تحميل رواية قاسي بقلم نور رمضان pdf
بقلم نور رمضان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بوجع وقهر: حرااااام عليك بقااااا جسمي بيتقطع. سيد بقسوة: اخرسييييي خالص يوليه بقا اكلتي للعيال الاكل كلوا هو انا متجوزك علشان اصرف علي عيالك انا هربيكي. مها: حرااااااااام عليكككك انت قولتلي هتعملهم زي ابوهم. ااااااه. ونزل ضرب فيها لغيه ما اغم عليها. سيد بغل وقسوة: ااااانت يلا انت وهي. ريان وميان بخوف ودموع: نننعم ياااا ياااا بابااا. سيد بقسوة: انزلوا انتوا الاتنين بيعوا المناديل دي علشان تيجبوا حق الطفح الي طفحتوه. ريان بخوف وقلبه يدق بعنف: بس بس انا ممكن اتوهه. سيد بغل: يبقي احسن توفرو يلاااااا...
رواية قاسي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نور رمضان
ريان بهلوسه: ميان انتي كنتي فين؟ وحشتيني أوي. انتي رجعتي صح؟
نور باستغراب: ميان مين؟
راحت بتحط إيديها عليه بتلاقيه سخن مولع.
نور: اعمل إيه بس ياربي؟ دي السخونية مش بتنزل.
راحت سندته لحد الحمام، وحطت كرسي وقعدته عليه وسندته وفتحت الميه.
ريان برعشة: مش قادر.
نور بطيبة: استحمل شوية.
بعد شوية خرجته وغيرتله التيشيرت.
نور بخجل: أنا مش هعرف أغيرله البنطلون.
ريان بتعب: هغيره أنا. آآآآه.
نور: براحة طيب.
بعد شوية كان ريان غير البنطلون.
نور بطيبة: أنا مش عارفة طريق التوابل، أعملك شوربة خضار؟
ريان بتعب شديد: مهربتيش ليه؟
نور بطيبة: مقدرتش أسيب تعبان كده.
ريان: ليه؟ مع إن أنا ضربتك وخطفتك.
نور: أنا مش زيك.
ريان وهو شايف فيها ميان: انتي كلتي؟
نور: هاكل إيه بذمتك وأنا عارفة حاجة. المهم عايزاه أعملك حاجة سخنة؟
ريان ببرود: مش عايز، ويلا روحي. مش عايز حاجة منك.
نور بعصبية: تصدق إني غلطانة إني وقفت جنبك. المفروض كنت سبتك تموت.
ريان بعصبية: احترمي نفسك.
نور: محترمة غصب عني.
ريان ببرود: يلا غوري من هنا.
نور ببرود هي كمان: قوم روحني.
ريان حب يغيظها: الا قوليلي، حميتيني إزاي؟
نور بكسوف: آآآه. أنا أنا بس حطيتك تحت المياه، والا كنت هتموت.
ريان بخبث وجراءة: بقولك إيه، متيجي واحنا لوحدنا كده والشيطان معانا.
نور بعياط وخوف وجراءة ضربته بالقلم: آآ أنت وااااااحد حيوااااان.
ريان بكل غضب الدنيا قعد يضربها، يضربها وهي تصرخ. وهو افتكر هند وهي بضربه وبيضرب فيها زيادة لحد ما حس إنها مش بتتحرك.
رواية قاسي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نور رمضان
ريااااان برعب : انتييي انتييي قومي قومي مالك
فكان وشها كله دم وازرق وتنزف
ريان بخوف : اعمل اعمل اي انا السبب أناا السبب راح ريان كلم الدكتوره وجت
الدكتوره بعضب : استاذ ريان دي مضروبه جامد انا لزم اعمل محضر
ريان بتحزير : نفسي اسمع كلمه برا الاوضه
الدكتوره بقوه : مبتهدتش وهبلغ عنك
كانت نور فاقت نور بتعب دكتوره دكتوره انا وقعت من علي السلم
للدكتوره بحنيه : لو في حاجه قوليلي
نور بتعب : مفيش حاجه انا كويسه
ريان : اديكي شوفتي اتفضلي بقا
الدكتوره بحنيه : الف سلامه عليكي بعد ازنك
ريان ببرود: لي قولتي كدا
نور بعياط ووجع: انا جسمي وجعني اوي
ريان بحنيه وقد رق قلبه : حقك عليا
نور بطيبه : ماشي حصل خير
ريان : انتي ازاي كدا
نور بستغراب : ازاي
ريان : رغم الضرب وهي الاهانه اهتمتي بيا و سمحتيني ووافقه معايا برضه
نور بضحك : يمكن علشان انا هبله
ريان بحنيه: لا مش هبله انتي حنيه بس قوليلي انتي ازاي لغيه دلوقتي محدش من أهلك سال عليكي
نور بقوه : معنديش
،ريان : ازاي
نور : مش عايزاه اتكلم في الموضوع ده
ريان : تحبي تنزلي تتمشي عند البحر
نور بفرحه : ايوا ايوا
ريان : طب يلا
عند البحر
نور بحب : انا بحب البحر اوي بجد
ريان : البحر فعلا حلو علي قد ما هو غدار
نور : زي ناس كتير كدا
ريان : امم
نور بنرفزه : مش هتسال لي
ريان : وانا مالي
نور علي فكره انت رخم
ريان بعصبيه: تاني
نور بمرح : خلاص ياعم روق وبعدين انا مش فاهمه هفضل مخطوفه لغيه أمتي انا عايزاه اتجوز وأشوف حياتي
ريان بغضب : مين قالك انك هتتجوزي انتي هتفضلي هنا
نور بغضب : وانت مالك
ريان بعصبيه: زي ما قولتلك كدا هتفضلي هنا وكل حاجه محتجاها هتجيلك غير كدا معنديش
نور بصدمه: انت كل ده بتتكلم جد ازاي يعني
ريان بينه وبين نفسه اقسم أنه مش هيسبها لسبب ما
ريان ببرود: هو ده الي عندي ويلا سلام عندي شغل ثم أكمل بتحزير اياكي اياكي تحولي تهربي
بعد ما ريان مشي
نور : مجنون ده ولا اي لا لا ده اكيد مجنون
راح ريان الشركه واثناء دخوله .....
كانت نور عامله تتجول في الشاليه
نور بفرحه : اي الجمال ده يجدعان انا عايزاه افضل مخطوفه علي طول
معلش يا جماعه انا مطلعه البطله هبله زي
نور بملل : بس انا مش هفضل قعده كدا هيا بنا اي الخراب والدمار دخلت المطبخ ولقت كل حاجه لحوم و فراخ وسمك وكل حاجه
نور بستمتاع : أما الواحد يرجع لي ايام الشيف براك تاني
وقعدت تطبخ وترقص وهي بتطبخ فكانت ماهره في الطبخ حرفيا
نور بفرحه : اي الجمال ده الله عليا اما اروح اظبط اوضه الرجل الاخضر
راحت اوضه ريان فكانت رأئعه فعلا
نور بصدمه وانبهار : واو اروق اي فيها دي دي جنه بس لمحت حاجه غريبه فيها
نور بعياط: ماما
رواية قاسي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نور رمضان
وأثناء دخول ريان الشركه لاقي داوشه جامده
ريان بعصبيه: في اييي
الامن : استاذ ريان في ناس بتقول أن في واحده اسمها نور الدين حراميه وبتشتغل هنا
ريااان بعصبيه: ازاي يعني ومين نور دي ثم تذكر شئ
فلاش باك
نور بنزفزه : اوف هو الدرج ده مش عايز يفتح لي
ريان : بتعملي اي عندك
نور بخضه : مااا تكح ولاااا
تقول حاجه الله
ريان ببرود: مش هعيد كلمتي تاني كنتي بتعملي اي
نور مكنتش بعمل حاجه
باك
ريان ببرود: مفيش حد بالاسم ده شغال هنا اتفضلوا برا
عند نور
نور بعياط: ياااا ماما صراصير الحقونييييي صراصاااالر بيطير هيكولني لااااااا
نور بخوف : لزم اعمل حاجه لزم اموته قبل ما يموتني ثم مسكت المخده ووقعتها عليه وقعدت عليها
نور بفرحه : خنقته خنقته موته مفيش اصلا في قوتي
كان قاعد ريان في مكتبه بيفكر في نور ازاي هي حراميه وقعده في بيته تستغفله ومش باين عليها حاجه بقا دي خطيتها ثم أكمل بقسوه ولله لوريكي علشان تبقي تفكري قبل ما تلعبي معايا يا نور
ثم قطع تفكيره فتح الباب
ياسر بغضب ضربه بالبوكس : انت هتفضل لغيه أمتي قاسي ومعندكش دم كدا هتفضل لغيه أمتي بتجرح في الي حوليك انت حياتك بتفضي عليك انت الي هتضيع كل حاجه يا ريان قطع كلامه لكمه من ريان في وشه
ريان بغضب : انتتتتت ازاي تتجرأ وتمد ايدك عليااااا انا هقطع ايدك انت فاهم
ياسر بغضب : بسببك انهارده خالتو عبير راحت المستشفى وكان قلبها تعبها بسببك هتعمل اي لو حصلها حاجه ها رد
قام ريان بغضب سابه ومشي وهو في قمه غضبه راح علي الشاليه
نور بفرحه : اخيراا جيت انا طول النهار زهقانه
قطعتها صفعه من ريان
ريان : اخرسي يا وسخ،ه يا حراااميه
نور بعياط وصدمه : انتتت بتقول ايه انا مسرقتش حاجه
ريان بعصبيه: انتي هتعمليهم عليا قوليلي سرقتي اي كمان من هنا يا حرامي،ه
نور بعياط: ولله مش سرقت حاجه
ريان بعصبيه مسكها من شعرها: انا هعرف دلوقتي وخدها علي اوضته بس استغراب أن كل حاجه مكنها وان الاوضه متروقه و حتي الفلوس في الدرج
ريان : فين الحاجات الي سرقتيها
نور بانهيار : ولله ولله ولله مسرقتش حاجه ولله صدقني بقا
خدها ريان في حضنه فكانت كل الذكريات السيئه التي حصلت معه كان يعملها مع نور وهي لم تفعل شي
ريان بحنيه : انا اسف حقك عليا ولله اسف
نور بقسوه : ..
رواية قاسي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نور رمضان
نور بقسوة وتعب: اسف وحقك عليا. هه، وأنا بقا هعمل زي كل مرة صح؟ لا بجد، برافوا. لا يا ريان أنا همشي، مستحيل أقعد معاك أكتر من كدا. سيبني في حالي بقا، أنا اسفة إني كلمتك وحش في الأول، أنا غلطانة. سيبني بقا، سيبني.
كانت تتكلم وهي منهارة.
ريان ببرود: اعملي حسابك في مأذون جاي دلوقتي يكتب الكتاب.
وسبها ومشي.
نور بصدمة وعياط: لا، لا مستحيل اتجوزك، مستحيل. لا يارب.
عند ريان.
ريان: الو يا ياسر.
ياسر بجمود: نعم.
ريان: هات خالتو عبير علشان كتب كتابي انهارده.
ياسر بغضب: انت بتقول إيه؟ انت مجنون؟ وده من إمتى إن شاء الله؟
ريان ببرود: سمعت أنا قولت إيه.
ياسر بغضب: ماشي، ماشي يا ريان.
ريان كان قاعد بيفكر هيعمل إيه مع نور، بس بالتاكيد مش بيعمل كدا علشان ينتقم منها، بس هو مش فاهم نفسه.
بعد مرور وقت، بتوصل ياسر وعبير.
ريان بحنية: إزيك يا خالتو.
عبير بجمود: فين البنت.
ريان: فوق.
ياسر بجمود: ريان تعالي معايا.
عند نور، كانت مموتة نفسها من العياط.
عبير: ممكن أدخل.
نور وهي بتمسح دموعها: ادخلي.
عبير بحنية: مالك.
نور بعياط: مش عايزاه اتجوزه.
عبير بحنية: طب احكيلي كل حاجة، ممكن.
نور بعياط: ممكن.
وحكت لها كل حاجة منذ أن قابلت ذالك القاسي.
عبير بحنية وود: أقولك على حاجة.
نور وهي تمسح دموعها: اتفضلي.
عبير: ريان مر بحاجات كتير أوي وحشة من ساعة ما كان عنده خمس سنين، حرفيًا اتمرمت وتعب أوي، وغير موت ميان كمان.
نور بستفسار: مين دي بقا.
عبير بوجع: أخته.
نور بحزن: ربنا يرحمها.
عبير: يارب. اتجوزي ريان، أنا واثقة إنه عمل كدا علشان بيحبك. ريان بقاله ٣ سنين قاسي، بس هو أكيد عمل كدا علشان ارتحلك. أنا واثقة زي ما أنا ارتحتلك كدا.
نور قد شافت فيها حنية: حاضر يا طنط.
عبير عايزة تخفف الجو: قوللي يا بيرو.
نور بضحك: حاضر يا بيرو.
عبير: قومي يلا أحضرك.
عند ريان وياسر.
ياسر بجمود: مين دي وهتتجوزها لي.
ريان: عادي، عايز أكمل نص ديني. وهي مين، أظن حاجة متخصكش.
ياسر بغضب: بلاش تختبر صبري.
ريان ببرود: أنا مجتش جنبك.
ويلا، المأذون جه.
عند نور.
عبير بحب: مشاء الله، تبارك الله. إيه القمر ده.
نور: بجد شكلي حلو.
عبير بحب: شبه القمر. يلا ننزل.
وبدأ المأذون في كتب الكتاب.
وبعد وقت قصير: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
عبير بحب: لولولولولييييييي.
ياسر بحب لصاحب عمره: مبروك.
ريان: اخده في حضنه. متزعلش مني، حقك عليا.
ياسر بحب: انت أخويا. يلا، بس إيه القمر ده، وقعت عليها إزاي.
ريان بغضب: يااااااسر.
ياسر بضحك: بهزر يا عم.
راح ريان لنور.
ريان بستفزاز: مبروك يا عروسة.
نور ببرود: الله يبارك فيك.
عبير لياسر: يلا يا ياسر.
ريان لعبير: أنا اسف يا خالتو.
عبير: مش هقبل أسفك غير لما تتغير. يلا يا ياسر.
طب، وقت أخد ريان نور الأوضة.
ريان: قومي يلا غيري.
نور بستغراب: لي.
ريان بخبث: إيه، مش دخلتك انهارده.
نور بستفزاز: انت صدقت نفسك.
ريان بخبث: آه الصراحة. بس خدي البرشام ده الأول.
نور بستغراب: برشام إيه ده.
ريان ببرود: منع الحمل.
رواية قاسي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نور رمضان
نور بصدمة وعياط: يعني إيه؟
ريان ببرود: يعني مش عايز أطفال.
نور بعياط: ليه؟
ريان بعصبية وزعيق: أجيب أطفال ليه؟ ها؟ عشان لما أموت انتي تتحوزي وعيالي يحصل فيهم نفس اللي حصلي ويطلعوا معقدين؟ ها؟ ردي عليا، ردي!
نور بخوف وعياط: أهدي، أهدي يا ريان.
ريان بعصبية: أهدي ليه؟ ها؟
ثم أكمل بضعف: مش عايز يحصلهم حاجة.
نور بحنية: مش هيحصلهم حاجة. انت هتكون أب كويس وهتعلمهم أحسن تعليم وهتكون حنين عليهم عشان انت كويس. انت جواك كويس.
ريان بضعف: لا، مش كويس. أنا قاسي وكلهم بيكرهوني.
نور بحنية: لا يا ريان، انت كويس.
ريان بضعف وضياع: خديني في حضنك، عايز أنام.
نور بارتباك، بس هي شايفه ضعفه.
نور بحنية: تعالي يا ريان.
أخذته في حضنها وقعدت تلعب في شعره.
ريان كان حضنها وحاسس كأنها أمه ونفس حنية ميان، بس على أكتر.
في الصباح.
بيقوم ريان بيلاقي نفسه في حضن نور.
ريان بحنية: أوعدك إني هحاول أكون زوج كويس ليكي، كفاية اللي شوفتيه في حياتك.
قرب ريان نفسه من وشها.
ريان بهمس: نوري، نوري.
نور بنوم: اممم.
ريان بيقرب أكتر: نو...
بتفوق نور شوية.
شفايف ريان بتلمس وشها.
نوري.
نور بتوتر: فـ... في إيه؟
ريان وهو على نفس الحال: صباح الخير.
نور بتوتر وخجل: ريان.
ريان بحنية: عيونه.
نور: ابعد.
ريان بحنية وبيـقرب أكتر وبهمس: عايزاني أبعد؟
نور وتحت التأثير: لا.
بيقوم ريان بضحك: يلا، قومي.
نور وقد فاقت ثم أكملت بغضب: انت بارد على فكرة.
ريان بضحك: عارف.
نور بخوف: ريان، كنت عايزة أسألك على حاجة.
ريان: إيه؟
نور: هي ميان أختك ماتت إزاي؟
رواية قاسي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم نور رمضان
ريان بغضب ومسكها من فكها: انتي عرفتي منين أن ليا أخت اسمها ميا؟
نور بعياط: أنا أنا.
ريان بصريخ: انطقي.
نور بعياط وخوف: أنت لما كنت سخن قلت كده وطنط عبير كانت قالت لي أن عندك أخت، سيبني بقى.
سابها ريان بس أكمل بتحذير: حياتي الشخصية وكل حاجة بعملها ملكيش دعوة بيها، كل حاجة تخص ماضيّ برضو ملكيش دعوة بيها، ثم صرخ بها: فاهمة؟
نور بعياط ووجع: فاهمة.
ريان: أنا ماشي.
نور: رايح فين؟
ريان بعصبية: أنا مش لسه قايلك ملكيش دعوة.
نور بعياط: أنت مخليني معاك ليه طالما مش طايقني كده؟ سيبني أمشي وأوعدك مش هتشوفني تاني، وكمان أتجوز واحد بيحبني.
ريان بغضب جنوني مسكها من شعرها: مفيش جواز، انتي بتاعتي حتى لو هتعيشي خدامة وتحت رجلي، بس برضه هتفضلي معايا، انتي فاهمة؟ متخلينيش أتعامل معاكي وحش.
نور بوجع: أصلك كل يوم يعني بتشيلني تلف بيا؟ أنت كل يوم بتضربني، أنا تعبت.
ريان ولم يهتم لأمرها: أنا رايح الشركة.
بعد ما ريان مشي:
نور بعياط: يارب أنا تعبت، خفف عني شوية، مش هبقى موجوعة من كل حاجة.
بعدها تليفون البيت رن.
نور: السلام عليكم.
عبير بحنية: وعليكم السلام، عاملة إيه يا بنتي؟
نور بود واحترام: بخير الحمد لله، وحضرتك عاملة إيه؟
عبير بحنية: بخير يا حبيبتي، ريان عامل إيه معاكي؟
نور بوجع: كويس.
عبير: أنا عارفة أن ريان مش كويس معاكي، صدقيني ريان من جواه حد كويس، بس هو خايف.
نور: خايف من إيه؟
عبير: خايف تطلعي زيهم، محدش أتوجع قد ريان، خليكي قوته، استحملي عشانه.
نور بحب: حاضر يا خالتو.
عبير بحب: يا حبيبة خالتو انتي.
نور: ممكن أسألك على حاجة؟
عبير: طبعًا.
نور: هو ريان بيحب أكل إيه؟
عبير بضحك: أيوه كده، هقولك.
عند ريان وهو رايح الشركة:
شخص واقف في الطريق.
الشخص بعياط: مشوفتش الست دي؟
ريان: لا، ليه؟
الشخص بوجع: مراتي، قعدت أعذب فيها لحد ما مشيت ومش لاقيها.
ريان بخوف على نور: تعذب فيها إزاي؟
الشخص: كنت بضربها ومهتمتش ليها، كنت بعملها وحش، مكنتش حنين معاها.
ريان بخوف: لا معرفش، بعد إذنك.
ريان بخوف: هي ممكن نور تسيبني وتبعد؟ ثم نفض الفكرة من دماغه.
ريان: أنا أنا هرن على تليفون البيت.
عمال يرن محدش بيرد، يرن تاني محدش يرد.
ريان بخوف: لا لا، أنا هروح أشوفها، أنا مش هقدر أشوفها بتمشي زيهم.
عند نور:
نور بضحك: يلهوي، ريان كان شقي أوي.
عبير بضحك أوي: أمّال لو تشوفي شكله.
نور بحب: أوعدك إني أرجعه زي الأول.
عبير بحب: واثقة فيكي.
أنا هقفل علشان أعمل أكل لياسر.
نور بحب: ماشي يا خالتو، مع السلامة.
بعدها دخل ريان وهو بيجري عليها زي طفل كان تايه من أمه.
نور بخضة: في إيه؟ مالك بتجري لي؟
ريان بخوف: انتي هتسبيني؟
نور بطريقة غير مفسرة: أه، هسيبك يا ريان.
رواية قاسي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم نور رمضان
نور بطريقه غير مفسره : أه هسيبك يا ريان! عارف أمتي
ريان بخوف من حديثها : أمتي
نور : لما احس انك قاسي عارف بمعني اي انك قاسي من جواه انك حد ميتوثقش فيه ثم أكملت بحنان هو افتقده لكن انت مش كدا انت كويس من جواك ومش قاسي و حنين علشان انت كل ما بتضربني بتجري عليا تصالحني انت حنين اوي يا ريان
ريان بأسف : انا اسف لكل مره ضربتك فيها انتي مسمحاني صح ؟
نور بحنيه ليه : اكيد ثم أكملت ويلا سيبني بقا اكمل الاكل الي انت بتحبه
ريان بنبهار : انتي عرفتي منين
نور بضحك : مصدري الخاصه يا بتاع حنان
ريان بستغراب حنان مين
نور بضحك : الي اخدت منها الشبسي وانت صغير علشان تديك حضن
ريان بضحك : مين قالك الموضوع ده ياااه
نور بحب : خالتو عبير بجد اعتبرتها امي
ريان : فعلا هي احن وحده في الكون
نور بضحك : طب يلا بقا طرقنا
ريان : ماشي انا رايح الشركه الي مش عارف اروحها دي
نور بحينه : خد بالك من نفسك
( والحريه معاك سجن قيدت فيه الي الابد ❤️)
عند ريان وصل الشركه قابل ياسر
ريان بجديه : جبت المعلومات
ياسر : اه ، كانت عايشه في ملجأ ولما تمت السن القانوني خرجت اتعرفت علي شاب وفي الاخر ضحك عليها وسبها
ريان بغضب : تجبلي الواد ده
ياسر : ريان متعقبهاش علي ماضيها كلنا لينا ماضي
ريان ببرود: أن شاء الله
(و احتليت قلبي كا احتلال ارض فلسطين ❤️ )
عند نور
نور وهي تغني
وقالوا سعيده في حياتها وصله لكل أحلامها وبيانه عليها فرحتها في ضحكتها وفي كلمها وعايشه كأنها في جنه وكل الدنيا سيعها
وقالوا عنيده وقويه مبياثرش شئ فيها محدش في الحياه يقدر يمشي كلمته عليها
قطع غينئها خبط الباب
طق طق طق
نور بستغراب : مين
الراجل بخوف : انا
نور : ايوا مين يعني
الراجل انا ابو ريان
نور بصدمه: نعم
عند ريان لاقي نور بتتصل
ريان بفرحه أنها عايزاه تكلمه
ريان بحنيه : اي يا نور
نور بخوف : ريان ابوك هنا
رواية قاسي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم نور رمضان
دخل ريان الشاليه بغضب شديد.
"هوووووفين!"
نور بخوف: "اهدي يا ريان، ده مهما كان أبوك."
ريان بغضب: "اخرسي انتي دلوقتي."
ثم أكمل بقسوة: "أهلاً أهلاً أحمد بيه، نورت."
أحمد بضعف وتعب: "أنا عارف يا ريان إنك مش هتسامحني، عارف إني غلطت غلطة عمري لما سبت مها وخسرت كل حاجة بعدها. بس أنا جبتك معايا وربيتك، عمري ما كنت قاسي معاك، صح؟ سامحني يا ابني، وأنا بدعي ميان تسامحني."
ريان بقسوة: "برافو برافو، أنت كده صعبت عليا. صح؟ لا بجد دور هايل."
ثم أكمل بدموع وضعف: "أنا طول عمري كنت بتمنى أب، بتمنى أب وهو جنبي، بس أنت كنت أناني. بعد كل السنين دي جاي في الآخر تقولي أنا أبوك؟ عمري ما هسامحك، ولا ميان كمان، ميان عمرها ما هتسامحك."
نور بعصبية: "ريان، احترم نفسك، ده أبوك."
ريان بغضب شديد: "اطلعي فوق يا نور."
"اطلع برا يا أحمد، ملكش مكان هنا، وصدقني لو لمحتك تاني هتندم."
أحمد مشى وهو في قمة ندمه.
ريان طلع على السلم وهو بيتنفس بسرعة.
قامت نور خرجت بسرعة وهي معاها شنطة هدوم.
ريان بعصبية: "رايحة فين؟"
نور بعصبية: "همشي يا ريان، أنا مستحيل أقعد معاك وأنت بتعمل كده في أبوك، أمال بعدين هتعمل فيا إيه؟"
ريان بغضب جحيمي: "أنا قلت ادخلي جوا."
نور بعياط: "مش هدخل وهمشي يا ريان."
ريان بضعف وضياع: "امشي يا نور، امشي."
نور بصت عليه وهو في الضعف ده ومشيت.
بص ريان لخيالها وهي ماشية ودموعه بتنزل.
ريان بدموع ووجع: "أنا خلاص مبقتش متحمل، أنااااااااااااااا تعببببت يااااارب تعبت، مش قاااادر. ليه كلهم كدا؟ ليه مفيش حد معايا؟"
بيبص لقى نور بتجري عليه بعياط.
نور بعياط وحب: "مش هقدر أسيبك يا ريان، مش هقدر. احكيلي ماضيك يا ريان، أنا عارفة إنك مش كدا."
ريان بدموع: "خليكي جنبي يا نور، محتاجاك، متسبنيش زيهم."
نور بحنية ودموع: "مش هسيبك."
ريان: "تعالي معايا."
نور: "فين؟"
ريان: "عايز أحكيلك وإحنا قدام البحر."
نور بحنية: "يلا."
قدام البحر والدنيا ليل وهادية أوي.
نور بحنية وحب: "احكي."
ريان بضعف: "حاضر."
وبدأ يحكي ليها من بداية موت مها، أي موت ميان، وكيف تدمرت طفولته، كيف بقى (ريان القاسي).
نور بعياط: "تعالي في حضني."
ريان: "بتعيطي ليه؟"
نور بعياط: "أنت مريت بكل ده لوحدك بسببهم؟ ليه كدا؟ أنت اتوجعت أوي. أنا جنبك مش هسيبك يا ريان."
ريان بحب: "واثق فيكي يا نوري."
نور بخجل: "يلا نطلع."
ريان بحب: "مش قبل ما أعمل حاجة."
(وأخدها في قبلة لا نعرف ولا يعرف أحد كم مضى من الوقت عليها، فبالطبع نور كانت في عالم آخر اسمه ريان، كان ريان في قبلته يعبر عن مدة تعبه وخوفه وكل شيء يحس به، لكن كان الإحساس الأكبر الحب).
في الصباح.
نور بخجل منه: "ريان قوم بقااااا."
ريان بنوم: "شوية كمان بالله عليكي."
نور بضحك عليه: "ريان قوم، ياسر مش مبطل رن."
ريان: "حاضر حاضر، هاتي الفون."
ورن على ياسر.
ياسر بغضب: "أنتتت فين كل ده؟ فيه مصيبة."
ريان بقلق: "في إيه؟"
ياسر بغضب: "فيه فيديو ليك وأنت بتعذب هند."
رواية قاسي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم نور رمضان
ريان ببرود: تمام، أنا جاي.
ياسر بغضب: انت أي البرود اللي فيك ده؟ ها! بقولك فيه فيديو ليك وإنت بتعذب هند، إنت كده هتروح في داهية، اعقل بقى!
ريان على نفس البرود: قفل في وشه السكة.
نور بعياط: ريان، هو في إيه؟
ريان بحنية: مفيش حاجة، اهدي، حد منزل خبر كذب، مفيش حاجة.
نور بعياط: خلي بالك من نفسك، أنا مليش غيرك.
ريان بحنية باسها من خدها: حاضر يا نوري. ثم أكمل بخبث: بقولك إيه، ما تيجي نقعد عالـبحر النهارده كمان، أصلي كنت مبسوط أوي امبارح.
نور بكسوف: ريان، احترم نفسك.
ريان بقهقهة وضحك: ده أنا محترم على الآخر، إلا قوليلي، إنتي اشتريتي الروج ده منين؟
نور باستغراب: ليه؟
ريان ببراءة: طعمه حلو أوي.
نور بوجه أحمر من الخجل: رياااااااان بس بقى.
ريان بخبث: اجهزي النهارده عشان سهرتنا طويلة يا نوري.
بعدها ريان راح على الشركة.
ريان ببرود لياسر: كلم محمد بيه دلوقتي.
ياسر: ناوي على إيه؟
ريان ببرود: هتعرف دلوقتي.
ياسر: تمام. وطلع الفون رن على الظابط.
ريان: أهلاً محمد بيه.
محمد: أهلاً أهلاً أستاذ ريان، أخبارك إيه؟
ريان بغضب مصطنع: تمام، كنت عايز أعرف الموضوع اللي منزل فيديو ليا كاذب وانتوا سايبينه كده إزاي؟
محمد: اهدي يا أستاذ ريان، أنا هعرف دلوقتي وهقفل الموقع ده، بس إيه الدليل اللي عندك يثبت إنه مش انت؟
ريان ببرود: هبعتلك الإثباتات مع ياسر. وقفل السكة في وشه.
ياسر: هتعمل إيه؟
ريان: اسمع...
ياسر بضحك: حاضر.
بعدها قعد ريان يراجع ورق الصفقات، ولاقى في ورق كتير أوي ملعوب فيه.
ريان بغضب: إزاييييي! كل الصفقات دي مشبوهة، إزايييي!
ثم أكمل بشر: ولله لأعرف مين اللي عايز يأذيني كده وهندمه.
وبعد وقت ما روح ريان البيت.
ريان: نور، نوري، إنتي فين؟
قعد ريان ينده محدش بيرد عليه. طلع الأوضة لاقى نور غارقة بالدم.
ريان بخوف وصدمة: نوررررررر! مالك، في إيه؟ ردي عليا.
الاقي ورقة جنبها مكتوب فيها: (البداية).
رواية قاسي الفصل الثلاثون 30 - بقلم نور رمضان
وبعد فترة كان ريان ونور في المستشفى.
ريان بخوف: هي كويسة يا دكتور؟
الدكتور: بقت كويسة. احنا خيطنا الجرح وهي فاقت جوه.
ريان: تمام.
دخل ريان لنور بلهفة: نور انتي كويسة؟ دماغك بتوجعك؟ حصل إيه؟
نور بفرحة من لهفته: أنا كويسة أهو. اهدي انت بس خد نفسك.
عند الشخص المجهول:
المجهول: عملت إيه؟
أحد الأشخاص بخوف: حطيت الورقة بس حصلت حاجة كده.
المجهول بشر: عملت إيه؟
هو بخوف: البنت اللي هناك شافتني، فـ خبطها ودماغها اتفتحت.
المجهول بعصبية وشر: انت مجنون! أنا مش قولتلك أوعى دي تعملها حاجة؟
عند ريان ونور:
ريان بحب: هتقدري تروحي؟
نور: آه. أنا كويسة.
ريان بحنية: طب يلا.
جت نور تقوم من على السرير داخت.
ريان بخوف: انتي كويسة؟
نور بتعب: آه. آه. متخافش.
ريان: طب تعالي.
وقام شالها.
نور بصدمة: ريان انت بتعمل إيه؟
نزلها ريان: شششش. اسكتي.
وحطها في العربية وروحوا.
ريان: كويسة دلوقتي؟
نور بحب: طول ما انت معايا.
ريان: متعرفيش مين اللي عمل فيكي كدا؟
نور بعياط: لا مش عارفة. هو هو هو.
ريان: أهدي أهدي. اتكلمي براحة. مفيش حاجة.
نور بعياط: هو كان بيحط ورقة وأنا خارجة من المطبخ شوفته. بس هو كان لابس حاجة على وشه. مش شوفته.
ريان: خلاص. أهدي. نور كانت عايز أسألك على حاجة.
نور بتعب: إيه؟
ريان: هما فين أهلك؟
نور بوجع: أهلي ميتين. وعندي أخت بس فجأة اختفت. مش اعرف عنها حاجة.
ريان ببرود: متأكدة؟
نور بتعب: آه.
ثم أكملت بتعب: ريان خدني في حضنك. أنا خايفة.
ريان: تعالي يا نور.
كان نايم ريان ونور في حضنه وبيفكر في حاجة هتغير مسير الكل. وفجأة بص على نور وهي نايمة وبقا خايف من اللي هيحصل.
خرج ريان من الغرفة وكلم أحد الأشخاص.
ريان بشر: كدا مش هعرف انتقم من ليل غير من نور.