تحميل رواية قاسي بقلم نور رمضان pdf
بقلم نور رمضان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بوجع وقهر: حرااااام عليك بقااااا جسمي بيتقطع. سيد بقسوة: اخرسييييي خالص يوليه بقا اكلتي للعيال الاكل كلوا هو انا متجوزك علشان اصرف علي عيالك انا هربيكي. مها: حرااااااااام عليكككك انت قولتلي هتعملهم زي ابوهم. ااااااه. ونزل ضرب فيها لغيه ما اغم عليها. سيد بغل وقسوة: ااااانت يلا انت وهي. ريان وميان بخوف ودموع: نننعم ياااا ياااا بابااا. سيد بقسوة: انزلوا انتوا الاتنين بيعوا المناديل دي علشان تيجبوا حق الطفح الي طفحتوه. ريان بخوف وقلبه يدق بعنف: بس بس انا ممكن اتوهه. سيد بغل: يبقي احسن توفرو يلاااااا...
رواية قاسي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور رمضان
يونس بغضب وصراخ: أنت بتعمل إيه يا ابن الكلب!
راح يونس مسكه من التيشيرت وقعد يضرب فيه جامد. بس الراجل كان أسرع منه وخبط يونس بالمشرط.
يونس بوجع: آآآآآه.
ميان بانهيار: ريان! أنا عايزة ريان!
يونس بوجع: اهدّي اهدّي، زمانه جاي. هكلمه دلوقتي.
كان ريان مع ليل في الدفنة.
ترن ترن.
ريان: ألو.
يونس: أنا يونس، اللي أنقذت اختك.
ريان بغضب: عايز إيه؟
يونس: تعالي بسرعة المستشفى.
ريان بخوف: ميان حصلها حاجة؟
يونس: تعالي بس.
ريان بخوف: جاي جاي.
عند هند.
هند بخبث: أنا دلوقتي أروح أطمن عليها وأبين إني خايفة عليها عشان محدش يشك فيا.
ثم أكملت بخبث: أنا لازم أقتلها زي ما قتلت مع.
عند ريان.
ريان بخوف: أنا ماشي دلوقتي يا ليل.
ليل: مالك؟ حصل إيه؟
ريان: مفيش، ليل تعبانة شوية.
ليل: أنا جاية معاك.
ريان: طب يلا بسرعة.
عند أحمد.
قاعد بيتابع أحوال الشركة.
طق طق طق.
أحمد بجدية: ادخل.
السكرتيرة: مستر أحمد، في واحد برا عايزك.
أحمد: مين؟
السكرتيرة: مردش يقول اسمه.
أحمد: طب دخّليه.
كان أحمد ماسك الورق.
سيد بغل: أهلاً صديقي.
راح ريان المستشفى بخوف على أمه.
ريان بخوف: حياتي، مالك حصلك إيه؟
ميان بعياط: متسبنيش تاني ونبي.
ريان بحنية: اهدّي يا عمري، مش هسيبك تاني.
بص ريان على يونس اللي كان ماسك دراعه.
ريان بحزم: حصل إيه؟
يونس: تعالي برا.
أخد يونس ريان وحكاله كل حاجة منذ أن رأى العقربة هند.
ريان بقسوة: موتها على إيدي. تعالي ندخل.
دخلوا، بس فجأة بتدخل هند بخبث وحنية مزيفة.
هند: ميان حبيبتي، عاملة إيه؟
ليل بصدمة: إنتي!
رواية قاسي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور رمضان
ليل بعصبية: انتي بتعملي إيه هنا؟
هند بعصبية: وانتي مالك أنتي يجربوعة؟ إيه يا ريان؟
ريان بعصبية راح مسكها من شعرها جامد: أنا ساكتلك من زمان أوي. عاملة تغلطي تغلطي وأنا ساكت. لولا إنك خالتي، أقسم بالله كنت سجنتك من زمان. بس خلاص، فرصتك خلصت.
ريان أخدها من شعرها لحد القسم.
ريان بعصبية: عايزك يا أحمد تعملها تلات محاضر. الأول قتل ميان، والتاني سرقة ملفات الشركة، والتالت ده من عندك بقى.
أحمد: بأمر. خدها يا عسكري.
ريان بجدية: تمام يا أحمد. تعبتك.
أحمد: ولا تعب ولا حاجة. تشرب إيه؟
ريان: ولا حاجة. أنا هروح عشان ميان.
أحمد: ماشي. على اتصال.
***
عند ميان وليل.
ليل بحنية: مش هتاكلي بقا؟
ميان بحزن: لا مش جعانة.
ليل: بس كدا هتتعبي وريان هيزعل.
يونس: يلا بقا يا ميان.
ميان بعصبية: مش عايزاه! هو غصب.
ليل بزعل: لا مش غصب. خلاص.
ميان: متزعليش. هاتي الأكل.
ليل بفرحة: يلا.
فجأة ريان دخل.
ميان بفرحة: رياااان!
ريان بحنية: حبيبة ريان، عاملة إيه دلوقتي؟
ميان: الحمد لله.
ريان: الحمد لله. يلا نروح بقا عشان ما يحصلش حاجة تاني.
ميان: يلا.
ريان لـ ليل: روحي أنتي الشركة جهزي ورق الصفقة الجديدة عقبال ما أجي. علشان إحنا سايبين الشركة بقالنا كتير.
ليل: تمام.
***
عند أحمد. آخر مرة وقفنا لما سيد راح له.
سيد بغل: الفلوس اللي كانت معايا خلصت. عايز فلوس تاني.
أحمد بعصبية: انت مجنون؟ إزاي تيجي هنا؟ ريان لو شافك هيموتك.
سيد بقسوة: لا مش هيموتني لما يعرف الحقيقة يا أحمد.
فجأة الباب انفتح.
"حقيقة إيه؟"
رواية قاسي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نور رمضان
كانت ليل قاعدة شارده بعد اللي سمعته.
ريان: ليل، فين ورق الصفقة بتاعة ألمانيا؟
ليل بشرود: صفقة إيه؟
ريان بغضب: في إيه يا ليل، مالك؟
ليل وقد فاقت: آه آه، ورق الصفقة. هروح أجيبه.
كان ريان مستغرب أوي طريقة ليل وأنها كانت كويسة.
فجأة دخل أحمد بكل عصبية.
أحمد بعصبية: ريان، أنت حبست هند؟
ريان: آه.
أحمد وقد جن جنونه: أنت اتجننت يا ريان؟ حبست الست اللي ربتك أنت وأختك؟
ريان ببرود: آه اتجننت وحبستها. وبعدين متقولش ربتك عشان أنت أكتر واحد عارف اللي فيها.
أحمد بعصبية: عملت إيه؟ كانت بتعملكم زي ولادها.
بعد خناقة كبيرة بين ريان وأحمد، كانت ليل سامعة كل حاجة. بعدها أحمد خرج ورزع الباب.
ليل: ممكن أدخل؟
ريان بعصبية: لأ.
ليل: شكراً.
ودخلت قعدت قصاده.
ليل: مالك؟
ريان بعصبية: وأنتي مالك؟
ليل ببعض الصبر: احكي.
ريان: يا ستي مش عايز.
ليل بزعل: خلاص ماشي، بعد إذنك.
ريان بحنية: استني، متزعليش.
ليل بمرح: مش زعلانة. احكي بقا.
ريان ببرود: أنا وقفتك عشان متزعليش، لكن ملكيش دعوة بحياتي الشخصية.
ليل بإحراج وزعل: تمام، بعد إذنك.
خرجت ليل من المكتب وهي مقررة إنها ملهاش دعوة بيه غير في حدود الشغل بس.
ريان بحنية: الو، يا ميان.
ميان بحب: إيه يا حبيبي، عامل إيه؟
ريان بحنية: الحمد لله. خدتي العلاج؟
ميان: آه الحمد لله.
ريان: طب الحمد. أنا هتأخر النهاردة.
ميان بزعل: ليه؟
ريان: معلش، عندي شوية شغل.
ميان بزعل: ماشي، خد بالك من نفسك.
ريان: ماشي يا حبيبتي.
بعد وقت، دخلت ليل لريان.
ليل: مستر ريان، في واحدة برا عايزاك.
ريان: مين دي؟
ليل: بتقول اسمها عبير.
ريان بصدمة: مين؟
رواية قاسي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور رمضان
ريان بلهفة: دخليها بسرعة يا ليل.
ليل بأمر: حاضر.
خرجت ليل، دخلت عبير.
عبير بدموع فرحة: ريان حبيبي.
ريان بحب: وحشتيني أوي أوي.
عبير بحب: وأنت أكتر يا حبيبي.
متعرفش أنا تعبت إزاي علشان أوصلك.
عند ليل:
ليل: الو يا مدام هند.
هي عنده دلوقتي.
عند يونس:
قاعد بيفكر في ميان.
وأد إيه هي بنت رقيقة وكويسة.
كان شايف في عينيها لي أخوها.
كان حاسس إنه عايز يكلمها.
بس في نفس الوقت خايف عليها من نفسه.
عند ميان:
كانت قاعدة بتعيط.
فلاش باك:
كانت هند مشغلة تسجيل بأصوات مزعجة.
وكانت ديما تشغلها وتضرب ميان.
كانت ديما تهينها وتقولها إن هيجي يوم وريان يسيبها ويتجوز.
ميان بعياط: مستحيل أسيب ليل.
تخده لا مستحيل.
مش هكون لوحدي تاني.
عند سيد:
قاعد بيفكر يستغل ريان إزاي.
ويأخذ منه فلوس إزاي.
عبير: قولي يا ريان عامل إيه.
وأخبار الدنيا معاك إيه.
ريان بحنية: أنا بخير وكل حاجة بخير.
مش ناوية تيجي تقعدي معانا بقا.
عبير بضحك: وأسيب عمك محمد لمين.
ريان بضحك: سيبه يتجوز.
عبير بضحك جامد وشراسة: علشان تحضر جنازته.
ريان بضحك: يا وله.
عبير بتوتر: كنت عايزة أقولك حاجة.
ريان وقد لاحظ توترها: إيه.
عبير بخوف: أحمد.
ريان باستغراب: أحمد مين.
عبير بخوف: أحمد جوز خالتك.
ريان باستغراب: ماله.
عبير: أبوك.
رواية قاسي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نور رمضان
ريان بغضب: انتي مجنونة؟ مين ده اللي أبويا؟
عبير بعياط: والله دي الحقيقة.
ريان بعصبية وزعيق: إزاي؟ إزاي يعني؟ أبويا سايبني بتعذب كل السنين دي قدامه؟ هو إزاي يعمل فيا كدا؟
عبير بعياط: ريان، اهدى مش كدا.
ريان بعياط: طنط عبير، سيبيني دلوقتي لوحدي معلش.
عبير بعياط: لا مش هسيبك.
ريان بزعيق: قولت سيبيني.
كانت ليل قاعدة برا، هتموت وتعرف في إيه.
ليل: ريان، مالك؟
ريان بدموع: متسبنيش أرجوكي. افضلي معايا، أوعي تخدعيني. كلهم وحشين أوي، كلهم كارهني. أنا عايزاك جنبي يا ليل، أنا تعبان.
ليل: أنا معاك.
ريان بدموع: بجد؟
ليل بحنية: بجد.
كان ريان قاعد مع ليل لغاية ما ميان دخلت فجأة.
ميان بزعيق: انتيييي بتعمليي أي هنا يازبال*ة؟
ريان: ميان، فيي إيه؟
ميان بعصبية: اسكت انت خالص. وانتي يازبا*لة، خدي حجتك وشوفش وشك هنا تاني.
ريان بعصبية لأول مرة على ميان: ميااااااااان، احترمي نفسك. ولا أنا معرفتش أربيكي؟
ميان بصدمة ودموع: بتقول إيه؟ معرفتش أربيني؟ بتزعقلي علشان دي؟ بجد؟ ثم أكملت: أنا آسفة يا ليل، بعد إذنك يا أستاذ ريان.
وخرجت جري.
ريان بخوف: ميان، استني.
ميان كانت خرجت برا الشركة وهي في قمة صدمتها. إزاي؟ هو ده فعلاً ريان؟ ده أبوها وأخوها وكل عيلتها. هند كان عندها حق فعلاً.
ريان كان عمال يدور عليها بخوف في كل حتة. فاهوا قد جرحها، فاهوا قد وصفها بقله التربية.
(هه، تعالوا شوفوا أخويا بيعمل إيه فيا)
ريان بخوف ودموع محبوسة: أنا آسف يا ميان، آسف.
رجع عند يونس، كان بيفكر إزاي يعترف لي ميان إنه بيحبها، لغاية ما تليفون رن باسمها.
يونس بلهفة: الو، إزيك يا ميان؟
ميان بعياط: يونس، تعالي، أنا عايزاك.
يونس بخوف عليها: مالك؟ انتي فين؟
ميان بعياط وصوت مقطع: تعالي عند البحر.
يونس بلهفة: حاضر، حاضر جاي أهو.
عند ليل، كانت مستحقرة نفسها أوي على اللي هيا بتعمله، بس مش في إيدها حاجة. تلفونها رن، لقتها هند.
ليل: يوووه بقى، وانتي وليه عقرب*ة؟ أعمل إيه بس يا رب.
فجأة رنت تاني.
هند بقرف: أيوا يا زفت*ة، ساعة علشان تردي.
ليل: مدام هند، أنا مش عايزاه أكمل.
هند بقسوة: ههههه، بتحلمي. انتي مش هتسيبي الشغل غير لما ريان يمضي على ورق التنازل.
ليل بدموع: علشان خاطري، أنا مش هقدر أعمل كدا.
هند بغل: مش بمزاجك يحلوة، وإلا والله أروح أقول لريان وعليا وعلي أعدائي.
عند ريان، كان لسه بيدور على ميان وكان خايف عليها أوي. وإحساس الذنب بياكله فيه. هو إزاي قدر يقول كدا لبنته وأخته وأمه وكل حاجة؟ أد إيه هو وحش وقاسي؟ كل ده كان كلام في دماغه.
فجأة تليفونه رن، وكانت ميان.
ريان بفرحة: ميان، حبيبتي، انتي فين؟
ميان بصويت وعياط: ريااااااان، الحقني بسرعة، هيموتونيييييي.
رواية قاسي الفصل السادس عشر 16 - بقلم نور رمضان
هند بشر وقسوة: اِقوللي بقا يا حلوة، تحبي تموتي إزاي؟
ميان بصويت: سييييبييني بقااا، عايزة إيه مننا؟ حرام عليكي.
هند ضربتها بالقلم: اخرسييي، مسمعش صوتك فااهمة؟ هموتك زي ما قتلت أمك، هحرق قلب أخوكي عليكي. ثم أكملت بشر: هموتكوا كلكوا.
ميان بصدمة وانهيار: ماما! انتي قتلتي ماما؟
هند بقسوة: قتلتها وهقتلك، بس مش بالمسدس ولا بالسم، هقهرك وبعد كدا أموتك. ادخلوا يا رجالة.
ميان بنهار: سيبيني ونبييييييي، لااااااااا، علشاااااان خاطري ونبييي.
لااااااااا.
دخل الرجال واعتدوا على ميان بوحشية.
قعدت ميان تنزف.
عند ريان.
كان عمال يدور عليها وقلبه خايف عليها. فجأة حس بخبطة في قلبه جامد.
ريان بخوف: ميان.
حط إيديه على قلبه: ميان، انتي كويسة صح؟ صح؟ انتي أكيد كويسة، أكيد أنا حاسس غلط.
كان قلبه بيعيط قبل عينيه.
عند يونس.
كان عامل تتبع لتلفون ميان، وهو خايف عليها أوي. كان بيدعي إنها ترجع علشان بس يقولها إنه بيحبها.
ليل كانت مقررة إنها هتقول لريان كل حاجة، علشان هي حست في الخمس شهور دول إنها بتحبه.
ريان كان عمال يدور بكل أمل فيه، لغاية ما جتله رسالة. وكانت أكبر صدمة في حياته.
أحمد كان قاعد في المكتب سرحان.
كان بيفكر إزاي هيواجه ريان وميان بالحقيقة، وإزاي أصلاً هيتقبلوه كأب. الموضوع كان صعب أوي عليه.
طق طق.
أحمد: مين؟
ليل: أنا.
أحمد: ادخلي يا ليل يا بنتي.
ليل بخوف: مستر أحمد، كنت عايزة أقولك حاجة ضروري.
أحمد بقلق: في إيه؟ مالك؟
ليل بخوف أوي: مدام هند.
أحمد بعصبية وصريخ: إييييييييييييييييي.
رواية قاسي الفصل السابع عشر 17 - بقلم نور رمضان
ريان بصدمة وانهيار:
ميااااااااان لاااااااااا ردي عليا متسبنيش ونبيييي ونبيييي لاااااااااا لا يااااارب اااااااااه
كانت صورة لميان وهي غارقة في دمائها.
ريان:
علشان خاطري يا ميااااان ارجعي انا مليش غيرك لييييي لييييي تسبيني ده انتي امي واختي وكل عائلتي انا من غيرك ولاااا حاجه
عند أحمد:
أحمد بعصبية:
انتييي اتجننتي ها ولا خرفتي
ليل بعياط:
ولله دي الحقيقة انا سمعتها وهي بتقول كدا في التلفون وملقتش ريان علشان أقوله
أحمد بعصبية:
هند الي انتي انتي بتتكلمي عليها دي اشرف منك ومن عشره زيك
ليل بعصبية هي الأخرى:
انت لي مش عايز تصدق بقولك هند هتموت ميااااان
فجأة ريان كسر الباب بجنون.
ريان بجنون وانهيار:
هننننننند فيييين يااااا احمد ولله لقتلهاااااا
أحمد بخوف منه:
اهدي اهدي بسسس ميان بخير
ريان بجنون:
هقتلها يا احمد هقتلها
ليل بخوف ودموع:
انا اااعرف فيينا
أحمد بخوف:
متصدقهاش يا ريان متصدقهاش
ريان بجنون:
انطقيييييييي
ليل بخوف وعياط:
المخزن الي في ضهر الشركه قالت علشان محدش هيشك فيه
جري ريان وليل وأحمد معاه.
أول لما دخلوا المخزن اتصدموا من المنظر. كانت ميان وجهها أزرق وغارقة في دمائها ومرمية على الأرض.
ريان وقع على الأرض ثم أكمل:
ريان بصدمة ودموع محبوسة:
ه ه هيي ددي مياان لااا صح يا ليل دي مش مياان ميان كويسة
فضل يزحف علشان يروحلها وحسس على وشها.
ريان بصدمة وحنية:
قومي يا ميان انا معاكي اهو قومي متخافيش انا اهو قومي علشان نروح هنروح ونبعد عنهم انا جيت اه
ليل بانهيار ودموع:
اهدي يا ريان قوم علشان ندفنها كدا حرام
ريان بانهيار:
لا لا هي عايشة اهي هتقوم دلوقتي هي كويسة
ليل بعياط:
اهدي حرام عليك
كان أحمد واقف والدموع عمالة تنزل من عينه. أنه خسر بنته من قبل حتى ما تعرف أنه أبوها. اتحرمت من حنان الأم والأب كمان.
وبعد وقت كبير كانوا أخدوا ميان علشان تدفن وسط صريخ ريان وانهياره.
ريان بصويت وانهيار:
ارجعي يا حبيبت اخوكي ارجعي ونبيي متخافيش اناااا معاكي لاااااا مش هقدر اعيش من غيرك ارجعي يحياتي
بعد ما دفنوها وهما في الغزل:
أحمد بدموع:
ريان
ريان بقسوة وغل:
ولله ولله يا احمد لنتقم منكوا هنتقم منكوا
رواية قاسي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نور رمضان
بعد مرور ثلاث سنوات.
ريان بنرفزة وعصبية: أنا مش قولت ورق الصفقة دي ما يتامضيش وأنا مش موجود.
ياسر: بس أنا وأنت واحد يا ريان، ولا إيه؟
ريان بغضب: لأ مش واحد يا ياسر، آخر وأول مرة تحصل، فاهم.
ياسر بعصبية: ماشي يا ريان، بكرا تندم.
خرج ياسر وهو في قمة غضبه من ريان.
أما عند ريان، كان قاعد وهو في قمة جبروته.
"أنا مش عايز حد معايا، هدمر أي حد يعديني."
فلاش باك.
ريان ببرود عكس ما بداخله.
ثم واجه كلامه لهند: "تحبي تموتي إزاي يا خالتي؟"
هند بتعب من كتر التعذيب: "حرام عليك، مش قادرة."
ريان ببرود: "لأ لأ، فوقي معايا كدا، لسه بدري. بصي، علشان أنا حنين، بس مش هموتك دلوقتي."
ثم نادى: "يا رجااااالة!"
واحد منهم: "نعم يا ريان بيه."
ريان بمشاعر مقتولة: "دخلوا الكلاب."
هند بفزع: "لأ يا ريااااان، لأ، والنبي!"
ريان بعصبية: "انجزوووو."
دخلوا الكلاب وقعدوا ينهشوا في لحم هند.
هند بصويت: "لأ، حراااام، ابعدوا عنيييي، لأ!"
ريان ببرود: "ابعدوهم."
ثم أكمل: "ها، تحبي إيه تاني؟ أنا معاكي للآخر."
هند بموت: "ح ح حرااام، م م مش قاااادرة."
ريان بقسوة: "لسه، لسه."
باك.
ريان بقسوة: "هفضل طول عمري بكرهك، رغم اللي عملتيه فيا."
خرج من الشركة.
وهو نازل شاف بنت عامله تشتم في صاحب الشركة.
البنت بعصبية: "عالم مؤذية، معندهمش دم، ربنا ينتقم منهم يااااارب."
ريان بغضب جامد: "إنتي مين يا بتاعة إنتي؟"
البنت بغضب هي الأخرى: "وأنت مالك إنت يا عديم التربية؟"
ريان بعصبية جعلته كالذئب: "..."
رواية قاسي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نور رمضان
ريان بكل غضب: مسكها مش شعرها بتكلمينييي اناااااا كدااااا
نور بعياط: ايوا بكلمك انت علشاااااان انتت واااحد حقير
ريان بعصبيه وغضب:
عند ليل
كانت قعده بتفكر ازاي تدمر ريان بكل وحشه وازاي تنهيه
فلاش باك
احمد بعصبية: قبل ما تعاقب حد عاقب الي قلبك حبها
ريان بصدمه وغضب: قصدككك اييي انطق
احمد: الاستاذه ليل كانت مع هند في كل ده ف لوو هتعاقب عاقب الكل
ليل بانهيار: متصدقوش يا ريااااان
ريان بعصبيه: لو مش هصدقه امال عرفتي منين مكان ميان وهي مقتوله هااااااااا روديييييي علياااااااا
ليل بدموع: ريان انا بحبك
ريان بقسوة: هقتلك يا ليل ولله لموتك انتقييييي عملتي اييييي
ليل بدموع وانهيار: معملتش حاجه انا بحبك
ريان بغضب: قولللللت انتقييييي
ليل بعياط: كنت كنت بنقل اخبارك كلها لهند و اخبار ميان وكنا متفقين مع يونس بس يونس رفض وفضل جنب ميان وكان بيحميها واخر مره هند جتلي وعرضت عليا فلوس كتير بس انا مرديش
اكملت بجنون: انا بحبك انت مش هتسيبني صح
ريان بقسوة وغل: هعمل حاجه تخليكي فكراني طول عمرك
قام دلق علي وشها مياه نار
ليل بصويت: لاااااااااااااااااااااااااا وشيييييييي لااااااااااا
ريان لي احمد: اكمل بشر: دورك جاي
باك
ليل بغل: هنتقم منك اشد انتقام يا ريان
عند ريان
ريان بغضب جحيمي: انا هوريكي يا تربيه وسخ*ه
قام مسكها من شعرها لغيه العربيه
نور بعياط ووجع: سيبني سيبني بقولك
ريان بعصبيه ضربها بالقلم: اخرسييي انا هوريكي
خدها لغيه الشاليه بتاعه
نور برعب: انا جيبني هناااا ليييي
ريان بقسوة: هقولك ليي
عند يونس
كان قاعد قدام قبر ميان
يونس بعياط: حتي انتي سيبتيني لي يا ميان انا كنت جاي اعترفلك بحبي تقومي تسيبني انا لغيه دلوقتي مش عارف اتخطاكي انا لسه بحبك انا عارف انتي وحشتك علشان كدا جتلك وجبتلك ورد
ثم بكي اكتر: مش انتي بتحبي الورد
رواية قاسي الفصل العشرون 20 - بقلم نور رمضان
ريان بكل برود : بوسي رجلي واعتذري غير كدا هوريكي العذاب الوان
نور بعياط وعصبيه : انت بجد حقيرررررر
قام ريان ضربها برجله : قولتلك بوسي رجلي
نور بقوه مزيفه : لا
ريان ببرود: حكمتي علي نفسك انا حظرتك وانتي اختارتي
قام قطع هدومها تحت صرخها و بتضرب فيه بس كل همه ينتقم منها
نور برعب وانهيار: لا ونبييي لاااا أناا اسفه اسفه ولله اناااا عااايزاه امشي عايزاه ماماااااا
كان ريان بيعتدي عليها فجاه شاف وجه ميان فيها وأنهم كانوا بيعملوا كدا في أخته قام بعد عنها ووقع من طوله
عند أحمد في السجن
احمد بكل حزن الدنيا
احمد بحزن : يااارب ياااارب رجعلي ريان وخفف عني شويه انا عارف اني غلط وان ده العقاب الي استهله بس ريان وحشني اوي وحشني حضنه ميان ميان وحشتني اوي انت لي يارب مش بتخلني احلم بيها هي وحشتني اوي نفسي اشوفها
عند ياسر في الشركه
ياسر بيتكلم في التلفون
ياسر بحزن : الوا يا خالتو عبير
عبير : مالك يا ياسر
ياسر : ريان يا خالتو بقا قاسي علي اي حد ويبقي يخسر اي حد اتغير اوي من بعد موت ميان ومش عارف اعمل اي
عبير بحزن : ولله مش عارفه يا ياسر قلبي وكلني عليه ومش عارفه اعمل اي
ياسر : مفيش في ادينا حاجه غير أننا ندعيله
عبير بخبث وضحك : لا عندي حل اسمع
عند ريان
نور بعياط: قوم قوم مالك في اي اي
قعدت نور تهز في بس لا حياء لمن تنادي بتحط اديها عليه بتلاقيه سخن مولع
نور : ينهار اسود ده هيموت كدا
عقلها : قومي اهربي بسرعه
قلبها : هتسبيه يموت حرام عليكي
عقلها. : ده كان عايز ينهيها
قلبها : بس معملش حاجه
نور قامت جبت مياه وقعدت تعمله كمادات وكانت الصراحه عندها شعور بالخوف منه وعليه
قعدت نور طول الليل تعمله كمادات فهي ليست لها أي عائله تسال هي فين
وبعد وقت طويل بيصحي ريان وجسمه كله وجع
ريان بتعب بيبص بصدمه : ميان
بارت تاني اهو وهنزل واحد تاني دلوقتي حالا