الفصل 8 | من 22 فصل

رواية كان صديق زوجي الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة أيمن

المشاهدات
23
كلمة
1,989
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

ريان: اقعدي بس ناردين بقلق: قعدت أهو في أي؟ لقيته فك شعري ورفعه لفوق وربطه بالمساكة! ناردين: ريان! ريان: ششش دقيقة وبعدها طلع مرهم من جيبه وتكه على رقبتي جامد.. ناردين: ااااه! ريان بابتسامة: يبقي المكان ده. كان بيدهنه ليا وأنا هفرقع من التوتر، ومش عارفة بقول إيه على الوجع اللي حاسة بيه منها وعلى حلاوته والله!

وفي عز ما أنا مركزة فيه وجسمي كله بيرجف.. بصلي بابتسامة باردة لايقة عليه، فجيه يتكلم عشان يخفف توتري، فبدل ما يكحلها عماها... ريان: اهدي ها عادي والله وترتيني هههه طب أعمل إيه بعد الضحكة دي كمان! ولا إيه! ناردين: احم، على فكرة أنا.. أنا مش متوترة خالص ريان: امم واضح جدا ضيقت عيني بغيظ وبصتله وسكت خالص، فقفّل الصُوباع ومدّه قدامي وقال برخامة: عند فيهريان: رقبتك كده تمام بالنسبة لدرعك تحبي أحط أنا ولا إنتي؟

مسكته منه بغيظ وقلت بعصبية وأنا بتحرك من قدامه وأدخل الأوضة.. ناردين: رخـم ريان: ههه بستعمل مرتين في اليوم يا ست قفلت الباب وهو بيضحك بره، وحقيقي كنت هموت من الإحراج. هدوءه معصبني حلاوة ضحكته خطفاني هو ده ريان اللي أعرفه من سنتين بجد! "يطرق ريان الباب عليها بهدوء" ريان: ناردين تعالي استقبلي خالتك، لأنه جالي اتصال مهم. هسلم عليهم كده وهم ماشيين. ناردين بفتح الباب: هتطول؟

ريان: لأ ربع ساعة وهرجع علطول وهلحقهم قبل ما يمشوا. ناردين: تجيب فاكهة وانت جي. ريان بغمزة: أجيب لك برقوق ولا جزر؟ الاتنين فواكه معروفة! ناردين: بطل رخامة ريان: ههه خلاص يا قمر اتحركي يلا. فتح هو الباب وسلم على خالته وأنا واقفة وراه. كان عريض كده ومش عارفة أشوف خالته منه، ههه بهزر، كان أمان كبير أوي ومنه لله على القمر اللي هو فيه ده. خالتو: وحشتيني يا ضنايا ناردين: وانتي كمان يا خالته والله حضنتها وعيني دمعت غصب عني!

وحشني حضنها جداً اللي بترمي فيه وقت حزن، احتياج، ضعف وتقولي إنها هتعدي وتقرأ لي قرآن وأنا في حضنها وأرتاح بعدها. كانت ضهر ليا بعد مامتي ودي حاجة مستحيل أنساها ولا أنكر فضلها عليا أبداً، ولو قدمت أي حاجة مش هيوفي حق أي حاجة عملتها ليا (الخالة أم بجد) نوره: يجماعة بطلو محن، أوعي أسلم على البت خليني أدخل. مسحت دموعي وضحكت وأنا برد عليها... ناردين: إيه اللي جاب البت دي هنا؟ هي ناقصة صداع.

نوره: أنا صداع يا ناردين، يخسارة العشرة اللي بينا وأنا اللي جايه أقولك وحشتني وأعمل بأصلي. ناردين: لأ حوشي يا بت الاحترام اللي كان بينا. نوره: نيني ضحكنا وحضنا بعض بكل شوق. كانت وحشاني الكلبة. نوره تبقى بنت خالتي وبتصيح في الثانوية العامة وخربت بيت خالتي، وأنا مخزن أسرارها. وخالته لو عرفت اللي بينا من أسرار وحزن أسود هتدفننا أنا وهي. سما: شيلوا ده مني يا شوية وحوش، والله لشتكيكو لحقوق المرأة.

ناردين: خلاص أهو على اللي لازق في الأرض دي، تعالي يا بطة. سما: أبله ناردين أنا في أولى إعدادي دلوقتي ومش بطة. ناردين: ههه طيب تعالي يا لميضة هانم عشان وحشاني قد كده. وقعت الكيسة وجريت عليا زي الصاروخ، النونو بس الحجم الصغير منه. وأنا وهي بنتهزق جامد أوي من الست سيدة. ناردين: عشان الحضن القمر ده عينالك كيس شيبسي كبير أوي. سما: هيي بحبك أوي. سيدة: يا حيوانة انتي وهي الكيس فيه حاجات ممكن تتكسر!

ناردين: اجري اجري هتتحول دلوقتي. سما: هههه في الصالة.... سيدة: ما شاء الله، اللهم بارك بيته جميل يا ناردين. ابتسمت وأنا بنزل عيني في الأرض، فأخدت بالها وقربت عليا ومسكت دراعي وقلت بكل حب. سيدة: عارفة إنك لسه في موجة ودوامة كبيرة وكل حاجة متلخبطة في حياتك وبالأكتر جواكي، بس دي إرادة ربنا وحكمته ومتعرفيش إيه الأحسن والأفضل ليكي، وربنا يسعدك يا بنتي مع نصيبك وقسمتك من الحياة دي ويعوضك ويفرح قلبك يا روحي.

ناردين بمسك يدها: متقلقيش يا خالته، ريان كويس جداً وواخد باله مني ومتقي ربنا فيا وكله هيحل أكيد. سيدة: ربنا يسعده يا بنتي ويريح قلبه زي ما ريح قلبي يومها وربنا سترها معانا ومتفضحناش، وأنا قلبي مطمن وإنك معاه. نوره: عليكي شوية مكرونة يا بت حكاية، وحشتني مكرونتك والله. سما: عايزة شوية كمان. سيدة: إيه قلة الأدب دي يا عيال، حالاً دخلتوا المطبخ؟ لأ وكل واحدة ماسكة لي طبق بتاكل فيه! نوره وسما: بيت أختنا. سيدة: شوف العيال!

ناردين: ههه يا خالته سبيهم أنا عاملة حسابهم أصلاً، تعالي أما أفرجك على الشقة. "تأتي ناردين من المطبخ بالعصير والحلوى" ناردين: منورين يا خالته. سيدة: تعبناكي يا حبيبتي والله. ناردين: ولا تعب ولا حاجة والله شرفتوني، فين كشري؟ سيدة: كريم في السيبر يا أختي مع صحابي قال عندي ماتش أهم منكم انتو شخصياً. ناردين: ههه مش هيتغير الود ده أبداً. سيدة: ربنا يهدي. ناردين: و... عمو مجاش؟

سيدة: انتي عارفة بيجي من الشغل هلكان فعملت أكل ونام من التعب. ناردين: متبرريش يا خالته، فاهمة. كانت محرجة مني، بس أنا مدققتش ومكنش أول موقف يحصل منه معايا فتعودت. وبعدها حلفتي اتكلمت. نوره: سيبكِ من ده كله وركزي معايا، القمر اللي إنتي اتجوزتيه ده عامل إيه، من يوم ما شفته يا بت وهو داخل قلبي، يبختك. ناردين: نهارك أبيض! مش تقوليلي كنت أجوزهولك يا خيبة. سيدة: والله!

ضحكنا على راكشن خالته، وبعدها الجرس رن، فقمت أفتح بلهفتي المعتادة والحمد لله عرفت أخبيها ومحدش خد بالهم. ناردين: أهلاً ي.... محمد! محمد: الست ناردين اللي اتجوزت ونسيتنا. ناردين: هه عامل إيه يسطى، تعال. محمد: أمي جوه. ناردين: وخواتك والمكرونة، كله في السليم. محمد: طب الحمد لله طمنتيني، المكرونة جوه. ناردين: ههه ادخل تعالي.

محمد كان أقرب واحد ليا فيهم كلهم هناك، كان بيحبني بس أنا كنت بعتبره زي أخويا وبس. وبعدها خالته قالت إنه مينفعش وطمنت، الحمد لله، بس للأسف لسه حبه متغيرش ناحيتي. ورغم إنه اتجوز والدنيا استقرت، إلا إنه مكنش مرتاح معاها ولا عايز يظلمها معاه أكتر من كده. وجيت أواجه وأنشق في بوقي يومها، قالي إنه منسنيش ولا هينساني وإنه هيحبني ومش عايز مقابل ده، وهو مكتفي كده. وعنده بنتين مطلعين عيني وعيني حرفياً عسلات. والحمد لله لما قلت لراجح وريان، قالوا هما الاتنين "مبنحبوش الود ده"، مع إنه عسل والله. هو هيقول حاجة لو لقي هنا؟!

سيدة: البنات فين؟ محمد: عند مامتهم، عديت عليهم بعد الشغل. سيدة: لسه راجع؟ محمد: امم، لما رنيتي عليا وقولتي بابا مش هيروح قلت هعدي عليكوا بعد الشغل منعا للحرج وكده عشان ريان. بس هو فين؟ ناردين: هييجي دلوقتي. محمد: ييجي ول ميجيش دلوقتي، فين المكرونة؟ ناردين: الطبق بـ 5 جنيه. محمد: ولا فلوس الدنيا توفي حق طعم مكرونتك القمر يا نيرو. ناردين:.... "تنظر له سيدة وتفتح عينيها بغيظ، فلا يهتم ويتحدها بديق"

ناردين: احم، طيب هروح أجيب ليك طبق وأيجي. نوره: دقيقة خديني معاكي. دخلنا، فـ الجرس رن، كنت هتحرك، فـ لقيت حد فتح، وكنت هموت وأضرب اللي فتح بدالي، بس هو ينفع أضرب واحدة في أولى إعدادي! وبعدها شالها وحسيت سيكا كده إني غيرنا. هو بيحضنها هي وأنا لأ، ليه؟ بعدها دخل على المطبخ وابتسم، فـ قلبي نبض ووشي قَلب كالمعتاد. ريان: الفاكهة. ناردين: شكراً. ريان: أنا في الصالة. ناردين: تمام. ريان: احم، منورة يا نوره. نوره: الله يخليك.

ريان: الله يكرم أصـلك يا رب. نوره: ههه شكلك حلو من غير لبس الشغل وتكشيرة عم فوزي جارنا اللي مصدرها لينا طول الوقت. ريان: حاسس إنك بتلمحي لحاجة وهفكر، على فكرة الشرع محلل أربعة. ضحكت وتكسفت كده، وأنا كنت هولع. هو بيهزر معاها ليه؟ لأ وهي بتضحك قال! ريان: خدي بالك من الطمطماية اللي جنبك دي. نوره: حاضر. خرج، وهي كانت هتموت من ضحك. طيب أخنقها ويتقال عليا مجرمة دلوقتي. ناردين: إنتي بتعاكسي قدامي.

نوره: صراحة يتعاكس ونص، ماله قلب كده ليه، ده أنا وقعت فيه من خمس دقايق بالظبط وإنتي عايشة معاه لحد دلوقتي وموقعتيش يا قادرة! ناردين: نوره والله هموتك! نوره: ههه بتغيري عليه ولا إيه يا بت. ناردين: لأ طبعاً إنتي مجنونة! نوره: امم واضح إن أنا اللي مجنونة، بس إنتي غرقانة وشكلك حبيتي يسطاااا. ناردين: عارفة يا نوره لو متحركتيش من قدامي هعمل فيكي إيه!

نوره: خلاص خارجة جيبي طبق المكرونة وتعالي، الحق عليا بقلك اللي إنتي مش عارفاه. خرجت وأنا بفكر في كلامها. مستحيل يكون صح! أنا أكيد مبحبوش وكمان بغير؟ لأ أكيد مجنونة. وراجح معقول أكون نسيته بسهولة دي؟ أكيد لأ. خرجت ولقيت الجو كله متكهرب وخالته قاعدة في النص بتسيح ووشه قلب أكتر وأكتر وكأنه قنبلة. لما شافني بقدم له الطبق! ناردين: احم، المكرونة يا محمد. محمد: تسلم إيدك يا ناردين، أكيد حلوة من قبل ما آكل. ناردين بتوتر:....

بصت له فشاور لي على التليفون، فـ أخدته وفتحت الرسايل لقيته كاتب "روحي البسي أي زفت على شعرك وغطي دراعك ده وحسابي معاكي بعدين". بصيت للرسالة وبعدها لوشه اللي شبه التنين المجنح ده وبيطلع نار من ودانه، فحسيت إنه دي إشارة فشكلي والله أعلم لـ هغطس مكاني كده والبقاء لله أو هروح معاهم. ومنك لله يا محمد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...