الفصل 9 | من 10 فصل

رواية قاصرة قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
20
كلمة
1,597
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

التفت عصام بصدمة فوجد أمامه خيّرية التي تحدثت بحدة مردفة: "بتحب مين؟ عصام بتوتر: "أنا بتكلم عن قمر يا عمتي." خيّرية بشك: "وإيه اللي جابك هنا في وقت زي ده؟ عصام بارتباك: "كانت تعبانة فجيت أطمن عليها وهمشي. تصبحوا على خير." ألقى عصام كلماته بسرعة وخرج من الغرفة. فنظرت خيّرية إليه بشك، ثم ذهبت أيضاً. جلست أحلام بسعادة، لم تستوعب ما حدث. فهل حقاً عصام أخبرها أنه يحبها؟

اتصلت أحلام بيحيي فوراً، ثم أخبرته بكل ما حدث معها. ولكن تحدث يحيي مردفاً: "أنا مش مصدق كل اللي حصل ده." أحلام بضيق: "بقولك هو أصلاً كان بيحبني يا يحيي. إنت بتقول الكلام ده دلوقتي ليه؟ يحيي بعصبية: "بطلي غباء يا أحلام. عصام مش كده، ومش هيجي يعترف لك إنه بيحبك بعد موت أبوه بيومين. وبعدين هو غير رأيه بسرعة كده امتى؟ أحلام بغضب:

"هو بيحبني وأنا واثقة فيه. وأنا هجيب لك الفلوس اللي إنت عايزها، والكل هيفكر إن ده ابن عمران مش ابنك." في الجهة الأخرى، انصدم حمزة وعصام وسامح وهم يسمعون هذه الكلمات. فتحدث عصام بحدة مردفاً: "هي بتقول إيه؟ ويحيي ده مش يبقى أخو حسناء؟ سامح بصدمة: "عصام، إنت متأكد إنك حطيت الميكروفون في مكان واضح؟ يمكن إحنا مش سامعين زين." نهض حمزة من مكانه بغضب شديد، وخلفه عصام وسامح. ثم دخلوا إلى غرفة أحلام. فانفزعت

من مكانها وتحدثت مردفة: "إيه؟ حمزة بغضب شديد: "بقى واحدة زيك لسه مكملتش 17 سنة تلعب علينا كلنا كده وتخون أبويا الحاج عمران، كبير الصعيد كلها؟ حسناء بلهفة: "في إيه يا حمزة؟ حمزة بغضب شديد: "اخرسي انتي خالص. مش عايز أسمع صوتك." خيّرية بحدة: "حمزة مينفعش كده. قول لنا في إيه." عصام بغضب: "يلا امشي من هنا فوراً، بدل ما أطلعك بـ هدومك كده وأرميكي في الشارع." أحلام بصدمة: "عصام! إنت بتقول إيه؟ مش إنت بتحبني؟ عصام بغضب:

"هحب واحدة زيك ليه؟ أنا عمري ما حبيتك. طول عمري بكرهك." حسناء بحدة: "كفاااية بقى. هو إنتوا كل ما تلاقوا نفسكم فاضيين تيجوا تشتموها؟ هي عملت فيكم إيه؟ لكل ده أبوكم هو اللي كان عايز يتجوزها، مش هي. محسسني إنها أجبرته يتجوزها غصب عنه." حمزة بغضب شديد: "بنت عمك اللي بتدافعي عنها خانت أبويا وخانته مع أخوكي الوسخ. يعني اللي في بطنها ده ابن أخوكي يحيي." نظر الجميع إليها بصدمة. وتحدثت خيّرية مردفة: "إنت بتقول إيه يا ابني؟

عصام: "بيقول اللي حصل يا عمتي. اللي في بطنها ابن يحيي." حسناء بصدمة: "لأ. أخويا مستحيل يعمل كده." حمزة بغضب شديد: "حسنااااء. كلمة كمان وهرمي عليكي يمين الطلاق." ألقى حمزة كلماته، ثم سحب أحلام من يديها بغضب شديد وسط صراخها. ونزل بها للأسفل وخرج من البيت وألقاها خارج البيت. وتحدث بغضب مردفاً: "عرفي حبيبك إني هقتله، وإنتي لسه حسابك مخلصش." ألقى حمزة كلماته وطلب من الحراس أن يغلقوا الباب. فنظرت إليه

حسناء وتحدثت بتوتر مردفة: "هتقتل مين؟ حمزة بغضب: "أخوووكي." حسناء بحدة: "وأنا مش هسمح إن ده يحصل. مش هخليك تقتل أخويا. عاقبه. احبسه. اعمل أي حاجة، بس مش تقتله." عصام بحدة: "لأ، لازم يتقتل." حسناء بعصبية: "وإنت كمان لازم تتقتل. مش كنت بتلعب عليها؟ نظرت قمر إليها بصدمة. ثم تحدثت مردفة: "إنتي بتجولي إيه؟ عصام بحدة:

"أيوة. أنا غلطت، بس عمري ما لمستها ولا قلت لها إني بحبها. وجلت لأبويا قبل ما يموت الحجيجة كلها وطلبت منه يسامحني. وبالرغم من كل ده، أنا غلطان وأستاهل كل اللي يحصل معايا وأي عقاب." حسناء بعصبية: "لو أخويا هيموت، يبقى عصام كمان يموت." ولم تكمل حسناء كلماتها. وفجأة تلقت صفعة قوية من خيّرية التي تحدثت بغضب مردفة:

"اللي يتكلم يتكلم بأدب. مش كفاية اللي أخوكي عمله، كمان بتتكلمي وتزعجي وتحكمي. أخوكي عمل علاقة مع بنت عمك وبقت حامل منه، واللي محدش يعرفه كمان إن هو وبنت عمك اللي كانوا هيرموا عليكم مايه النار." نظر الجميع إليها بصدمة. ثم تحدث سامح مردفاً: "ومجولتييييش ليه يا ماما؟ حمزة بحدة: "لازم ندور عليهم بسرعة." حسناء بدموع: "مهما عمل، مش هسمح إنكم تقتلوه." حمزة بغضب: "محدش خد رأيك أصلاً."

أما عند أحلام، في إحدى الشقق، تحدث يحيي بضيق مردفاً: "وإحنا دلوقتي كسبنا إيه بقى من كل ده؟ ولا حاجة." أحلام ببكاء: "أنا كل اللي يهمني هو عصام وبس يا يحيي. طلع بيكذب عليا كل يوم." يحيي بغضب: "بس بقى. كل اللي على لسانك عصام، عصام، عصام. كل المصايب أصلاً كانت بسببه. افهمي بقى. هو مش بيحبك." أحلام ببكاء وغضب: "أنا لازم انتقم منه ومنهم كلهم. مش هسيب حد فيهم يرتاح." يحيي بحدة:

"أحلام، طلعي حسناء من كل الزفت ده. اختي ملهاش صالح." أحلام ببكاء: "حسناء ملهاش دعوة. إحنا نقتل قمر وحمزة ونحرق قلب عصام عليهم. إيه رأيك؟ بس إزاي؟ يحيي بتفكير: "أنا هجوزك... هذا اليوم سار سريعاً. وفي اليوم التالي، أمر حمزة جميع الحراس أن يبحثوا في كل مكان على أحلام ويحيي. وفي البيت، نزلت قمر وهي تحمل حقيبتها. فتحدثت خيّرية بلهفة مردفة: "رايحة فين يا بنتي؟ قمر بدموع:

"الحياة دي مش بتاعتي يا حجة، ولا العيشة دي تنفعني. أنا أيوه بحب عصام، وده الوحيد اللي حبيته في حياتي كلها، بس مش هعرف أكمل هنا. أنا هرجع بيت أمي. وقولوا لعصام يطلقني." ألقت قمر كلماتها، ثم ذهبت من البيت وسط أنظار خيّرية الحزينة. وفي الخارج، كانت تسير قمر وعيونها تمتلئ بالدموع. وفجأة جاءت سيارة مسرعة وسحبتها إلى الداخل وذهبت بسرعة. وفي بيت حمزة، صرخ عصام مردفاً: "وخلتيها تمشي ليه يا عمتي؟ خيّرية بدموع:

"مينفعش أمنعها يا ابني." جاء حمزة ليتحدث، ولكن وجد حسناء تنزل وهي تحمل حقيبتها. فتحدثت خيّرية مردفة: "على فين يا بنتي إنتي كمان؟ حسناء بحزن: "لازم أتحمل نتيجة أخطاء أخويا وبنت عمي. يا حجة، إحنا جوازنا كان غلط من الأول. أنا عايزة أطلق يا حمزة." حمزة بصدمة: "تطلقي إزاي يعني؟ حسناء بدموع: "زي ما أي حد بيطلق. أنا مش عايزة أفضل هنا. كفاية عليا جوزي كل اللي حصل." حمزة بضيق:

"إنتي ملكيش صالح بأي حاجة عملها أخوكي أو بنت عمك." حسناء ببكاء: "بس دول أخويا وبنت عمي. مينفعش أستنى لحد ما يقتلهم وأفضل ساكتة. أنا همشي وطلقني يا حمزة." ألقت حسناء كلماتها، ثم ذهبت. أما عند قمر، كانت مقيدة بالحبال على هذا الكرسي. حتى دخل يحيي وأزاح هذا الغطاء من على وجهها. وتحدث بابتسامة مردفاً: "إيه الجمال ده." قمر بدموع: "عايز مني إيه؟ سيبني في حالي." يحيي بابتسامة: "أنا إزاي مخدتش بالي منك قبل كده؟

إنتي خسارة تموتي." قمر بدموع: "عايز مني إيه؟ سيبني بقى. مش كفاية اللي عملته." يحيي بضحك: "شكلك عارفاني يا. يا خسارة، أنا أول مرة أشوفك دلوقتي. ياريتني كنت شوفتك من زمان. مستحيل كنت أخليهم يشوهوا الجمال ده كله. عنده حق عصام يحبك. خلاص أنا قررت إني مش هموتك، بس هعمل حاجة تانية."

أما في الخارج، كانت أحلام تستمع إليه بغضب شديد. ثم أخذت هاتفها واتصلت بشخص. أما عند حسناء، وأثناء خروجها من البيت، جاءت سيارة بسرعة وسحبتها إلى الداخل. وركض الحراس خلفها، ولكن لم يستطيعوا أن يلحقوا بها. فدخلوا بسرعة وأخبروا حمزة الذي شعر بالصدمة. وجاء سامح ليتحدث، ولكن قاطعه صوت رنين هاتف عصام. وفتح الرسالة فوجد قمر وهي مقيدة وشخص يلعب بخصلات شعرها، ولكن لم يظهر وجهه. وبعد ثوانٍ، وصل لحمزة فيديو لحسناء وهي مغشي عليها ومقيدة. فألقى حمزة الهاتف بغضب شديد. وفجأة قاطعهم صوتها

الحاد وهي تتحدث مردفة: "هطلق قمر وتتجوزني وهآخد 10 مليون جنيه. يا إما كده، يا إما هقتلهم الاتنين."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...