كنت آكل ولقيت واحد داخل وبيقول: أحمد: رأي عروستنا إيه بقى؟ مراد: بابااااا أحمد: حبيبي يا بابا أدهم بزعيق: بابا إزاي وأنا موجود؟ أنت عبيط! إيه اللي يخليك تشيل ابني وأي بابا دي يا حور؟ أحمد: وأنت مالك يا أستاذ أنت؟ أدهم: جوزها أحمد: قصدك هتطلقها؟ أدهم: لا ده انت عاوز تتربى بقى! واديته بالبوكس في وشه، وأخدت حور على أقرب أوضة. أدهم: هي وصلت للدرجة دي يا حور؟ حور: ده حقي وإنت هتطلقني.
أدهم بزعيق: والله يا حور لو قولتيها تاني مش هتعرفي إيه اللي هيحصلك. حور: هتتجوز عليا زي ما عملت صح؟ أدهم: أنتي تبطلي تخلف بقى! أنا ده كله عملت عشانك وعشان كنت عارف إنك هتبقي حامل مني. أنا استحملت كتير ومش راضي أقولك. وفي الآخر عاوزة تطلقي عشان تتجوزي المتخلف اللي برا ده. حور: المتخلف ده كان بيراعي مراد.
أدهم: ما انتي السبب في ده كله. أخدتيه ومعرفتش ليكي طريق. بعدتي عن المحافظة خالص ملقيتكيش في أي مكان وعاوزاني أعمل إيه بعد كده؟ حور: متعملش حاجة، ابعد عني بس. أدهم: مش هبعد يا حور. واللي برا ده لو مطلعش من هنا مش هيشوف برا تاني. شوفته وهو طالع برا، وأكيد كان هيتخانق مع أحمد. حور: استني يا أدهم بس مش هينفع تتخانق معاه، اهدي بس. أدهم: وبعدين إزاي مراد يقوله لبابا؟ حور: أنا بس عاوزة أنام يا أدهم.
لقيتها نامت، ولقيت مراد جاي ليا. مراد: أنت ليه ضربت بابا؟ حور: حبيبي اللي برا ده مسموش بابا. مراد: أمال لي هو قالي قولي يا بابا يا امبارح. حور: أنت قولت أهو، امبارح يعني وقت وخلص خلاص. وكان هزار. اللي جمبي ده بابا الحقيقي. مراد: يعني أنت بابا الحقيقي؟ أدهم بضحك: آه أنا بابا الحقيقي. لقيته جه وحضني. يعني أخيرا هقول بابا. أدهم: آه أخيرا هتقولها. وبعدين بصيت لحور على موقفها اللي عملته معايا أنا ومراد.
مراد: يلا بقى يا بابا احكيلي حدوته. حور: بقي كده يا ميمو، يعني أنا اللي بحكيلك كل يوم. مراد: خلاص زهقت، أنا عاوز بابا. أدهم حكيتله أي حكاية ونام في حضني. = = = صحينا الصبح وكانت حور ومراد جوا. أدهم: خد هنا تعالي، قولتلي بقى إنك عاوزني أطلق مراتي. أحمد: هو بعد البوكس بتاع امبارح ده عاوزني أنطق حتى؟ أدهم: جدع كده تعجبني. أنت بقى اتقدمتلها إزاي وانت عارف إنها متجوزة؟
أحمد: بصراحة كده، لا أنا ولا حور أصلاً بنطيق بعض. بس هي قالتلي إن لو معملتلهاش طلبها هتقول أنا عملت. أدهم: وأنت عملت إيه بقى؟ أحمد: لا يا عم مش هقولك. أدهم: فاكر البوكس بتاع امبارح؟ أحمد: لا وعلي إيه؟ أدهم: ياعم كان في طقم كوبايات غالي أوي على ماما، فأنا اللي كسرته. وأمي لما عرفت إنه اتكسر حلفت بالله وقالت إنه لما تعرف مين اللي كسره هتبيته برا البيت. يرضيك أبِيت برا البيت وأنا معنديش حد؟ أدهم: كمل.
أحمد: من سوء حظي حور شافتني في نفس اليوم اللي أنت جيت فيه. أنا كسرت طقم الكوبايات وأنت جيت بعدها. وقالت هتعملي ليا مصلحة. مش هقول لو معملتش هقول. أدهم: آه وقالتلك بقى علشان أدهم جه تروح أنت تمثل إنك هتتقدملها. أحمد: عليك نور. أدهم: وبالنسبة لمراد أقنعته إزاي؟ أحمد: جابتله مصاصة وقالتله والدك الحقيقي جاي النهاردة، بس أنت قول لأحمد ده إنه هو بابا مقابل أديك المصاصة بس النهاردة بس. أدهم: دي عاوزة تنتقم بقى.
أحمد: معرفش وأنا مالي. أدهم: طيب امشي بقى أنت. أحمد: مش هتقول لأمي إنوا أنا اللي كسرت طقم الكوبايات صح؟ أدهم: لو قولت لحور إنوا أنا عرفت هقولها. أحمد: متخافش يا أخويا، سرك في بير. مش هقولها. أدهم: وهتروح تقول لحور إنوا أنا.... وأنه لسه مت... أحمد: مقابل إيه؟ أدهم: مش أنت دكتور زيي؟ أحمد: أيوه. أدهم: هجيبك تشتغل معايا في القاهرة. أحمد: حيث كده ماشي. أنا رايح. حور: لا مستحيل، إزاي؟ = = = زي ما بقولك كده. الحق...
ياترى أدهم قال إيه لأحمد عشان حور تعمل كده؟ وإيه اللي حصل عشان الشخص ده يقول الحق؟ أكيد هيكون أوضح البارت اللي جاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!