الفصل 8 | من 12 فصل

رواية قدري انت الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
26
كلمة
877
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

رنيم سابت عفاف ومشيت. وهي طالعة الأوضة بتاعتها، عدت من قدام أوضة فهد وسمعت حاجة اتكسرت. جريت على الأوضة وفضلت تخبط: "فهد… فهد". بعدها لقت الباب اتفتح وفهد واقف وإيديه بتنزف. رنيم مسكت إيده بسرعة: "فهد إيه الدم ده؟ وبصت ليه بسرعة: "انت كويس؟ فهد بجمود: "كنتي بتخبطي ليه؟ رنيم بخوف: "أنا بس كنت معدية من قدام الأوضة وسمعت حاجة اتكسرت فقلقت عليك." فهد ببرود: "الكوباية وقعت مني." ودخل الأوضة وسابها.

رنيم دخلت وراه وفضلت تدور في الأوضة لحد ما لقت علبة الإسعافات الأولية. رنيم: "تعالى اقعد هنا." فهد بص لها باستغراب. رنيم: "اقعد عشان أعقم الجرح دا." فهد ببرود: "مفيش داعي." رنيم راحت وقفت قدامه وبصت في عيونه لثواني، وسحبته قعدته على السرير وقعدت جنبه. وبدأت تعقم الجرح وشايفه إيد فهد التانية وهو ضاغط على إيده جامد عشان يداري الوجع. رنيم: "لو سمحت يا فهد، متعملش في نفسك كدا. متفضلش ساكت، السكوت هيوجعك أكتر."

فهد بص لها ببرود: "عايزاني أعمل إيه يعني؟ رنيم اتوترت: "اتكلم، قول اللي جواك." فهد تعبيرات وشه اتغيرت للحزن وفجأة شدها ليه وحضنها ودفن راسه في رقبتها. رنيم اتصدمت: "فـ… فهد." فهد حضنها أكتر ورنيم مبقتش عارفة تتحرك خالص. رنيم بدموع: "فهد مينفعش كدا، لو سمحت ابعد." وفجأة صوت جه من وراهم: "الله الله، الخدامة في حضن جوزي." فهد رفع راسه ببرود وبص لريم وبعدين بص لرنيم: "فين الخدامة دي؟

ريم راحت ووقفت قدام رنيم: "برااا، ومشوفش وشك هنا تاني." وكملت بصوت عالي: "انتي فاهمة؟ رنيم قامت وقفت وتكلمت بدموع: "على فكرة أنا مش خدامة." وبصت لفهد: "وفعلاً أنا لازم أمشي يا أستاذ فهد." رنيم مشيت ولسه هتطلع من الأوضة، وقفها صوت فهد. فهد لريم: "رنيم استني." وبص لريم: "انتي مين سمحلك تمشيها؟ ريم بصدمة: "فهد، انت بتقول إيه؟ فهد: "وكمان بتمشي مرات فهد الأسيوطي." ريم ورنيم بصوت واحد: "إيييي؟

فهد سابها وراح لرنيم: "متزعليش يا حبيبتي." وحضنها جامد. وفجأة إيد رنيم ارتفعت وحضنته. رنيم بابتسامة: "مش زعلانة يا حبيبي." فهد خرجها من حضنه وباسها من جبينها. ودا كله تحت أنظار ريم اللي بتشيط وهتطق وهتفرقع. ريم بصوت عالي: "هو إيه اللي مراتك؟ أومال أنا أبقى إيه بنت اختك؟ فهد ببرود وربع إيده: "لا، هطلقك." ريم بصدمة: "تطلق مين يا فهد؟ أنا ريم حبيبتك." فهد ضيق عينه: "أظن إن كفاية عليكي الطلاق، صح ولا إيه؟

ريم اتوترت: "إيه؟ قصدك إيه؟ فهد ابتسم ابتسامة ظهرت بجانب شفايفه وبص لرنيم: "جهزي نفسك، كتب كتابنا النهارده." رنيم ابتسمت: "ماشي." ولفت عشان تمشي. وأول ما لفت، ملامحها اتغيرت وبان إنها بتفكر في حاجة. خرجت من الأوضة وقربت ريم من فهد. ريم بدموع مصطنعة: "فهد، ليه بتعمل كدا؟ وحطت إيديها على وشه: "انت نسيت حبنا؟ فهد شال إيديها وابتسم ببرود: "يرضيكي أكون فاكر لوحدي؟ ريم بتوتر: "أنا… مش فاهمة حاجة." فهد ضحك ومشي وسابها.

ريم جابت تليفونها بسرعة ورنت على شخص، ومكنش في رد. ريم بتوتر: "رد بقى." وفضلت ترن كتير بس مفيش رد. ريم بخوف: "ياترى فهد هيعمل إيه؟ وعرف إزاي؟ " ورمت التليفون على السرير بغضب. "أنا حذرته وهو زي الغبي مسمعش الكلام." فهد بعد ما خرج من الأوضة راح لأوضة رنيم وخبط على الأوضة، مسمعش رد. خبط تاني وبرضو مسمعش رد. قلق عليها ودخل الأوضة لقي رنيم واقفة في الشباك وسرحانة. فهد: "رنيم." فهد حط إيده على كتفها: "رنيم."

رنيم انتبهت: "أستاذ فهد." فهد: "بلاش بقى أستاذ فهد دي، انتي كام ساعة وهتبقي مراتي." رنيم ابتسمت بوجع: "آه، ماشي." ولفت عشان تمشي. فهد: "شكراً يا رنيم إنك وافقتي تساعديني." رنيم لفت ليه وابتسمت: "مفيش شكر، بس انت وعدتني." فهد: "أكيد هنفذ الوعد دا." رنيم: "يبقى أنا اللي المفروض أشكرك." وفجأة سمعوا صوت عالي وزعيق. رنيم بخوف: "الصوت دا أنا عارفاه." وجريت على مكان الصوت وفهد وراها. واتصدمت واستخبت ورا فهد لما…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...