في المستشفى كانت بحضانه تتلاعب بازرار قميصه سالي: وحشتني يونس: سالي ممكن نتكلم لو سمحتي شويه أبعدها يونس عن أحضانه وأجلسها على الكرسي لكنها رفضت الجلوس وجلست بأحضان سالي بتلاعب: مالك ي يونس حصل إيه يونس بحزن: أنا اتجوزت ابتعدت عنه وصرخت به سالي: ات إيه اتجوزت أنت اتجننت صح أنت إزاي تتجوز والي بينا يايونس بعد كل الي حصل بينا تسيبني وتتجوز أنا هاتفضح ي يونس جلست سالي على أقرب كرسي تبكي بقهر
يونس: يروحي جوازه مؤقتة والله وكله هايتحل سالي ببكاء: مش فاهمه يونس: صدقيني دي عيلة أم شخه رفعت سالي حاجبها سالي: أم شخه حكى يونس لسالي القصة من طق طق لسلامو سالي: اممم يعني هاتطلقها يونس: أيوه البنت جميلة واحتمال كبير تتخطب في أول سنة وأنا ماهاصدق أرميها لأول عريس ونتجوز ي سولي سالي: قولتلي جميلة يونس وهو يقبل يد سالي يونس: مش أجمل منك ي قمرى سالي: طب أنا عايزة أشوفها يونس: سالي: أنت قلت إنك بتحبني
يبقى لازم تعرفها دا عشان متتجراش إنها تقرب منك أنت فاهمني أنت ملكي أنا وبس ي يونس بتاعي أنا بس ي قلبي يونس: طيب ي سالي هاخدك معايا وفرصة تتعرفي على أمي سالي وهي تحتضن يونس سالي: بحبببببببك دخل يونس الشقة بصحبة سالي صديقته وحبيبته أتت حور لتستقبله لكنها صدمت من صديقته تحدث يونس لحور وهو يشير لسالي يونس: سالي حبيبتي تحدثت سالي: وأنتي بقى حور اممم مش بطالة ي يونس يونس حكالي كل حاجة أصله مش بيخبي حاجة عني ي أم شخه
لم تتحمل حور كلام سالي وضربتها بعنف وسط ذهول يونس يونس بغضب: حورررر أبعد يونس حور عن سالي وتحدث إليها بصوت عال يونس: أنتي إزاي ي حيوانة أنت تمدي إيدك عليها عيطت حور وسالي كانت بتبصلها بشماتة كبيرة يونس بغضب: رايحة فين ي حور مفيش دخول لأوضتك غير أما تعتذري لسالي حالا حور بغضب: والله ما أنا معتذرة لحد جرت حور أوضتها سالي بغضب ليونس: دي شكلها بتحبك ي يونس يونس: وأنا بحبك ي سالي تعالي بقى أعرفك على أمي هاتحبك قوووى
أخذ يونس سالي إلى غرفة الصالون في غرفة زينب زينب بغضب: أنت اتجننت يا يونس سالي مين دي اللي عايزني أقابلها ومراتك اللي جوا حور دي تعمل فيها إيه يونس: أووووف مراتي مراتي مراتي أنا مبحبهاش والله ما بحبها ولا عمري هاحب حد تاني غير سالي حور جوازه مؤقتة وهاتنتهي على طول أرجوكي سالي برا ممكن تطلعي معايا لو سمحتي في الصالون كانت سالي تتحدث بالهاتف
سالي: اسكتي أنا مفروسة بعد ما خططت سنين عشان أوصل لصاحب المستشفى وبقي خاتم في صباعي يتجوز ويسيبني نورهان: بتقولي إيه إزاي سالي: أنا دلوقتي عنده في البيت مستنية أمه العاجزة دي تطلع تشوفني نورهان: مراته حلوة سالي: عيلة بشخة كدا لا راحت ولا جت أهو جوازة مؤقتة وهايطلقها وأبقى أنا صاحبة البيت وكل حاجة وساعتها هاتبقى الكلمة كلمتي نورهان: هعيد السؤال تاني البت حلوة سالي: بتسألي كده ليه ها قصدك إيه
نورهان: قصدي لو أحلى منك احتمال يحبها الرجالة عينها زايغة وميملاش عينها إلا التراب واهو معلش يعني خد اللي عايزه منك خافي على نفسك منها أنا صاحبتك وعايز أساعدك سالي: طب اقفلي شكل حد جاااي دلوقتي كانت حور تستمع لمكالمة سالي كاملة حور في سرها: أشرب ي يونس دي اللي اسمها سالي دي مش سهلة أنا لازم أقوله كل حاجة بس افرض مصدقنيش وقال بتغير ولو بردو أنا هاقوله كل حاجة ذهبت حور لغرفة زينب كي تخبرهم بما سمعته في أوضة زينب
زينب: أنت مالك متمسك باللي اسمها سالي كده ليه يونس: وعدتها بالجواز ولازم أوفي بوعدي زينب: أنت غلطت معاها يايونس يونس بكذب: لا طبعاً انتي بتقولي إيه زينب: تبقي كدابة ياابن بطني يونس اللي أعرفه كان هايزعق ويقولها بصوت عال لا مش يقفل الموضوع كداب ياابن بطني يونس: أرجوكي ياامي اطلعي معايا زينب: اطلع براا أنا لا يمكن أطلع معاك ولا إني أوافق على جوازتك من البت اللي برا دي أنت مراتك حور وهاتفضل مراتك دخلت حور الغرفة حور: لا
مش هافضل مراته يونس بصدمة: مش هاتبطلي تتصنتي علينا حور بغضب: صوتكم كان عالي مش قاصدة أسمع كلامكم تركت حور يونس وركعت أمام زينب وهي تلمس قدميها حور بدموع: مرات عمي حبيبتي وأمي وكل حاجة في حياتي أنا عارفة إنك بتحبيني بس يونس بيحب سالي واحنا لازم نقف جمبه هو ساعدني واتجوزني وشالني أمانة في بيته لصاحب النصيب واحنا كمان لازم نساعده ونعامل سالي كويس زينب: حور: عشاني أنا عشان خاطري زينب: طيب ي بنتي عشانك انتي بس وقفت حور
ونظرت ليونس وتحدثت له حور: أنت كل مرة بتنزل من نظري قوي بس لما تلمس واحدة مش حلالك وأنت متجوزني المرة دي وقعت خالص من عيني حزن يونس من كلام حور كان عايز يقولها إنها غلطة غلطها زمان من قبل مايعرفها لكن حاجة جواه منعته دخلت حور أوضتها ومطلعتش منها تاني كانت بتعيط جواها بعد شهر كانت نور تنظف المنزل كالعادة فقد أمر عاصم بأن تعود نور للتنظيف العمل وحدها دون مساعدة من الخدم عاد عاصم من عمله فوجدها في الحديقة فاقدة للوعي
حاول عاصم إفاقتها بقدمه لكن دون فائدة حملها عاصم وذهب بها إلى الغرفة طلب الطبيب لها بعد ساعة كانت أمام الطبيب تضع يدها على بطنها والفرحة تسيطر عليها دخل عاصم إلى الداخل عاصم: مالها ي دكتور الطبيب: لا خير جدا ي عاصم باشا المدام حااامل عاصم بغضب: اااي حااامل الطبيب: أيوا حامل ألف مبروك دي شوية فيتامينات وتحاليل لازم تعملها عشان نتأكد من صحة الجنين وممنوع التعب نهائي لازمك راحة تامة عشان البيبي
خرج الطبيب من الغرفة وترك عاصم ونور هبطت نور من الفراش ووقفت أمام عاصم نور بفرحة طفلة: أنا حامل حامل منك صفعها عاصم بقوة عاصم بغضب: مني ولا منه ي بت الكلب نور ببكاء: والله منك عاصم: ماهو لمسك بردو ويا عالم يكون مين تاني غيرنا نور ببكاء: حرام عليك أنت إيه جبروت أنا عمري ما عرفت حد ولا كلمت حد أنا بحبك أنا بحبك من أول مرة شوفتك فيها والله بحبك أنت أول حب في حياتي عاصم بغضب: وأنا بكرهك أنا بكرهك
أخذ عاصم يضربها بقوة في معدتها عدة ضربات قوية فالفتاة صغيرة لا تتحمل وقعت على الأرض تنزف الدماء ويبدو أن الجنين أجهض حملها عاصم والخوف يسيطر عليه وأخذها للمستشفى بعد عدة ساعات خرج الطبيب وعلامات الأسى على وجهه الطبيب: للأسف خسرنا الجنين عاصم بحزن: هو كان عمره قد إيه ي دكتور الطبيب: حوالي أسبوع صعق عاصم مما سمعه أسبوع معتز مسافر منذ شهر وهي بالمنزل لا تخرج تخدم فقط وتنظف أيعقل أنه قتل طفله الذي كان ينتظره منذ زمن بعيد
عاصم: كويس إنه مات إزاي يكون ليا ابن من واحدة أخويا اغتصبها كويس إنه مات بعد ساعتين في غرفة المستشفى دخل عاصم إلى نور نور بجمود: أنا هأطلق امتى عاصم ببرود: قريب جدا نور: تمام أنا هاروح بيت أمي ومستنية ورقة طلاقي عاصم: مفيش رجوع لبيت أمك هاترجعي معايا نور: انسي زمان كنت بحبك وكنت حابة وجودي جنبك لكن دلوقتي أنت قتلت كل حاجة جوايا ناحيتك أنا بكرهك وهاروح لبيت أمي مستنية ورقة طلاقي حملها عاصم بين يديه وسط رفض نور
نور: بقولك نزلني نزلني أنت مبتسمعش مش عايزة أروح معاك عاصم: اخرصي ي بت كانت رغده تتحدث بالهاتف مع معتز رغده: ها يروحي معتز: أنا عايز فلوس رغده: أنت لحقت تخلص فلوسك معتز: هو الكام الف اللي انتي عطيتهوملي دول فلوس اتوكسي على خيبتك حوليلي فلوس على الفيزا رغده بتلاعب: لا أنا هاشوفك في الشقة النهارده وهاجيبلك الفلوس اللي انت عايزها معتز بقرف: تمام قفل معتز الهاتف بوجهها طلب معتز مجهول معتز: عايزك النهارده
مجهول: أنا في نصيبة سيبني ربنا ياخدك أنت السبب معتز: نعم ياروح أمك مجهول: أنا بنتي ماتت ومراتي بتموت أنا حياتي اتدمرت كل دا بسبب الحرام اللي عملته في مرات أخوك أنت لو كلمتني تاني أنا هافضحك سلام ي راجل في شقة يونس دخلت زينب ويونس على سالي زينب: أهلا ي بنتي تقدمت سالي من زينب واحتضنتها وقبلتها من خدها سالي: أهلا ي طنطي زينب: أهلا اتفضلي اقعدي وأنا رايحة أعملك حاجة تشربيها يونس: لا خليكي ي أمي أنا هعمل
زينب: ابدأ والله أنا اللي هاعمل خرجت زينب من الغرفة وتوجهت لغرفة حور في غرفة حور كانت حور تبكي بحرقة زينب: اقعدي عيطي والحيزبونة دي برا حور: أعمل إيه يعني زينب: بس إيه الكلمتين اللي قولتييهم ليونس دول حور: بنتقم لكرامتي زينب: يعني هاتسيبي جوزك يروح من إيدك كده حور: ابدأ يونس دا بتاعي كاتبه على دراعي والله أخش فيها السجن الحيزبونة دي زينب: أيوا كده فرحيني هاتعملي إيه حور بعياط: ما أنا مش عارفة هاعمل إيه عشان كده بعيط
زينب: يادي النيلة عليا وعلي سنيني السودا أنا رايحة أعملها حاجة تطفحها عيطي ي بت الموكوسة في المساء كان عاصم في الملهى الليلي وأمامه ليالي ليالي: هيهههيء أوامر ياباشا عاصم: أنا أخو معتز ليالي بقرف: قطيعة افتكرتك زبون عايز أختي معتز في إيه عاصم: أنتي اتجننتي ليالي: أي اختي معتز حاتلاقيه متلقح في الشقة هايروك فين يعني عاصم: احكيلي حوار أختك دااااا أخذت ليالي سيجارة من عاصم وقصت له كل شيء عن أخاه صعق عاصم
من ما سمعه عن أخاه عاصم: وشقته دي فين ليالي: العنوان اهو في شقة معتز كانت رغده بالشقة ترتدي قميص نوم أسود في انتظار معتز الذي ذهب لجلب بعض الأغراض كانت بالصالة تنتظر بملل حتى دخل معتز الشقة ومعه الأغراض وبالطبع زجاجة المخدر احتضنته رغده بحرارة رغده: اتأخرت ليه معتز: بحببببك دخل عاصم الشقة بالمفتاح الذي أعطته له ليالي وووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!