بعد كده قولت: "مش كفاية كده، لازم يتحرقوا كمان علشان لو في أي أثر لبصماتي يضيع وهما كمان يتحرقوا في الدنيا قبل ما يتحرقوا في جهنم." قفلت كل الشبابيك والأبواب وولعت نار صغيرة وفتحت الغاز بسيط علشان الشقة ما تتحرق إلا بعد لما أمشي. نزلت من الشقة ومشيت وروحت أخذت البنات من المدرسة وروحت شقتي. وبعد ساعة، كان اتصال من جيران ماما قالولي إن حصل حريق كبير في شقتها. سبت البنتين عند جارتي ونزلت روحت وكأني ما أعرفش حاجة.
ولما روحت المستشفى، عرفت إنهم ماتوا هما الاثنين. لكن الشرطة حققت معايا علشان جوزي كان موجود هناك. وسألوني عن سبب وجوده هناك؟ وأنا نفيت إني أعرف أي حاجة عن كده أو عن سبب وجوده هناك. افتكرت إن أنا كده بعدت عن اللي حصل، لكن للأسف ما كنتش عاملة حساب الكاميرات. لأن الشرطة راجعت الكاميرات الموجودة تحت العمارة وظهرت إني طلعت ونزلت قبل الحادثة. اتقبض عليا وثبتت الجريمة عليا واتحولت للمحاكمة.
وفي المحكمة، خالي اتهجم عليا وأنا في القفص وقالي المفاجأة اللي ما كنتش أعرفها قبل كده. خالي اتهجم عليا وقالي: "بتقتليها ليه؟ هو ده جزائها بعد اللي عملته معاكي؟ قولتله: "لأ، كلامك معكوس يا خالي، هي خانتني مع جوزي! في واحدة تعمل كده مع جوز بنتها؟! خالي ما صدقش كلامي وقالي إني بقول كده علشان أداري على جريمتي وقالي: "كدابة، أنتي بتداري على جريمتك!
على فكرة هي مش أمك ولا عمرها خلفت، وأبوكي اتجوزها بعد موت أمك أثناء ولادتك، وهي ربتك وربت أخواتك زي عيالها، وبعد ما كبرتي واتجوزتي وخلفتي كانت بتربيلك بناتك." قولتله: "أومال أمي مين؟ قالي: "أمك تبقى بنت عمنا. ولما ماتت وهي بتولدك، أبوكي اتجوز أختي اللي ربتك زي بنتها." قولتله:
"حتى لو كلامك صح وهي مش أمي، ده ما يديها الحق إنها تخطف جوزي وتغلط معاه، حتى لو مش عاملة حسابي ولا خايفة مني ولا من الناس، مش خايفة من ربنا وعقابه؟! رد قالي: "وأنتي مش خايفة من عقاب ربنا بعد اللي عملتيه فيها وفي جوزك؟! دخل بعدها القاضي، وبعد المحاكمة ومرافعة النيابة ودفاع المحامي، كان مصيري حكم الإعدام. سألها مأمور السجن: "مش ندمانة على اللي عملتيه بعد ما عرفتي إنها مش أمك؟ ردت وقالت:
"لأ مش ندمانة، وراضية بالحكم، لكن كان لازم الكل يعرف أنا عملت كده ليه، وكل رجل أو ست تسمع حكايتي تقولي لو مكاني كانت هتعمل إيه؟ النهاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!