عاريه بالفراش كانت تتململ بتعب. فتحت عيونها فوجدت عاصم ينظر إليها بغضب. كادت ستتحدث، لكنه سحب الملاءة من على جسدها وهو ينظر لبقعة الدماء يتأكد من لونها. كانت تغطي جسدها بيديها، لكن دون جدوى. باتت عارية تمامًا أمامه. عاصم، بدون تصديق ما يراه: "إيه ده؟ نور، بجهل وهي تحاول تغطية جسدها بيديها: "مش عارفة والله ما عارفة حاجة." ألقى الملاءة بوجهها كي تغطي جسدها، واقترب منها كالأسد الذي يقترب من فريسته. عاصم: "طلعتي واطية."
نور: "والله ما عملت حاجة. والله ما أعرف حاجة." صفعها على وجهها بقوة وأخذ يلقن لها اللكمات والضربات بكافة أنحاء جسدها. نزفت الدماء من فمها. نور: "والله ما أعرف حاجة. والله ما عملت حاجة. أنت ظالمني." عاصم بصراخ: "اغتصبك ومطلعتيش بنت. إزاي ألاقي بقعة الدم دي؟ رقعتي عند مين يا واطية؟ ولا أنتِ متعودة تنامي وترقعي عند كل دكتور شوية؟ نور ببكاء: "يعني إيه؟
حرام عليك. أنا مش فاهمة حاجة. والنبي ما تظلمني. طب فهمني. والله أنت حب عمري." أثارت نور غضب عاصم، فهجم عليها يلقنها الضربات حتى وقعت فاقدة الوعي. *** في غرفة أم شخه، حور ببكاء: "قالي يا أم شخه. يونس شايفني عيلة." زينب: "كملي كملي. قالك إيه تاني؟ حور: "قالي إني حكون مراته على الورق بس، وإنه مش حايقربلي. وإنه حايحافظ عليا لصاحب النصيب." زينب: "الفاجر قالك كده؟ حور: "آه. أنا حاسة إني تقيلة قوي عليه." زينب:
"سيبلي الطلعة دي." حور: "هاتعملي إيه؟ زينب: "هابهذلهولك. أوعي من سكتي. أوعي. أنا لازم أربي الفاجر ده." تحركت زينب بالكرسي المتحرك وذهبت إلى غرفة يونس. قاد الفضول حور لمعرفة ما سيدور حولها، فتحركت خلفها وانتظرت بالخارج كي تستمع ما سيقوله. *** في غرفة يونس. دخلت زينب وعلامات الغضب على وجهها. زينب: "ممكن أعرف إيه اللي أنت بتهببه ده؟ يونس: "هي لحقت جرتلك أم شخه تعيطلك زي العيلة؟ وزي العيلة إيه بس دي عيلة." زينب:
"بلاش الشويتين دول عليا يا ابن بطني. أنا اللي شيلتك في بطني ٩ شهور وعارفك وخبرك." يونس: "حمل تقيل على قلبي يا أمي. دي بنت صغيرة. عارفة فرق السن بيني وبينها كام؟ زينب: "حور مش عيلة وأنت عارف كده كويس." يونس: "لأ عيلة وهتفضل أمانة لصاحب نصيبها أما يجي ويتجوزها. غير كده أنا مش هقدم أي تنازلات يا أمي. هتعيش معايا زي الأخوات." دخلت حور مندفعًة إلى الداخل. حور بغضب ووجه محمر من البكاء:
"أنت. اسمع يا ابني أنت وركز معايا. أوعى تفتكر إني ميالة ليك ولا هاموت عليك. بابا حطني في دوامة كبيرة من جوازي منك. ومتتحايليش عليه يا طنط في حاجة. أنت لو هاتموت وتجوزني أنا وقتها اللي هارفضك. وخلي بالك كويس هارفضك." تركت حور لكي تذهب، لكنه صدمها بكلماته. يونس: "برافو عليكي وطلعتي بتعرفي تتصنتي. يعني أم شخه وصناته كمان." حور بغضب: "متقولش عليا أم شخه دي تاني. عيب أنت دكتور محترم، إيه الألفاظ دي؟ يونس:
"مش دي الحقيقة وعملتيها عليا زمان." حور: "زمان أنا كنت صغيرة." يونس: "روحي نامي وجهزي نفسك. بكرة عمي جاي من البلد ومعاه المأذون. واقفلي الباب وراكي يا شاطرة." مسحت حور دموعها بكم بيجامتها كالأطفال وجرت إلى غرفتها هاربة. *** في منزل عاصم نعمان. في غرفة رغدة. كانت تتحدث بالهاتف مع معتز. رغدة: "هربت أنت وعاصم. لبسها يا معتز." معتز: "أنا محتاج فلوس يا رغدة. الفلوس اللي معايا خلصت وعاصم قفل حسابي." رغدة:
"طيب طيب. قابلني في الشقة بتاعتنا." معتز: "أنتِ إيه مبتزهقيش؟ رغدة: "ومين يزهق منك بردو يا قلبي." معتز: "طيب يا رغدة. المهم تجيبي معاكي الفلوس." *** في غرفة مكتب أحمد نعمان. دخلت رغدة المكتب حيث كان أحمد يعمل بعض الصفقات الخاصة به. رغدة: "فين التوكيل بتاعي؟ أحمد: "أما يطلق عاصم هاديهولك." رغدة: "بس الاتفاق مكنش كده." أحمد:
"أنا اللي أقول الاتفاق إمتى وإزاي. متنسيش نفسك يا رغدة. وبعدين أنا وعدت يبقى هانفذ. ولا عندك شك؟ رغدة: "أبدا أبداً يا عمي خالص. عن إذنك أنا هخرج." أحمد: "تمام." *** في غرفة نور. كانت الفتاة فاقدة الوعي. جلب لها عاصم الملابس وألبسها إياها ونادى على فاطمة الخادمة. عاصم: "فاطمة. فاطمة. أنتِ يازفتة." أتت له فاطمة مسرعة. فاطمة: "نعم يا بيه." عاصم: "هاتي للزفتة دي دكتور." وتركها عاصم وذهب. في الغرفة.
اقتربت فاطمة من نور تنظر إلى وجهها الشاحب المليء بالكدمات. فاطمة بغل: "كنتي حتة خدامة وخلّتهم يجروا وراكي. لأ وايه عاصم باشا اتجوزك. خدتي حب عمري يا بت الكلب. طب وعهد الله لأفضل وراكي وأقضي عليكي زي ما ساعدت معتز يغتصبك زمان. هاخليهم يطردوكي بالملاءة يا بت الكلب." *** في شقة المعادي. دخل معتز الشقة بصحبة مجهول. معتز: "ادخل استخبي زي كل مرة. وأما أطفي النور اظهر." مجهول: "أوامرك يا باشا."
دخل المجهول واختبى بالداخل. أعد معتز عصير الفراولة المحبب لرغدة وانتظر مجيئها. أتت رغدة إلى الشقة وهي تتخلص من ثيابها وتقترب من معتز محتضنة إياه وتقبله بحرارة شديدة وهو يتجاوب معها. معتز: "شوفي عملتلك إيه." رغدة: "مممم. العصير اللي بعشقه." التهتمت رغدة سريعًا وحملها معتز إلى الداخل. معتز: "هاطفي النور وأجيلك." رغدة: "بحبك قوي."
أغلق معتز الأنوار فظهر الرجل الآخر وهو يفعل المحرمات مع رغدة وصوت آهاتها يعلو بالمكان. أما معتز فكان بآخر الغرفة ينتظر غياب رغدة عن الوعي. وحين نامت ابتعد المجهول عنها. ذهب معتز إلى حقيبة رغدة وأخرج المال وأعطاه للمجهول. *** في شقة يونس. كانت حور جالسة أمام المأذون تمضي على عقد قرانها. ويونس ينظر إليها. وحين انتهاء الزواج أخذ يونس عمه وتوجها إلى غرفة المكتب. في غرفة المكتب. يونس:
"عمي زي ما اتجوزت وحققتلك رغبتك، ارجوك تحققلي طلبي وتسافر عشان تتعالج." سعيد: "حاضر يا ابني. خلي بالك على حور مش هاوصيك." يونس: "متقلقش. حور أمانة في رقبتي." *** في غرفة نور. كانت فاطمة بجوار الطبيب الذي كان ينظر بهيام وأسى إلى حالة نور. الطبيب لفاطمة: "ممكن كوباية ميه." فاطمة: "من عنيا يا دكتور." ابتسم لها الطبيب وتحدث إلى نور فور خروج فاطمة. الطبيب: "صدقيني أنا ممكن أساعدك وأخلي اللي عمل فيكي كدا يدخل السجن."
نور بأسى: "ده جوزي وأنا مقدرش أعمل فيه كدا. تشكر يا دكتور." الطبيب: "ده الكارت بتاعي لو احتجتي حاجة في أي وقت. صدقيني حاتلاقيني جنبك." أتت فاطمة بكوب الماء. الطبيب: "دي فيتامينات لازم تاخدها. عن إذنكم." فاطمة: "مع السلامة يا دكتور." أوصلت فاطمة الطبيب إلى الأسفل وصعدت إلى أعلا مسرعة إلى نور. فاطمة: "مالك يا نور؟ نور: "أنا اتدمرت يا فاطمة واللي كان كان. ولازم أستحمل." فاطمة:
"ربنا يكون في عونك. بس أنتِ قدرتي تحققي لنفسك العدالة واتجوزتي واتسترتي. أنا أعمل إيه؟ نور: "كله من الكلب معتز. ياريتنا ما اشتغلنا هنا في البيت الملعون ده. ياريتنا فضلنا في الحارة زي ما كنا ولا جينا هنا." فاطمة: "حارة إيه بقى؟ أنتِ بقيتي ست البيت." نور: "أنا غلطانة." *** في منزل يونس. دخل يونس غرفته فوجد حور بالغرفة. يونس بغضب: "يووه. أنتِ مبتفهميش؟ مش قلتلك أنا مش هالمسك ولا هاجي جنبك." حور:
"أنا جيت عشان أشكرك على موقفك الشهم مع بابا. وكمان عشان أقولك إن بكرة لازم أرجع الكلية. مش عشان أتحايل عليك تتمم جوازي منك." يونس: "أنتِ في زفت كلية إيه؟ حور: "طب." يونس: "أنا حاعمل إجراءات نقلك لهنا. لأن إسكندرية بعيدة عليكي. وننزل بكرة نشتري هدوم للكلية." حور: "تمام. عن إذنك." *** في غرفة نور. دخل عاصم الغرفة فوجدها تصلي، فانتظرها حتى انتهت من صلاتها وتحدث عاصم لها. عاصم: "إزاي بتصلي وأنتِ جواكي الو*اخة دي كلها؟
نور: "الله يسامحك." كانت ستذهب لكنه منعها. عاصم: "احكيلي. اغتصبك إزاي... *** اقتباس من الحلقة القادمة. نور: "أنا حامل." عاصم بغضب: "حامل من مين؟ انطقي يا بت الكلب. منه ولا مني؟ انطقي." أخذ يضربها بعنف حتى نزفت الدماء وأجهضت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!