الفصل 11 | من 12 فصل

رواية قدري انت الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
21
كلمة
962
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

بعد ما فهد جاب المؤذون، شاف رنيم نازلة على السلم ويوسف وراها. فهد أول ما شافها، مش شايل عينه من عليها من جمالها. وفجأة رجليها اتنت، ولسه هتقع، كان فهد جري عليها ومسكها قبل ما تقع، وبقت في حضنه. وعينهم اتقابلت. فهد وهو سرحان في عيونها: "انتي كويسة؟ رنيم رمشت كذا مرة: "احم، أيوا. ممكن تبعد؟ فهد كشّر: "أبعد؟ رنيم وهي بتبص بطرف عيونها اتجاه عفاف وباباها: "احم، بيبصوا علينا. سيبني." فهد بص ناحيتهم

وبعد بسرعة عن رنيم: "احم، يلا عشان المؤذون." عفاف بضحك: "يلا يبني." أبو رنيم: "يلا يا جوز بنتي." رنيم بصت له بحزن وبصت ليوسف اللي ابتسم لها عشان يحسسها بالأمان. فهد مد إيده لرنيم: "يلا." رنيم مسكت إيده ومشيت معاه. المأذون كتب الكتاب خلاص، ورنيم بقت مدام رنيم فهد الأسيوطي. ريم بغضب: "انت اللي غبي، كنت فاكر إن فهد مش هيعرف إن انت السبب ورا كل ده؟ جاسر: "إحنا لازم نهرب من هنا."

ريم: "مستحيل نعرف. انت متعرفش فهد لما بيغضب من حاجة بيعمل إيه. هيقتلنا في أي وقت." وفجأة ظهر قدامهم شخص من رجالة فهد، وكان في إيده حقنة. جاسر بغضب وهو بيتحرك على الكرسي وهو متربط: "ابعد عني الزفت ده." الشخص قرب منه وأداله الحقنة، ومكنش مدي لحركته أي اهتمام. وبعدها جاسر حس بدوخة. ريم بدموع: "حرام عليك، ابعد عنه." الشخص بص لها باستهزاء ومشي وسابها. ريم بدموع: "جاسر." عفاف: "يلا يا فهد خد رنيم وطلعوا ارتاحوا شوية."

رنيم اتوترت: "لا، أنا هقعد مع يوسف شوية." والد رنيم بلع ريقه: "طب، إيه، مش كدا بقت مراتك؟ فهد فهم هو عايز إيه وطلع شيك من جيبه: "خد." والد رنيم قرب من فهد وخد منه الشيك: "تسلم يا جوز بنتي." رنيم قامت وقفت بغضب: "بعتني وخدت الفلوس خلاص، اطلع برا." والد رنيم بغضب: "انتي اتجننتي." رنيم بزعيق: "اطلع برااااا." والد رنيم قرب منها ولسه هيضربها بالقلم، فهد مسك إيده: "انت اللي شكلك اتجننت، عايز تضرب مراتي."

يوسف قرب منه: "يلا نمشي." وبص لرنيم بحب وراح حضنها: "هتوحشيني أوي." رنيم عيونها دمعت: "وانت كمان هتوحشني أوي. خلي بالك من ماما وقولها إنها وحشتني أوي." يوسف حضنها وباس جبينها: "خلي بالك من نفسك." حركت راسها بالإيجاب. ويوسف خد باباه ومشي. عفاف حضنت رنيم: "بلاش دموعك دي، ويلا اطلعوا ارتاحوا." فهد بص لرنيم: "يلا." ومسك إيديها وخدها وطلعوا للأوضة بتاعته. يوسف ووالد رنيم أول ما طلعوا من القصر.

يوسف بص له بضيق: "انت إزاي تعمل كدا فيها؟ انت أب؟ انت دا حتى الحيوان حنين على ولاده." والد رنيم: "لا بقا، دا أنا معرفتش أربي، هي تطردني وانت بتهزأني." يوسف: "عايزني اسكت وأنا شايف أختي أبوها بيبيعها للي يدفع أكتر." والد رنيم بص للشيك: "ده كله عشانكم." يوسف بغضب: "واحنا مش عايزين الفلوس دي. أنا بكرهك." والد رنيم بصدمة: "بتكرهني؟ يوسف: "أيوا. انت مش أبويا. انت واحد معندكش قلب، واحد ماشي يبيع في بنته. إيه عملتلك؟

الوحيدة فينا اللي مكملتش تعليم عشان تساعدك وتقف جنبك، ودلوقتي أنا ومصطفى وأحمد كبرنا وإحنا اللي هنساعدك، بس رجعها لينا." والد رنيم ضربه بالقلم. يوسف بص له بغضب وسابه ومشي. مر أيام على حبس جاسر وريم. ريم بتتعب: "أنا تعبت." جاسر فجأة بدأ يترعش وبدأ يزعق وينادي على رجالة فهد. ريم بدموع: "جاسر، اهدى." وفجأة دخل فهد وعلى وشه ابتسامة، وفي إيده الحقنة. جاسر بتعب: "الحقنة معادها، أرجوك هاتها يا فهد." فهد بخبث

ورفع الحقنة قدام وش جاسر: "قصدك على الحقنة دي؟ جاسر بتعب وهو باصص للحقنة: "أيوا." فهد بغضب بص لهم: "قتلتوا مازن ليه؟ ريم بسرعة: "إحنا ملناش دعوة بموته." فهد بص للحقنة: "خلاص يا جاسر، بقا مفيش حقنة." جاسر بسرعة: "لا لا، هقولك على كل حاجة." (وكمل بتعب) "مكنش قصدي أقتله، إحنا بس كنا عايزين نفرق بينكم عشان الفلوس. مكنتش بخليه يشوفني، كنت ببعتها لأصحابه عشان ميحسش إن أنا اللي ورا ده كله." (وبلع ريقه وهو بيبص للحقنة)

"هات الحقنة بقا." فهد حاول يهدأ ونادى على الرجالة بتاعته: "فكّوهم عشان يمشوا." جاسر وريم بصوا له بصدمة ممزوجة باستغراب. فهد بغموض: "إيه، مش عايزين تخرجوا؟ وفعلاً رجالة فهد فكوهم وساعدوهم عشان يطلعوا برا المكان، وأول ما طلعوا شافوا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...