الفصل 10 | من 20 فصل

رواية كبرياء ابنة الخادمه الفصل العاشر 10 - بقلم سحر السحرتي

المشاهدات
22
كلمة
1,717
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

تاني يوم سامح جاب الورق ومسك إيدي وشال شنطة هدومي. فسحبت إيدي وقلت: "خليك ماسكها قدامهم، مش عايزين نزودها وخصوصاً إنك مش أخويا." باس راسي: "حلا، أنا أخوكي مهما كان أو حصل، ما تقلقيش مش هيحصل بينا أكتر من اللي بيحصل بين الأخوات." : "أنا فعلاً رغم الحقيقة بحس إنك أخويا." : "إحساسك حقيقي." حسيت إنه بيجاملني ويطمني. كان عندي إحساس إن في حاجة كبيرة هتحصل، فهديت نفسي. قلت: "إيه اللي هيحصل؟ شاهندة هتتصدم ويمكن تتشل."

وصلنا الفيلا. قلبي اتخطف أول ما دخلتها وبدأ يدق جامد، لأن استرجعت يوم وفاة ماما. سامح حس بيا: "اهدي يا حلا، أرجوكي. أنا هساعدك، بس ما تنسيش إن شاهندة أمي، هي غلطت بس بلاش كلام جامد يجرحني ويخليني أندم إني ساعدتك." : "هو ده اللي قالقني، بس هحاول أقول اللي نفسي فيه وانت مش موجود." : "طب امسكي نفسك كويس من اللي هيحصل، ومهما عرفتي أو اتقال قدامك بلاش توصلي نفسك للحالة النفسية بتاعة زمان."

فكرته بيقول كده قاصد إن أمه هتجرحني بالكلام. دخلنا وكان تقريباً كل واحد في غرفته. فزغردت عشان يسمعوني ويطلعوا. طبعاً أول واحدة ظهرت وجت تجري تزعق. قبل ما تنطق، جريت عليها وحضنتها واتكلمت بطريقة سوقية شوية، حاولت أتقنها واتمرن عليها. : "حماتي، رغم إني زعلانة منك بس سامحتك عشان موحة. يلا قولي لي مبروك وحضري لي عشاء عروسة." : "إيه؟ انتي بتقولي إيه؟ ودخلتي إزاي؟ أمشي اطلعي بره."

رديت بطريقة الحواري: "لأ لأ لأ، بلاش غلط بقى عشان أنا سامحتك في القديم، لكن هحاسب على الجديد والحساب هيبقى تقيل قوي." بصت لسامح بصدمة: "ممكن تفهمني البنت دي بتعمل إيه هنا؟ يظهر إنك نسيت إنها كانت عايزة تسجني." رديت: "ما خلاص بقى يا حماتي، ما قلنا هنقفل القديم ونبدأ صفحة جديدة، وبلاش تحسسيني إنك مظلومة." اتكلم سامح: "يا ماما، أنا اتجوزت حلا. مش أنا كنت بجهز غرفتي وبلغتكم إني ناوي أتجوّز؟

بابا رد بعصبية: "بس دي أختك، وانت عارف إن ده حرام." كملت بطريقة الحواري وأنا بمد في الكلمة: "اسكت يا حمايا، مش طلعنا مش إخوات... أولاً أنتم ما كنتوش معترفين بده، وكمان رحنا لشيخ بعد ما حسينا إن الحب قاتلنا من جوه وشرحنا له الحالة. قال إننا مش إخوات لو مامته ما رضعتنيش." رديت وقلت للشيخ: "كانت رضعت بنتها أولى." سامح وقتها بص له بصة تحدي ما فهمتهاش غير بعد كام دقيقة: "ها يا بابا، مفيش مبروك؟ من صدمته الراجل ما نطقش.

: "عموماً، أنا كنت عامل حسابي إنكم مش هتباركوا لي. يلا يا حلا عشان نعمل عريس وعروسة. عن إذنكم أنا طالع. عارفين إني لسه عريس جديد، بلاش إزعاج وراعوا إننا في شهر العسل." المرة دي بابا زعق: "الجوازة دي لا يمكن تتم على جثتي إنك تلمسها." : "ليه يا بابا؟ مش هلمسها؟ إحنا متجوزين وده حقي." : "لأ مش حقك، دي مش من مستواك." : "هو ده اللي يمنع؟ المستوى؟ عمري ما بصيت له في حاجة غير ده. يمنعني؟

: "آه، أنا بمانعك بالقوة إنك تلمسها." شاهندة كانت مبسوطة قوي إن صوت جوزها طلع وهو اللي بيعترض. سكتت يمكن قالت تديله فرصته، يمكن يقدر على سامح اللي مش بتعرف تسيطر عليه. سامح اتحداه أكتر وشدني من وسطي وباس خدي: "يلا يا حبيبتي، هخليكي تعيشي ليلة من ألف ليلة وليلة." اتفاجئت لما عمل كده، بس اندمجت معاه وحطيت إيدي ورا ظهره وقلت: "يلا يا حبيبي، أما أنا جايبة لك كام قميص نوم يجننوا." مش عارفة طلعت مني إزاي، يمكن عشان أفرسهم.

أبويا الحاج زعق بطريقة زلزلت الدنيا. عمري ما شفته متعصب كده وحقيقي خفت، بس ما كانش ينفع أسكت بقى. المرة دي مش زي كل مرة. : "سامح، تعالى هنا. أنا بأمرك ترجع عن اللي في دماغك وأوعى تلمسها أو تحط إيدك عليها." : "ليه مش عايزني ألمسها؟ دي مراتي وحقي. إلا لو في سبب تاني." : "مفيش أسباب." : "خلاص، لو رافض جوازنا هنا في الفيلا، أنا ممكن أمشي من هنا لأي فندق وبعدين نشوف أي شقة." رديت وقلت: "ليه يا حبيبي؟

ما شقتي موجودة، أي نعم هي صغيرة، بس عش العصفور يقضينا، خصوصاً إن الحب بيجمعنا. ... ولا إيه يا هنون؟ مش الحب كفاية؟ يعني لو آدم مسكنك في عشة مش هتبقى أحسن من القصر؟ هنا كانت واقفة ساكتة بتحاول تستوعب إيه اللي بيحصل. سامح كان منتظر بابا يرد ويقول السبب الحقيقي، بس جبنه كان منعه إلى حد كبير. : "موحة، يلا بقى أحسن تعبانة. نشوفكم الظهر بقى، أصل هنفضل سهرانين طول الليل عرسان."

وضحكت ضحكة مايعة. مسكنا إيدين بعض ولسه هنطلع السلم، بابا وقع وفقد الوعي. جرينا عليه وسامح كان لسه هيدمع. أنا قست النبض وقلت بسخرية: "قوم يا حمايا بلاش تمثيل. أي نعم أنا ما دخلتش الطب، بس الصيدلة ليها في الطب برضه وانت عارف أنا شاطرة قوي في الدراسة." سامح بص لي بذهول وقلت بمنتهى السخرية: "ما تبصليش كده، ده بيمثل. يلا يا حبيبي عشان متأخرين على جوازنا." ومسكت إيده. لقيت بابا مسك إيدي بقوة: "انت مش طالعة معاه على جثتي."

: "ما تزعلش نفسك يا حمايا قوي كده، صحتك. يلا يا سامح على شقتي. هي في حارة أه، بس فلة نظيفة وطراوة غير الطاقة الإيجابية اللي فيها." : "أنا قلت مش هتروحي معاه في أي مكان. لو طولت أحبسك في أوضة هعملها." سامح نبرته فيها تحدي واضح: "ليه يا بابا عايز تمنع جوازنا؟ بقالي ساعة مستنيك تنطق باللي مخبيه سنين وبرضه رافض. خلاص سيبني أستمتع بمراتي حلالي. ما إحنا طلعنا مش إخوات في الرضاعة، ولا يمكن إخوات بطريقة تانية."

شاهندة حست إن في حاجة سامح بيلمح لها وأنا كمان. بس هي قالت: "سامح، هو في إيه بالظبط؟ حاسة إنك عايز تقول حاجة." : "لأ، أنا عايز بابا اللي يقول. دي آخر فرصة يا بابا، تقول انت ولا أقول أنا." : "هتقول إيه يا سامح؟ انت تعرف حاجة؟ : "عرفت كل حاجة يا بابا، ومستغرب انت ليه ساكت عن حق حلا بالشكل ده." : "عرفت منين؟ حد قال لك؟

: "لأ. أيام ما حلا دخلت المستشفى، دخلت مكتبك. كنت محتاج حاجة ضروري وعارف إنك لما بتدخل المكتب، مانع أي حد يدخل. خبطت كتير، بس انت ما سمعتش، فدخلت وسمعت صوت داداه فادية وهي بتزعق... بس مش عارف الصوت كان جاي منين... كانت بتترجاك تاخد موقف مع حلا وتقف جنبها. أقل حاجة تحقق حلمها إنها تدخل كلية الطب. ما يبقاش بنتك تخطف حبيبها ومراتك تخطف حلم عمرها اللي تعبت عشان تحققه.

انت بكل لا مبالاة قلت لها: 'إحنا متفقين من الأول إن ماليش علاقة بيها.' وصوتك ما يعلاش، وإلا انت عارف أنا بعمل فيك إيه." اتصدمت من كلامه وحاولت أستوعب هو بيقول إيه. وسألته: "إيه اللي يخلي أمي تتكلم مع محمد بيه بالشكل ده؟ ومعناه إيه؟ ما لوش علاقة بيا؟ سامح بص لوالده وقال له: "تكمل انت ولا أكمل أنا."

ردت شاهندة: "كمل يا سامح، لأنه جبان. أنا كنت حاسة إن في بينهم حاجة، بس قلت ما يقدرش. ده أجبن من إنه يبقى لواحده غيري. وكمان الخدامة. عارف يا محمد لو طلع اللي في بالي هعمل فيك إيه." وكأنها أخرجت الوحش اللي كان نايم بقاله سنين. زعق بصوت عالي: "آه، اللي في بالك وأكتر. كنت متجوزها. وكنت بحبها فوق خيالك ما يجيب. بس ما عملتش لها أي حاجة، وما كانتش منتظرة مني حاجة. وأنا اللي قت -لتها. مش انت؟

ترى محمد يقصد إيه بإن هو اللي قت -لتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...