رواية قاصرة قلبي بقلم نور الشامي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
دخل المنزل بسعادة وخلفه الحراس وهم يحملون الحقائب. أقترب منه شخص في أواخر الخمسينات من عمره واحتضنه بشدة وتحدث مردفاً: "حمزة وحشتني جوي، أخيراً رجعت." حمزة بابتسامة: "معلش يا أبوي، بس أنت عارف إنّي كان عندي شغل كتير حوي، بس الحمد لله خلصت كل حاجة هناك وقررت أستقر أهني." عمران بابتسامة: "الحمد لله، أنا هعمل وليمة وأعزم كل أهل البلد وأدبح كمان." حمزة بابتسامة: "سيبك من العزايم دلوجتي يا أبوي، وجولي فين مرتك؟" جاء عمران ليتحدث ولكن وجد عمته تنزل من على درجات السلم. أقترب منها واحتضنها وتحدث بسعادة مردفاً: "وحشتيني جوي يا عمتي." خيرية بابتسامة: "وأنت كمان يا حبيبي، ألف حمد لله على سلامتك. ها يا حج، جولتله على العروسة؟" نظر حمزة باستغراب فتحدث عمران مردفاً: "هو لسه واصل دلوجتي، يرتاح الأول." حمزة: "عروسة إيه؟ مش فاهم قصدك، مرّة أبوي؟" خيرية: "لأ يا حبيبي، مرتك أنت. إحنا شوفنالك عروسة ما شاء الله عليها زينة البنات، تبجي بنت عم مرّة...