تعرف يا مراد، أنت فيك شبه من بابا. *** عدى سنة ونص كاملة على فراقي من أدهم. كنت لازم أبعد وأشوف نفسي كويس، كفاية اللي حصل لحد كده. قررت أعيش عند حد من قرايبي في إسكندرية وأبعد خالص. وسبت حتى موبايلي في شقة بابا علشان ما يعرفش ليا طريق. عدى سنة وهو مشافش ابنه، لإن أنا عاوزة كده. *** السكرتيرة: واحد اسمه سامح عاوز يقابل حضرتك. ادهم: طب دخّله بعد دقيقة بالظبط. *** سامح (والد هنا) : مراتك ماتت يا أدهم.
ادهم: حور حصلها إيه؟ طب هي فين؟ والد هنا: كل اللي في دماغك حور؟ بنتي هي اللي ماتت يا أستاذ. ادهم: البقاء لله. والد هنا: إيه الثبات اللي فيك ده؟ ادهم: أنت عملت موقف أنت وبنتك فيا مش هاسامحك فيه طول حياتي. والد هنا: ده كله علشان بس أجبرتك تتجوز بنتي. ادهم: مقابل إنك تخِليني أمضي على شيك فيه 300 مليون جنيه إنك أنت ليك عندي فلوس، وأنت مجرد واحد شغال تحت إيدي في العيادة، ولو مدفعتش تدخلني السجن، صح؟ لا وكمان... ***
(عودة لسنة ونص فاتوا) والد هنا: الشيك أهو معايا، ممكن تدخل السجن حالا. ادهم: شيك إيه ده؟ والد هنا: أنت كنت معتبرني زي والدك وممسكني كل حاجة في شغلك، وكنت بتمضي على طول لثقتك فيا. طب حتى لو دخلت السجن، هتدخل بقضيتين. *** في نفس الوقت، كان فاتح مكالمة مع واحد. راح شقة أدهم وبيخبط.
والد هنا: أنا هفتح أهو. مكبر الصوت، في واحد عندك في شقتك وهيقوله إنه جاي يدي ورق لشغلك، بس هو في الحقيقة معاه سكينة. وفتح الفيديو صوت وصورة، مش صوت وبس. والد هنا: أهو بص، شقتك أهي والسكينة في إيده. هتفتح الباب هتموت، وأنت هتدخل السجن بقضيتين قتل والشيك اللي مش هتدفعه. ادهم (بزعيق) : أنت راجل خاين وواطي. والد هنا: تتجوز هنا بنتي؟ أنتوا كنتم مع بعض من أول ما جت الغبية اللي اسمها حور دي، وأنت كرهت بنتي.
ادهم: وهفضل أكرهها. *** (رجوع للحاضر) ادهم: وبالإجبار تخلي بنتك تبقى حامل مني علشان هنا ما تموتش، حور صح؟ والد هنا: أنت لازم تموت زي ما بنتي ماتت. ادهم: أنت ناسي إني لما عرفت إنك جيت، وقفتك برا دقيقة. رنيت على البوليس وبلغت عنك وسيبتهم يسمعوا كل اللي أنت قولته وإنك عاوز تموتني. وهما وراك... أخدوه السجن واتحبس بكذا قضية، محاولة ق*تل، رشو*ة. في الآخر ربنا اداله على قد اللي كان بيعمله. *** والدة ادهم: لسه برضه ملقيتهاش.
ادهم: لسه والله يا ماما. والدة ادهم: دور عليها يا ابني، دي كانت حامل منك والتحاليل كانت صح. ادهم: بدور يا ماما. والدة ادهم: إحنا ظلمناها كتير يا ابني. ادهم: تاني يا ماما تاني؟ أنا اتجوزت وخليت هنا تبقى حامل علشان حور ما تتأذيش، وكنت عارف إنها هتبقى حامل لما أنا وهي حبينا بعض. والدة ادهم: بس إحنا يا حبيبي، أول ما هنا كانت حامل، كنا بنعامل حور وحش.
ادهم: وأهو ربنا بيجازينا على اللي إحنا عملناه فيها. بس أنتِ كنتِ نفسك في حفيد، وأنا كنت دايماً بشوف غيرة حور عليا، فكنت خايف إنها تأذي هنا، وساعتها حور ما كانتش هتعيش. كان أبو هنا هيقتلنا. والدة ادهم: يا رب يا ابني تلاقيها. ادهم: يا رب يا ماما. أنا رايح خطوبة واحد صاحبي في إسكندرية. والدة ادهم: طيب يا حبيبي، تروح وترجع بالسلامة. ***
وصلت إسكندرية أنا وصاحبي، كانت خطوبته النهارده. كنت عاوز أشرب، فشاورولي على مكان اللي هشرب منه، كان في المطبخ. حور: يا مراد، تعالي بقى، ما تدوخنيش. كنت بشرب ميه ولقيتها. من صدمتي مكنتش عارف حتى أبلع الميه. ادهم (وهو بيحضن حور) : وحشتيني أوي. *** حسيت زي ما يكون جردل ميه ساقعة وقع عليا. حضنه وصوته خلوني أقف في مكاني، ما أتحركش. عدى أكتر من دقايق وإحنا على نفس الوضعية دي. ادهم (وهو بيمسك إيد حور)
: وحشتيني أوي. ليه تعملي كده وتبعدي؟ دورت عليكي في القاهرة منطقة منطقة، ما لقيتكيش. كنت بدور عليكي في كل مكان، في كل وش قدامي، بلاقي كل حاجة، ما بلاقيكيش أنتِ. حور: ده مراد ابنك. كان ردي على كلامه بإن ده ابنه. لقيته بيشيل مراد وبيحضنه. والغريب إن مراد ما كانش بيبقى هادي كده مع أي حد، بس بقى هادي معاه ومعيطش. قعد على رجليه وبدأ يتكلم معايا. ادهم: تخيلي الصدفة، إني جاي مع صاحب عمري في خطوبته، ألاقيكي هنا.
مكنتش عارفة أرد عليه بأي حاجة. كنت كل اللي عاوزاه بس منه، إنه أسمع صوته وهو بيتكلم من تاني. ادهم: حور يا حور. حور: معلش سرحت شوية. ادهم: بعد الخطوبة هنرجع بيتنا يا حور. حور: بيتك يا أدهم؟ مش بيتنا. ادهم: لا، بيتنا. مرة واحدة لقيت مراد بيقول: بيتنا. زي أدهم. ضحكت أنا وأدهم على تلقائية مراد وصوته. ادهم: في حاجات كتير عاوز أقولهالك. حور: مهما حاولت تقول، مش هترجع ماضي كان وحش يا أدهم. ادهم (وهو بيحضني)
: صدقيني، كل اللي عاوزه منك بس تسمعيني. حور: ماشي يا أدهم. *** خلصنا الخطوبة، بس كنا تعبانين، فقررت ما نروحش النهارده. خلينا بس النهارده وبكرة نمشي. بقالي سنة ونص ما نمتش جنبه، ما حسيتش بالأمان من سنة ونص فاتوا. كان أدهم على طرف السرير اللي على اليمين، ومراد قدامه، والاتنين وشهم ليا ونايمين. كمية شبه بينهم رهيبة. يمكن الحاجة الوحيدة اللي كانت مصبراني على بُعدي من أدهم، إني كنت بشوف أدهم في مراد. مراد: إت نين.
ادهم: ده أنت الحروف عندك بايظة خالص. تقصد يعني أنا مين؟ مراد: آه. ادهم: بابا. مراد: إسَك بابا. ادهم: لا، ما تسميش بابا. اسمي أدهم. بس أنت هتقولي يا بابا. مراد: يعني أنا تِدَه عَدِي إتين بابا؟ ادهم: أنت الحروف عندك محتاجة تتظبط، بس أنت ما عندكش اتنين بابا، عندك واحد بس، هو أنا. مراد: سابني وطلع، وأنا مش فاهم قصده إزاي يقول أنا كده عندي اتنين بابا؟ إلا لو حور... *** نزلت تحت علشان أهل حور أصروا إنه يفطر معاهم.
عم حور: اتفضل، أنت لازم تفطر معانا. حور كانت دايماً تشكر فيك وتقول إنك دكتور، وفعلاً فيك شبه كبير من ابنك مراد. ادهم: ليه ما حاولت تقنعها إنه حتى نشوف بعض وألاقيها؟ عم حور: ياما حاولنا معاها يا ابني، وكانت تقول: لو قلتوا هاخد ابني وأمشي من البيت، ولا هتبقوا أنتوا عارفين طريقي ولا أدهم. كنت أسبوعيا يا أدهم يا ابني بفتحها في الموضوع، وكانت كل مرة هي اللي بتبقى منتصرة في رأيها، مش إحنا. ***
~السلام عليكم. عروستنا رأيها إيه؟ بابااااااا. وصلت للدرجة دي. ده حقي وإنت هت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!