الفصل 7 | من 22 فصل

رواية كان صديق زوجي الفصل السابع 7 - بقلم رحمة أيمن

المشاهدات
21
كلمة
2,139
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

ريان: متقلقيش، أنا معاكي. دقيقة هفتح الكشاف. فتح الكشاف وقلبه، وبص لي بقلق كبير في عينه وحنية وجعت قلبي. ناردين: يا عم بقي حرام عليك! ريان: لسه خايفة؟ ناردين: يا عم أخاف مين؟ مبخافش من الضلمة غير العيال التوتو وأنا مش كده. ريان بتريقة: يا اندبندد انتي! ناردين: أومال. يقلب ريان الهاتف ويقول بصوت قلق مزيف: ريان بتريقة: ناردين! في حد قدامي ناردين! لابس قناع وحول! ناردين بقلق ومسك يده بشدة: ريان متهزرش بالله!

ريان سمعني والله هعيط! احول؟ ريان: ههه واضح الاندبندد؟ ناردين: انت بارد يلا. ريان: بارد! ده أنا هم... قلب الكشاف بجدية كده ومسكني من رقبتي وقربني قصاده. فكشيت في نفسي كده وقلبت بطة بلدي وقلقيت منه لأول مرة وأنا معاه. ناردين بخوف: مش قصدي حاجة والله. ضحك وحرك إيده على شعري وقربني منه أكتر وبص في عيني وقال بإهتمام:

ريان: اعرفي إنك معايا متخافيش ولا تقلقي من حاجة أبداً، لأنك بقيتي مسؤلة مني خلاص ومستحيل، واسمعيها كمان مرة، مستحيل أمد إيدي عليكي أبداً، تمام؟ ناردين: .... ريان: تمام؟ ناردين بابتسامة: تمام. ريان: بس النور قاطع دلوقتي والأشباح هيقتلونا أنا وانتي يا اندبندد وووه. برق كده وهو بيقولها، فبصتله برخامة وطلعت لساني، فضحكنا والحمد لله بعد عني وقدرت آخد نفسي. ناردين: روح منك لله! بعد فترة..... ناردين: ينفع أسألك سؤال؟

ريان: امم، إحنا ورانا حاجة؟ ناردين: اسمع يا سيدي، هو أنت مكنتش عامل حسابك تتجوز صح؟ ريان: آه. ناردين: وكنت في سكن اللي جنب المركز وجيت هنا من سنة صح؟ ريان: بالظبط. ناردين: طيب البيت مجهز كله من السجاد للستاير للأجهزة وكأنك مستعد لجواز، وراجح كان قايل لي إنك جددت البيت كله من أول وجديد وصلحت حاجات كتير فيه. كنت ناوي تتجوز؟

ريان: امم فهمتك. اسمعي يا ستي، أنا من 6 شهور كده مكنتش طايق نفسي ومسكت في واحد ومن حسن حظي السعيد كان ابن نقيب رزل عندنا وحسبي الله ونعم الوكيل، ومتضحكيش! فبعدين... ناردين: هههه لاء لاء استني مش قادرة هههه اتعلم عليك يا صاحبي. ريان: طيب شوفي من هيكملك بقي! ناردين: خلاص بالله، معاك قول. ريان: ف زي ما انتي قلتي كده اتعلم عليا. ناردين: هههه هموت. ريان: ناردين! ناردين: خلاص والله أسفة، كمل.

ريان: ف الحمد لله يعني نزلت رتبة وتحولت لكتيبة تانية، بس طبعاً أبويا عقيد متقاعد زي ما انتي عارفة، فيسكت لاء، إزاي يجي هو والحجة ويجرجروني في الكتيبه ويطرد النقيب وابنه بره الكتيبه كلها وأطلع لرتبة ملازم أول، متسأليش إزاي، هي الواسطات كده بتصنع المعجزات ولأنه الحاج دمه حامي شوية قال تطلع من البيت ده وتيجي تعيش معايا. قلت له حج، سمي الله في سرك كده وخد أمي وتوكل على الله. فبرضه مقتنعش وجيت هنا لأنه الدور الـ 12 والمكان قريب من الشغل وموقع استراتيجي. أمي تسكت لاء، إزاي، فجدت تقعد معايا أسبوع عشان وحشتها وأنت خسيت ونشفت وصديت وكلام ملوش لازمة كده. وطول ما هي قاعدة زن بقيامتي هنفرح بيك؟

شايفة سوزي حلوة إزاي؟ هجوزك اتنين لو عايز! وحاجة كده استغفر الله العظيم. فب... ناردين: دقيقة يا ريان معلش ههههه. ريان: ههه. موت ضحك من أسلوبه في الكلام. كان أول مرة أشوفه بيتكلم عن حياته الشخصية أو حاجة تخصه معايا وحقيقي حبيت أوي. ناردين: ها كمل. ريان: بس كده يا ستي، وإذا جدت هتيجي هنا إزاي في الفوضى دي يا معفن؟ أمي عادي، وكل الألفاظ مباحة ليها ومنقدرش نتكلم.

فشوشت كده وقالت لأ مينفعش وقعدت شهرين معايا قلبت لي البيت وخلته سوبر لوكس وقالت لي باقي العروسة ولو مجبتهاش أنا هجيبها فاهم؟ وده كان من شهر ونص والحج افتكر الحمد لله إنه عنده زوجة ومشيت بعدها بدموع كده عشان كانت عاملة أكل هتموت وتاكله وملحقتش. ناردين: والدتك باين عليها عسل خالص. ريان: هو في زي فدوش وطعمتها، ربنا يهديها لي بس. ناردين: اسمها فدوش ههه. ريان: ههه اسمها فدوه بس بندلعها لزوم السسبنس.

ضحكت بخفة وبصيت قدامي فسكت شوية وسألني بفضول... ريان: وإنتي متخرجة من كلية تمريض صح؟! ناردين: آه، من سنتين كده. ريان: مشتغلتيش؟ ناردين: أنت عارف إني عايشة مع خالتي ولأنه عمي كان بيدايق ويقول زيادة مصاريف وجامعة لي تخلص تلاته ثانوي وتقعد، بس كان مجموعي حلو فخالتو مسكتتش وحصل خناقة كبيرة وكنت بنزل الجامعة كل يوم على زعيق ومشاكل بينهم بس اتخرجت الحمد لله. فقالي هتقعدي كده وإنتي دخلتي كلية واتخرجتي متقومي تدوري على شغل.

فحرفياً طلع عيني عشان أتعين واتعينت وبعدها جه راجح وتقدم وإنت عارف الباقي بقى. ابتسم وهو بيبص قدامه وعينه بتلمع قدامي من الكشاف وقال بديق حسيته في كلامه ومعرفتش أي سببه. ريان: كان رافض إنك تشتغلي وقال إنه هيتكفل بكل حاجة تخصك عشان المشاكل الموجودة بينك وبين عمك على الخروج والتأخير والفلوس وإلخ.... ناردين: للأسف، كان قد كلمته في دي بس وبقي دين في رقبتي لي والحاجة اللي مش قادرة أكره بسببها. سكت بُرها كده وقال بتبرير:

ريان: بس يا ناردين راجح حبك بجد و.... ناردين: ريان! كان بحبني، قول الكلمة صح... مفيش حد بيحب حد بيهرب يوم فرحهم أو يتخلى عنهم بالشكل ده ولأي. سكت ومقدرش ينطق. كنت مستغربة إزاي قادر يدافع عن صاحبه وهو دلوقتي مرغوب عليا بسببه. معرفش إزاي فتحنا سيرته ومكنش فيه جفاء أو جمود أو حرج بينا وكنا بنتكلم بكل تفاهم. وبعدها ابتسمت لما لقيت إيده لسه في إيدي من وقتها ومفكرش يشدها ول أنا فكرت أقوله يسبها! إيه الليلة الغريبة دي!

حاولت أغير الموضوع وأطلع من الحوار اللي محدش قادر يرد عليه ولا يفهمه وكان أنسب حل دلوقتي طبعاً الهرب. ناردين: بتحب لون إيه؟ ضحك وقتها معرفش على تفاهة السؤال أو استغرابه لسؤال زي ده في الوقت ده. ريان: الأسود. ناردين: أها خدت بالي، أنا بقى بحب... ريان: الأحمر. ناردين: صح! ههه، طيب الأغاني. ريان: مبحبهاش لكن لو سمعت ممكن بهاء سلطان بحب أسلوبه. ناردين: معرفوش بس هبقى أشوفه، أنا بقى بحب... ريان: تامر حسني. ناردين: ؟؟؟؟

ريان بانتباه: احم بسأل عادي لتامر، لـ حماقي... كل البنات بيحبوه. ناردين: لاء هو تامر فعلاً بحبه جداً. ريان: عشان تعرفي إن شرطي جامد أوي. ناردين: يا سيدي! ريان: ههه. كذاب! هو عارف إني بحبه بس توه عن الموضوع. ليه عارف كل المعلومات دي عني! ليه واخد باله من تفاصيل راجح عمرو ما خد باله منها! مصيري يوم أواجهك يا ريان وأفهمك عشان أنت غامض وتعبني!

معرفش اتكلمنا لكام ول النور جه امتى. كل اللي فاكرة إني نمت وأنا بتكلم مش هو اللي بيتكلم كمان! يخربيت رغي! وبعدها فكرة إني صحيت على صوته القمر ونمت تاني؟ ريان: ناردين. ناردين بنعاس: امم، اااه يا رقبتي! ريان: ههه كنت واثق إنها هتوجعك، قومي نامي جوه. ناردين: الساعة كام؟ ريان: 5 الفجر، ادخلي نامي في الأوضة عشان الجو برد، أنا رايح الشغل وهرجع العصر كده، خدي بالك وقفلي الباب كويس. ناردين: ...

تحرك رأسها بالموافقة وتكمل نوم، فيضحك عليها ويقوم بحملها بين ذراعيه ونقلها للداخل ويضع المفرش عليها ويرقبها قليلاً ثم يذهب للعمل. ترن ترن ترن. ناردين: الو. ريان: صحيتي. ناردين: لاء لسه نايمة. ريان: ها ها ها. ناردين: هههه خرجت امتى؟ ريان: 5 الفجر. ناردين: احييه! احم عذراً على اللفظ أنا آسفة. ريان: ههه لما نرجع نتحاسب إن شاء الله. ناردين: احم، إحنا نايمين 2 الفجر. ريان: أكل العيش يما، هو أنا كاره أنام.

ناردين: خلاص صعبت عليا. ريان: خالتك كلمتني وبتقولي إنها جاية انهارده العصر هي وعيالها، وتقولك افتحي تليفونك يا مهزقة أو شتيمة تانية على ما أظن مش فاكر. ناردين: شايف الحب، واضح ولا أوضح أكتر. ريان: لاء كده ميه ميه. ناردين: خلصانة. ضحكنا، فطبعاً سيادة النقيب عايزك وهقفل سلام. بس ليه لما يقفل بدايق! بحب أسمع صوته، كلامه، ضحكته اللي عمري ما شفتها أو سمعتها غير لما اتجوزته! هييح أنا مالي في إيه!

قمت طبعاً وروقت البيت من الورق والفوضى اللي هببناها امبارح ورشيت معطر من اللي شتمني عليه وقلي ادفع 100 جنيه في معطر، ليه يا ظالم! بس عدت على خير وضحكت ومشي الحال. وعملت غدا واستنيته.... ترن ترن ترن. تجري على الباب بلهفة كالمعتاد. ناردين بابتسامة: أهلاً. ريان: عملتي أكل إيه انهارده؟ ناردين: ده استقبال ونبي أي الرخامة دي! ريان: جيبي أكل يا بت هموت من جوع بجد. ناردين بقفل الباب: بنتوت يخويا.

دخلت المطبخ وأنا رقبتي ودراعي في ذمة الله ومش حاسة بيهم وأنا بجهز الأطباق على السفرة كان باين عليّ الإرهاق. فقلع الجاكت ورفع القميص لنص إيده وجيه ساعدني. هو فيه قمر كده بجد! ناردين: شكراً يسطى. ريان: يسطى! ادي آخرة اللي يعمل بأصله. ناردين: شال طبقين هيزلنا بقى. ريان: هقولك أكلك مش حلو انهارده وأخليكي تعيطي. ناردين: معدش يهزني حاجة وبقيت بزود الملح من غير ما إيدي ترجف عادي وقلبي مات خلاص. ريان بغمزة: يا جااامد!

يقومون بضحك. معرفش اتعودت عليه كده إزاي، بقيت بهزر معاه كتير أوي، بقيت بحس جنبه بالأمان بطريقة تقلقني منه ومن نفسي. ريان، إنت بتعمل فيا إيه؟ بعد تناول الأكل، تفرغ ناردين السفرة وتجلس على الأريكة بتعب، فيخرج ريان من الغرفة بملابس بيت بنية اللون هادئة المظهر. ريان: ناردين. ناردين: نعم. ريان: تعالي عايزك. حرك كرسي من على السفرة وقعد عليه، فقمت له ووقفت قدامه. ناردين: نعم؟ ريان: اقعدي. ناردين: في حاجة ولا إيه؟

ريان: اقعدي بس. ناردين بقلق: قعدت أهو، في إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...