الفصل 16 | من 20 فصل

رواية كبرياء ابنة الخادمه الفصل السادس عشر 16 - بقلم سحر السحرتي

المشاهدات
26
كلمة
2,158
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

دمعت غصب عني وقلت له: لا كده احسن يا يوسف. أنا نفسياً مجهدة معاهم. حاسس إن في حاجة تانية انت مخبياها. ممكن أعرفها عشان ما أتكلمش معاكي في الموضوع ده تاني. لو قلت لك، بابا وسامح ما حدش يعرف. أكيد أي كلام بيني وبينك سر. مرة جابوا لي تسمم، فخفت ومشيت. جابوا لك تسمم إزاي؟ وانت متأكدة قوي قالوا لك؟ يوم كنا بناكل وبابا جه ياخد من طبقي اللي اتحط قدامي وقالوا إنه معمول مخصوص عشاني. فشاهندة

زعقت لبابا وقالت له: طبقك من غير ملح عشان الضغط. مش بتشتكي إننا مهملين في صحتك. بعدها جالي ترجيع وإسهال. فهمت الأعراض وجريت على المستشفى عملت غسيل معدة والتحليل أثبت إني أكلت أكل فاسد. ما يمكن أكلتي باردة. يوسف، أنا يومها كان الأكل ده أول حاجة دخلت معدتي، لأني كنت سهرانه وصحيت متأخر، رفضت أكل واستنيت الغداء عشان آكل مع بابا. وصلت بيهم للدرجة دي.

شفت بيحبوني قد إيه. وبعدين أسيب اهتمام وأكل خالتي وأروح أقعد معاهم وأكلهم اللي من غير طعم. الحقيقة أكل خالتك فعلاً حكاية. يا ترى بتعرفي تطبخي زيه؟ نعم، هو الطبيخ مش على العريس. نعم، ليه؟ هقعد في البيت أربي العيال. اختلفنا كده، أنا مش هقعد في البيت. ما تقعديش، بس في مسؤوليات عليكي لازم تقومي بيها. اللي منها الطبيخ. أهمهم الطبيخ. وأنا؟ انتِ إيه؟ انتِ فاهمة بقى تدلعيني وكدة. غمزلي بعينه:

اكيد فاهمة إنك عايزني المرة دي أنط من العربية. لا، أنا مش ناقص. خلاص هنوصل. تريحي وأروح الشغل كام ساعة ونقابل؟ لا، أنا هاخد علاء نستغل الوقت ونشوف كام شقة بابا قال عليهم. هو انتِ بتشوفي الشقة دي مفكرة إننا ممكن نتجوز فيها؟ إيه المشكلة يعني؟ بتتكلمي بجد ولا بتهزري؟ بهزر طبعاً. عارفة إنك رافض الفكرة. كويس إنك فهمتيني. امال عايزة تشتري شقة ليه؟

لأن وجودك هنا مؤقت، وخالتي وأولادها وأنا بنحب نصيف هنا. هتبقى فرصة نقعد زي ما إحنا عايزين، بس ما يمنعش إن أنا وأنتِ نقضي يوم إجازتك فيها بما إنها بتطل على البحر. ولا عندك مانع؟ إذا كان على يوم إجازتي موافق عشان ما تزعليش، بس لكن من جوايا متضايق. خلاص، ما تزعلش. مش هيبقى كل إجازة يعني. لازم نغير وممكن نروح نزور بابا عند خالتي. مسك إيدي وباسها:

اكيد مش هيبقى في زعل بينا، بس حاولي تبعدي فلوسك وفلوس باباك عن حياتنا. أنا مسؤول عن بيتي وهتعيشي في مستوى كويس، بس مش نفس مستوى الفيلا. فهمالك، وأنا أصلاً مش بحب مستوى الفيلا وانت عارف كده. بس بلاش تحبكها لو جبت حاجة لبيتي من فلوسي، لأن ممكن حاجة تعجبني وفي النهاية ده بيتي.

في حدود المعقول يا حلا، بلاش أحس إني مقصر معاكي. أنا راجل بيحب يعتمد على نفسه مش أهله. وده كان من أسباب فشل خطوبتي الأولى. كانت عايزة أهلي يساعدوني بما إنهم عايشين وبيشتغلوا في دبي. يوسف، هو ممكن ما أسمعش ذكرياتك اللطيفة عن خطوبتك اللي فاتت؟ آسف، كنت عايز أوصل لك الفكرة. وصلت. الا قولي، هو انت كان ممكن تتجوزها وانت مش بتحبها ولا حبيتها؟ الله، انت مش قلتي مش عايزة تسمعي عن ذكرياتها؟

لا، بس سؤال عدى على مخيلتي قلت أستفسر. الحقيقة أنا كنت معاها بقدم رجل واخر الثانية ما قدرتش تشدني ليها أو تحببني فيها، عشان كده لما حصلت مشكلة الشقة ما قدرتش أكمل. أفهم من كده إنك اتلككت. بالظبط كده. وما صارحتهاش من الأول ليه إنك مش عايز تكمل؟ كان لازم يبقى في سبب قوي عشان أنا اللي أسيب، لأنها بنت وكلام الناس كتير.

طب ممكن لو حسيت إنك مش قادر تكمل معايا تصارحني على طول، لأني بحب المواجهة وما تشغلش بالك بكلام الناس، لأنهم في الأحوال كلها بيتكلموا عليا. انتِ مفيش مجال إني أسيبك أو انتِ تسيبيني. انتِ ليا مهما حصل وعمرك ما هتكوني لحد تاني. للدرجة دي متمسك بيا. اسمها للدرجة دي بحبك. مرت الأيام بسرعة. بابا عمل لي حفلة خطوبة حلوة قوي. صافي كانت واقفة معايا أكتر من أختي.

بدأت الدراسة. يوسف كل أسبوعين بياخد إجازة يومين بيجي يقضيهم معايا من أول اليوم لآخره. مؤيد اتقدم لهنا عشان يتجوزها، لكن بابا وسامح رفضوا من سمعته الجميلة والمشرفة. هنا اتكلمت معايا وطلبت مني أقنعهم يوافقوا. آسفة يا هنا لو كنت شايفاه عريس لقطة كنت أقنعتهم، لكن أنا خايفة عليكي. انتِ بتغيري مني مش خايفة عليا. وانت اللي قلت لهم يرفضوا. لكن أنا هعرف أخليهم يوافقوا إزاي. كلمت مؤيد وبلغته إن أنا اللي واقفة في سكتهم.

خلاص يا هنا لازم نحطهم أمام الأمر الواقع. إزاي؟ هنعمل إيه؟ نتجوز وهم غصب عنهم، وعشان شكلهم قدام الناس هيوافقوا. الفكرة عجبت هنا واتجوزته عرفي. وبقوا يتقابلوا في شقة ماجرها مفروش. وفي يوم: مؤيد، إحنا لازم ناخد خطوة في جوازنا. ما إحنا متجوزين. وكده إحنا كويسين قوي مع بعض. أنا حامل. ودي مصيبة. لا مصيبة ولا حاجة، نزليه وعادي. هو إيه اللي عادي؟

إحنا اتجوزنا عرفي مؤقتاً عشان يوافقوا نتجوز رسمي، وانت كل شوية تأجل إنك تكلمهم تاني، زي ما تكون بتقول لنفسك إنك عملت اللي عليك. ما أنا فعلاً عملت اللي عليا ودخلت البيت من بابه، وهم اللي رفضوا. أعمل إيه تاني؟ ده ما كانش كلامك اللي انت قلته ليا. انتهى النقاش بينهم إنه مش هيعمل حاجة. وهنا فعلاً دورت على دواء تنزل بيه الحمل، لأنها خافت تعمل عملية. واحدة صاحبتها نصحتها باسم الدواء وقالت إنه شوية مغص ونزيف وبس.

نفذت زي الهبلة والمغص بقى سكاكين بتقطع في بطنها. وراحت المستشفى واكتشفوا المصيبة اللي هي عملتها. هنا مثلت في المستشفى إنها تعبانة واتحايلت على الدكتور يقول كده عشان ما تخرجش بسرعة، وإنهم يبعدوا عنها أي انفعال. الدكتور نفذ لأنه حس إنها مش متجوزة وإن أهلها ممكن يؤذوها. ومنع عنها الزيارة زي ما طلبت. القصة مختلفة طبعاً، هي مش تعبانة ولا شيء. هي كانت بتخطط إزاي تخرج من المأزق ده، وكانت محتاجة الوقت تفكر وتنفذ.

القصة دي كلها حصلت وكنت خلصت الترم الأول وفاضل ترم وأتخرج. اتصلت هنا على صاحبتها صاحبة فكرة الدواء: انتِ السبب في اللي حصل. وأنا أعرف منين إن جسمك ضعيف ومش هتستحملي. يعني كان عندك حل تاني. لازم تساعديني أخلص من الورطة اللي دخلت فيها دي. عايزاني أعمل إيه؟ لو في إيدي هساعد. لا تقولي في إيدي ولا في رجلي. اتصرفي، يا إما هعرف الناس كلها إنك السبب وإن انتِ اللي اشتريتي الدواء. ودي جريمة. من غير تهديد، قولي عايزة إيه.

يوم ما خرجت من المستشفى رحت أنا ويوسف عشان نطمن عليها. يومها بابا حس إنها بقت كويسة. مسكها وزعق لها: أنا عايز أعرف مين الكلب اللي عملت معاه كده. ويا ترى عملتيه في الحرام ولا اتجوزتيه؟ هنا تظاهرت بالانهيار: لو سمحت اسمعني. أنا ما ليش ذنب. اللي حصل ده غصب عني. غصب عنك إزاي؟ انطقي أحسن هقتلك. اسمه إيه؟ مؤيد اللي كانت اتقدم وانت رفضته. هو عشان رفضت تسلمي نفسك له بكل سهولة.

أنا ما سلمتش نفسي. هو فضل يتحايل عليا أتزوجه من وراكم. وطبعاً عارفة إن دي غلطة كبيرة، فرفضت. كنت داخلة أنا ويوسف وسامعين بابا بيزعق. ولما يوسف عرف الموضوع حب يستأذن لأنه موضوع عائلي وشخصي جداً. خليك يا يوسف. انت بقيت من العيلة عشان تحاول تحل معانا المصيبة دي. هنا زعقت: آه، عشان كمان يعرف هو خاطب مين. يوسف: أظن موضوعك مش هيأثر على خطوبتي من حلا، لأني متأكد من أخلاقها. وإذا عرفت إن هي السبب في اللي حصل لي؟

أنا السبب إزاي؟ أنا نصحتك كذا مرة تبعدي عنه. أنا هحكي الحكاية واسمعوا وهتعرفوا إن البريئة الغلبانة دي خبيثة وحرباية. شاهندة: استنوا اسمعوا للآخر كلكم عليها. ليه رافضين تصدقوا إن حلا حرباية وبتضرب من تحت لتحت؟ مش كانت بتمثل إنها اتجوزت سامح. مسح سامح على وشه بكف إيده: كملي يا هنا. هنسمعك للآخر والحساب يجمع. كملت وطبعاً دموعها سابقة عشان تتقمص الدور أكتر:

قلت له أنا هبلغ عنك وعنها والطب الشرعي هيثبت إنه اغتصاب ومش هسيب حقي. سكينة على رقبتي وقال لي: لا، ما إحنا عاملين حسابنا. وطلع ورقتين عرفي مضاني عليها بالعافية. خفت بصراحة ومضيت، وده كل اللي حصل. سامح بحده: وانتِ عايزانا نصدق كدبك ده وإن حلا هي اللي زقته؟ وليه لأ؟ اسأليها، تنكري إنه ساكن معاكِ في نفس الحارة؟ بص لي بغضب. رديت: أيوه ساكن معانا. إيه علاقته بكذبك والبلا بتاعك اللي بترمي عليا؟ وما قلتيش ليه؟

لأنه هو اللي طلب مني. مش عايز حد في النادي يستغل بيه، واحترمت طلبه وده حقه. إيه بقى دليلك على الفيلم الفاشل اللي بتعمليه ده؟ معايا الدليل، ولا انت قلقانة؟ هقلق من إيه؟ طلعي اللي عندك. وفعلاً طلعته. يا ترى الدليل اللي هتطلعه هنا هيورط حلا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...