تحميل رواية قاسي بقلم نور رمضان pdf
بقلم نور رمضان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بوجع وقهر: حرااااام عليك بقااااا جسمي بيتقطع. سيد بقسوة: اخرسييييي خالص يوليه بقا اكلتي للعيال الاكل كلوا هو انا متجوزك علشان اصرف علي عيالك انا هربيكي. مها: حرااااااااام عليكككك انت قولتلي هتعملهم زي ابوهم. ااااااه. ونزل ضرب فيها لغيه ما اغم عليها. سيد بغل وقسوة: ااااانت يلا انت وهي. ريان وميان بخوف ودموع: نننعم ياااا ياااا بابااا. سيد بقسوة: انزلوا انتوا الاتنين بيعوا المناديل دي علشان تيجبوا حق الطفح الي طفحتوه. ريان بخوف وقلبه يدق بعنف: بس بس انا ممكن اتوهه. سيد بغل: يبقي احسن توفرو يلاااااا...
رواية قاسي الفصل الأول 1 - بقلم نور رمضان
بوجع وقهر: حرااااام عليك بقااااا جسمي بيتقطع.
سيد بقسوة: اخرسييييي خالص يوليه بقا اكلتي للعيال الاكل كلوا هو انا متجوزك علشان اصرف علي عيالك انا هربيكي.
مها: حرااااااااام عليكككك انت قولتلي هتعملهم زي ابوهم.
ااااااه.
ونزل ضرب فيها لغيه ما اغم عليها.
سيد بغل وقسوة: ااااانت يلا انت وهي.
ريان وميان بخوف ودموع: نننعم ياااا ياااا بابااا.
سيد بقسوة: انزلوا انتوا الاتنين بيعوا المناديل دي علشان تيجبوا حق الطفح الي طفحتوه.
ريان بخوف وقلبه يدق بعنف: بس بس انا ممكن اتوهه.
سيد بغل: يبقي احسن توفرو يلاااااااااا انزللل غور انت و البت دي.
ريان وميان بخوف: حاضر حاضررر.
بينزل ريان وميان ومش عارفين يعملوا اي والخوف ينهش في قلبوهم.
ريان بحنية: بصي خليكي جنبي و انا لما هبيع اي حاجه هجبلك شوكولاته ماشي.
ميان بطفولة ولم تدري شي غير عذاب ابوها: ماشي.
قعد ريان يبيع كتير اوي لغيه ما تعب.
ريان: ااااااااه يارب تعبت.
بص علي الفلوس زمان ميان جعانه.
ريان: تعالي معايا يا ميان.
ميان: فين.
ريان: تعالي بس.
خدها وراح السوبر ماركت.
ريان: لو سمحت عايز شوكولاته صغيره.
الشاب: اتفضل بخمسه جنيه.
ريان: اتفضل.
خدي يا ميان.
ميان بفرحة طفلة: هيييييه.
عند مها.
ام ريان بتفتكر زمان.
فلاش باك.
مها: طلقني يا احمد.
احمد بقسوة: اطلقك لي هو انا هلاقي خدمه زيك فين.
مها: حرام عليك طلقني وسيبني بقا.
احمد بتفكير: هتطلقك بشرط.
مها: اي هو.
احمد: تتنزلي عن كل حاجه مهرك ودهبك وكل حاج.
مها: انت بجد مريض ده حق عيالك.
احمد: هو ده شرطي.
مها بقهر: ماشي يا احمد حسب الله ونعمه الوكيل فيك.
بتروح مها عند اهلها وكان بيجلها عرسان كتير واهلها كل شويه يزنوا عليها علشان لقب مطلقه وهي لسه صغيره وفي الاخر بتعيش نفس التجربه تاني.
مها بوجع في كل أنحاء جسدها: الرحمه من عندك يااااارب.
ريان: يلا نروح.
ميان: يلا يا ريان.
بعد وقت وصلوا البيت.
ريان بصويت: ماااااااااااااااااااماااااااااااااااي.
رواية قاسي الفصل الثاني 2 - بقلم نور رمضان
ماما ماما قومي بالله عليكي قومي علشان خاطري.
كانت أمهم واقعة على الأرض والدماء تسيل منها.
ياماما قومي.
ريان هي ماما مالها خليها تصحي ونبي.
ريان: هتكون كويسة، اهدي. أنا هروح أنادي طنط عبير.
راح ريان نادى جارتهم.
ريان بعياط: طنط.
طنط يا طنط.
عبير: أي يا ريان في أي مالك؟
ريان بخوف: ماما ماما واقعة في الأرض وبتجيب دم كتير وأنا مش عارف أعمل أي.
عبير بخضة: يلهوي أبوك عمل فيها أي. تعالي بسرعة نشوفها.
راحت عبير ورأت المنظر ففزعت.
عبير: يلهوي يلهوي هات التليفون أما أكلم الإسعاف بسرعة.
بعد وقت في المستشفى.
ريان بخوف: طنط عبير هي ماما اتأخرت لي.
عبير بطيبة وحنية: زمانها خارجة يحبيبي والدكتور يطمنا عليها.
نظر ريان إلى أخته التي تنكمش في نفسها في زاوية.
ريان: تعالي يا ميان في حضني.
أسرعت ميان إلى حضن أخوها الذي يشكل لها مصدر حماية.
ريان: متخافيش ماما هتكون كويسة، ماشي.
ميان بخوف: أنا خايفة أوي يا ريان.
ريان: أنا معاكي متخافيش.
ميان بنوم: أنا عايزة أنام.
ريان: طب تعالي.
وأخذها في حضنه وخلع الجاكت وغطاها به.
بعد مرور وقت ليست بقليل يخرج الدكتور.
عبير: طمني يا دكتور.
الدكتور: للأسف البقاء لله وحده، هي نزفت كتير أوي علشان كدا مقدرناش ننقذها.
ريان بعدم فهم: يعني ماما كويسة.
عبير بعياط: تعالي أما أقولك حاجة يا ريان.
ريان: نعم يا طنط.
عبير بعياط جامد: بص يا حبيبي ماما كانت بتحب ربنا أوي أوي وربنا كمان كان بيحبها، فقال ياخدها عنده.
ريان بعياط: يعني ربنا مش هيخليني أشوفها تاني.
عبير بعياط: لا أكيد هتشوفها، ربنا عمل ليها نجمة بص عليها في السما هتلاقيها بتنور، اتكلم معاها، ماشي.
ريان: بس أنا عايز أتكلم معاها دلوقتي يا طنط.
عبير: مش ربنا بيديك كل حاجة حلوة صح.
ريان: صح.
عبير: أنت تستخسر في ربنا حاجة.
ريان: لا.
عبير: خلاص هو كان عايز ماما.
ريان: يعني أبص في السما ألاقيها.
عبير بعياط: أه يا حبيبي. تعالي معايا بقا.
عبير بعياط: يارب ارحمها.
تتذكر عبير شيئًا.
عبير بعياط: كنتي حاسة يختي، ربنا يرحمك ويغفر لك ياااااارب.
عبير بعياط: بقولك يا محمد.
محمد زوج عبير بحزن على هذه الست الطيبة: نعم يا عبير.
عبير: معلش شوف الدفنة والإجراءات عقبال ما أنفذ وصية ماما.
محمد: وصية أوي.
عبير: اسمع الكلام بس.
محمد: ماشي، ربنا معاكي، خلي بالك من نفسك كويس وأنا هظبط كل حاجة.
عبير: تسلم يا أبو ياسر.
كادت تمشي عبير لولا شافت سيد.
سيد بغضب: أنتي واخدة العيال ورايحة على فين.
رواية قاسي الفصل الثالث 3 - بقلم نور رمضان
قاعد ريان على مكتبه ودموعه بتنزل قهر على والدته اللي ماتت مقتولة بسبب جوزها اللي هو مش أبوهم.
مسح دموعه بسرعة لما لقى صاحبه ومساعده في الشغل بيخبط.
ريان اتنهد وقال: يا رب صبرك.
ادخل.
دخل صاحب ريان ياسر.
ياسر: السكرتيرة بعتتلي إنك عايزني.
ريان: آه كنت عايز ألغي الشراكة بتاعت الشركة الفرنسية.
ياسر: لي بس يا ابني دي هتفدينا جدا.
ريان: هو كدا، هو كدا مش عايز.
ياسر: طيب يعم انت بتزعقلي كدا.
ريان: امشي يا ياسر دلوقتي.
ياسر زعل من ريان بس قام خد بعضه وخرج، وريان اتنهد وقال:
ريان: صبرك.
ريان رفع سماعة التليفون ورن على أقرب رقم لقلبه.
ريان: إيه يا حبيبتي، أخدتي الدوا؟
ميان بتوتر حاولت تخفي:
ميان: اتغديت ولا هتاكل معايا؟
ريان بشخط:
ريان: خدتي الدوا.
ميان: لا لا مخدتوش.
ريان حاول يتمالك أعصابه وقال:
ريان: لـ...
ميان: مهو خلص يا ريان.
ريان: ومقولتيش لي؟
ميان: مـ... لسا من شوية جيت أخده لقيته خلص.
ريان: طب كلي أي حاجة وأنا هتصل بالصيدلية يبعتولك دوا.
ميان: روحي روحي.
ريان: طب يلا يا أختي، روحي.
ريان جاب الدوا لميان، ولما أوردر الدوا كان جاهز للدليفري اتصلت بـ ريان.
ريان: الو.
الدليفري: أيوه يا فندم، ممكن العنوان بالظبط؟
ريان بمجرد ما سمع صوتها أعصابه اتهزت وافتكر حاجة.
فلاش باك.
عبير: هاخدهم أوديهم فين يعني؟ هجبلهم حاجة ياكلوا فيها بدل ما يروحوا هما كمان.
سيد: ما يغو*روا.
وقرب من عبير وقاله:
سيد: لو عرفت إن ودتيهم فحتة هيبقى آخر يوم في عمرك.
عبير بلعت ريقها وشدت العيال من إيديهم وخرجت جري برا المستشفى.
ووطت عشان تكون طول ريان وميان.
عبير: تقعدوا مع بابا ولا خالتو؟ أخت ماما بتكون طيبة وجميلة وبتحبكوا أوي.
ميان: هي مش هتضربني.
عبير: لا.
ريان: أنا موافق.
ميان: وأنا كمان.
باك.
ريان لما فاق من اللي كان بيفتكره اتعصب وقفل في وش الدليفري ونزل من مكتبه.
راح لمكتب أحمد جوز خالته اللي مربياه.
ريان: وحشتني يا بابا.
أحمد: وانت كمان والله يا حبيبي، تعالي اقعد.
ريان: لا يا حبيبي أنا همشي عشان ميان.
أحمد: طب بوسهالي بقى ومتنسوش بكرة على العشاء.
ريان: حاضر يا بابا.
ريان خرج من مكتب جوز خالته وهو ماشي خبط.
رواية قاسي الفصل الرابع 4 - بقلم نور رمضان
رواية قاسي الفصل الخامس 5 - بقلم نور رمضان
ريان بخوف: طمني يا دكتور.
الدكتورة: للأسف يا ريان، حالتها بتتدهور كل مرة عن اللي قبلها.
ريان بصدمة وخوف على طفلته وأمانه في الحياة: طب طب إيه الحل؟
الدكتورة: أنا كلمتك في مرة إنها لازم تتعرض على دكتور نفسي وأنت رفضت.
ريان بعصبية: طب شوفيلي دكتورة مش دكتور، ويا ريت في أسرع وقت.
الدكتورة: تمام يا أستاذ ريان، أنا هديها دلوقتي مهدئ، ويا ريت تبعد عن أي صوت عالي لغاية ما أكلم الدكتورة.
ريان: تمام.
عند أحمد.
أحمد: هند، قولي للخدامة تجهز الغدا عشان ريان وميان جايين.
هند بعصبية ونرفزة: وإنت عزمتهم ليه؟ إنت مش عارف إني مش بطيقهم؟
أحمد بعصبية هو الآخر: أنا مش فاهم إنت مش بتحبيهم ليه؟ ده حتى من لحمك ودمك؟ وبعدين حتى لو إنتي مبتحبيهم أنا بحبهم، وإياكي إياكي تبيني ده.
هند بتوعد: إيه حنيت ولا إيه؟
أحمد بتحذير: إياكي إياكي تفتحي الموضوع، وخليكي فاهمة إن وقت المواجهة قرب.
هند بصدمة: إنت ناوي تقولهم؟
أحمد وقد بان على وشه الزعل والخوف: آه.
عند ريان.
ريان بدموع: أنا آسف، آسف يا حياتي، والله آسف يا أمي التانية، آسف إني مكنتش قادر أحميكي زمان ودلوقتي بعلي صوتي عليكي، كل اللي إنتي فيه دلوقتي بسببي، حقك عليا.
ميان بدأت تفوق.
ميان بتعب: ريان.
ريان بلهفة: روحي، روحي حاسة بإيه؟
ميان: أنا بقيت كويسة، متخافش.
ريان بدموع: أنا آسف.
ميان بحب: متتأسفش، أنا بحبك ومستحيل أزعل منك، إنت أبويا.
ريان: آخر مرة هعمل كدا.
ميان بضحك لتخفف الجو: ريان، إنت مش هتأكلني ولا إيه؟ أنا عايزاه بيتزا وكريب وشاورما.
ريان بضحك: لا، تتعبى تاني.
ميان ضحك بتعب: إنت حر، هغضب عليك.
ريان بضحك: لا يا ست، أنا مش قد غضبك، إحنا معزومين عند بابا أحمد.
ميان بفرحة: أشطة، يلا.
ريان بضحك: إنتي مش كنتي تعبانة؟
ميان: خفيت يا عم، يلا.
ريان: يا عم، على آخر الزمن، طب يلا.
كانوا ماشيين بفرحة لغاية ما جت رسالة لريان غيرت المسار كله.
ريان بصدمة وخوف: ميان.
ميان باستغراب: في إيه، وقفت ليه؟
ريان على نفس الحال: سيد مات.
وقفت ميان عن الحركة مجرد ذكر اسمه.
ريان بخوف على ميان: إنتي كويسة؟
ميان: آآآه، آآآه، كويسة.
ريان: طب يلا.
راح ريان هو وميان عند أحمد.
عند أحمد.
أحمد بفرحة: نورت يا حبيبي، ادخل.
ريان بحب: عامل إيه؟
أحمد بحب: الحمد لله، إزيكم يا ميان.
ميان: الحمد لله يا بابا أحمد.
أحمد: يلا نروح ناكل على السفرة.
هند بستفزاز: اللي، قولولي يا ميان منتظمة على علاج الصرع ولا لأ؟
ريان بصريخ: خااااااااااالتي.
أحمد بزعيق: هند، اسكتي.
ميان بدموع: بعد إذنكم، أنا شبعت.
ريان بحده: يلا يا ميان نروح يا حبيبتي.
أحمد بزعل: اقعد عشان خاطري.
ريان: مرة تانية بقى عشان عندي اجتماع الصبح.
أحمد بحب: ماشي، خلي بالك من نفسك.
ريان: حاضر.
راح ريان وميان البيت، وأخدها في حضنه.
ريان بحنية: متزعليش.
ميان: مش زعلانة طول ما إنت معايا.
نام ريان وميان.
في الصباح راح ريان الشركة وكان قاعد بيشتغل، لاقى الباب بيخبط.
ريان: ادخل.
دخلت ليل بخوف.
ليل: أنا، أنا جيت.
ريان بحده: إنتي اتأخرتي عن معادك وده يدل على إنك مهملة ومش قد المسئولية.
ليل بدموع: بس ده مش ذنبي، ده إنت السبب.
ريان بعصبية: نكمل البارت الجاي.
رواية قاسي الفصل السادس 6 - بقلم نور رمضان
ريان بغضب وعصبية: انتي بتقولي إيه؟
ليلى بعياط وانهيار: أيوا هما قاللولي إنك مش عايز سكرتيرة طالما انت مش عايز، قولتلي كده ليه؟
ريان باستغراب: مين قالك كده؟
ليلى بعياط: الـ... الـ بنت اللي في أول الممر.
ريان بعصبية: تعالي معايا.
فهو قد تذكر إهانة الناس له وهو صغير.
خرج ريان وهو في قمة غضبه.
ريان: انتي إزاي تعملي كده ها؟ مين اداكي الحق إنك تقولي كده؟
سها بخوف: أنا... أنا بصيت لمنظرها وقولت أكيد انت مش هتشغل الأشكال دي.
ريان ببرود: وعشان أنا باخد بالشكل، انتي مرفوضة. يلا يا ليلى.
ليلى: أستاذ ريان خلاص أنا مسامحة، مفيش حاجة.
ريان ببرود: قولت ورايا.
مشيت ليلى وراء ذلك القاسي.
ريان: ده المكتب بتاعك، اتفضلي. ترجمي الورق ده يخلص في خلال ساعة.
ليلى بجدية: تمام.
استغرب ريان من جديتها، وإن ساعة قليل أوي على الشغل ده.
ريان: مش عايز غلطات.
عند أحمد
كان أحمد قاعد يتذكر شيئاً جعله في قمة حزنه.
فلاش باك
هند بخبث: مالك يا أحمد مضايق؟
أحمد: مفيش، شوية مشاكل.
هند بخبث: فضفضلي يا أحمد، هسمعك.
أحمد بحزن: معرفش أختك ليه مش زيك كده، حنينة كده؟
هند على نفس الخبث: هي ديما مها كده، عايزة الكل يبقى حنين عليها وهي لأ.
أحمد: عندك حق.
قعدت هند تلف على أحمد وتبين حنيتها وتكره في مها.
أحمد: هند أنا عايز أتزوجك.
هند بخبث: إزاي يا أحمد؟ ومها وعيالك؟
أحمد: أنا مش عايز غيرك، ومها هطلقها.
باك
أحمد: منك لله يا هند، ضيعتي حياتي بخبثك وحقدك على مها. مها فعلاً كانت ملاك وأنا اللي ضيعتها.
ياترى رد فعل ريان هيكون إيه؟
عند ميان
كانت تتمشى في الشارع لغاية ما حصل خناقة جامدة. وميان بتتعب من الصوت العالي.
ميان بعياط وصريخ: بسسسس بسسسس ونبي بسسسسس.
كادت أن يغشى عليها لولا شاب لحقها وخدها ومشي بعيد.
الشاب: انتي كويسة؟
ميان بعياط: اااه... ااه كويسة.
الشاب: ساكنة فين طيب؟ أوصلك.
ميان: لا، هروح لوحدي.
الشاب: متخفيش، مش هعملك حاجة والله.
ميان بخوف: لا مش كده، بس أخويا لو شافك ممكن يعمل مشكلة كبيرة.
الشاب: طب خلاص، امشي قدامي وأنا همشي وراكي أطمن.
ميان بقلة حيلة وخوف: تمام.
وفجأة
رواية قاسي الفصل السابع 7 - بقلم نور رمضان
ميان بصدمة وخوف: ط طنط هند؟
هند بتمثيل العصبية: إيه يا اختي؟ كنتي مفكرة إن محدش هيشوفك بقى؟ عاملة فيها الخضرة الشريفة وإنتي ماشية على حل شعرك؟ أنا بقى هقول للبيه اللي رابع دماغه في السما.
ميان بعياط وخوف وانهيار: والله يا طنط إنتي فاهمة غلط. والله، نبي، نبي، نبي ما تقولي لريان، عشان خاطري.
ووقعت مغشياً عليها.
هند بصدمة: ينهار أسود!
فارس بخوف عليها: ميان؟ ميان؟ في إيه؟ ردي.
هند بخوف من ريان: شالها بسرعة نوديها المستشفى.
شال فارس ميان وداها المستشفى وهو خايف.
فارس: دكتور بسرعة.
كانت ميان ضعيفة النبض.
أخذ فارس تلفون ميان ورن على ريان.
ابتسم ريان عندما رأى رقم أخته.
ريان: ازيك يا حياتي؟
فارس: احم، أنا مش...
ريان بغضب: إنت مين يلا؟
فارس بجدية: اهدأ، اهدأ. الآنسة تعبانة.
ريان بخوف: مالها؟
فارس: تعالي بس المكان المستشفى.
ريان بخوف: أوعى تتحرك.
خرج ريان بسرعة، خبط في ليل.
ليل بتعب: أستاذ ريان؟
ريان لم يرد عليها وخرج بسرعة.
ليل: ماله ده؟
دخلت ليل مكتب ريان ومسحت الكتب ورشت فيه معطر.
حطت الورق على المكتب الذي ترجمته.
راح ريان عند المستشفى بسرعة.
ريان بخوف عليها: مالها ميان؟ حصلها إيه؟ انطق.
فارس: احم، احم، تعالي.
ريان بعصبية وصراخ: إنت عملتها؟ إيه؟
فارس: تعالي يا أستاذ.
راح ريان مع فارس وهو متعصب.
حكى فارس كل ما حصل وكيف التقى بميان وكلمه مع هند.
ريان بعصبية: أنا هوريها.
وبص لهند بصة خلتها تموت من الخوف.
وشكراً على اللي إنت عملته مع ميان.
فارس: مفيش حاجة، دي زي اختي.
ريان بعصبية: لأ، مش زي حد.
والدكتور خرج.
ريان بخوف: حصل إيه؟
الدكتور: أستاذ ريان، أنا قولتلك قبل كدا على حالة ميان وبرضه اتعرضت لضغط.
ريان بخوف: طب هي كويسة؟
الدكتور: لأ، مش كويسة. هنضطر تقعد عندنا حبة.
ريان بخوف: أنا... أنا عايز أحسن دكاترة.
الدكتور: بعملية؟
ريان: أكيد.
راح ريان عند هند.
ريان بعصبية أرعبتها: والله لأوريكي.
كانت هند خلاص ماتت من الخوف.
رن موبايل ريان، خلاه يتعصب على الآخر.
وكان خلاص حاب آخر.
ريان بعصبية تحترق: أنااااا جااااي.
حلا.
يتبع.
رواية قاسي الفصل الثامن 8 - بقلم نور رمضان
ريان بعصبية: مين عمل فيها كدا؟
ياسر بارتباك: سها هي اللي عملت كدا.
ريان بصراخ: هتوللللللييييييي سهااااااا!
ياسر: بعدين يا ريان، شوف بس البنت دماغها بتنزف.
ريان: روح هاتلي علبة الإسعاف بسرعة.
طيب، راح ياسر جابها.
كان ريان بيعالج الجرح وشايف فيها تعبه زمان وأدي أي تعب واتمرمت زيها.
فلاش باك.
المدير: أنت يا زفت!
ريان: نعم يا أستاذ.
المدير: الأرض مش ممسوحة كويس، إيه القرف ده؟
ريان: صدقني، صدقني مسحتها كويس.
المدير بعجرفة: لأ مش كويس. وجاب جردل ميه ودلقها في الأرض.
ريان بدموع: ليه عملت كدا؟
المدير: يلا امسح.
فاق ريان من ذكرياته على لمسة إيد ليل.
ليل بتعب: آآه.
ريان بحنية: انتي كويسة؟
ليل بدموع: أنا عايزة أمشي.
ريان بعصبية: أنا هحاسب سها، هي عملت كدا عشان غيرانة، بس والله لجبلك حقك منها.
ليل: لأ خلاص، سيبها في حالها.
ريان بعصبية منها: أسيب مين دي؟ فتحت دماغك! وبعدين إيه الساذجة اللي انتي فيها دي؟
ليل بدموع: أنا مش عايزة مشاكل.
ريان بتنهيدة: مفيش مشاكل، اهدي بس وتعالي معايا المستشفى أطمن على جرحك وأشوف أختي.
ليل: مالها أختك؟
ريان: تعبانة شوية، يلا.
ليل بتعب: آآه دماغي.
ريان بحنية: معلش، براحة.
وأخدها وراحوا المستشفى.
في المستشفى.
ريان بجدية: ليل فاقت؟
الممرضة: آه من شوية، وسألت عليك حضرتك.
ريان: تمام، شوفي الانسة محتاجة إيه وشوفي الجرح.
الممرضة: تمام.
عند هند.
هند بقسوة وغل: أنا لازم أكره أحمد في ريان وميان، لأ مش هسيبهم ياخدوه زي أمهم، لازم أعمل خطة توقعهم في بعض، لازم والله لأوريكم.
راح ريان عند ميان.
ريان بحنية: الإستاذة عاملة إيه؟
ميان بدموع: تعالي احضنيني يا ريان.
ريان بحنية: تعالي يا قلب ريان.
أخد ريان ميان في حضنه.
ريان: احكيلي حصل إيه.
ميان بعياط: ط... طنط هند قالتلي كلام وحش.
ريان بغضب داخلي: هجبلك حقك والله، والله لأجبلك حقك.
طق طق.
ريان: ادخل.
ده ليل وهي رابطة دماغها.
ليل: أستاذ ريان، أنا هروح بالسلامة، حضرتك يا آنسة ميان.
بغيرة على أخوها: مين دي؟
ريان: السكرتيرة بتاعتي.
ميان بغيرة: اممم.
ليل بتعب: بعد إذنكم.
ريان: استني نوصلك معانا.
ليل: مفيش داعي.
فجأة تليفون ليل بيرن.
ليل: الو.
ليل بانهيار: لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا! ونبييييييييي لااااااا!
رواية قاسي الفصل التاسع 9 - بقلم نور رمضان
رواية قاسي الفصل التاسع
ريان بخوف : حصل ايي في ايييي
ليل بعياط: جووووزي ماااات جوزي مات
ريان بصدمه : ج جوزك ؟
ليل بعياط : ااااه اعمل اي يااااربي
ريان علي نفس الصدمه : ازاااااي
ليل بدموع: هو اي الي ازاي
ريان ببرود : مش مهم يلا اوصلك
ليل بخوف : بس انا خايفه
ريان بستغراب : لي
ليل بخوف : اااهل جوزي مش كويسين انا خايفه منهم
ريااان بزعيق : متقوليش جوزي ومتخفيش يلا اكمل ميان هروح اشوف الموضوع ده وارحعلك
ميان بحزن عليها : ماشي
نزلت معاه ليل بدموع واستغراب من معاملته
عند هند _______________
هند وهي تتصل باحد الأشخاص في الشركه
هند : اه اسمها اي البنت دي بقا
الشخص : ليل
هند بخبث: واي علاقتها بريان
الشخص : معرفش حضرتك بس انهارده لما سها ضربتها كان ملهوف عليها
هند بقسوه: اعرفلي كل حاجه عن البنت دي
الشخص بخبث : تمام بس كل نظر بقا
هند بقرف: بعدين بعدين سلام
________________عند احمد في المقابر
احمد بعياط : سامحيني يا مها سامحيني انا عارف انك مش مسمحاني انا السبب في كل الي حصلك انا كنت اناني ومستهلش حبك بس اقولك على حاجه هتفرحك انا ربيت عيالنا احسن تربيه و علمتهم احسن علام كل الي طلبه انك تسامحيني انا اسف
___________________
عند ميان
يونس : ممكن ادخل
ميان بستغراب : انت تاني
يونس : ادخل ولا عند مانع
ميان : اتفضل طبعا كفايه وقفتك معايا
يونس : لا مفيش حاجه انا كنت عايز اقولك علي حاجه بس سمعتها انهارده
ميان : قول
يونس برتباك : الست الي كانت معاكي انهارده
ميان بستغراب : مالها
يونس : سمعتها بتكلم حد من الممرضين وبتقوله ...
_________________
عند ريان وليل
مامت جوز ليل : اهلا بالهانم الي سايبه جوزها وبتتصرمح مع الرجاله
ليل بعياط: انا مسمحلكيش تقولي كدا انا كنت بشتغل
اخو جوزها بزعيق : اتفضلي امضي علي التنازل ده ومش عايزين نشوف خلقتك تأتي فاهمه
ريااااان بعصبيه وزعيق : صوتك ميعلاش فااااااهم ولا اقطعلك لسانك وتنازل مفيش
حماتها بزعيق وانت مالك انت
ريان بعصبيه: قولت الصوتتت ميعلاش
فجاه ليل
ريااااان بزعيق : ليللللللللل
رواية قاسي الفصل العاشر 10 - بقلم نور رمضان
ريان بعصبية جامدة: ليل انتي مجنونة، انتي كده هتترمي في الشارع.
ليل بدموع: أنا همضي على الورق وتبعدوا عني.
عصام أخو جوزها: وتتنازلي عن الفلوس اللي في البنك.
ريان بعصبية: انتوا مجانين.
حماتها بزعيق: ما تتكلميش انتي، ويلا امضي عشان نروح ندفن ماجد.
ليل بعياط: انتوا بتتكلموا في إيه وابنوا لسه مدفنشي.
عصام: ملكيش فيه، يلا.
ريان: الوو، أيوا يا ياسر اطلب البوليس على العنوان ده.
عصام بغضب: انت مجنون.
ريان بزعيق: بسرعة يا ياسر.
والله لأوريكوا.
بعد وقت وصل البوليس وريان عمل محضر لأهل جوزها.
الظابط: تمام يا ريان بيه، كده عقد الشقة معاكي وكلوا تمام.
ريان ببرود: تمام، يلا يا ليل.
ريان بحنية: اهدي وتعالي نقعد في كافيه، وبعد كده روحي.
ليل بدموع: لا ملوش داعي، وشكراً أوي على وقفتك معايا.
ريان بحنية: تعالي بس.
أخد ريان ليل الكافيه.
ريان: احكي بقى.
ليل: أحكي إيه.
ريان: إزاي انتي متجوزة وفي السي في آنسة.
ليل:
ريان: ما تخافيش، احكي.
ليل بتنهيدة: حاضر. بابا كان طماع فلوس وكان عايز فلوس بأي شكل. ولما خلصت تالتة ثانوي، ولما ماجد اتقدم كان غني أوي. وأنا كنت ساعتها مش بفكر في الارتباط ولا الجواز. المهم بابا أصر على إننا نتجوز، طبعاً عشان الفلوس. وبعد ما اتجوزنا، ماجد عمل حادثة والدكتور قال إنه فاقد النطق قبل الحادثة، وبعد الحادثة جاله شلل. واضطريت أنزل اشتغل. وواحدة واحدة الشركة بتاعته بدأت تقع.
ريان: تمام، يلا أروحك.
ليل بدموع: أنا عايزة أروح دفنة ماجد.
ريان بغضب داخلي: يلا.
ليل اتضايقت بس عدت الموضوع، وأنه مهتمش.
عند ميان.
يونس: سمعتها بتكلم الممرض وبتقوله يحطلك حقنة مسممة.
ميان بصدمة: إيه.
يونس بخوف: اهدي اهدي، أنا مش همشي غير لما أخوكي يجي، وهي مش هتقدر تعملك حاجة.
ميان بعياط وانهيار: لييي، لييي تعمل كده. عايزة مني إيه تاني. مش كاااافي اللي حصلي بسببها.
يونس: اهدي اهدي، انتوا لازم تبعدوا عنها.
ميان بعياط: مش هينفع. هو فين ريان.
يونس: مش عارف.
ميان: أنا عايزة أنام.
يونس: طب هروح أشتري حاجة وأجي تاني، ما تخافيش.
ميان بخوف: بس بسرعة.
يونس بطمأنان: حاضر.
راح يونس يشتري حاجة، بس وهو رايح شاف.