رواية قدري بقلم رحاب محمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
ويشاء القدر أن يجمع كتلة البراءة والفتنة هذه بهذا القاسي ذي القلب الحجري. هو شاب في العقد الثالث من عمره، ثلاثون عاماً، مغروراً بوسامته الزائدة. ومن يستطيع أن يقف أمام هذا القاسي الذي يمشي في طريق بعيداً تماماً عن طريق الرحمة؟ فهو فهد المرشدي. ومن يتجرأ حتى أن يقف أمامه عند نطق اسمه في أي مكان يهتز المكان. فهو من أغنى أغنياء العالم، يملك أكثر من نصف البلد، وله شركات في جميع الدول. وفي أي بلد يعرف من هو فهد المرشدي، الذي يحترمه الكبير قبل الصغير. مع أني أشك أن هناك أكبر منه في البلد. مغرور بجماله ورجولته وجاذبيته، فهو صاحب العيون الزرقاء الغامقة، وعيون حادة كعيون الصقر، والبشرة الخمريّة الساحرة، والشعر الكثيف، ويمتلك لون الليل في شعره ودقنه الخفيفة. طويل وجسمه رياضي، ويعيش في قصر من أكبر القصور في البلد، مع أنه يعيش هو وأخوه مراد المرشدي. أما هي، فهي فتاة في قمة البراءة والجمال، مثال للجمال، وتخاف بشدة...