الفصل 8 | من 10 فصل

رواية قدري الفصل الثامن 8 - بقلم رحاب محمد

المشاهدات
21
كلمة
808
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

استفاقت قدر من غيبوبتها لتجد نفسها في المستشفى. "أنتِ مين؟ " سألت قدر. "أنا فهد، ودي مراد." أجاب فهد. "أنا مش عارفة أنتوا مين. وبعدين انتوا طفيتوا النور ليه؟ أنا مش شايفة." قالت قدر باستغراب. امتلأت عيون فهد بالدموع. "إيه اللي بتقوليه ده؟ قدر ركزي أرجوكي. أنا عارف إنك زعلانة مني ومش طيقاني، بس... بلاش العقاب ده." ازداد استغراب قدر. "انت مين أصلاً؟ أنا ما أعرفكش ولا أعرف مراد ده. أنا شيفاكوا. أنا اتعميت ولا إيه؟

يا بني آدم أنا مش شايفة." نزلت دموع فهد، وصُدم مراد بشدة. "ق... قدر... إيه اللي بتقوليه ده؟ "أنا عايزة أروح لأهلي." قالت قدر، ثم أكملت بسخرية: "ده لو ليا أهل يعني." بعد تفكير دام دقيقتين تقريبًا، قال فهد: "إحنا أهلكم." نظر مراد إلى فهد بصدمة، بمعنى: "إيه اللي بتقوله ده؟ أكمل فهد: "جدتي خديجة جدتك أنتِ كمان، ومراد ابن عمك. وأنا كمان ابن عمك، ومخطوبين وفرحنا كمان أسبوع." برق مراد من كلامه. "أنت بتتكلم جد؟

" قالت قدر بقلق. "أيوا بتكلم جد. ويلا عشان نخرج من المستشفى، جدتي هتقلق عليكي." "أوكي." "يلا بينا يا مراد نخلص إجراءات الخروج على ما قدر تغير هدومها. هتعرفي يا قدر ولا أجيب حد يساعدك؟ "أكيد هعرف أتعامل. أنا أه عميا بس هحاول." قالت قدر بزعل. نظر إليها فهد بندم، لأنه هو السبب فيما هي فيه. خرج هو ومراد. بعد أن أغلق الباب، قالت قدر: "أنا ليه قولت إني عميا؟

مع إني فعلاً مش فكراهم. حاسة إن ورا فهد ده حاجة. هيييح، يلا مسيري هعرف. ولو لقيته كويس هقوله إني قولت إني عميا عشان كنت خايفة منه." برا عند فهد ومراد. "إنت بتعمل إيه؟ إيه اللي انت عملته ده؟ مش كفاية اللي قولتهولها، كمان بتخدعها؟ " أمسك مراد فهد من يده. "مراد، أنا مش مستعد ولو للحظة إني أخسر قدر، ولو على حساب نفسي. أنا آه بحبها. الفهد اللي كنت بتقول عليه قاسي ومتملك، حب يا مراد. وأنا مش هتخلى عنها ولو للحظة."

نظر إليه مراد، وللحظة حس أن أخاه يفعل ذلك لأنه يحبها، لكنه قال: "يمشي وراه وخلاص." بعد وقت، انتهى فهد ومراد من إجراءات الخروج. ذهبوا إلى أوضة قدر. خبط فهد الباب. "ادخلي." قالت قدر من الداخل. "خلصتي نمشي؟ "آه خلصت. يلا." لسة قدر هتمشي، راح فهد وسندها. "احم، هعرف أمشي لوحدي." ابتعدت قدر عنه خطوة بسيطة بحرج. مشيت قدر بحذر، وجمبها فهد ومراد. خرجوا لحد برا، ركبها العربية وقعد جمبها، ومراد بيسوق.

روحوا البيت. سندها فهد، واضطرت ألا تبتعد كي لا يشك أنها تكذب عليه. دخلو جوا. مراد خرج يجيب حاجة. أول ما خديجة شافتها شهقت بخضة. "يا حبيبتي يا بنتي مالك يا قدر يا حبيبتي." "آه أنا كويسة يا تيتة. ممكن أطلع أوضتي؟ " قالت قدر بتعب وصداع. نظرت خديجة إليه باستغراب. "هفهمك يا جدتي." قال فهد. طلعها فهد أوضتها وقفل الباب، ونزل لجدته التي كانت ملامح الاستغراب واضحة على وجهها. "إزاي يا بني؟ مش هي مبتكلمكش وهتمشي؟

وإيه اللي حصلها ده؟ حكى لها فهد كل حاجة حصلت. "ليه يا فهد؟ ليه يا بني اللي بتعمله ده؟ مش كفاية إنها مش مسامحاك؟ ولما تفتكر تاني مش هتسامحك وهتكرهك أكتر." "عارف يا جدتي، عارف والله. كل ده بس أنا بحبها ومش هخليها تمشي وتسيبني." "وهي كمان بتحبك يا فهد." "إزززززاي؟ " قال فهد بصدمة. "مع إني وعدتها، بس لازم أحكيلك." حكت له خديجة كل اللي حصل، وخطط قدر ومراد. نزلت الصدمة على فهد، ولم يكن يصدق. "إيه ده؟ قدر فيـ...

" سكت مراد أول ما لقى بوكس في وشه. "يا غبييييي! " قال مراد والدم بينزل من بوقه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...