الفصل 3 | من 6 فصل

رواية كبرياء حور الفصل الثالث 3 - بقلم امنيه يوسف

المشاهدات
21
كلمة
654
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

وقفلنا لما أنور بص على الورق واتفاجأ إن كل الكلام صحيح. وإن كل املاكه والبيت مكتوبه لمها. أنور بعصبيه: يا بنت.... أبو مها بعصبيه: انت هتضرب بنتي قدامي ولا إيه يا بشمهندس؟ أنور بعصبيه: بنتك دي متربتش دي نصابة، إزاي إزاي عملتي دا كله في شهرين هااا وازاي جبتي امضتي. أبو مها ببرود: انت شكلك مش فاكر إني من أكبر المحامين. سميرة بغضب: انت تعمل دا كله فيا أنا وبنتي عشان مين عشان الجربوعة دي؟

أبو مها بعصبيه: متنسيش نفسك واعرفي إن اللي بتغلطي فيها دي بنتي. أنور بإستهزاء: لا يراجل دلوقتي بنتك! مها بإستفزاز: هو انت متعرفش إن بابا هو اللي اتفق دا كله معايا، واني أصلا عارفه انك على علاقة بسمر من أول يوم انت فاكرني هبلة. حسام أبو مها: ودلوقتي يلا برا من بيت بنتي. أنور وسمر وسميرة بصوا لبعض وبصوا على حسام ومها بشر. سمر بشر: متفرحيش أوي بالفلوس اللي معاكي صدقيني مش هتلحقي تتهني بيهم.

حسام بإستفزاز: طيب يلا يا حبيبتي انتِ وامك وجوزك من هنا. وبص على سميرة وقال: أه صحيح سميرة انتِ طالق طالق بالتلاتة يا سميرة. سميرة بغضب وصراخ: اوعى تنسى إني كدا هسكت والله لاخد حقنا منها وهتشوف هتشوف يا متر. وهما خارجين مها وقفت وقالت ببرود: أنور اوعى تنسى وتاخد العربية لاحسن القضية يبقوا اتنين. أنور بإستغراب: قضية إيه؟ حسام ببرود: امشي يا حبيبي وبكرا تعرف يلا من بيت بنتي اخرجوا براااا. أنور بصلهم بص آخيرة وخرج.

بعد ما خرجوا مها اترمت في حضن بباها وقالت بصوت مخنوق: عمري ما كنت أتخيل إنهم يعملوا كدا فيا وأنور دا كنت بحترمه ووقفت قدام حضرتك عشانه وفي الآخر. حسام بهدوء: أنور عمره ما كان مناسب ليكِ وكنت عارف إنه جاي عشان فلوسك مش عشانك، إعتبري دي تجربة وهتمر المهم عايزك تبقي قوية ماشي يمها. مها بدموع: قوية طول ما انت معايا، مكنتش عارفه هعمل إيه من غير خططك يا متر.

حسام بضحك: اومال انتِ عاوزاني أشوفهم عاوزين يضحكوا على بنتي وأسكت أهو ضحكنا عليهم إحنا. بعد أسبوع كان أنور في شقة حماتها من جوزها الأولاني. فجأة الجرس رن. أنور بإستغراب: أيوة مين حضرتك؟ الراجل: أنا من المحكمة حضرتك عاوزين توقيع إن حضرتك استلمت القضية دي. أنور: قضية قضية إيه؟ العامل: دي قضية خلع مقدمة من المدام مها حسام العوضي. أنور بتفاجؤ: حضرتك متأكد من اللي بتقوله دا؟ "أيوه واهو اتفضل".

أنور بعد ما وقع ودخل شقته بغضب كبير قرر ينهي دا كله. بعد فترة كان خارج. وعينه مليانة شر. سمر بحزن: رايح فين يا أنور؟ أنور بشر: رايح أعمل اللي مفروض يتعمل من أول ما اتنصب عليا من بنت.... دي. سمر بلطم: يالهوييي أنور أنور هضيع حياتك. أنور خرج والشر يتطاير من حوله. فهو الذي بدأ القصة وهو الذي سوف ينهيها. والقصه لا تنتهي إلا بقتل "مها".

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...