الفصل 5 | من 10 فصل

رواية قدري الفصل الخامس 5 - بقلم رحاب محمد

المشاهدات
18
كلمة
827
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فهد وهو وشه أصفر من الصدمة: تيته نورتي، أهلاً وسهلاً، اتفضلي. خديجة: بنورك ياحبيبي. كملت كلامها وبتمثل عدم الفهم: مين القمر دي؟ فهد بكسوف: أنا قدر. خديجة قربت منها: بسم الله ما شاء الله، ربنا يحفظك ياحبيبتي، أي الجمال ده. قدر ووجنتيها احمرت من شدة الخجل: ربنا يخلي حضرتك يا طنط. خديجة بمحبة: لا، طنط إيه، أنا تيته. قدر: حاضر يا تيته. خديجة: قمر يامراد، ما شاء الله.

مراد بيبص لفهد بطرف عينه: انتي هتقوليلي، دي قدر بتنور في الضلمة. فهد بص له بغيظ ومقدرش يتكلم عشان جدته. خديجة ضحكت: بقولك يا قدر ياحبيبتي تعالي وصليني لأوضتي. قدر: حاضر. سندتها قدر وطلعوا فوق. أما عند فهد ومراد. اتكلم فهد بغيظ: هي جدتك من امتى وهي بتيجي كده؟ ده احنا كنا بنتحايل عليها. مراد: البيت بيتها يا فهد، عن إذنك هطلع أرتاح شوية.

طلع مراد وساب فهد مش قادر يتحكم في غضبه. دخل أوضة الجيم بتاعته وبدأ يتضرب بشراسة، كأنه بينتقم من نفسه أو اللي بيضرب فيه ده عدوه. بعد وقت، جه ميعاد الغدا. كانت قدر في أوضتها، أما خديجة فنزلت تحت وكان مراد قاعد وفهد في أوضته. خديجة: فين فهد وقدر؟ مراد: فهد في أوضته وقدر برضه في أوضتها. خديجة: طيب، أنا هطلع لها. طلعت خديجة لقدر وخبطت على الباب. قدر فتحتلها وكانت لابسة فستان باللون الأڤندر (موف فاتح)

وسايبة شعرها ولابسة شوز أبيض، وكانت بدون نقطة ميكب. خديجة اتصدمت من طول شعرها وشكله ولمعته. لما كان ملموم كان حلو، ولكن كده اختلف خالص وكأنها طالعة من ديزني. خديجة بصدمة: بسم الله ما شاء الله، ده شعرك بجد؟ قدر ابتسمت: آه. اتفضلي. دخلت خديجة وقدر قفلت الباب. قعدت خديجة على طرف السرير وقدامها قدر. خديجة: قوليلي يا قدر، هو فهد اتكلم معاكي أو أي حاجة من ساعة ما خرجتي من الأوضة؟

قدر: لا خالص. هو مرة بس كان فاكرني هربت، فضل يخبط على الباب هنا جامد، ولما فتحتله نزل. خديجة: ماشي. خلي بالك، انتي وراكي مشوار انتي ومراد بعد الغدا. وفي كمان حاجة هتعملوها مش بعيد تخلي فهد يستسلم من أول الخطوة. وعايزاكي تفكي كده، متخافيش من أي حاجة، وتتحركي وتروحي وتيجي. عايزة تعرفي على العالم الخارجي، فهماني يا قدر؟ قدر: حاضر. خديجة: يلا ننزل. نزلوا سوا لقوا فهد نزل وقاعد مع مراد. فهد

أول ما شافها قال في نفسه: لا كده كتير عليا والله، انتي لو قصدك مش هتعملي كده. مراد بص له بمكر. بعد كده قام واستقبل قدر من على السلم ومسك إيدها ومسك إيد جدته وقعدوا في الليڤنج. قدر ابتدت تفك وتضحك وتهزر مع مراد وخديجة، وكانت بتحاول تتجنب فهد، وهو كان هيطق. كان عقله مشغول بضحكتها وطريقتها وصوتها وشكلها ورقتها ومرحها وخفة دمها. وبرضه بيقنع نفسه إن استحالة اللي حاسس بيه ده يكون صح. صحت سعاد: الغدا جاهز، اتفضلوا.

راحوا وقعدوا على السفرة، وخديجة قعدت جنب مراد، فبالتالي اضطرت قدر إنها تقعد جنب فهد من الناحية التانية، لأن باقي كراسي السفرة كانت بعيدة. قعدت قدر بخجل. فهد قال: يختااااي، كمان جمبي. بس هو في إيه يا فهد؟ انت شاغل بالك ليه؟ كل وملّكش دعوة. ابتدوا ياكلوا في أجواء مشاكسة قدر ومراد لبعض، وضحك خديجة عليهم، وغيظ فهد. بعد الغدا، كانوا قاعدين في الريسبشن قصاد الـ TV. اتكلم مراد: جماعة، عايز أقولكم حاجة.

كلهم ركزوا عليه، وبالأخص فهد، لأن قدر وخديجة عارفين هو هيقول إيه. مراد وعينه على قدر: أنا عايز أتجوّز قدر. فهد وعيونه اتحولت للأحمر من الغضب، وعروق رقبته برزت: انت بتقول إيه؟ واتصدم أكتر من رد قدر: احم، أنا موافقة. خديجة: على بركة الله. فهد وإيده ابيضت من الضغط عليها: نعمممم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...