئلة والاستغراب اللي شفتهم في عينيه. رميت المفتاح على السفرة وشنطة على كرسي منها، ولسه بلف لقيته قدامي بالظبط. ريان باستغراب: في حاجة حصلت معاكي؟ ناردين: ممكن تليفونك؟ ريان: تليفوني! ناردين: آه تليفونك. ريان: في الصالة جوه، بس ليه؟ ناردين: تعالي وأنا هقولك ليه.

دخلنا جوه ولقينا التليفون على التربيزة، فمسكته وأديتهاله، وخد مني بجدية ونفاذ صبر. ريان: ماله تليفوني يا ناردين؟ ناردين: افتحه كده. ريان بمزاح لتلطيف الجو: أهو، بص هو لو شك فيا، فأنا بكلم خمسة بس غير أمي. ناردين: مش قصدي ببصمتك، الرقم السري نفسه يا ريان. ريان: لأ ده انتي مجنونة النهارده! مالك يا بنتي؟

وهو بيتكلم بعفوية وبيكتب الأرقام، أدرك اللي أقصد، فبصلي في عيني بتوتر كده ولمس شعره بطريقته العفوية لما يتوتر أو يضيق. ريان: احم، التليفون هيفصل شحن أصلًا، فهروح أشحنه وأبقى أدهولك بعدين. ناردين: اممم، مش 65% يعني؟ ريان: مينفعش أقل من 100%، بكون خطر على البطارية. ناردين: والله! ريان: في إيه يا ناردين؟ خدي أهو. كتبوا بسرعة وفتحوه، ومدوه ليا كده على أساس إني أعديها وبتاع، بس أبدًا، هي جبرت.

ناردين: ممكن تقولي عامل الرقم السري في تليفونك إيه؟ ريان: الرقم السري! ناردين: أيوا. ريان: 15 19 99. ضحكت، لأ موت ضحك، ولأني عارفة إنه عيد ميلادي النهارده ونفس الترتيب، كنت اقتنعت والله. ناردين: ههه، ده آخرك في تحوير. ريان: ههه، أقنعتك صح. ناردين بتغيير ملامح وجهها قليلاً: على فكرة أنا بهزرش، عامل عيد ميلادي باسورد تليفونك ليه؟ ريان: لسه عامله من قريب. ناردين بضيق: ريان، أنت كداب!

فاكر يوم ما خدت التليفون عشان أكلم خالتو من تليفونك تاني يوم جوازنا وكنت كاتب نفس الأرقام، فاكر ولا لأ؟ يخبط ريان إيده على راسه بقوة وديق: آه صح! يخربيت الغباء، نسيت أغيره. ناردين: ممكن تفهمني في إيه بقى؟ ريان: مفيش حاجة عادي، كتبته عشان سهل، متكبريش الموضوع. ناردين: والله! تمام، وبنسبة لكل حاجة تعرفها عني، الأكل والألوان والسواقة، طيب بلاش دول، صورتي! صورتي بتعمل إيه في درجك؟

والألغاز اللي مامته قالتها ليا أول مقابلة لينا وتقبلها لكل حاجة عادي؟ بنسبالك ده تكبير موضوع برضه؟ ريان: إيه اللي عرفك بموضوع الصورة؟ انتي بتفشي في حاجتي؟ ناردين: كانت موجودة مع مفتاح العربية، فشفتها بالغلط. ريان: امم، على العموم، انتي فاهمة غلط ومتشغليش دماغك، الموضوع مش مهم. قال كده وتحرك من مكانه، فسبقته ووقفت قدامه ورفعت إيدي الاثنين في الهوا عشان أوقفه وقلت بعصبية: ناردين: إيه موضوع مش مهم دي!

ريان، أنا عايزة أفهم كل حاجة ودلوقتي. ريان: ناردين، ابعدي من قدامي. ناردين: مش هتحرك، ريان عشان خاطري فهمني، متسبنيش في دوامة التفكير والأسئلة دي كلها، أنا من حقي أعرف لو سمحت. ريان بأخذ نفس وتحدث بخفوت: عايزة تعرفي إيه؟ إني بحبك من سنتين من طرف واحد؟ إني إزاي خنت صاحبي وحبيت حبيبته وخطيبته لآخر لحظة في حياتي ومهما حاولت أنساكي معرفتش.

عايزة تعرفي إنه صوتك اللي كنت أقل صوت في القاعدة كلها، كان قادر إزاي يملا اليوم ده بنسبة ليا ويشبع النظرة اللي نفسي أبصها ليكي بس مش قادر أعمل كده. عايزة تعرفي إني أدمنتك! وقلبي بيتقطع كل يوم من تأنيب الضمير وبهرب من معظم التجمعات اللي بتكونوا فيها مع بعض عشان متعَبش. وأي حاجة تعمليها تلبسيها وتفرحي بيها بتطبع في دماغي وعايشاها كأني عايشة معاكي.

عمري ما بصيت في عينيك عشان مفكرش في يوم إني أخطفك أو أأذي بسبب حبي ليكي. هه، أنا وصلت لمرحلة معرفتش أنام ولا آكل ولا أتنفس وقت ما بشوفكم مع بعض في يوم وأكون حاضر ويمسك إيدك قدامي! يوم الفرح بتاعكم حاولت أتحجج بأي حاجة أهرب أو حتى أسافر أو حتى أموت، لأني يومها روحي هتنسحب مني وهموت فعلاً لما أشوفك جنبه وبزفك لي بإيدي وكأنه مفيش أي حاجة، ولأني صاحبه وأخوه لازم أحضر ولازم أدوس على قلبي، وفعلاً روحت وحصل اللي حصل.

عايزة تعرفي إيه؟ فهميني! ناردين: .... ريان بابتسامة باردة: أكيد مش عايزة تعرفي كل ده صح! ناردين بصدمة وتوتر: أنا... أنا... ريان: متقلقيش، مش مضطرة تتبرري لي حاجة، بالعكس، أنا آسف عشان أنا اللي غلطان في الحوار ده كله، وصدقيني مش هضغط عليكي ولا هحاول أفرض عليكي أي حاجة، فطمني، أنا قلتلك عشان أصرارك مش أكتر. (ينظر للساعة) هنزل شوية، خدي بالك، وقفلي الباب كويس.

لمس دراعي اللي نزلته من أول كلمة قالها بخفة، وأخد المفتاح من على السفرة ومشي وقفل الباب وراه. وأول ما سمعت الباب بيتقفل، قعدت في الأرض ورجلي مشلتنيش وقتها! نزل كلامه كقنابل على قلبي، صدمة ورد عمري ما كنت أتخيله أو أتوقعه، ولقيتني برجع بذكريات ورا وبحسب كل كلمة طلعت وتقالت بغباء مني ليه. ريان ينظر للأرض: مالك مضايقة كده ليه؟ ناردين: ليه بتقول كده؟ ريان: مش من عادتك تقعدي من غير كلام أو حتى تطلبي شاي.

ناردين: تعرف إنك الوحيد اللي لاحظت ده انهارده! أنا مش عارفة أقولك إيه، شكرًا يا أستاذ ريان. ريان: هو بعد "أستاذ" دي متقوليش حاجة خلاص. ناردين: ههه، خلاص ريان، بس أهو. ريان: امم، حصل حاجة؟ ناردين: مفيش، عمي متخانق مع خالتي بسببي انهاردة وبتسمع كلام متستاهلوش بسببي ومش عارفة أعملها إيه، بتمنى أمشي من البيت ده بسرعة عشان يبطل زعق لها والمشاكل والمصاريف، فيهدي شوية. ريان: وانتي مضايقة عشان خالتك ولا عشان حاسة بتقل عليهم؟

ناردين: الاتنين، عارف إحساس إنك تكون السبب في حاجة ومش بإيدك تغيرها ولا حتى عارف تحل حاجة، لأنك ببساطة المشكلة. ريان: متفكريش كده، انتي مش المشكلة ولا حاجة، وكمان خالتك بتحبك جدًا، وانتي اللي ماسكة حمل البيت معاها، وبنسبة لعمك، بكرة يعقل والدنيا تروق ويندم على كل اللي عمله معاكي ده. ناردين: تفتكر؟ ريان: أكيد. ناردين: خلاص اقفل الموضوع لأنه راجح قرب، ومتتقولوش حاجة لأنه مش عايزاه يزعل بسببي.

ريان بابتسامة: متقلقيش، كانه مفيش حاجة حصلت. ريان: الو مين؟ ناردين: احم، الو. ريان: امم، ازيك يا ناردين؟ ناردين: انت عرفت إنه صوتي! ده راجح مخدش باله أول مرة والله! ريان: كل واحد وتخصصه بقى. ناردين: ههه، ماشي يا حضرة الظابط. ريان: محتاجة حاجة؟ ناردين: كنت عايزة أسألك لو راجح معاك عشان قافل تليفونه من الصبح ومعرفتش أوصله، وهو رن عليك قبل كده من عندي، فآسفة لو ضايقتك.

ريان: لأ، مضايقتش ولا حاجة، وعلى العموم أنا في الشغل ومشفتوش من الصبح. ناردين: تمام يا ريان، شكرًا جدًا. ريان: العفو يا ست. ريان بعصبية: ممكن أفهم حضرتك قافلة التليفون ليه! بقالنا ساعة بندور عليكي، تعرفي كنت قلقان عليكي إزاي، أقصد راجح كان قلقان إزاي. ناردين: طيب أهدى، في إيه؟ ريان: إيه حركات العيال دي! ناردين: كنت عايزة أفصل ومش عايزة أروح، إيه المشكلة؟

ريان: المشكلة إننا نقفل التليفون ونقلق الناس اللي حوالينا، يا ست ناردين. ناردين: خلاص، أنا آسفة. ريان: اتفضلي قدامي، يلا نلحق راجح اللي هيمشي ده. ناردين: هو تحت. ريان: امم. ناردين بابتسامة وجري مرح: أشطاً، يلا ننزل. _قد إيه كنت غبية! كل تصرفاته كانت بتوحي بحاجة ليا، أنا مش عارفة أعمل إيه؟

كل حاجة تلخبطت في قلبي، حيرة وصدمة وكسرة وندم ومشاعرف كتير جوايا مش عارفة أوصفها. أنا بعترف إنه لسه في ذكريات كتير في قلبي لراجح، وأكتر شعور بحسه اتجاه دلوقتي هو الكره وزيادة كمان، وعمري ما هسمحه على اللي عمله معايا ده. بس أنا مش هعرف ادي فرصة تاني لقلبي إنه يحب، مينفعش أجرب ده تاني وأقول عادي بعد كل اللي حصل ده، أوووف.

فتحت التلاجة لقيت تورته كبيرة ليا ومكتوب عليها اسمي، فقلبي وجعني أكتر ما كان وجعني، وترميت على السرير وأنا بتأسف له ولنفسي على كل حاجة حصلت وعملتها انهارده، ياريتني أجلتها، وياريتني ما زعلته كده. بعد أسبوع... عدا أسبوع وكلمه قل كتير عن الأول، مبشوفهوش غير بليل ومبيطلبش أكل وبقولي أكلت بره، ولا قادرة أواجه ولا أعرفه أبدًا منين كلا معاه، ولا حتى هو فكر يسألني "ها، آخرت الموضوع ده إيه؟

" ومن وقتها مش عارفة أشوف ملامحه زي الناس ولا ضحكته اللي كانت بترن في قلبي قبل طلب الأذن الوسطي عندي. وحشني أوي، وأنا غبية أوي ومنه لله عشان خلاني أتعلق بيه كده وأحبه بشكل ده. آه، حبيته وبعترف بده من جوه قلبي، والأسبوع اللي كان 7 سنين اللي أنا عيشته بعيد عنه أدبًا ليا ده هو الدليل على كده. بالله ارجع معايا زي الأول وأنا معنتش هسألك عن أي حاجة تاني. والله لهرب ومحدش هيعرف لي طريق عشان أنا الكتكوت اللي جوايا تعب.

"في المركز" ريان: الو. فدوى: إيه يا حبيبي، عامل إيه؟ ريان: الحمد لله يا قمر، انتي عاملة إيه؟ فدوى: لأ، صوتك مش عاجبني، احكيلي حصل إيه. ريان: هه، إزاي بتعرفي دايماً إني مخنوق وبترني دايماً في الوقت الصح؟ فدوى: قلب الأم يا عنيا، انت عندك أم غيري، يلا ولا إيه؟ ريان: والله انتي اللي بتقولي كده مش أنا، والجوامع تشهد. فدوى: ههه، ها مالك بقى، وأخبار الست نارو؟ ريان: تعبانة قلبي ومحيراني معاها يا أم ريان.

فدوى: ههه، عرفت كل حاجة. ريان: امم، واجهتيني وقلتلها. فدوى: وإيه اللي حصل؟ ريان: فيكي تقولي جفاف، كنت خايف أقولها عشان متبعدش عني وأحس إنها محرجة مني زي دلوقتي كده، عشان كده كنت بخبي ده جوايا ومبقولهاش، إنما دلوقتي حرمتني حتى من ضحكتها.

تعرفي يا ماما لما حبيتها كنت بموت كل يوم عشان صاحبي وعشان هي هضيع مني، بس كنت مبسوط بفرحتها حتى لو مش معايا. بس أنا دلوقتي خايف أكون سبب زعلها أو حتى خوفها وبعدها عني، خصوصاً إني عارف قد إيه بتحب راجح وعمرها ما هتفكر تحبني قده. بس أنا خايف، خايف أكون تسرعت إني أخدت الخطوة دي وأكون دمرت حياتها، تفتكري كنت غلط يا ماما؟

فدوى: افتكر إنك عملت عين العقل يا ماما، عمرها ما هتلاقي حد يحبك قدها، واعرف إنه قدر وإنه ربنا عمل كده عشان يفهمك إنها ليك ومن نصيبك في الآخر، ومين قالك إنها مبتحبكش؟ اسأل أمك اللي شافت عينيها يومها لما جت عليك وانت قاعد، والأيام هتثبتلك ده. عايزك تطمن ومتبعدش عنها، لأن هي قوتك وسندك حتى لو حصل ألف خناقة، اتكلموا وحلوا سوء تفاهم ده، عشان اللي زيكوا مينفعش يزعلوا من بعض.

ريان: يسطا، إيه الكلام الجامد ده، يابخت فؤش بسنفورته والله. فدوى: متحترم نفسك يا ولد! جيل مهبب. ريان: ههه. "أمام المنزل" بورعي: يا أستاذ ريان، المدام مش فوق، أنا قلت أقولك عشان تعمل حسابك. ريان: إزاي مش فوق يعني؟ قلتلك حاجة؟ بورعي: آه، قلتلي لو شوفتك أقولك كده، وأعطتني الورقة دي. ريان: امم، طيب جيب.

"قررت أهرب ومحدش هيعرف لي طريق ومتحاولش تدور عليا عشان مش هتلاقيني، وابقي اقفل باب التلاجة وراك وانت بتشرب عشان بتبوظ وانت اللي هتدفع تمن تصليحها، وشكراً." ريان: ههه، مجنونة. بورعي: بتضحك على إيه يا أستاذ؟ مضحكني معاك. ريان: بضحك على الحزن اللي أنا فيه، نصيحة يا بورعي، متجوزش واحدة أقل من 160 سم عشان هتشوف أيام سودة، تمام. بورعي: اطمن، أنا مبفكرش اتجوز أصلًا. ريان: تفكير سليم فعلاً، ربنا يكملك بعقلك يا ابني.

في الكافيه... ريان بجلوس أمامها: بزمتك إيه الجو اللي انتي عملاه ده؟ ناردين: لو سمحت، أنا هاربة من البيت وفصلانة ناو، فمتتكلمش. ريان: والله؟ وكمان غيري المكان، ديما تقولي البوقين دول وتيجي هنا، غيري المكان، خلي فيه شوية سبنس، وأدور عليكي وأرن لصاحبي في المخابرات ونعمل نفسنا شرطة بقى. ناردين: أبدًا، أنا ضد العنف. ابتسم، فابتسمت لي، ولسه هكلم، لقيت بطل! احم، بنت صفرا، لأ لأ، مش قادرة! إيه العود ده يا بت!

سارة: أهلاً بشرطة مصر كلها. ريان: احم، أهلاً يا سارة. سارة بوضع يدها على كتفه: فينك يا عم من ساعة ما نقلت ومفكرتش ترن أو حتى نتقابل نشرب شاي؟ ناردين: تؤ تؤ، كده غلط، كده غلط كبير. سارة: عفواً، مين حضرتك؟ ناردين: كيس لب... الأسود ده عرفاه. ريان بنزع يدها بهدوء: احم، ناردين مراتي، ودي سارة كانت زميلتي في كلية الشرطة وكنا في نفس القسم.

سارة: تشرفنا يا ناردين هانم، وبقولك يا بختك اتجوزتي أكفأ واحد في الكلية كلها وفي الكتيبة بعد كده كمان. ناردين بابتسامة مزيفة مصطنعة: الله يخليكي، بس معلومة عارفاها مش محتاجة حضرتك تقوليها. سارة بحرج: واضح إنها قفوشة! على العموم نبقى نتقابل ونشرب شاي في يوم يا باشا، مع السلامة. ريان: إن شاء الله، سلام. ناردين بضيق: قوم يا حنين، قوم. ريان بضحك: هفهمك والله، استهدي بالله. ناردين: بتضحك!

قوم، لينا بيت نتكلم فيه يا إما نمشي، وأنا هفرقع من كتر الغيظ، إيه التلاجة اللي هو عايش فيها دي؟ قال وبتلمسه في كتفه بكل عين بجحة قدامي! ماشي يا ريان. "في المنزل" يفتح ريان الباب بالمفتاح وتدخل خلفه وتقفل الباب بقوة خلفهم، فيستدير بخضة واستغراب. ريان: انتي اتجننتي! ناردين بعصبية: آه، اتجننت! انت جننتني خلاص، عايز تسمع مني إيه؟ إني بحبك؟

طيب أنا بحبك يا ريان، تمام، بحبك وتعبت من فرقنا وقلة كلامنا ووحشتني أوي كمان، ففهميني انت أنا أعمل إيه دلوقتي؟ ريان: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...