الفصل 4 | من 8 فصل

رواية قضية اغتصاب الفصل الرابع 4 - بقلم صابرينا

المشاهدات
30
كلمة
1,546
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

اغتصبك إزاي؟ في غرفة نور. ......... دخل عاصم الغرفة فوجدها تصلي، فانتظرها حتى انتهت من صلاتها وتحدث عاصم لها. عاصم: إزاي بتصلي وأنتي جواكي الو*اخة دي كلها؟ نور: الله يسامحك. كانت ستذهب لكنه منعها. عاصم: احكيلي. اغتصبك إزاي؟ نور: لسه فاكر تسأل؟ عاصم: أنتي لسه هتناقشي؟ بقولك انطقي اغتصبك إزاي. نور: هحكيلك. هحكيلك من الأول. Flash في إحدى الحارات المهترئة. في شقة نور. صحت نور من النوم على صوت عياط في الصالة.

جرت نور تشوف أي سبب العياط، لقت والدتها بتعيط وماسكها جنبها. جرت نور على الأوضة وجابت دواء والدتها لأن والدتها مريضة كلى. نور: أنا لازم أشتغل وأساعدك. جميلة: وبت الثانوية هتشتغل إيه؟ خدامة؟ نور: يا أمي الشغل مش عيب، وبعدين هصرف على تعليمي والبيت. أبوس إيدك أنتي بتضيعي مني. حرام كفاية. جميلة بتعب: ولو. أموت. ولا إنك تشتغلي خدامة عند حد. دانا مش بخليكي تشيلي قشاية من على الأرض. أروح أرميكي خدامة في البيوت.

نور: أنا قررت خلاص. هاشتغل مع فاطمة خدامة واللى يجرى يجرى. سابتها نور وجرت على أوضتها تكلم فاطمة. في غرفة نور... نور: الو. فاطمة: إزيك يا بت يا نور؟ عاملة إيه؟ نور: عرضك لسه موجود؟ أنا محتاجة شغل. فاطمة: هكلملك عاصم بيه عشان تشتغلي معايا. دا بيحبني ومش بيرفضلي أي طلب. نور: أنا مش عارفة أشكرك إزاي على اللي بتعمليه معايا. فاطمة: ولا يهمك يا جميل. قفلت نور مع فاطمة. اليوم التالي... راحت نور لفاطمة في مكان الشغل.

وقابلتها فاطمة بحرارة. فاطمة: أسود برضه يا آخرة صبري. نور: مانتي عارفة محلتيش غير الفستان ده. فاطمة: بكرة تلبسي الحرير وتاكلي الشهد من الشغل هنا. أخدت فاطمة نور ودخلوا البيت. فاطمة: خليكي هنا. هادخل أكلم البيه وأجيلك. ........... في المكتب...... كان عاصم بيراجع ورق ومشغول جداً. وسمع خبط بسيط على الباب. عاصم: ادخل. دخلت فاطمة. فاطمة: عاصم بيه، أنا جبت الخدامة الجديدة. عاصم: طب دخليها واخرجي برا.

فاطمة: يابيه ارجوك تقبلها في الشغل. دي يتيمة ومش عارفة حاجة ولا تعليم ولا نيلة. عاصم: طيب. خرجت فاطمة من الأوضة ونادت على نور. فاطمة: ادخلي. البيه جوه مستنيكي. نور: مش هاتدخلي معايا؟ فاطمة: يابت أنا ظبطك جوا. ادخلي وادعيلي. نور: حاضر. دخلت نور الغرفة ولقت عاصم بيقرأ في الورق اللي قدامه. عاصم: ادخلي يا شاطرة. دخلت نور وفضلت واقفة قدام المكتب. أما عاصم فكان بيكتب في الورق باهتمام شديد. عطست نور عطسة قوية.

عاصم بغضب: مش تفتحي يـ... سرح عاصم في جمال نور وبشرتها الحليبيه وشعرها الكستنائي وعيونها الجميلة. وفستانها الأسود وجمالها. عاصم: أنتي مين؟ نور: آسفة والله مكنش قصدي. عاصم: أنتي مين؟ نور: أنا نور الخدامة الجديدة. عاصم: اممم. اقعدي. جلست نور على الكرسي. عاصم: مواعيد الشغل كل يوم ماعدا الجمعة إجازة. الفطار الساعة ١٠، الغداء الساعة ٢، العشاء الساعة ٦. مبحبش التأخير. وشغل التنضيف فاطمة هتقولك عليها. نور: بس...

عاصم: بس إيه؟ نور: هي فاطمة ما قالتش على ظروفي؟ عاصم: ظروف إيه؟ نور: أصل مدرستي فترة صباحية. عاصم: مدرسة إيه؟ فاطمة قالت إنك جاهلة. نور: أنا في تالتة ثانوي. عاصم: وهتشتغلي خدامة إزاي ومذاكرتك؟ نور: هاوفق بين مذاكرتي وشغلي. والله ما هأقصر في حاجة. عاصم: شغلك هيبدأ من بعد مدرستك ويخلص الساعة عشرة. وهأخصص لك أوضة بعيدة عن الخدم عشان تعرفي تذاكري. موافقة؟ نور بفرحة: شكراً يا سعادة البيه. ربنا يحفظك يا رب.

عاصم: وتقدرى تشتغلي من بكرة. خرجت نور لفاطمة التي استشاطت من الغضب والغيرة من نور. فاطمة: هو قالك كده؟ نور: آه والله. وقالي اشتغل من بكرة. فاطمة في سرها: بقيت أنا اللي عايزة أكسر نفسها وأشغلها خدامة تطلع أحسن مني برضه. فاطمة: ماشي يا روحي. بكرة تيحي بدري. نور: حاضر. اليوم التالي. ........... كانت فاطمة تنظف غرفة معتز. وكانت تتأخر في الغرفة حتى ترى معتز. فاطمة: صباح الفل يا معتز بيه.

معتز بقرف: إجري انجري. حضريلي الفطار. خرجت فاطمة من الغرفة إلى الأسفل محبطة. فهي منذ عملها في القصر وهي تتمنى أن توقع أحد الشابين بحبها. عاصم أو معتز. فاطمة في سرها: طب والله ما أنا جايبالك طفح. ولازم أتأخر عليك عشان تعرف قيمتي. انتهت نور من المدرسة ووصلت إلى المنزل وارتدت ملابس العمل. عبارة عن جيبة قصيرة سوداء وبلوزة بيضاء وإيشارب أبيض على عنقها. في المطبخ... كانت نور مع فاطمة.

فاطمة: هأروح أنضف الصالون. أجي ألاقي الفطار جاهز. نور: حاضر. أعدت نور الأطباق وكانت ستذهب لكنها اصطدمت بجسد معتز وسقطت الأطباق. نور: آسفة والله آسفة. ما أخدتش بالي. معتز بهيام: أنتي مين؟ نور: أنا نور الخدامة الجديدة. أتت فاطمة ونظرت إليهم بغضب. فاطمة: معتز باشا، كنت هأطلعلك الفطار. معتز: ششش. خلي نور تطلعهولي. الواحد يصطبح بالوش الجميل ده كل يوم. في غرفة معتز. .............

دخلت نور وهي تحمل صينية الفطور ووضعتها على الكرسي. وكانت ستذهب لكن معتز أعطاها ورقة فئة ١٠٠ جنيه. رفضت نور بشدة. نور: آسفة، مش هأقدر آخد من حضرتك فلوس. عن إذنك. خرجت نور وبقي معتز. معتز: مختلفة عن الخدامين اللي هنا. في غرفة معتز..... ....... .......... دخلت رغدة الغرفة ووجدت معتز ينظر إلى الشرفة. احتضنته من الخلف. معتز: جوزك جه؟ ابتعدت عنه رغدة سريعاً تنظر إلى الشرفة. ....................... في الخارج. ..........

ترجل معتز من سيارته. وكانت نور تنظف الحديقة. ذهبت إليه مسرعة تحمل حقيبته. عاصم بابتسامة: إزيك يا نور؟ نور: بخير يا عاصم بيه. عاصم: مبسوطة معانا؟ نور: جداً يا بيه. كان عاصم يتحدث إلى نور. ومعتز ورغدة ينظران لهم. معتز لرغدة: الخدامة الجديدة دي أكلت عقل جوزك. رغدة: عاصم مش كده. معتز: بس أنا أول مرة أشوف عاصم كده. رغدة: قصدك إيه؟ معتز: قصدي بيضحك. هبطت رغدة إلى الأسفل حيث يقفان. في الأسفل......

احتضنت رغدة عاصم بقوة أمام نور. شعرت نور بالحرج من فعلتها الجريئة. رغدة: مين دي يا بيبي؟ عاصم: نور الخدامة الجديدة. رغدة: طب يلا يا شاطرة. دخلي الشنطة دي جوا وجهزي الغداء. نور: حاضر. نور كانت حزينة ودخلت المطبخ. دموعها نزلت على خدها. فاطمة كانت فرحانة فيها لأنها كانت بتغير منها ومن جمالها. فاطمة: مالك يا روحي؟ بتعيطي ليه؟ نور: مفيش. عيوني وجعاني شوية. فاطمة: اللي يبص لفوق يا حبيبتي رقبته تنكسر نصين. مش توجعه.

نور: يعني إيه؟ فاطمة: يعني ده تاني يوم ليكي هنا. إيه حبيتي عاصم بيه؟ نور: أنا... فاطمة: بطلي عبط. ده متجوز. وأنتي عيلة. وعيب الأفكار دي تفكري فيها. نور بغضب: الحب مش عيب. فاطمة: يعني حبتيه أهو. نور: آه حبيته. حبيته جداً كمان. بس طلع متجوز. فاطمة: انسيه......... كان بالخارج يستمع لكافة الحديث وهو يشعر بالغضب. ذهب معتز إلى غرفته. في غرفة معتز..... أنا حتة خدامة ترفض تاخد مني فلوس وتعمل شريفة عليا وهي بتحب أخويا.

أما أوريكِ يا نور الكلب، مبقاش أنا معتز نعمان. في المساء... وضعت نور العشاء دون التفوه بكلمة لعاصم. وباتت نظراتها تجاهه مختلفة. أرادت إخفاء حزنها وألمها من فكرة زواجه بأخرى. لاحظ عاصم أن نور تتجنبه وتبتعد عنه. حيث كانت فاطمة تضع الطعام أمامه وهي تبتعد عنه وتضع الطعام أمام والده. بعد أسبوع. .............. نور كانت بتتجاهل عاصم. حتى الكلام مش بتتكلمه معاه.

ومعتز كان بيحاول يقرب منها. ناسي فكرة عجزه. لكنه بيحاول معاها وهي دايماً كانت بتصده. وفاطمة هاتموت من الغيظ وهي شايفة معتز حايموت ويقرب من نور. ورغدة كانت هاتتجنن من فكرة بعد معتز عنها. في غرفة فاطمة.... ...... دخلت رغدة الغرفة وتحدثت لفاطمة. رغدة: أنتي بقي اللي جبتي نور هنا تشتغل؟ فاطمة: حصل حاجة يا هانم؟ سرقت حاجة؟ رغدة: بتحبيها انتي قوي؟ فاطمة وهي تنظر للمال الذي بيد رغدة: بس بحب الفلوس أكتر. رغدة: قولتيلي بقي.

أنا عايزة منك تحطيلها المنوم ده في العصير. وامتى وإزاي هاقولك عليها. بس متقوليش لحد. فاطمة: اعتبريه حصل. انتي بس قوليلي امتى وأنا أخدرهالك وهتديني زي دول يا هانم صح؟ كانت فاطمة تشير إلى المال بعينين واسعتين. رغدة بابتسامة: تمام. في غرفة معتز. كان معتز يفكر بما سيفعله مع نور، كيف سيجذبها تجاهه. دخلت رغدة الغرفة. معتز: قلبك جامد؟ جوزك نايم ولا إيه؟ رغدة: والي يجيبلك الخدامة لحد رجليك يعمل إيه؟ معتز: يبوسه. قبلها

معتز قبلة صغيرة وتحدث: بس إزاي؟ رغدة: هأخدرهالك وأجيبهالك لحد عندك والباقي عليك. معتز: لااااا. أنا مش هاعمل فيها كده. عمري ما هاعمل كده فيها، دي عيلة صغيرة. رغدة: خلاص. خلي عاصم ياخدها ويطلقني وأنت ابقى غنيلها "اعذريني يوم زفافك مقدرتش أفرح زيهم". شعر معتز بالغيرة من عاصم. معتز: نفذي بكرة. البت دي هاتكون ملكي. رغدة: تعجبيني. اليوم التالي. في المطبخ. أعدت فاطمة كوب العصير. فاطمة: بتي يا نور.

خدي يا بت انتي تعبانة وشقيانة طول اليوم، اشربي. شربت نور العصير حتى تخذلت كتفاها وشعرت بالنعاس. نور: هاموت وأنام يا فاطمة. فاطمة: طب روحي أوضتك نامي شوية. في غرفة نور. أتى معتز وحملها بين يديه وصعد بها إلى غرفته وأغلق الباب عليهما. وبالخارج كانت رغدة وفاطمة تبتسمان بتشفٍ في الفتاة. في الداخل. خلصها معتز من ثيابها ووضع علامات ملكيته على جسدها كي تظهر بأنه تم اغتصابها. وقطر قطرتين من مطهر الميكركروم.

وجلس أمامها ينتظرها كي تفيق. وصل عاصم في وقت مبكر ودخل إلى المنزل فوجد رغدة وفاطمة يضحكان. عاصم: خير، مالكم إيه؟ لم يكمل كلماته ووجد نور تجري بالملابس وتبكي. عاصم: نوررررر. وقعت فاقدة للوعي بالأرض. هبط معتز إلى الأسفل وهو يضحك بقوة على منظرها. معتز: اعذرها يا عاصم. أصلها مستحملتش. هجم عاصم على معتز وظل يضربه حتى فقد وعيه وحمل نور إلى الأعلى وصعد بها لغرفتها. في الغرفة. ظل يحاول إفاقتها حتى أفاقت وظلت تبكي.

تبكي وهو يشعر بالغضب منها ومن نفسه ومن أخيه. اللعنة على أخيه الملعون. في غرفة نور. عاصم: عايزني أصدق المسلسل الهابط ده. نمتي وصحيتي لقيتيه اغتصبك؟ نور ببكاء: آه والله دا اللي حصل. والله ما بكذب عليك في حرف. صفعها عاصم على وجهها. عاصم: رخيصة. أنا شايفك رخيصة في عيني، أكيد انتي اللي سلمتيله نفسك. انتي اللي سلمتيله نفسك، متكدبيش. في شقة يونس. دخل يونس الشقة بصحبة سالي صديقته وحبيبته.

أتت حور لتستقبله لكنها صدمت من صديقته. تحدث يونس لحور وهو يشير لسالي. يونس: سالي حبيبتي. تحدثت سالي: وانتي بقي حور؟ اممم مش بطالة يا يونس. يونس قالي كل حاجة. أصله مش بيخبي حاجة عني يا أم شخة. لم تتحمل حور كلام سالي وضربتها بعنف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...