الشاب بخوف: انت هتعمل إيه؟ فهد، أنا معملتش حاجة. لم يكمل كلامه، وكان صوت المسدس قد أسكته. وفجأة، صوت جاء من ورائهم: جاسر! فهد ابتسم بخبث ولف اتجاه الصوت: أهلًا وسهلًا، نورتي يا مراتي يا حبيبتي. (فلاش باك) فهد لما كان واقف مع عفاف في أوضة رنيم وبيتكلموا، تليفونه رن. ولما رد، شاف ريم من المرايا إنها واقفة قدام الأوضة. ابتسم بخبث ورد. ولما قفل، فهد لنفسه وابتسم بخبث: مستنيكي يا حبيبتي. (باك)
فهد كان متأكد إن ريم هتيجي وراه عشان بترن على جاسر ومش بيرد. ريم جريت على جاسر وبخوف: أنت كويس؟ (وبصت لفهد) أنت إيه اللي بتعمله ده يا فهد؟ أنت اتجننت؟ فهد ببرود: اربطوها وارموها جنبه. ريم بصدمة: نعم! قربوا منها رجالة فهد وريم بدأت تصوت: فهد، أنا معملتش حاجة! عاااا، سيبوني! وبعد فترة، كانت ريم مربوطة من إيديها ورجليها وقاعدة على الأرض جنب الكرسي اللي قاعد عليه جاسر. (جاسر يبقى أخو ريم الصغير) فهد وهو بيحرك المسدس
في إيده ويتكلم بغضب: بعد كل اللي عملته عشانك ده، تكوني السبب في موت أخويا؟ ريم اتصدمت: فـ.. فهد، أنا مليش دعوة، أنا معملتش حاجة. فهد غضبه زاد ونزل لمستواها ومسكها من شعرها: أنتِ لسه هتكدبي؟ فاكرني أهبل؟ أنا السبب! أنا اللي كنت بثق في واحدة زيك عشان... (سكت وضغط على شعرها أكتر وريم صوتت) . قرفانة منك ومن نفسي إن كنت بحبك في يوم. وسابها وهي بتعيط وقام وقف قدام جاسر. فهد بص له بنظرة
خلت جاسر يخاف أكتر وأكتر: فـ.. فهد، أنا غلطان، سامحني. ولا أقولك اقتلني أحسن. فهد ابتسم بخبث: اقتلك؟ عايز تموت بالسهولة دي؟ (وفجأة اتغيرت ملامحه للغضب) دا أنا هدوقك العذاب ألوان. هخليك تموت ألف مرة في اليوم. (وضربه بالبوكس في وشه جنب عينه كده) جاسر بوجع: آآآه. فهد بص لراجل من رجّالته: جهّز الحقنة. جاسر باستغراب: حقنة إيه يا فهد؟ فهد مردش عليه، والراجل قرب من جاسر واداله حقنة في دراعه.
بعدها، جاسر حس بدوخة شديدة ومبقاش مركز ولا حاسس بحاجة حواليه. ريم بخوف: فهد، أنت عملت إيه؟ فهد بخبث: بدأ العقاب. (وبص لنفس الراجل اللي أدى الحقنة لجاسر) تديله جرعة الهيروين مرتين في اليوم، وكل يوم تزيد أكتر. فاهم؟ الراجل بص في الأرض: أوامرك يا باشا. فهد بص لريم: أما أنتِ بقا، فـ.. فأنتِ طالق. ريم بخوف ودموع: فهد، أنا بحبك. فهد ضحك جامد: والمفروض آخدك بالحضن دلوقتي؟ اصبري بس، عذابك لسه مجاش معاده. وسابهم ومشي.
ريم بصوت عالي: فهددد! يافهد! متسبنيش هنا! راجل من رجالة فهد قرب منها: اخرسي بقى، مش عايزين إزعاج. وحط على بوقها لازقة عشان متتكلمش تاني. فهد بعد ما خرج من العمارة، خد نفس عميق وطلعوا تاني بوجع: أنا آسف يا مازن. أنا السبب في موتك. أنا اللي كنت واثق فيها بس خانتني. (وجز على سنانه) بس وعد، هجيب لك حقك منهم. رنيم كانت واقفة قدام المرايا وباصة لنفسها بحزن. وكانت لابسة فستان أبيض ضيق ورقيق وحاطة ميكب خفيف، وكانت جميلة أوي.
والباب خبط ودخل يوسف: عايز أتكلم معاكي شوية. رنيم حاولت تخبي حزنها وابتسمت: تعالي يا يوسف، أنا كمان عايزة أتكلم معاك. وقعدوا على السرير: ماما كويسة، ومصطفى وغرام وأحمد وريناد؟ يوسف: كلهم كويسين يا رنيم، ناقصنا إنتي. رنيم بصتله بحزن وسكتت. يوسف بغضب: أنتِ مش مجبرة تتجوزي. تعالي معايا ونروح ناخد ماما وإخواتنا ونمشي. نبعد عن أبوكي والشرقاوي وفهد. وكمان أنا وأحمد ومصطفى كبرنا، يعني هنشتغل وإنتي هتكوني معانا.
(وبص لعيونها) نفس الحزن اللي شوفتو لما اتجوزتي الشرقاوي. تعالي معايا يا حبيبتي. رنيم اتنهدت وابتسمت: كبرت يا يوسف، وبقيت عايز تشيل المسؤولية. بس مش هينفع يا حبيبي. مش هينفع نمشي ونسيب بابا، هو أبونا برضه. وفهد كويس وهيخليني أجي أشوفكم، مش زي الشرقاوي. يوسف: بس إنتي زعلانة. رنيم ابتسمت: لا، إنت بس كنت وحشني. وكمان هتمشي بكرة ومش هلحق أقعد معاك، فعشان كده زعلانة. فهد بعد فترة رجع على القصر ومعاه المأذون.
عفاف للمأذون: اتفضل، ادخل الصالون. فهد لعفاف: رنيم فين؟ عفاف ابتسمت: جهزت يا ابني، ونازلة أهي. أبو رنيم جه: أهلًا يا شيخنا. (وبص لفهد بفرحة) إزيك يا جوز بنتي؟ فهد بص له بضيق وسكت. ولقوا رنيم نازلة من على السلم، ويوسف وراها. فهد أول ما شافها، مشالوش عينه من عليها من جمالها. وفجأة رجليها اتنت و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!