الفصل 6 | من 20 فصل

رواية كبرياء ابنة الخادمه الفصل السادس 6 - بقلم سحر السحرتي

المشاهدات
26
كلمة
1,709
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

رد عليه سامح بخوف ورعب. : لا يا أستاذ، إحنا لقيناها ماشية لوحدها بالليل بتعيط ومش بترد، والظابط أخدها تحري. وهي معانا في القسم، فالظابط اداني التليفون وقال لي أحاول أتصل على حد من أهلها. لكن لقيته فاضي، ما فيش عليه مكالمات. وقلت الحمد لله إنك رنيت. : أنتم في قسم إيه؟ أنا جاي حالا. لما دخل لقى الظابط مقعدني بعيد عن المجرمين، لأنه حاسس إني بنت ناس. كنت عايزة أضحك وأقول له: لا، أنا بنت الخدامة، قعدني معاهم عادي.

زي ما أكون آلة وحد فصل فيشة الكهرباء عنها، عمالة تسرب ميه من عينيها بس. سامح شافني اترعب، كنت تقريبًا جثة بدموع. وقف وحضني. كل اللي اتغير دموعي بقت شهاقات، ما نطقتش ولا كلمة. قعدني تاني ودخل للظابط. واتفاجأ لما شافه: : مش ممكن! يوسف، إزيك يا ندل. : سامح ابن الأكابر. هو مين اللي ندل؟ خير، جاي تسلم ولا تبلغ عن حد؟ أنفخه لك. : لا، جاي آخد حلا البنت اللي بره. : إنت تعرفها؟

أنا فكرتها في الأول شاربة حاجة وهي ماشية لوحدها في وقت متأخر. بس لما ما نطقتش ودموعها بتنزل بس، قلت مظلومة. : هي من ناحية شاربة، فهي شاربة المر. أقدر آخدها؟ : اه، بعد ما تضمنها. أنا لقيت بطاقتها وعرفت إنها في ثانوية عامة، والنهاردة النتيجة. كلمتها وقلت لها: أيًا كان مجموعك، ما يستاهلش اللي إنتِ عاملاه في نفسك كده. ما ردتش عليا. : بالعكس، دي جايبة 96%. : أمال مالها دي؟

من ساعة ما لقيناها، وحنفية دموع مفتوحة ما وقفتش لحظة. : ظروف يا يوسف، مش هقدر أتكلم عنها دلوقتي، إنت شايف حالتها. : دي محتاجة مستشفى ضروري. أنا كنت هوديها بس قلت أستنى أشوف حد من أهلها. : أنا هوديها. اقفل المحضر. : هي تقرب لك يا سامح؟ : اختي في الرضاعة، بس ماما مش بتحبنا نقول. بس إنت عشان صاحبي. : طب ابقى طمني عليها. امسك بطاقتها وتليفونها. خرج يوسف مع سامح عشان يستلمني.

: قومي يا حلا مع سامح عشان تمشي وما تعمليش في نفسك كده. معقولة اسمك حلا وإنتِ فعلًا حلا وتعملي كده في نفسك؟ ما ردتش أو وقفت، بس سامح فهم إني منفصلة عن العالم اللي حواليا. قومني وشدني من إيدي عشان أمشي. مع أول خطوتين فقدت الوعي. : حلا... حلا فوقي يا حبيبتي... حلا... ما تعمليش كده، مفيش حاجة تستاهل. يوسف: معاك عربية ولا أوصلك بعربيتي؟ : لا، معايا.

: خلاص، شيلها واطلع بيها على أقرب مستشفى، وأنا أول ما أخلص شغل هحصلك، أنا قربت أخلص. سامح شالني وجري بيا في المستشفى. الدكتور خرج مش عارف يفسر حالتي من اللي قاله سامح. : يعني إيه مش عارف تفسر حالتها؟ : مش قادر أحدد، هو انهيار عصبي ولا اكتئاب حاد. لازم دكتور نفسي هو اللي يحدد حالتها. عمومًا، إحنا عملنا الإسعافات وركبنا محاليل. بس اللي مش قادر أبنيه إيه اللي يوصل بنت عندها 18 سنة لحالة زي دي؟ إنتوا عملتوا فيها إيه؟

السن ده وردة لسه بتتفتح، حرام عليكم بجد. كان يوسف داخل وسمع الدكتور. : في إيه يا دكتور؟ ما تهدى شوية، سامح ما عملش حاجة، هو مجرد نقلها هنا. : آسف، بس حالتها خلتني منفعل. سنها صغير وتمر بحالة زي دي أمر صعب. : شكرًا يا دكتور، وإحنا هنهتم بيها ونحاول نعالجها. بعد الدكتور ما مشي. : سامح، إنت عارف مين اللي عمل فيها كده وليه؟ : للأسف عارف، وعشان هي يتيمة بهدلوها وباعوا واشتروا في كرامتها. : قل لي وأنا أظبطهم.

: للأسف مش هقدر أعمل لهم حاجة، لأنهم أقرب الناس ليا. : إيه، حرام عليهم بجد. يتيمة؟ طب ما تساعدها تبعدها عنهم. : ده اللي ناوي أعمله، بس يا رب يسيبوها في حالها. فضلت نايمة يومين. ماما كانت بتزورني ساعتين اللي سمحت بيهم مدام شاهندة، أم قلب كبير. مش فاهمة، هي كمان كانت عايزة تمنع عني أمي؟ ما تمنع عني الهوا كمان يمكن ترتاح. بس سامح كان على طول بيطول معايا. وفي يوم جه يزورني لقاني اختفيت، مش موجودة في المستشفى.

طبعًا زعق، بس هيعمل فيهم إيه غير الشكوى. اتصل على يوسف يدور معاه. لكن عاجزين، مش عارفين يدوروا عليا فين. الأماكن اللي بروحها يا الفيلا يا الحارة، بس. هيدوروا فين تاني. لغاية لما سامح لقى صافي، صاحبته هنا، بتكلمه وبتحكي له. : أنا آسفة يا سامح، بس عرفت دلوقتي من صاحبتنا شيري إنها كانت عند حلا في المستشفى وقالت لها كلام صعب، فحبيت أطمن عليها. هي كويسة. : هي مش موجودة. : إزاي يعني؟ إيه تفتكر بسبب كلام شيري معاها؟

: صافي، انطقي أرجوك. صاحبتك قالت لها إيه؟ : يظهر إن هنا نشرت صور خطوبتها، ومن ضمنهم صورة مع مامت حلا وكاتبة: أحلى داداه فادية في الدنيا. وبعدها صورة ليها هي وحلا كاتبة: بنت داداه فادية، أكتر واحدة فرحت بخطوبتي، شكرًا بجد يا حلا. فشيري عرفت منها عنوان المستشفى وجت قالت لها. صمتت قليلًا، كانت عاجزة عن التحدث. : انطقي يا صافي عشان ألحق أتصرف.

قالت لها: كنتي فارضة نفسك علينا وعاملة نفسك بنت ناس وبتخرجي معانا وإنتِ بنت الدادة. عمومًا، أما تخرجي عندي لك شغل من مقامك، محتاجين عندنا حد يغسل الحمامات وينظف، ومش هلاقي أحسن منك، واخده المهنة أبًا عن جد. ولا أقول أبًا عن أم. وقال: كنت عايزة تدخلي طب؟ المفروض كنتِ كملتي دبلوم، ده مقامك. : بنت الـ... وديني وما أعبد لو حلا جرى لها حاجة ما حسبتهم.

: أنا آسفة كمان مرة. هي كانت بتحكي لي إنك حنين عليها قوي، فقلت أكلمك تلحقها. أرجوك طمني، حلا طيبة وما تستاهلش ده كله. قفل معاها ويوسف سأله: ماله في إيه؟ حكى له. : هو في بني آدمين كده؟ : في العن من كده، بس ألاقيها خايف تعمل في نفسها حاجة. حاول يدور حوالين المستشفى، بس مفيش أمل. بعد ساعتين، صافي اتصلت تاني بسامح، رد بعصبية. : في إيه تاني يا صافي؟ لسه مش لاقيها ومش عارف أدور فين.

: اسمعني كويس يا سامح، الحق حلا. واحد صاحبنا من النادي اتصل عليا وقال إنه شاف حلا في ديسكو. سكتت وما قدرتش تكمل. : في إيه يا صافي؟ كملي. بتعمل إيه في الديسكو؟ : بترقص بطريقة وحشة، كأنها شاربة وحواليها رجالة كتير. جرى سامح بسرعة رهيبة. لما وصل لقاني برقص بطريقة مثيرة وحواليا الرجالة. كنت رابطة البلوزة بتاعتي من نصها من تحت عشان تبين بطني، وقطعت البنطلون الجينز من على الركب. شدني من إيدي جامد، كان في واحد هيضربه.

: إنت مش شايفها واقفة مع راجل؟ أنا شفتها الأول. يوسف وقفهم وقال لهم: : اهدوا يا شباب، ما تخلونيش أقفل لكم المكان. إزاي تدخلوا بنت قاصر وتشرب كمان وهي تحت 18 سنة؟ رديت وأنا بتلوى: أنا لسه ما شربتش، بس هشرب. كنت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...