الفصل 9 | من 12 فصل

رواية قدري انت الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,012
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

رنيم بصت اتجاه الصوت وبخوف: الصوت دا انا عرفاه وجريت على مكان الصوت، وفهد راح وراها. اتصدمت رنيم واستخبت ورا فهد لما شافت باباها ومعاه أخوها يوسف. باباها لعفاف: وهي فين الست هانم؟ فهد لرنيم: دا أنا فتحتها على البحر، بقا فين الزفت الأمن؟ رنيم كانت بصة لباباها بخوف وساكتة. عفاف: وطي صوتك يجدع انت، واحترم نفسك، انت إزاي دخلت هنا أصلاً؟ يوسف أول ما شاف رنيم ابتسمت بفرحة، وهي ابتسمت وراحت له بسرعة وحضنته.

يوسف حضنها جامد: حبيبتي. فهد ابتسم ليهم. وفجأة أبو رنيم مسكها من شعرها. باباها: بقا انتي تهربي من جوزك يابنت الـ... رنيم بدموع: سيبني. عفاف ويوسف حاولوا يفكوا إيده من شعر رنيم اللي هيتقطع في إيده، بس مفيش فايدة. فهد عيونه احمرت من الغضب وقرب منه بخطوات سريعة ومسك إيده جامد اللي ماسك بيها شعر رنيم. فهد متكلمش، هو بس بص له.

أبو رنيم بص في عيونه اللي بتطلع شر ولونها أحمر، وبص لإيد فهد اللي ماسكة إيده وبتضغط عليها كأنها هتتكسر. ومن كتر الوجع ساب شعر رنيم. وهي جريت على يوسف حضنته وفضلت تعيط. وفهد ضغط على إيده أكتر. أبو رنيم: سيب إيدي يجدع انت. رنيم انتبهت للكلام وبصت لفهد وجريت عليه. رنيم بدموع: فهد سيب إيده. فهد: _أبو رنيم إيده وجعته أكتر. رنيم: لو سمحت يافهد، دا مهما كان أبويا، سيب إيده، هتتكسر في إيدك يافهــــــد.

فهد انتبه لصوتها وبصلها، وبعدين بص لأبو رنيم وسابها بغيظ. فهد حاول يهدي: كويس إنك جيت، كنت هعزمك على كتب كتابي أنا ورنيم النهارده. أبو رنيم: نعممم! دي متجوزها الشرقاوي؟ فهد ببرود: واتطلقت، وأنا هتجوزها، وهديك ضعف اللي أدهولك الشرقاوي. رنيم بصت له بصدمة وحست بكسرة من كلامه وإنها ولا حاجة. أبو رنيم عيونه لمعت: هاا... ألف مبروك ليكوا. (وكمل بسرعة) أنا موافق، ها هتديني الفلوس إمتى؟

يوسف بص له بغضب: إحنا مش عايزين فلوس، إحنا عايزين رنيم وبس. أبو رنيم: اخرس انت، متتكلمش، وأنا بتكلم. يوسف: لا مش هخرس، أمي وإخواتي زمانهم قاعدين ومستنيين رنيم، وكفاية إنك بعتها مرة، عايز تبعها تاني ليه؟ رنيم دموعها نزلت وبصت في الأرض. ويوسف قرب منها وحضنها. فهد شافهم بطرف عينه وقال مع نفسه: عارف إنك زعلانة ومكسورة دلوقتي من اللي بيحصل، بس لازم أبعده عنك، أنا آسف. فهد لأبو رنيم: بعد كتب الكتاب. أبو رنيم: ماشي، ماشي.

عفاف خدت رنيم لأوضتها. وفضلت رنيم تعيط كتير لحد ما نامت في حضن عفاف. وفهد طلب من الخدم يوصلوا يوسف وأبو رنيم لأوضة الضيوف. وهو راح لأوضة رنيم. ولسه هيدخل لقاها نايمة وعفاف بتغطيها. بصلها بحزن ولف عشان يمشي. عفاف: فهد. فهد لف ليها: نعم ياماما.

عفاف بلوم: مكنش ينفع اللي عملته دا يافهد، انت كسرت رنيم، حسستها إنها ولا حاجة، عمالين تبيعوا وتشتروا فيها، والزفت أبوها اللي مش همه غير الفلوس، حسبي الله ونعم الوكيل فيه. البت مبطلتش عياط لغاية ما نامت. فهد: عارف ياماما، بس مفيش حل غير كدا، لازم أبعد أبوها عنها، وخصوصاً إني مش هينفع أعمل له حاجة لأنه أبوها. (وبصلها وهي نايمة) أنا عارف إني جرحتها بس… ولسه هيكمل، قاطعه رنة تليفونه ورد. فهد: في إيه؟

_فهد ابتسم بشر: تمام، جاي. _فهد: تمام. وقفل فهد مع اللي كان بيكلمه. عفاف بستغراب: في إيه يافهد؟ فهد: لازم أمشي دلوقتي يماما، ولما رنيم تصحى خليها تجهز، وأنا هجيب المأذون معايا، خلي أبوها يغور من هنا، مش طايق أشوفه. عفاف: استني يافهد، انت رايح فين؟ بس فهد كان سابها ومشي. نزل من القصر وركب عربيته ومشي بسرعة. وبعد فترة كان وصل قدام مكان مفيش فيه حد غير عمارة وبس. نزل من عربيته ودخل العمارة دي.

وكان في واحد قاعد على كرسي ومتربط وحواليه بودي جاردات. فهد وهو بيقلع الجاكت بتاعه وبيديه لواحد من اللي واقفين وبيشمر كم القميص: أهلاً بأخو مراتي. : فهد الحقني، هما بيعملوا معايا كدا ليه؟ فهد بص لهم بغضب: دا بس اللي انتوا عملتوه. (وبص له) بس مش مشكلة، أنا هكمل عنكم. ومرة واحدة ضربه بالبوكس. قلبه بالكرسي. : ااااااه، لا لا، خلي الرجالة تكمل ضرب. فهد: لا دمك خفيف وضحكتني. : في إيه يافهد، أنا مش فاهم حاجة.

فهد شاور لواحد يعدل الكرسي وطلع مسدس من جنبه وصوبه اتجاهه. بخوف: انت هتعمل إيه؟ فهد أنا معملتش حاجة. ومكملش كلامه، وكان صوت المسدس سكتوا. وفجأة صوت جه من وراهم: جاااااااااسرررر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...