عند يحيي، وقف بغضب شديد يتحدث مردفًا: "جولتك اختي ملهاش ذنب في كل اللي بيحصل ده." أحلام بعصبية: "وأنت جولت إنك هتقتل قمر، مش هتعجب بيها." يحيي بعصبية: "ملكش دعوة أقتلها أو أتجوزها، أنتِ اللي يهمك إنها تبعد عن عصام وبس، مع إنها لما تبعد عنه برضه مش هتتجوزك ولا هتبص في وشك، بس أهه مش مهم، جولت أساعدك، يبقى سيب اختي." أحلام: "هخليهم يسيبوها بعد ما تقتل قمر، ورجالتي في كل مكان أهنه." يحيي بسخرية:
"بقى عندك رجالة يا أحلام، ودول دفعتيلهم منين؟ أحلام بعصبية: "أنا كنت مخبية دهبي كله اللي عمران جابه ليا في بيت أهلي من غير ما حد يعرف، ودفعتلهم منه." يحيي: "أنتِ عندك 16 سنة، إزاي اللي يشوف كل اللي بتعمليه ده يقول إنك عندك 30 أو 40 سنة، هو عمي كان بيربي شيطانة صغيرة عندك؟ أحلام بحدة: "ده على أساس إنك ملاك نازل من السما."
أما عند حمزة، كان يشعر بالغضب الشديد هو وعصام، حتى جاءته رسالة من حمزة بها عنوان وأخبرهم أن يأتوا فرادى. فأخبر حمزة سامح أن يجمع جميع الحراس ويراقبوه، ويدخلوا في الوقت المناسب. وذهب حمزة وعصام بسرعة. أما عند قمر، كانت مقيدة على الكرسي، وفجأة وجدت رجل يدخل وهو يمسك حسناء، ثم دفعها على الأرض وذهب وأغلق الباب. فنهضت حسناء واقتربت منها بلهفة وحررتها وتحدثت بلهفة مردفة: "مين اللي عمل كده؟ إحنا فين وعايزين إيه؟ قمر ببكاء:
"أخوكي يا حسناء، هو اللي خاطفنا وهو اللي عامل كل ده." نظرت حسناء بصدمة وجاءت لتتحدث، ولكن قاطعها دخول أحلام ويحيي. فنظرت إليهم حسناء بغضب وتحدثت مردفة: "أتفوا عليكم، أنا ما كنتش أعرف إنكم زبالة كده، يا ريت كنت سبت حمزة يقتلكم." يحيي بضيق: "مش أنا اللي خطفتك، ومستحيل أذيكي، أنتِ أختي." حسناء بغضب شديد: "أنت كداب وزبالة، وما كنتش أتوقع إنك تبقى كده نهائي."
جاءت أحلام لتتحدث، ولكن فجأة سمعت صوت طلقات نارية ودخول حمزة وعصام وهما يحملون أسلحتهم. فابتسم يحيي بخبث. وفجأة وجهت أحلام سلاحها تجاه قمر وحسناء وتحدثت بغضب مردفة: "أي خطوة هقتلهم." حمزة بغضب: "أنتِ مجنونة، عايزة إيه منهم؟ سيبيهم في حالهم، أي، كل اللي بتعمليه ده عاد." أحلام بغضب شديد: "طلقها الأول وأنا أسيبهم." عصام بعصبية: "أطلق مين يا مجنونة أنتِ؟ أنا بحبها ودي مرتي."
ولم يكمل عصام حديثه، وفجأة وجد حمزة يقع على الأرض من أثر ضربة قوية أسفل رأسه. فأقتربت حسناء منه بلهفة وتحدثت ببكاء مردفة: "حمزة.. حمزة." نظر عصام إليها بغضب شديد، ثم اقترب منها بغضب ومسك السلاح من يديها وتحدث مردفاً: "عايزة تقتلي حد، اقتليني أنا، يلا."
كانت أحلام تسحب السلاح وعصام يسحبه، وفجأة انطلقت رصاصة أصابت عصام الذي وقع على الأرض فوراً غارقاً في دمه. فصرخ الجميع، واقتربت حسناء منه بلهفة. ونظرت أحلام بصدمة وهي توجه سلاحها تجاه حمزة، فتحدثت حسناء بغضب وبكاء مردفة: "حرااام عليكي، عايزة إيه مننا؟ يحيي بعصبية: "إيه اللي أنتِ عملتيه ده؟ الله يخربيتك، أنتِ مجنونة." دخل الحراس جميعاً على أثر أصواتهم ووجهوا أسلحتهم تجاه حمزة وحسناء وقمر وعصام. فوقفت تصرخ
بصدمة وهي تتحدث مردفة: "خليهم يسيبوه يا أحلام، أنا بنت عمك، حرام عليكي، حمزة ملوش دعوة." نظرت أحلام إلى حمزة الملقى على الأرض ويبدو أنه فاقد للوعي، ثم إلى عصام وهو غارق في دمه وقمر بجانبه تصرخ بشدة. وتحدثت بصرخة مردفة: "مش هسيبه، هقتله زي ما عصام مات، لازم هو كمان يموت." قمر ببكاء شديد: "خلينا نطلع بالله عليكي ونوديهم المستشفى، وبعدها هنعملك اللي أنتِ عايزاه، لو عايزة أطلق منه هطلق، والله." أحلام بصراخ:
"هو مات، عصام مات خلاص، ولازم الكل يموت زي ما هو مات." حسناء ببكاء شديد: "أحلام بالله عليكي، خلينا نوديهم المستشفى وابعدي المسدس ده عن حمزة، حرام عليكي." ولم تكمل حسناء كلماتها، وفجأة سمعوا صوت طلقات نارية ودخل سامح وحراسه والشرطي. وتم القبض على يحيي وأحلام التي تصرخ باسم عصام، ونقلوهم إلى المستشفى. وبعد مرور أيام، تحسنت حالتهم وكان سامح يجلس معهم، الذي تحدث مردفاً: "ما تولع يا حمزة." حمزة بضيق:
"خلي المحامي يروح لها يا سامح." قمر بضيق: "يا حمزة دي خطفتنا وكانت هتقتل عصام وعملت حاجات كتير جوه." حمزة: "ما كانتش لوحدها السبب في كل اللي عملته ده، عصام كان سبب وأنا كنت سبب، حتى أنتوا كنتوا سبب، بس السبب الأكبر كان أبويا وأهلها، أبويا اللي اتجوز واحدة أصغر من عياله بكتير، وأهلها اللي جوزوا بنتهم اللي لسه مكملتش 16 سنة لواحد عنده ستين سنة، الكل دمر حياتها." حسناء: "وده مبرر لكل اللي عملته؟ عصام بضيق:
"أيوه مبرر وأسباب قوية كمان، بالرغم من كل غلطها، بس كلنا كنا سبب فيه، علشان كده لازم نساعدها." حسناء بابتسامة: "يا ريت اللي بتعملوه يكون صح، وتعرف إننا بنساعدها ومعاها، يمكن تتغير." حمزة: "تعرفي إنك وحشتيني." حسناء بإحراج: "بجد." حمزة: "أيوه بجد، لما عرفت إنك اتخطفتي، وقتها اتأكدت إني بحبك." قمر بتذمر: "وأنا يا عصام، مش بوحشك؟ عصام بابتسامة: "أنتِ بتوحشيني وأنتِ معايا، أنا بحبك." قمر بإحراج: "وأنا كمان بحبك." حمزة:
"إيه رأيكم نروح نقضي شهر العسل اللي مش راضي يتعمل ده؟ عصام بابتسامة: "ماشي، نروح." حمزة بابتسامة: "أول ما نخرج من المستشفى هنروح."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!